صرف دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة لفائدة 416 جمعية
اعلن كاتب الدوله لدي وزيره التضامن والادماج الاجتماعي والاسره المكلف بالادماج الاجتماعي, عبد الجبار الرشيدي, عن شروع اللجان المختصه في تحويل الدعم المالي لفائده الجمعيات المشاركه في برنامج تحسين ظروف تمدرس الاطفال في وضعيه اعاقه, وذلك برسم الموسم الدراسي 2025-2026. واوضح المسؤول الحكومي, في جواب كتابي عن سؤال تقدمت به النائبه البرلمانيه فدوي محسن الحياني عن الفريق الحركي, ان هذا الدعم يشمل 416 جمعيه تعمل في مجال مواكبه الاطفال في وضعيه اعاقه, في اطار البرنامج الذي يندرج ضمن خدمات صندوق دعم الحمايه الاجتماعيه والتماسك الاجتماعي الموجهه لهذه الفئه. واشار الي ان تدخلات كتابه الدوله المكلفه بالادماج الاجتماعي ترتكز علي توفير مجموعه من الخدمات التكميليه والداعمه, تشمل التاطير التربوي والتاهيل الوظيفي والخدمات شبه الطبيه, بهدف تحسين ظروف تمدرس الاطفال في وضعيه اعاقه وتعزيز اندماجهم داخل المنظومه التعليميه. واكد المسؤول الحكومي علي ان العمل جار علي تطوير حكامه البرنامج من خلال رقمنه المساطر الاداريه, وتحسين اليات الاستهداف وترشيد النفقات, الي جانب تعميم شهاده الاعاقه علي مختلف الخدمات, وتقويه قدرات التدبير لدي المتدخلين, وتعزيز اليات التتبع والتقييم, فضلا عن تحيين الدليل المسطري المنظم لهذه الخدمات, وذلك بتشاور مع الجمعيات الشريكه. ولفت الي ان المنصه الرقميه المحدثه لهذا البرنامج توفر قاعده معطيات دقيقه حول الجمعيات المستفيده وتوزيعها الجغرافي, اضافه الي معلومات مفصله بشان الاطفال المستفيدين حسب نوعيه الاعاقه, وهو ما يساهم في تطوير حكامه البرنامج وتحسين جوده خدماته. وسجل البرنامج, حسب المعطيات الرسميه, استفاده ما يقارب 27 الفا و692 طفلا في وضعيه اعاقه من خدمات تربويه وتاهيليه وشبه طبيه خلال سنه 2024, قدمتها 437 جمعيه, بغلاف مالي بلغ حوالي 396 مليون درهم. وبالنسبه للموسم الدراسي 2025-2026, فقد بلغ عدد المستفيدين من خدمات البرنامج نحو 27 الفا و884 طفلاً وطفله, تشرف علي مواكبتهم 416 جمعيه, بغلاف مالي يناهز 396 مليون درهم, فيما بلغ اجمالي ما رصدته الحكومه لهذا البرنامج خلال سنتين ما يقارب 79 مليارا و200 مليون سنتيم. واشار كاتب الدوله المكلف بالادماج الاجتماعي الي ان اللجان المختصه قامت بدراسه ملفات الجمعيات المرشحه للاستفاده من هذا الدعم, قبل الشروع في تحويل الاعتمادات الماليه المخصصه لها, بما يتيح لهذه المراكز مواصله عملها في ظروف مناسبه وضمان استمراريه الخدمات المقدمه للاطفال في وضعيه اعاقه.