الجديد

سي ان ان بالعربية / الاثنين، 19 يناير 2026
لا تؤثر على الراغبين بحضور كأس العالم.. خريطة لـ75 بلدا ستوقف أمريكا معالجة تأشيرات الهجرة لها

-- أعلنت الولايات المتحدة وقف معالجة طلبات تأشيرات الهجرة من 75 دولة إلى إشعارٍ آخر، في إطار خطوة جديدة ضمن سياسة إدارة ترامب لتشديد القيود على الهجرة. يشمل هذا التعليق دولاً من بينها البرازيل وكولومبيا ومصر وهايتي والصومال وروسيا. ويقتصر التعليق على تأشيرات الهجرة، مثل تأشيرات العمل أو لم شمل العائلات في الولايات المتحدة. ولا يشمل التعليق تأشيرات غير الهجرة، كتأشيرات الدراسة والسياحة، وبالتالي لا ينطبق على الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة لحضور كأس العالم هذا الصيف.وأفاد مسؤول أمريكي بأن التعليق سيبدأ في 21 يناير/كانون الثاني.يأتي هذا التعليق بعد أن وجهت وزارة الخارجية العام الماضي بزيادة التدقيق بموجب بند "العبء العام" في قانون الهجرة، الذي يهدف إلى استهداف أولئك الذين تعتقد إدارة ترامب أنهم سيشكلون عبئاً على الموارد العامة.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان، الأربعاء: "ستستخدم وزارة الخارجية صلاحياتها الراسخة لاعتبار المهاجرين المحتملين غير مؤهلين، والذين قد يُصبحون عبئًا على الدولة الأمريكية ويستغلون كرم الشعب الأمريكي". وأضاف: "سيتم تعليق إجراءات منح تأشيرات الهجرة من هذه الدول الـ75 ريثما تُعيد وزارة الخارجية تقييم إجراءات معالجة الهجرة لمنع دخول الرعايا الأجانب الذين قد يستفيدون من برامج الرعاية الاجتماعية والمساعدات العامة".يُذكر أن عددًا من الدول المتأثرة بتعليق إجراءات منح التأشيرات، كانت مدرجة بالفعل ضمن قائمة حظر السفر الموسعة التي أصدرتها الإدارة

سي ان ان بالعربية / الاثنين، 19 يناير 2026
بين الليثيوم والنحاس.. ما هو معدن المستقبل؟

هناك سباق محموم على الموارد حول العالم، وفي العاصمة السعودية، الرياض، ضمن"مؤتمر التعدين الدولي"، يدور نقاش واسع حول كيفية قيام الحكومات بتأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية التي ستقودنا إلى المستقبل. إيليني جيوكوس، منCNN، تحاول معرفة معدن المستقبل. قد يهمّك أيضًا..حمّى الذهب في السعودية.. مصدر جديد للثروة

أكادير 24 / الاثنين، 19 يناير 2026
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم لليوم الاثنين 19 يناير 2026

فيما يلي اسعار العملات الاجنبيه مقابل الدرهم التي حددها بنك المغرب ليوم الاثنين 19 يناير 2026: العمله الشراء من الزبناء البيع للزبناء 1 يورو 10.2314 11.8906 1 دولار امريكي 8.79440 10.2206 1 دولار كندي 6.33190 7.35870 1 جنيه استرليني 11.7850 13.6970 1 جنيه جبل طارق 11.7850 13.6970 1 فرنك سويسري 11.0150 12.8010 1 ريال سعودي

صوت المغرب / الاثنين، 19 يناير 2026
ربحنا جيلا للمستقبل!

ما من شكّ في ان الفرق بين التتويج باللقب وخساره النهائي يشبه الفرق بين الارض والسماء, وطعم الفوز لا علاقه له بتاتا بمراره الخساره. هذا بديهيٌّ ولا يحتاج الي خطيب يشرحه. لكن ما يحتاج الي شجاعه ادبيه حقيقيه, في هذا الصباح الثقيل الذي يلي ليله خساره نهائي كاس افريقيا للامم, امام الارض والجمهور, هو ان نرفض الانجرار الي اسهل ردّ فعل: جلد هذا الفريق, ووصمه بالخيبه, واغلاق الحكايه عند عتبه النتيجه. سيكون ذلك ظلما, وسيكون انانيه ايضا. كاننا نريد من منتخب ان يدفع وحده ثمن جراح بلد كامل, ثم نمضي الي يومياتنا ببروده الضمير. نعم, لقد خسرنا اهم ما تُعقد البطولات من اجله: الكاس الثمينه التي افتقدناها طويلا, وتلك النجمه الثانيه التي ظلّت معلّقه في المخيال اكثر مما هي معلّقه علي القميص. خسرناها علي ارضنا, وفي ملاعبنا, وامام اعين جاءت لتقطف الفرح من الشوط الاخير. هذا هو الجرح, وتلك هي فداحته. لكن اللحظات الصعبه وحدها تُخرج من الانسان معدنا لا يُري في اوقات الرخاء. اللحظات المريره هي التي تختبر قدرتنا علي ان نفهم الاشياء خارج منطق الغضب, وخارج فتنه الصراخ, وخارج تلك الرغبه البدائيه في العثور علي مذنب نعلّقه حين تسقط الصومعه ونرتاح. الشجاعه اليوم ليست ان نتظاهر بان الخساره عاديه, ولا ان نختلق فلسفه رخيصه تساوي بين الفوز والهزيمه. الشجاعه ان نعترف بما يؤلمنا, ثم ننظر في الوقت نفسه الي ما كسبناه, خصوصا خارج الملعب. هناك, في الهامش الذي لا تحتفل به العناوين الرياضيه. وحيث تُصنع المعاني الكبري دون ضجيج. لان ما حققته هذه الكتيبه منذ مونديال 2022 لم يكن مجرد نتائج, بل كان اعاده ترتيب للعلاقه بين المغاربه وفكره الوطن, وهذا مكسبٌ لا يقاس بالكؤوس وحدها. انا شخصيا لست من رواد الملاعب, ولا ممن يحرّكهم شغف المباريات علي الطريقه التي تحوّل الكره الي دين يومي. بل كنت منذ البدايه من الذين ساندوا حقّ المتسائلين حول جدوي الرهان علي الكره وبناء احلام وطنيه عليها. كنت افهم, وربما اكثر من غيري, ان وطنا لا يُبني علي التسعين دقيقه, ولا علي ضربه جزاء, ولا علي عرضيه تحوّلت الي هدف. لكن الموضوعيه, حين تكون نزيهه, تجبرك علي ان تسجّل ما وقع فعلا: هذه الكره, منذ اربع سنوات, صنعت شيئا استثنائيا في الشارع المغربي, شيئا لا يمكن انكاره الا بسوء نيه او بعمي الرغبه في الهدم. لقد تحقّق الكثير, وعلي راسه هذا الجيل الصاعد من الاطفال واليافعين, الذين رايناهم يخرجون يوميا ليعانقوا الوان الوطن.اطفالٌ رايناهم يشدّون العلم علي الاكتاف كانه معطفُ امان ضد قسوه العالم. وراينا في عيونهم شيئا نادرا: ان يصبح الوطن في مركز الاهتمام, لا في الهامش. ان يصبح المغرب افقا للحياه, لا مجرد محطه مؤقته قبل الرحيل. وهذه ليست جمله عاطفيه. هذا تغييرٌ اجتماعيٌ حقيقي. تغييرٌ في المزاج العام, وفي اللغه, وفي المعني. نعم, خسرنا الكاس الافريقيه الثمينه, لكننا كسبنا اساتذه للاجيال الصاعده في الاجتهاد واخلاص النيه والسعي للنجاح.كسبنا صوره المغربي الذي ينجح بعرقه, لا بصدفه سخيه. المغربي الذي يدخل المعركه محاطا بامه وابيه واسرته, كما يدخل الابن ساحه الامتحان وهو يسمع دعاء البيت خلفه. كسبنا هؤلاء الذين يتمرّغون في التراب من اجل ابناء جلدتهم, لا من اجل مكافاه او لقطه عابره. وكسبنا حكايات عن العمل الصامت الذي لا تلتقطه الكاميرات: عن التداريب, والانضباط, والاختيارات الشجاعه, والتضحيات التي لا تكتبها لوحات اعلان النتائج. والاهم من كل هذا اننا كسبنا جيلا كاملا, تعلّقت احلامه منذ اربع سنوات بهذه القدوات. جيلٌ تشرّب معهم معني الانتماء حين يتحوّل الي فعل وعمل وتخطيط وتركيز. لقد فهم الاطفال, علي طريقتهم, ان النجاح ليس هديه من السماء, بل مشروعٌ يبدا من التفاصيل الصغيره: ان تنهض مبكرا, وان تتمرن, وان تصبر, وان تصاب ثم تعود بعد اصابه, وان تحتمل النقد, وان تواصل رغم الخيبات التي تتراكم مثل غبار الطريق. هنا, بالضبط, يظهر الفارق بيننا وبينهم. نحن الاجيال التي كبرت علي علاقه;بارده مع فكره الوطن. كبرنا علي نشيد يُردَّد باللسان لا بالقلب. علي علم يُرفع في المناسبات بامر من مقدّم الحومه ثم يطوي بلا اثر. هل يمكننا ان ننكر ان الضحك كان يغالبنا حين كانت مدارسنا تتذكر بين حين واخر ان تحملنا علي تحيه العلم وترديد النشيد?لقد كبرنا ونحن نبحث عن معني خارج الحدود لان الداخل كان بخيلا بالمعني. لذلك, لا نملك ادني حق في انكار جميل هؤلاء المقاتلين الذين اعادوا معني الوطن الي الديار, واحيوه في جيل كامل, حتي بتنا نخرج معهم الي الشوارع لنستحم في كرنفالات الاعلام والهتاف من اجل شيء ثمين اسمه المغرب. هذا ليس تمجيدا ساذجا ولا احتفاء غبيا بالهزيمه. انه فهمٌ مختلف لما حدث. لان من بين اجمل ما تركته لنا هذه الرحله انها قدّمت نموذجا جماعيا للقيمه. واعطتنا معني ان البطوله ليست في الاسم اللامع وحده, بل في المنظومه. وفي اليد الامينه حين تحمي الحكايه, وفي العقل التكتيكي الذي يعيد تعريف دور كامل داخل الملعب, وفي لاعب يعبر بين الادوار كما يعبر الموسيقي بين المقامات دون ان يختل الايقاع, وفي صخره وسط الميدان التي لا تبحث عن التصفيق لكنها تمنع الانهيار, وفي بطل اكتشف ان الاصل ليس وثيقه بل نبض, وفي مدافع صنع من المسار الشائك مدرسه للصلابه, وفي مهاجم صعد من حيّ متواضع الي شرفات المجد ثم عاد ليضع راسه في خدمه الحلم الوطني. ثم جاء الامتحان الاخير. الامتحان الذي لا يحبه احد. لحظه الخساره. هو الدرس الاكثر قسوه ومراره, لكنه الاكثر قيمه ايضا. قُدّر لهذا الجيل ان ياخذ جميع الدروس, بما فيها الذي لا نريد ان نتعلمه: ان الطريق لن تكون سهله مهما اجتهدنا وخططنا ودبرنا وتفوّقنا. وان التفاصيل قد تسرق منك فرحا كنت تراه بين يديك. وان لحظه واحده قد تكسر السرديه. هذا مؤلم, نعم. لكنه ثمين. ثمين لانه يعلّمنا الواقعيه دون ان يقتل الحلم, ويعلّمنا ان الاقتراب من القمه ليس ضمانا للبقاء فيها, وان النضج الحقيقي يبدا حين نتقن النهوض بعد السقوط. لهذا, حين نقول اننا ربحنا جيلا كاملا من اجل المستقبل, فنحن لا نعزّي انفسنا بكلام انشائي. بل نقرا الواقع كما هو: لقد تعلّم هذا الجيل بالملموس ان المستحيل ليس مغربيا, وان بمقدورنا ان نحلم ونقترب من الوصول, حتي ان لم نصل الان. والان, بعد ان هدا الضجيج قليلا, وبعد ان عادت الشاشات الي برامجها العاديه, يبقي سؤال واحد يهمني اكثر من نتيجه النهائي: ماذا سنفعل بكل هذا الذي ربحناه? هل سنحافظ علي هذا المعني حيا? ام سنتركه يبرد كما بردت اشياء كثيره من قبل? هنا تبدا المسؤوليه الحقيقيه. مسؤوليه المجتمع قبل المنتخب. ومسؤوليه البيت قبل المدرج. ومسؤوليه المدرسه قبل الاستوديو التحليلي. المنتخب اعطانا الشراره. وعلينا الا نطفئها بغباء جماعي, ولا ندفنها تحت رماد الغضب. الخساره موجعه, نعم. لكنها ليست نهايه السير. انها فصلٌ قاس من كتاب بدا يكتب مستقبلا اقل استسلاما. وهذا وحده سببٌ كاف لان نكون منصفين, وان نكون شجعانا, وان نقول لهذا الفريق: شكرا لانكم منحتمونا الوطن في هيئه جديده. The post ربحنا جيلا للمستقبل! appeared first on صوت المغرب.

الجريدة 24 / الاثنين، 19 يناير 2026
رغم ضياع اللقب.. كتيبة “الأسود” تهيمن على الجوائز الفردية في كان 2025

أسدل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الستار على بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025، التي احتضنها المغرب، بالكشف عن قائمة الجوائز الفردية والجماعية، عقب نهاية المباراة النهائية التي جمعت بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، والتي آلت نتيجتها لصالح منتخب السنغال بهدف دون رد، مانحة إياه لقب النسخة الخامسة والثلاثين من العرس القاري. وشهدت البطولة، التي أقيمت على مدى أسابيع في مختلف الملاعب المغربية، تنافسا قويا بين منتخبات القارة، وارتقت في العديد من مبارياتها إلى مستوى فني وتنظيمي عالٍ، عكس المكانة المتزايدة التي باتت تحتلها كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي. واختتمت هذه التظاهرة الكروية بتتويج المنتخب السنغالي باللقب، بعد مباراة نهائية اتسمت بالندية والتكافؤ، وحُسمت بتفاصيل دقيقة خلال الأشواط الإضافية. وعقب صافرة النهاية، أعلنت اللجنة المنظمة للبطولة، بتنسيق مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن أسماء الفائزين بالجوائز الخاصة بكأس إفريقيا 2025، والتي جاءت لتعكس الأداء المتميز لعدد من المنتخبات واللاعبين الذين بصموا على مستويات لافتة طيلة أطوار المسابقة. وفي هذا السياق، نال المنتخب الوطني المغربي جائزة الروح الرياضية، تقديرا لسلوكه المثالي وانضباطه داخل وخارج أرضية الميدان، في مشوار اتسم بالتنافس الشريف والالتزام بقيم اللعبة. وتسلم جائزة الروح الرياضية عميد المنتخب الوطني، أشرف حكيمي، الذي جسد، رفقة زملائه، صورة المنتخب المنضبط والمتحلي بالروح الرياضية العالية، سواء في الانتصارات أو في لحظات الخسارة، وهو ما لقي إشادة واسعة من المتابعين والهيئات المنظمة، خاصة في بطولة شهدت ضغطا جماهيريا وإعلاميا كبيرا بحكم إقامتها على الأراضي المغربية. وعلى المستوى الفردي، واصل الحارس المغربي ياسين بونو تألقه اللافت، بعدما توج بجائزة أفضل حارس مرمى في كأس إفريقيا 2025، عقب الأداء القوي والثابت الذي قدمه طيلة البطولة. ونجح بونو في الحفاظ على شباكه في عدة مباريات حاسمة، وكان سدا منيعا أمام هجمات أقوى المنتخبات الإفريقية، مؤكدا مكانته كأحد أفضل حراس القارة، ومبرهنا مرة أخرى على قيمته الكبيرة داخل تشكيلة المنتخب الوطني. وجاء تتويج ياسين بونو بهذه الجائزة تتويجا لمشوار مميز، اتسم بالتركيز العالي والحسم في اللحظات الصعبة، سواء خلال الأدوار الإقصائية أو في المباراة النهائية، حيث قدم مستويات رفيعة وأسهم بشكل كبير في بلوغ المنتخب المغربي المباراة الختامية، قبل أن يحالفه الحظ في اعتلاء منصة التتويج الجماعي. كما توج إبراهيم دياز لاعب الأسود، بجائزة هداف البطولة برصيد 5 أهداف. وبين فرحة التتويج السنغالي وخيبة ضياع اللقب المغربي، شكلت جوائز كأس إفريقيا 2025 اعترافا مستحقا بالمستويات الكبيرة التي بصم عليها عدد من اللاعبين والمنتخبات، كما عكست النجاح التنظيمي والرياضي الذي ميز هذه الدورة، والتي ستظل راسخة في ذاكرة الكرة الإفريقية، سواء من حيث قوة المنافسة أو من حيث الحضور الجماهيري والزخم الإعلامي الكبير الذي رافقها حتى لحظاتها الأخيرة

24 ساعة / الاثنين، 19 يناير 2026
طقس الاثنين.. أجواء باردة مع نزول زخات رعدية بعدد من مناطق المملكة

24 ساعه-متابعه تتوقع المديريه العامه للارصاد الجويه, بالنسبه لليوم الاثنين, ان تظل الاجواء بارده بكل من الريف والجنوب الشرقي و الهضاب العليا, فيما ستكون السماء غائمه مع نزول امطار او زخات فوق السهول الشماليه والوسطي, والواجهه المتوسطيه, وشمال المنطقه الشرقيه والمناطق الواقعه غرب الاطلس. وستلاحظ تساقطات ثلجيه محليا فوق مرتفعات الاطلس, والريف, والهضاب العليا الشرقيه,

كش 24 / الاثنين، 19 يناير 2026
إغلاق مدخل إقامة سكنية بجماعة سعادة رغم تنبيهات متكررة يفاقم معاناة السكان + صور

لا تزال ساكنة إقامة في الياقوت بالمجمع السكني دار السلام، التابع لجماعة سعادة بضواحي مراكش، تعيش على وقع حالة من الاستياء والغضب، بسبب استمرار إغلاق مدخل الإقامة من طرف زوج مالكة إحدى الشقق، عبر ركن سيارته في الممر الرئيسي. وحسب ما أفاد به عدد من القاطنين، فإن المعني بالأمر تم التحدث إليه وحثه مراراً على عدم وضع سيارته في ممر الإقامة، لما يسببه ذلك من عرقلة لحركة الدخول والخروج، غير أنه واصل هذا السلوك دون اكتراث بتنبيهات الساكنة، في تصرف اعتبره المتضررون استفزازياً ومخالفاً لقواعد العيش المشترك. وأكدت الساكنة أن هذا الإغلاق المتكرر يشكل معاناة حقيقية، خاصة في ظل وجود أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يتم إعاقة مرور الكراسي المتحركة، إضافة إلى الصعوبات التي يواجهها السكان في نقل المعدات والتجهيزات المنزلية إلى شققهم، علماً بوجود مركن خاص بالسيارات داخل الإقامة. وأمام تعنت صاحب السيارة، جددت ساكنة إقامة “في الياقوت” مناشدتها للسلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذا التصرف، وتطبيق القانون بما يضمن احترام المرافق المشتركة وحقوق جميع القاطنين

هسبريس / الاثنين، 19 يناير 2026
المغرب يسجل مئات المستلزمات الطبية

أعلنت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية عن تسجيل 317 مستلزما طبيا، عقب انعقاد اجتماع اللجنة الوطنية الاستشارية للأجهزة الطبية. وأوردت الوكالة، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهودها المتواصلة لضمان جودة وسلامة المستلزمات الطبية بالمغرب وحرصا منها على دعم أهداف تعميم التغطية الصحية. وذكر البلاغ الصادر عن الهيئة العمومية سالفة الذكر، المحدثة بموجب القانون 10.22، أنه جرى، في إطار المعالجة المتواصلة لملفات الأجهزة الطبية، تسليم 288 شهادة. وقد شملت هذه الشواهد، على وجه الخصوص، تحيين شواهد التسجيل ونقل ملكيات التسجيل والتجديد الخماسي للشواهد، فضلا عن التراخيص الخاصة؛ وفقا للتشريعات والتنظيمات المعمول بها. وشدد المصدر ذاته على أن هذه الإجراءات تندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الوكالة لضمان جودة وسلامة ونجاعة الأجهزة الطبية، بما يساهم في تنزيل التوجيهات الاستراتيجية للمملكة ولاسيما تعميم التغطية الصحية. وأبرز البلاغ أنه تم تقييم الملفات بدقة وشفافية من لدن خبراء اللجنة وأطر الوكالة، وفقا للمعايير الوطنية والدولية المعتمدة؛ بما يساهم في تعزيز العرض الصحي وضمان ولوج أمن المستلزمات ذات جودة عالية. وأكدت الوكالة، بصفتها هيئة رقابية مستقلة، التزامها بالشفافية والمهنية، مجددة حرصها على تطوير آليات التقييم والتسجيل خدمة للصالح العام ودعما لدينامية إصلاح المنظومة الصحية الوطنية

صوت المغرب / الاثنين، 19 يناير 2026
ال”كان” هنا.. ومشى !

اكبر خطا تم ارتكابه وتسبب في ضياع اللقب الافريقي مره اخري, هو اننا جميعا فزنا به مباشره بعد ان سجل يوسف النصيري الضربه الترجيحيه الاخيره التي اهلت الفريق الوطني الي المباراه النهائيه علي حساب نيجيريا بعد مباراه ماراطونيه. اربعه ايام ونحن نتحدث فيما بيننا كابطال حتميين لم يعد يفصلهم علي صعود منصه التتويج وتسلم الكاس الافريقيه الا تسعون دقيقه احتفاليه امام منتخب السنغال في ملعب الرباط, ونسينا في غمره الشوق لكسر عقده الكان التي تلازمنا منذ نصف قرن, انه لازالت هناك عقبه كبري امامنا للوصول الي المبتغي, وهي خصم سنغالي قوي فاز في النصف علي مصر الضعيفه باقل المجهودات, ويتمتع بجميع امتيازات الاستقرار الذي حققه في مقامه بطنجه منذ بدايه الدوره. نسينا ان منتخبنا الوطني تفوق علي نيجيريا بضربات الترجيح بعد مباراه مارطونيه انهكت اللاعبين, ولم يتمكنوا بعدها من استرجاع كامل طراوتهم البدنيه التي تتطلبها مباراه نهائيه لمسابقه ناريه مثل كاس افريقيا للامم. نسينا ان منتخبنا الوطني لم يجد نفسه بعد, في موقف الباحث عن العوده في النتيجه, اذ في جميع المباريات خلال هذه الكاس, كان دائما هو السباق للتسجيل, ونسينا ايضا ان انتقال وليد الركراكي من طريقته الدفاعيه الشهيره الي منظومه هجوميه متمرس علي الياتها, لم يتحقق بعد, خصوصا امام المنتخبات التي تنوع اساليبها التكتيكيه مثل منتخب السنغال. مباراه النهائي المهدوره ظهرت فيها علامات ضعف منتخبنا الوطني منذ البدايه, بعد ان وصل السنغاليون الي مرمانا بسهوله بالغه, كادت ان تتحول الي نتيجه مفاجئه لولا حضور ياسين بونو مره اخري, كما ظهر ان وليد الركراكي لم يقرا جيدا خصمه في النهائي, ولم تكن لديه اصلا بدائل تكتيكيه جاهزه لكل الاحتمالات, اذا شاهدنا الفريق الوطني تائها, بعد ان تلقي الهدف في مرماه, محاولا بالكرات الطويله التي هي علامه علي العجز في القيام بعمليات مدروسه بالتمرير القصير. ما قام به ابراهيم دياز, وما اهدره اللاعبون برعونه امام شباك الخصم, هي ايضا من اسباب ضياع اللقب, ولكنها اسباب ثانويه, لان المنتخب الجيد الذي تتوفر لديه شخصيه البطل في الدورات المجمعه, يكون قادرا علي تدارك الفرص المهدوره بتكرارها, وايضا يكون متوفرا علي القوه الذهنيه التي تساعده علي العوده في النتيجه. فازت السنغال لانها تستحق, بالنظر لقيمه لاعبيها وعلي راسهم النجم ساديو ماني, وليس لكفاءه مدربها الذي كاد ان يجني علي منتخبه عندما طالب بالانسحاب من المباراه بعد عوده الحكم الي الفار واعلانه عن ضربه جزاء. ونحن خسرنا بمحدوديه الفكر التكتيكي لناخبنا الوطني, وبعنا جلد الدب قبل قتله, فانهينا المحفل الافريقي بجنازه كرويه صادمه, لم تخطر علي بال اشد المتشائمين. The post الكان هنا. ومشي! appeared first on صوت المغرب.

سي ان ان بالعربية / الاثنين، 19 يناير 2026
أرتميس 2.. كيف يبدو مسار رحلة ناسا إلى القمر؟

-- ستنطلق مهمة أرتميس 2، التي تستغرق عشرة أيام، في السادس من فبراير/شباط، حاملةً رواد فضاء ناسا ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوتش، بالإضافة إلى جيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية، إلى جوار القمر لأول مرة منذ مهمة أبولو 17 عام 1972. سيسافر الطاقم المكون من أربعة أفراد إلى ما وراء الجانب البعيد من القمر، ما قد يُسجل رقمًا قياسيًا جديدًا لأبعد مسافة قطعها البشر عن الأرض، والذي يحمله حالياً أبولو 13. كما ستُسجل هذه المهمة في التاريخ كأول رحلة إلى ما وراء مدار الأرض المنخفض لشخص من ذوي البشرة الملونة، وامرأة، ورائد فضاء كندي. ستتصدر المركبة الفضائية التي يُحتمل أن تحمل أربعة أشخاص في مهمة قمرية تاريخية، وهي صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) التابع لوكالة ناسا وكبسولة أوريون، المشهد السبت، حيث ستخوض رحلة تستغرق ساعات من مبنى تجميع المركبات التابع للوكالة إلى منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا. ويُعرف هذا الحدث باسم "التدشين"، وهو بمثابة الخطوات الأولى على مسار غير مسبوق، وربما غير متوقع للبعض. لكن لماذا لن تهبط مركبة أرتميس 2 على سطح القمر؟ "باختصار، لأنها لا تملك القدرة على ذلك. إنها ليست مركبة هبوط قمرية"، هذا ما قالته باتي كاساس هورن، نائب رئيس قسم تحليل المهمات والتقييمات المتكاملة في ناسا. وأضافت: "على مر تاريخ ناسا، كل ما نقوم به ينطوي على قدر من المخاطرة، لذا نريد التأكد من أن هذه المخاطرة منطقية، ولا نقبل إلا ما هو ضروري منها، ضمن حدود المعقول. لذلك، نبني القدرة، ثم نختبرها، ثم نبني القدرة مرة أخرى، ثم نختبرها. وسنصل في النهاية إلى الهبوط على القمر، لكن أرتميس 2 تتمحور أساسًا حول الطاقم". انطلقت مهمة أرتميس 1، وهي المهمة الأولى غير المأهولة التي تستغرق 25 يومًا ضمن البرنامج، في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، ودارت حول القمر. وتُعد الرحلة القادمة هي الأولى التي سيحمل فيها رواد فضاء على متن مركبة أرتميس الفضائية: حيث ستحمل كبسولة أوريون رواد الفضاء حول القمر، وسيُطلق صاروخ SLS كبسولة أوريون إلى مدار حول الأرض قبل أن يواصل الطاقم رحلته إلى أعماق الفضاء. وأوضحت هورن أن أولويات ناسا لمهمة أرتميس 2 واضحة. وهناك الكثير مما يمكن القيام به دون ملامسة سطح القمر. تأتي سلامة الطاقم وصحته في المقام الأول، بما في ذلك ضمان عودة رواد الفضاء إلى الأرض. أما سلامة المركبة وصحتها فتأتي في المرتبة الثانية، وتأتي أهداف المهمة - مثل اختبار أنظمة الملاحة والدفع وغيرها من الأنظمة الموجودة على متن المركبة - بعد ذلك

جميع الحقوق محفوظة لموقع رعد الخبر 2025 ©