نفت حكومة أستراليا، المنتمية ليسار الوسط، اليوم (الأحد)، تقريراً إعلامياً محلياً أفاد بأنها تعمل على إعادة أستراليين من مخيم سوري، يضم عائلات أشخاص يُشتبه بانتمائهم لتنظيم «داعش». وأُطلق سراح 34 امرأة وطفلاً، يوم الاثنين، من المخيم الواقع في شمال سوريا، لكنهم عادوا إلى مركز الاحتجاز لأسباب فنية. ومن المتوقع أن تسافر هذه المجموعة إلى دمشق قبل أن تعود في النهاية إلى أستراليا، على الرغم من اعتراضات نواب من الحزب الحاكم والمعارضة. ونفى وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، ما ورد في تقرير نشرته صحيفة «صنداي تلغراف»، والذي يؤكد أن الاستعدادات الرسمية جارية لإعادة هذه المجموعة. وقال بيرك لشبكة التلفزيون الأسترالية: «يدعي ذلك التقرير أننا نقوم بعملية ترحيل (إعادة إلى الوطن). ونحن لا نفعل ذلك». وأضاف: «يزعم التقرير أيضاً أننا نعقد اجتماعات مع الولايات (الأسترالية) لغرض الترتيب لإعادة هذه المجموعة. وهذا لم يحدث». وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، زعيم حزب «العمال» الأسترالي، إن حكومته لن تساعد هذه المجموعة على العودة إلى أستراليا. تعدُّ عودة أقارب المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم «داعش» قضيةً سياسيةً في أستراليا، التي شهدت ارتفاعاً في شعبية حزب «أمة واحدة» اليميني المناهض للهجرة بقيادة النائبة بولين هانسون. يُصنَّف تنظيم «داعش»، «منظمةً إرهابيةً» في أستراليا، ويُعاقَب على الانتماء إليه بالسجن لمدة تصل إلى 25 عاماً. وتملك أستراليا صلاحية سحب الجنسية من المواطنين مزدوجي الجنسية إذا كانوا أعضاء في تنظيم «داعش»
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، أن تهم سحب منخفضة وكتل ضبابية أو ضباب محلي سهول المحيط الأطلسي. وسيضل الطقس باردا نسبيا خلال الصباح والليل، مع تكون صقيع محلي فوق المرتفعات والهضاب العليا. كما يرتقب، أيضا، تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية بالأقاليم الجنوبية، مع تطاير الغبار محليا. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 00 صفر درجة و04 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 04 و07 درجات بالهضاب العليا الشرقية، وما بين 16 و20 درجة بالأقاليم الجنوبية للمملكة ومحليا بمنطقة سوس، وما بين 08 و12 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة. أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد بعض الارتفاع. وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بالساحل الأطلسي
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الأحد 22 فبراير، أن تهم سحب منخفضة وكتل ضبابية أو ضباب محلي سهول المحيط الأطلسي. وسيضل الطقس باردا نسبيا خلال الصباح والليل، مع تكون صقيع محلي فوق المرتفعات والهضاب العليا. كما يرتقب، أيضا، تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية بالأقاليم الجنوبية، مع تطاير الغبار محليا. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 00 صفر درجة و04 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 04 و07 درجات بالهضاب العليا الشرقية، وما بين 16 و20 درجة بالأقاليم الجنوبية للمملكة ومحليا بمنطقة سوس، وما بين 08 و12 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة. أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد بعض الارتفاع. وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بالساحل الأطلسي
عقد حزب «العمال»، الحاكم في كوريا الشمالية أمس (السبت)، اليوم الثالث من مؤتمره التاسع، حيث واصل الزعيم كيم جونغ أون عرض تقرير يستعرض إنجازات الحزب خلال السنوات الـ5 الماضية، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية، اليوم (الأحد). وذكرت «وكالة الأنباء المركزية الكورية» أن تقرير كيم قيّم أنشطة الحزب خلال الفترة الماضية، وحدَّد استراتيجية وأهدافاً جديدة للسنوات الـ5 المقبلة، تشمل مهاماً في جميع القطاعات؛ تهدف إلى تعزيز البناء الاشتراكي. وأفادت «وكالة الأنباء المركزية الكورية» بأن المندوبين قالوا إن التقرير حدَّد توجهات استراتيجية وتكتيكية لما وصفوها بـ«مرحلة جديدة من التنمية الوطنية». وأكدوا مجدداً الثقة في مستقبل البلاد. وكان الزعيم الكوري الشمالي قد أشاد في خطابه الافتتاحي للمؤتمر التاسع للحزب في بيونغ يانغ في يومه الأول، الخميس، بـ«منعطف تاريخي في تحقيق القضية الاشتراكية» للبلاد. الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يُقدّم تقريراً عن مراجعة أعمال اللجنة المركزية للحزب في دورتها الثامنة خلال المؤتمر التاسع لحزب «العمال» الكوري في بيونغ يانغ (أ.ف.ب) والمؤتمر حدث سياسي كبير يعزِّز تقليدياً سلطة النظام، ويمكن أن يُشكِّل منصةً ل تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وأعلن كيم أن كوريا الشمالية تخطت «أسوأ صعوباتها» منذ المؤتمر الأخير قبل 5 سنوات، وأن الحزب اليوم «يواجه مهاماً تاريخية جسيمة وطارئة» ذاكراً «تحفيز البناء الاقتصادي والمستوى المعيشي للشعب، وإحداث تحوّل في جميع مجالات الحياة الرسمية والاجتماعية بأسرع ما يمكن».كما ندد بـ«الانهزامية المتجذرة»، و«قلّة النضج في القدرات القياديّة» التي لا تزال تعيق عمل الحزب، ما قد يشير إلى تدابير بحق مسؤولين يعدُّ أداؤهم غير مرضٍ. وأكد كيم أن كوريا الشمالية «عزَّزت مكانتها بصورة لا رجعة فيها على الساحة الدولية؛ ما أدى إلى تحول هائل في النظام السياسي العالمي والعلاقات التي تؤثر على بلدنا»، في إشارة، على ما يبدو، إلى تأكيدات بيونغ يانغ المُتكرِّرة بأنها قوة نووية. وتعود التجربة النووية السادسة والأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية إلى 8 سنوات، وجرت تحت الأرض في موقع بونغيي ري بشمال شرقي البلاد
لا يقدّم عبد الرحيم الصايل نفسه بوصفه شاعرا جاهزا, ولا يطمئن الي فكره التجربه المكتمله, فهو يتحرك في منطقه هشّه ورماديه, حيث الشعر احتمال والحياه مسوده والقصيده كائن متردّد لا يحب الاقامه الطويله. ونحن امام شاعر لا يراكم النصوص, وانما يراكم الاسئله ولا يسعي الي تثبيت اثره في كتاب, فهو يتركها معلقه في هواء اليومي, في الفيسبوك, في الصمت, وفي ما لم يُكتب بعد. لذلك تبدو تجربته الشعريه, في جوهرها, تجربه امتناع بقدر ما هي تجربه كتابه. في هذا الحوار مع جريده هسبريس الالكترونيه, لا يتحدث الصايل عن الشعر من علٍ, ولا يضع نفسه في موقع الحكيم او المنظّر, وانما يتكلم من داخل الشك, من قلب القلق, من منطقه الانسان الذي لم يحسم علاقته بالحياه ولا باللغه. شاعر يعترف بانه مقلّ في الكتابه لانه مقلّ في الحياه, وكان القصيده عنده ليست تمرينا اسلوبيا, بقدر ماهي فائض وجود لا ياتي الا نادرا, حين تتهيا الروح وتصفو المسافه بين الداخل والعالم. وهنا, لا تكون المعاناه راسمالا شعريا, ولا الالم ماده جاهزه للقصيده, فهي تجربه يجب ان تمرّ, ان تُعاش, ان تهدا, قبل ان يُلتفت اليها بالكلمات. وما يلفت في تجربه الصايل, كما تتكشف في اجوبته, هو هذا الوعي الحاد بخطر الاستعراض, بخطر المؤسسه الثقافيه حين تتحول الي اله عرض, وبخطر الامسيات حين تصفق بدل ان تسال. واختياره للغياب ليس كسلا ولا تعاليا, وانما موقفا جماليا واخلاقيا, دفاع عن زمن القصيده البطيء, وعن حق الشاعر في ان يخطئ في الصمت بدل ان ينجح في الضجيج. انه شاعر يشك في النشر, لا لانه يخشي القراءه, ولكنه يخاف من تثبيت نص كان ينبغي ان يظل قلقا, مترددا, قابلا للنسيان كما هو قابل للبقاء. في هذا الحوار ايضا, يتجلي تصور خاص للشعر بوصفه طاقه حياه اكثر منه منتجا ثقافيا. ولا يكتب الصايل ليُنقذ نفسه, ولا ليعمّق جرحه, فهو يظل مندهشا, ليبقي نافذه مفتوحه علي العالم, حتي حين تعجز يده عن الكتابه. والشعر عنده يُعاش اكثر مما يُكتب, يُقال بالفم اكثر مما يُدوَّن, ويظل, في احسن حالاته, تلك القدره علي رؤيه غصن مكسور بوصفه مراه لقسوه كبري تمشي بين الناس. ومن هنا تاتي قيمه هذا الحوار, لا بوصفه شهاده مكتمله, وانما باعتباره نصا مفتوحا, يضيء تجربه شعريه هادئه, متردده, لكنها عميقه, تضع الشعر في مكانه الاصلي: علي الحافه, بين النجاه والغرق, بين الطفوله والمعرفه, بين الحاله النفسيه المتردده والصمت والكلمه تكتب الشعر بانتظام, لكنك ترفض اصدار اي مجموعه شعريه. هل هو رفض للمؤسسه الثقافيه, ام خوف من تثبيت نصّ يجب ان يظل في حاله قلق دائم? لست اكتب الشعر بانتظام ووفق طقوس كما هو شائع لدي كثير من الشعراء. ويمكن القول اني مقل في الكتابه, ربما لاسباب منها علي سبيل المثال, اني مقل في الحياه ايضا, او اني لم ابلغ بعد تلك النصوص البسيطه, العظيمه والضاربه في الشعر. اما بخصوص رفض اصدار مجموعه, فالامر ليس صحيحا. فاغلب ما نشرته كان في الفايس, الذي مازلت اعتبره مسوده هائله, وبادمان النشر فيه, ابتعدت عن فكره النشر الورقي, او لنقل اني اجلت الموضوع الي حين يتبين الشعر الابيض من الاسود. اني اشبه نصوصي, كما تري, فهي متردده, وخجوله, ومصابه بتعكر المزاج ولن تعرف كيف تستقر بين جدران كتاب كما لم اعرف انا ايضا ان استقر بين صفحات بيت. هل تشعر ان القصيده, ما ان تُنشَر, تفقد شيئًا من حقيقتها, كانها تنتقل من منطقه الاعتراف الي منطقه العرض? القصيده العظيمه, مثل الذهب, لا تصدا بفعل الزمن. واستحضر نماذج من شعر الهايكو الياباني, التي لم تسقط بفعل التقادم. انني دائما ما استحضر قمر ريوكان الذي لم يستطع السارق ان ياخذه من حافه النافذه. استحضر مقطع ستانسيلاف جيرزي حتي في صمته, كان يرتكب اخطاء املائيه. ولا يمكن ان انسي مقطع والت ويتمان ايها الغريب, حين تمر بي, حين امر بك, لم لا تحدثني ولم لا احدثك? ولا يمكن نسيان السحر الذي يظل عالقا في الروح بعد قراءه اشعار بسام حجار. والشعر اذا كان جيدا, يبقي في قلب القارئ, لكن بالمقابل, ثمه قصائد, تبدو مرشحه لان تنسي, لان تقرا ثم بسرعه تموت, ليبقي شاعرها لبعض الوقت علي قيد التداول. ولا مشكله في ان ينشر الشعر, ولا مشكله ان كان بلا حقيقه, والامر الاهم, هو ان يحرك ورقه في شجره, ان يوقف نهرا للحظه, ان يجعلك بعد قراءته, تكتشف انك جزيره. الي اي حدّ تري ان المعاناه ليست عائقًا للكتابه, بل شرطًا خفيًا لحدوثها? ساتحدث عن تجربتي بما اني صرت زبونا لعيادات الطب النفسي. فالكتابه مساله روحيه, واذا لم تكن الروح في تلك المنطقه الشعوريه التي تسمح بالكتابه, فالامر منطقي وطبيعي. والمعاناه, ككلمه لم يسبق لي ان قراتها في قصيده. عوضا عنها, كنت اصادف كلمه الالم كثيرا في القصائد. ربما لانها كلمه رغم قسوتها, تحمل نفسا موسيقيا وشعريا. والالم اذا اردنا تعريفه, فلن ننتهي, فالالام كثيره, خصوصا في بلاد, كان الالم حاضرا في حياتنا, سواء بشكل جلي وسواء وراء الكواليس, لكن متي يمكن للالم ان يكون دافعا للكتابه? هذا هو السؤال, وساحاول الاجابه باعطاء مثال, لنتخيل ان ثمه قارب شراعي يبحر من ميناء, ليجد نفسه فجاه وسط البحر يواجه عاصفه شرسه, ثم بعد فعل مقاومه, يستطيع القارب النجاه, ومع الكثير من الخسائر. ولا يمكن ان ننتظر شعرا وسط العاصفه. فالمساله هنا, مساله بقاء ومساله مقاومه. والشعر يمكن كتابته في الميناء, قبل العاصفه, ويمكن كتابته ايضا بعد النجاه منها, ولذلك, حين يقال لي ان الكتابه تمكن من منطقه الالم يكون فيه طازجا, اشكك في الامر. هل تكتب القصيده لكي تُنقذ نفسك, ام لكي تُعمّق هذا الشرخ الداخلي الذي يمنحك حساسيه مختلفه تجاه العالم? في المناسبات القليله التي وجدت نفسي خلالها, اكتب, لا اشعر بتلك البهجه الجميله, الا بعد ان اعثر علي مقطع جيد. ولكن في المناسبات الكثيره التي كنت خلالها اعيش الشعر دون ان تقوي يدي علي كتابته, كنت ابتهج لشهور, بسبب ما اراه وما اسمعه وما المسه. ويمكن ان تقول اني ابلغ الكمال وانا اعيش الشعر وفي ذلك طوق نجاه مما يسمي الواقع ومما يسمي اكراهات الواقع. اني, بمحاولاتي في الجهتين, احاول ان اظل مندهشا, امام ما يحدث من حولي. في زمن يُطالب فيه الشاعر بالحضور, بالصوت العالي, وبالكتاب الملموس, كيف تعرّف موقعك كشاعر يختار الغياب بوصفه موقفًا جماليًا? تحضرني جمله قالتها فيسوافا تشيبورسكا المهرجانات الشعريه تفتض بكاره الشعر. انها جمله صادره عن شاعره كبيره, وليس من الصعب شرحها. انها تقول كل شيء. انا ايضا, سبق لي ان شاركت في امسيات شعريه قليله, وقد كنت اعود منها, كالعائد من محكمه اصدرت بحقه السجن مع وقف التنفيذ. وكنت اشعر بنوع الخيانه دون ان اعرف من خنت او ماذا خنت? لاحقا, تبين لي ان الامسيات قد تكون رائعه, لو اخذت بجديه. لو كف الجمهور عن التصفيق وباشر الاسئله, لو اتيح للشاعر وقت اكثر من الوقت المخصص لقصيدته. بالنسبه للغياب, هو ضروره لكل شاعر, كي ينحت قصائده دونما تعجل او رغبه في الظهور. واعتقد ان الشعراء غائبون في الاصل ما داموا يختفون كغواصين في اعماق الليل, بحثا عن محاره توجد داخلها لؤلؤه الطفوله. هل تري ان القصيده اليوم ما زالت قادره علي طرح اسئله كبري, ام انها صارت كتابه شخصيه تُقاوم النسيان اكثر مما تُقاوم الواقع? جميل هذا السؤال. اظن انك تقصد بالاسئله الكبري, تلك القضايا التي تهم الانسان بشكل عام, من قبيل الموت, الحب, الحياه وما الي ذلك. اذا كان كذلك, فكل ما يكتب, تجد خلفه, يد ميته, او يد عاشقه, او يد شارده. اتفق معك في كون معظم ما يكتب, يمكن ان نضعه في خانه الشخصي, واليومي والعابر, لكن اليس الشخصي قضيه ذات شان. اليس الشاعر حين يكتب عن مشاعره, يمنحنا نافذه لنري الصوره الكبيره. ان غصنا مكسورا في حديقه يراه الشاعر, هو ان شئت القول, انعكاس للقسوه التي تمشي علي قدمين, متباهيه بقسوتها, امام مراي الجميع. ما الذي تخشاه اكثر: ان تُساء قراءه قصيدتك, ام ان تُفهَم جيدًا وتُختزل في معني واحد? انا لا اخشي شيئا. قصائدي لا تحتمل القراءات النقديه. ويمكن لطفل فهمها, كما يمكن لبالغ فهمها. انها مراكب ورقيه تسبح في نهر, وتتمني ان تقابل بكلمه شكرا التي تقولها الاشجار لنهر دمث. وكثيرا ما يراسلني بعض الاصدقاء ويرددون علي مسامعي مقطعا شعريا كتبته منذ زمن, فاندهش, ليس بسبب ان قصيدتي تم حفظها, بل لاني نسيتها. وما اخشاه فعلا, هو الا اكون شاعرا امام كل هذا السحر الذي يحدث وتصيبني لوثه الواقع وسط القلب. هل علاقتك بالشعر علاقه خلاص, ام علاقه ادمان هادئ, يشبه السير في حافه لا تريد مغادرتها? لجوئي الي الشعر, كان بمحض الصدفه. كنت اميل الي ان اكون ساردا, لكن بما ان الحكايات تكاد تكون نادره, لجات في شبابي الي الكتابه عن مواضيع غامضه مثل الموت, كما اني كنت مولعا بكتابه رسائل الحب بسبب خجلي ممن احببتن, وكنت اكتب ايضا ردودها. الشعر, جاء وانا علي مشارف الثلاثين بعد انتهاء عاصفه. قرات نصوصا واعجبتني وكتبت علي غرارها, فبدا الامر, لكني وانا اسلك طريق الشعر, بدا لي اني اجهل كل شيء عن هذا العالم الجديد, وان الكلمات التي املك, لا تفي بالغرض, فقررت ان اقرا ما تيسر, الي حين استطعت بعد ذلك, ان اعرف الي حد ما كيف, اكتب. صدقني ان قلت لك, اني كنت اقول الشعر بفمي اكثر من يدي. وكنت اتحدث دائما مستعملا صيغا شعريه, عجزت دائما الي تحويلها الي كلمات مكتوبه. وصدقني ايضا ان قلت لك, اني مازلت لم احل المشكل الي الان. ومازال فمي متوفقا علي يدي. وقد تكون علي حق. وقد يكون الامر ادمانا يهدا تاره, وتاره اخري يعصف بي وبقاربي. هل يمكن, برايك, قراءه قصيده دون لمس هشاشه كاتبها? النقد هو تلك اليد التي تلمع الذهب, هو مقاربه جماليه اتجاه ما يعبر عنه شاعر بوصفه, انسانا مهمته تكمن في ابداء مشاعره. والشاعر يوثق بشكل ما المشاعر, التي هي سمه الانسان. من سيصطاد المشاعر غير الشاعر? يمكنك ان تتعرف علي سمات شعب انطلاقا من شعرائه. وفي اليونان, يحفظ اغلب اليونانيين قصائد يانيس ريتسوس, وشخصيا لم اعرف داغستان الا من قصائد شاعرها الكبير رسول حمزاتوف. الامر ينطبق, علي شعراء اخرين طبعا. هؤلاء الشعراء عرفهم العالم من نصوصهم العاليه وليس من الدراسات النقديه. سابدو نوعا ما ظالما للنقد, لكني انفي الامر. نحن مازلنا بحاجه الي النصوص, اكثر من حاجتنا للنقد. لو طُلب منك ان تكتب قصيده اخيره, لا تُنشَر ولا تُوقَّع باسمك, ماذا ستقول فيها: هل ستدافع عن الشعر, ام ستعتذر له? طبعا, سافعل الامرين, سادافع عن الشعر, عن هذا الوجود, الذي يبقينا اطفالا, ويبقي الدهشه في اعيننا, يبقينا علي قيد جمال ان نحيا وان نشعر دون خوف من ان نشعر, ونتحدث اللغه في ارقي حالتها, لكن بالمقابل, ساعتذر, لاني لم اكتب الشعر حين تسني لي كتابته, حين جاء كهديه من الهواء, فتغاضيت, او عجزت بسبب عواصفي الشخصيه..
رغم تواجده بعيدا عن المغرب وبالضبط في العاصمة المصرية القاهرة، بقي حلم استقلال أقطار المغرب العربي يراود بطل الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي، حيث قرر تشكيل لجنة أطلق عليها اسم "لجنة تحرير المغرب العربي"، وكان يطمح من خلالها إلى إجبار المستعمر على مغادرة البلدان المغاربية بالقوة. بقي زعيم الثورة الريفية عبد الكريم الخطابي أثناء تواجده في العاصمة المصرية القاهرة، يفكر في إيجاد الطرق الكفيلة، بدفع المستعمر الفرنسي إلى مغادرة كل من المغرب وتونس والجزائر، وفي سبيل هذا المسعى ربط اتصالات بقادة الحركة الوطنية في الدول الثلاث من أجل بحث الأمر. فبحسب ما جاء في كتاب زكي مبارك المعنون بـ"محمد الخامس وابن عبد الكريم الخطابي وإشكالية استقلال المغرب" أن الخطابي في النداء الأول الذي تم بموجبه ال عن ميلاد لجنة تحرير المغرب العربي قال إن "جميع الذين خابرتهم في هذا الموضوع من رؤساء الأحزاب المغربية ومندوبيها بالقاهرة قد أظهروا اقتناعهم بهذه الدعوة واستجابتهم لتحقيقها وإيمانهم بفائدتها في تقوية الجهود وتحقيق الاستقلال المنشود". وأضاف موضحا "لقد كانت الفترة التي قطعناها في الدعوة إلى الائتلاف خيرا وبركة على البلاد، فاتفقت مع الرؤساء ومندوبي الأحزاب الذين خابرتهم على تكوين لجنة تحرير المغرب العربي من سائر الأحزاب الاستقلالية في كل من تونس والجزائر والمغرب على أساس مبادئ يجب احترامها بحيث أن المغرب العربي جزء لا يتجزأ من بلاد العروبة". وكان الخطابي بحسب ذات المصدر يؤمن بأن الاستقلال التام، هو استقلال البلدان الثلاثة أي الجزائر وتونس والمغرب عن الاستعمار الفرنسي، كما كان يرفض التفاوض مع السلطات الاستعمارية من أجل نيل الاستقلال، وكان يؤمن بأن القوة وحدها هي الكفيلة بتحقيق الاستقلال. القاهرة تجمع قادة التحرر في الدول المغاربية ونجح الأمير الخطابي في 22 فبراير من سنة 1947، في تأسيس جمعية سياسية أطلق عليها اسم "لجنة تحرير المغرب العربي"، وضمت هذه الجمعية قياديين من حزب الاستقلال المغربي كان أبرزهم علال الفاسي، وعبد الخالق الطريس، إضافة إلى الحبيب بورقيبة عن الحزب الحر الدستوري التونسي، والشاذلي المكي عن حزب الشعب الجزائري. وعقدت الجمعية مؤتمرها الأول بالعاصمة المصرية القاهرة، التي أضحت محجا لقادة التحرر في الدول المغاربية، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 22فبراير 1947، واتفق المشاركون على "ضرورة تأسيس لجنةلتنسيق الأعمال، وتوحيد الجهود التي يبذلونها في سبيل تحرير البلاد من الاستعمار" ورأوا في محمد بن عبد الكريم أفضل من يمكنه ترأس اللجنة المستحدثة باعتباره رمزا للنضال في شمال إفريقي. وقال الخطابي في بيان التأسيس بحسب ما يحكي زكي مبارك في كتابه "محمد الخامس وإبن عبد الكريم الخطابي وإشكالية استقلال المغرب" إذا "كانت الدول الاستعمارية على باطلها، تحتاج إلى التساند والتعاضد لتثبيت سيطرتها الاستعمارية، فنحن أحوج إلى الاتحاد وأحق من أجل إحقاق الحق لتقويض أركان الاستعمار الذي كان نكبة علينا، فجزأ بلادنا وابتز خيراتنا، واستحوذ على مقاليد أمورنا ووقف حجرة عثرة في سبيل تقدمنا ورقينا ثم حاول بكل الوسائل أن يقضي على جميع مقوماتنا كأمة مسلمة". الخطابي والجيش المغاربي وتمكن الخطابي من خلال هذه اللجنة من تأسيس النواة الأولى لجيش تحرير المغرب العربي، حيث قام بإرسال بعثات من الدول المغاربية لتلقي العلوم العسكرية بالكليات الحربية العربية، وبحسب ما يروي زكي مبارك فقد بدأ محمد بن عبد الكريم الخطابي في تكوين المجاهدين في سنة 1948 إلى غاية قيام الثورة الجزائرية سنة 1954، حيث أنشأ عدة مراكز للتدريب سواء في القاهرة أو ليبيا. وكان الخطابي يطمح إلى تكوين ضباط عسكريين يتولون مستقبلا مهمة إعداد وتحضير الثورة المسلحة المغاربية، وتم إرسال أول دفعة إلى العراق في شهر أكتوبر من سنة 1948، وفي سنة 1951 أرسل بعض أعضاء اللجنة وهم الهاشمي الطود وحمادي العزيز وعبد الحميد الوجدي إلى بنغازي في ليبيا قصد إنشاء قاعدة متقدمة للتدريب، وفي الوقت ذاته كلف اثنين منهم بالاتصال بقيادات الأحزاب في الأقطار المغاربية. ومن خلال هذه الخطوات كان الخطابي يحاول تنزيل ما جاء في نص البيان التأسيسي على أرض الواقع، حيث جاء في البيان الذي وافق عليه قادة الحركات التحررية في البلدان المغاربية "...ومنذ الآن، ستدخل قضيتنا في طور حاسم من تاريخها وسنواجه المغتصبين ونحن قوة متكتلة تتكون من خمسة وعشرين مليونا، كلها متحدة على كلمة واحدة وتسعى لغاية واحدة هي الاستقلال التام لكافة أقطار المغرب العربي، وسنعمل على تحقيق هذه الغاية بكل الوسائل الممكنة في الداخل كما في الخارج كلما استطعنا إلى ذلك سبيلا، ولن يجد المستعمر بعد اليوم لتثبيط عزائمنا وإيقاع الفتنة بيننا واستغلال تعدد الأحزاب وتفرق الكلمة لاستعبادنا وتثبيت أقدامه في بلادنا، فنحن في أقطارنا الثلاثة نعتبر قضيتنا قضية واحدة، ونواجه الاستعمار متحدين متساندين، ولن يرضينا أي حل لا يحقق استقلالنا وسيادتنا التامة". آنذاك كان الخطابي يحاول الدفع بالعمل التحرري المغاربي إلى الأمام، إلا أنه مع بداية الخمسينات ستعرف لجنة تحرير المغرب العربي خلافات حادة وتصعيدا ملحوظا بين أعضائها، وهو ما أزعحه حيث قال بحسب ما ورد في كتاب زكي مبارك ".... من سوء الحظ أنني عشت لأرى أفكاري هذه تتشتت، ولأشهد مصرعها واحدة إثر الأخرى، فقد دخلت الانتهازية وحمى المتاجرة في قضيتنا الوطنية، ووجد من بين أعضاء هذه اللجنة من يسعى لتفتيت وحدة قضيتنا وتجزئتها..."
مع بداية شهر رمضان، يشهد نشاط توصيل الوجبات وقوائم الطعام الجاهزة انتعاشا ملحوظا في الدار البيضاء، مدفوعا بتغير أنماط الاستهلاك، والتوسع الحضري المتزايد، وتسارع وتيرة الحياة. وإذا كان الشهر الفضيل لا يزال يرتبط بالمطبخ العائلي والوصفات المتوارثة عبر الأجيال، فإنه بات يمثل – فضلا عن ذلك – فترة استراتيجية بالنسبة للمهنيين في مجال إعداد الوجبات السريعة وخدمات التوصيل. في الأحياء السكنية كما في أحياء الأعمال بالعاصمة الاقتصادية، تشهد منصات التوصيل الرقمية ارتفاعا كبيرا في حركية الطلبات خلال فترة ما بعد الزوال، كلما اقترب موعد الإفطار. وتتصدر قائمة الطلبات الشوربات التقليدية، وتشكيلات البريوات والشباكية، والعصائر الطبيعية، إضافة إلى قوائم طعام كاملة جاهزة للتسخين، ما يعكس اختيارا متزايدا لمعطى الجاهزية والسرعة دون التفريط في نكهات شهر رمضان. تقول فاطمة الزهراء، وهي مقاولة تدير مطعما للأكلات الخفيفة في حي بوركون بالدار البيضاء، إن هذه الفترة تمثل نحو 40 في المئة من رقم المعاملات السنوي. وتمضي موضحة أن “الزبناء يرغبون في ربح الوقت. الكثير منهم يعملون حتى الساعة الخامسة أو السادسة مساء. ولا تتاح لهم دائما فرصة إعداد إفطار متكامل. نحن نوفر لهم وجبات متوازنة وجاهزة للتقديم”. ويبدو أن الطلب على هذه الخدمات قد تطور خلال السنوات الأخيرة. تؤكد فاطمة الزهراء، التي عززت فريق عملها لمواكبة الإقبال على الطلبات، “في السابق، غالبا ما كانت الطلبات تقتصر على السندويشات أو الوجبات السريعة. أما اليوم، فالعائلات تبحث عن قوائم رمضانية متكاملة تشمل الحريرة، والتمر، والبيض، والبريوات، فضلا عن الطبق الرئيسي، والتحلية.. وهناك من يطلب باقات جاهزة مسبقا”. وتندرج هذه الدينامية في سياق أوسع لتحول قطاع المطاعم في المغرب، يتسم برقمنة الخدمات، وتنامي استخدام التطبيقات، وتنوع العروض. ويعد شهر رمضان، في هذا السياق، بمثابة مسرع، يدفع الفاعلين إلى الابتكار، وإلى رفع معاييرهم التشغيلية، علاوة على تحسين الجودة اللوجستية لضمان تسليم الطلبات في الوقت المحدد، الذي يتركز غالبا على فترة زمنية قصيرة للغاية. وبغض النظر عن الأداء التجاري، يفرض الشهر الفضيل متطلبات خاصة من حيث الجودة والثقة. تشير فاطمة الزهراء إلى أنه “في رمضان، يكون الزبناء أكثر حرصا على طراوة المنتجات والنظافة. نحن نتعامل فقط مع موردين موثوقين، ونحضر الطلبات في اليوم نفسه”، مضيفة أن كسب وفاء الزبناء يرتكز، قبل كل شيء، على الاستمرارية والشفافية. من جانب آخر، يؤشر انتشار قوائم الطعام الجاهزة مسبقا على نمط جديد لتنظيم الحياة الأسرية اقتضته انشغالات الوالدين المزدوجة، ما يقلل من الوقت الذي بات يخصص لإعداد الوجبات. ولا تعني هذه الظاهرة، التي تلاحظ بشكل أكبر في المدن الكبرى، تخليا عن التقاليد، بل تعكس ملاءمة لهذه التقاليد مع الإكراهات المعاصرة، ذلك أن الوصفات تظل راسخة في الموروث الغذائي، بينما تتطور طرق تحضيرها وتوزيعها. في الدار البيضاء، كما في غيرها من مدن المملكة، يؤكد شهر رمضان دوره كمؤشر على النشاط الاقتصادي بالنسبة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة في قطاع المطاعم والمقاهي. وبين التقليد والحداثة، يفرض الإفطار الذي يتم توصيله إلى المنزل مكانته تدريجيا كأحد مكونات المشهد الحضري، مجسدا قدرة هذا القطاع، الذي يعيش تحولات متسارعة، على التكيف والاستمرارية
توفي أسطورة السالسا الأمريكي ويلي كولون، السبت، عن عمر يناهز 75 عامًا، وفقًا لبيان صادر من عائلته. قال كولون عن موسيقى السالسا: “في أيامنا هذه، لا بد أن يكون المرء مغنيًا ليصبح فنانًا في موسيقى السالسا. أعتقد أنني من القلائل الذين ما زالوا يعزفون على آلة موسيقية.” كان كولون، الفخور بأصوله البورتوريكية، عازف ترومبون ومغنٍّ وملحنًا رائدًا، ووُلد في برونكس، وسجّل عشرات الألبومات خلال مسيرته الفنية، جامعًا بين عناصر الجاز والروك والسالسا، بحسب تسجيلات "فانيا". وقد كان لكولون دورٌ محوري في ترسيخ موسيقى السالسا في نيويورك. بينما لم يُكشف عن سبب الوفاة
دخلت العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين منعطفاً جديداً من الغموض والتعقيد، عقب قرار المحكمة العليا الأميركية، القاضي بإبطال الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب. هذا الحكم، الذي وصفه مراقبون بأنه «ضربة قضائية» لاستراتيجية ترمب الاقتصادية، أعاد خلط الأوراق في التنافس المحموم بين أكبر اقتصادين في العالم، ووضع الجانبين أمام تحدي تجنب «حرب تجارية شاملة» قد تعصف باستقرار الاقتصاد العالمي المهتز أصلاً. ترمب محاطاً بوزير التجارة هوارد لوتنيك والمدعي العام دي جون ساوير يعقد مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض عقب قرار المحكمة العليا (رويترز) أدى قرار المحكمة العليا، بإسقاط التعريفات الجمركية التي فرضها ترمب بموجب صلاحيات الطوارئ، إلى خلق حالة من عدم اليقين في الأوساط التجارية. ورغم أن هذا الحكم يبدو في ظاهره تعزيزاً لموقف الصين التفاوضي، فإن المحللين في واشنطن يحذرون من أن بكين ستتوخى الحذر الشديد في استغلال هذا الامتياز، وفق «أسوشييتد برس». وترى سن يون، مديرة برنامج الصين في «مركز ستيمسون»، أن الحكم يمنح بكين «دفعة معنوية» في مفاوضاتها مع فريق ترمب قبيل القمة المرتقبة، لكنها تستدرك بأن الصينيين مستعدون لسيناريو ألا يتغيَّر شيء على أرض الواقع، نظراً لامتلاك ترمب بدائل قانونية أخرى لفرض رسوم جديدة. غضب ترمب... والخطة «ب» لم يتأخر رد فعل ترمب على الهزيمة القضائية؛ إذ أعرب عن غضبه الشديد، معلناً فوراً عن «خطة بديلة» تتضمَّن فرض تعريفة عالمية مؤقتة بنسبة 10 في المائة، ليعلن لاحقاً أنه سيرفع الرسوم الجمركية العالمية المؤقتة على الواردات إلى 15 في المائة، بالتوازي مع البحث عن مسارات قانونية بديلة لإعادة فرض الضرائب الاستيرادية. وفي خطاب مشحون بنبرة قومية، حمّل ترمب الصين مسؤولية التحديات التي تواجه الهيمنة الأميركية، قائلاً: «الصين حقَّقت مئات المليارات من الفوائض معنا. لقد أعادوا بناء جيشهم بأموالنا لأننا سمحنا بذلك». ورغم هجومه الحاد، فإن ترمب حرص على التأكيد على «علاقته الرائدة» مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، مشيراً إلى أن بكين باتت «تحترم الولايات المتحدة الآن». أكد البيت الأبيض أن ترمب سيتوجَّه إلى بكين في رحلة مرتقبة بين 31 مارس (آذار) و2 أبريل (نيسان) للقاء الرئيس شي جينبينغ. ووفقاً لخبراء في «مجموعة الأزمات الدولية»، فإن الزعيم الصيني من غير المرجح أن «يتبجح» بقرار المحكمة العليا خلال لقاء ترمب، بل سيحاول بدلاً من ذلك تعزيز الرابط الشخصي مع الرئيس الأميركي. الهدف الصيني من هذه الاستراتيجية هو تثبيت «هدنة تجارية» هشة تسمح لبكين بالحصول على تنازلات أمنية، وتمنحها حرية أكبر للمناورة في آسيا، مقابل تقديم ضمانات شراء لسلع أميركية أو تقديم تنازلات اقتصادية محدودة. حاويات شحن مكدسة بينما تستقر أخرى على هياكل شاحنات نقل في ميناء لوس أنجليس (أ.ف.ب) لم يقتصر القلق من الحكم القضائي على واشنطن وبكين؛ بل امتد إلى شركاء تجاريين آخرين في آسيا وخارجها. إذ تترقب طوكيو بحذر تداعيات القرار، خصوصاً قبل زيارة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي المقررة لواشنطن في مارس. وتخشى اليابان، الحليف الاستراتيجي لأميركا، من أن يؤدي الغموض التجاري إلى مزيد من التدهور في علاقاتها المتوترة أصلاً مع بكين. كما يرى دان كريتنبرينك، الشريك في «ذي آجيا غروب»، أن معظم الشركاء الآسيويين سيتصرفون بحذر، محاولين الحفاظ على الاتفاقات الحالية ريثما تتضح ملامح السياسة الأميركية الجديدة في الأسابيع المقبلة. تشير ويندي كوتلر، نائبة رئيس «معهد سياسات جمعية آسيا»، إلى أن إدارة ترمب قد تلجأ إلى «تحقيقات نشطة» يجريها مكتب الممثل التجاري الأميركي حول مدى التزام الصين باتفاقات سابقة. إذا خلص التحقيق إلى أن الصين لم تفِ بالتزاماتها، فإن القانون الأميركي يمنح الرئيس الحق في فرض تعريفات جمركية دون الحاجة لقوانين الطوارئ التي أبطلتها المحكمة. وبينما تحاول السفارة الصينية في واشنطن تهدئة الأجواء بالدعوة إلى «الاستقرار واليقين»، يبدو أن الساحة مهيأة لمرحلة من «عض الأصابع» السياسية. وبحسب غابرييل ويلداو، المدير المنتدب في مؤسسة «تينيو»، فإن بكين تدرك أن ترمب قادر على إعادة إنشاء التعريفات بصعوبات متواضعة، لكنها تأمل في إقناعه بخفضها مقابل تقديم «ضمانات شراء» ضخمة، أو تنازلات جيوسياسية
سلطت صحيفة “لا بروفانس” الفرنسية الضوء على الأداء الذي قدمه الدولي المغربي نايف أكرد خلال خسارة فريقه أولمبيك مارسيليا أمام مضيفه ستاد بريست 29 بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب فرانسيس لو بلي، ضمن منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم. وأفردت الصحيفة حيزا مهما للحديث عن معاناة الخط الخلفي للنادي الجنوبي، مؤكدة أن أكرد عاش “ليلة عصيبة” إلى جانب زميله في محور الدفاع بنيامين بافارد، بعدما فشل الثنائي في احتواء خطورة مهاجم بريست الذي استغل المساحات والأخطاء الدفاعية ليسجل هدفين أربكا حسابات الضيوف منذ الشوط الأول. ومنحت الجريدة المدافع المغربي تنقيطا متدنيا (1.5 من 10)، معتبرة أنه لم يكن في أفضل حالاته، وعجز عن فرض صلابته البدنية أو قراءة تحركات المهاجم المنافس بالشكل المطلوب. وأشارت “لا بروفانس” إلى أن أكرد بدا متأخرا في التدخل في أكثر من مناسبة، كما خسر عدة صراعات ثنائية، الأمر الذي جعل دفاع مارسيليا يظهر مرتبكا وغير منسجم، خاصة في ظل غياب بعض الأسماء الأساسية. واعتبرت الصحيفة أن الهدفين المسجلين كشفا هشاشة واضحة في العمق الدفاعي، حيث لم يتمكن أكرد من إغلاق المنافذ أو تقديم التغطية اللازمة، ليجد الفريق نفسه متأخرا في النتيجة دون ردة فعل قوية. ويأتي هذا التراجع ليطرح أكثر من علامة استفهام حول جاهزية أكرد، الذي سبق أن قدم مستويات محترمة في تجاربه السابقة، وكان يعول عليه ليشكل إضافة نوعية لخط الدفاع، غير أن مباراة بريست أعادت النقاش حول مدى قدرته على استعادة بريقه سريعا، خاصة في ظل تطلع جماهير مارسيليا إلى رؤية فريقها يعود بقوة إلى سكة النتائج الإيجابية
جميع الحقوق محفوظة لموقع رعد الخبر 2025 ©