الجديد

الشرق الأوسط / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
تباين الأسهم الآسيوية بعد موجة بيع في «وول ستريت»

تباين أداء الأسهم الآسيوية، الثلاثاء، عقب موجة بيع حادة ضربت «وول ستريت»، مدفوعة بعمليات تصفية واسعة لأسهم شركات يُخشى تعرضها لخسائر في سباق الذكاء الاصطناعي. وفي طوكيو، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 57354.14 نقطة، مدعوماً بأداء قوي لأسهم شركات أشباه الموصلات، إذ ارتفع سهم «أدفانتست» المتخصصة في معدات اختبار الرقائق بنسبة 4.6 في المائة، كما زاد سهم «ديسكو كورب» المصنعة لآلات إنتاج الرقائق بنسبة 2.2 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس». وفي الصين، حققت أسواق البر الرئيسي مكاسب تجاوزت 1 في المائة مع استئناف التداولات بعد عطلة أسبوعية، حيث ارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 1.2 في المائة إلى 4129.78 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المائة إلى 26564.01 نقطة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد مكاسب سابقة. وفي كوريا الجنوبية، قفز مؤشر «كوسبي» بنسبة 1.8 في المائة مسجلاً مستويات قياسية جديدة، بدعم من صعود سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 3.2 في المائة، وارتفاع سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 4.8 في المائة. أما في أستراليا فانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» هامشياً بنسبة 0.1 في المائة إلى 9014.50 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 2.4 في المائة، وتراجع مؤشر «سينسيكس» الهندي بنسبة 0.3 في المائة. ومن المرتقب أن يُلقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطاب حالة الاتحاد، وسط تصاعد التوترات التجارية. وكانت الأسهم الأميركية قد أنهت جلسة الاثنين على انخفاض، بعدما أعلن ترمب فرض تعريفات جمركية مؤقتة بنسبة 15 في المائة على واردات عدد من الدول، عقب قرار المحكمة العليا للولايات المتحدة بإبطال الرسوم «التبادلية» الشاملة التي سبق أن فرضها. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة إلى 6837.75 نقطة، فيما خسر مؤشر «داو جونز» الصناعي نحو 1.7 في المائة ليصل إلى 48804.06 نقطة، وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 1.1 في المائة إلى 22627.27 نقطة. ويعكس تسارع ترمب نحو تشديد الرسوم الجمركية استمرار حالة الضبابية التي تخيّم على آفاق الاقتصاد العالمي، حتى بعد الحكم القضائي الذي قيّد صلاحياته في فرض تعريفات واسعة النطاق، مما يعزّز ترقب المستثمرين لمزيد من التطورات القانونية والتجارية. وفي «وول ستريت»، تكبّدت شركات التكنولوجيا والأمن السيبراني خسائر حادة بفعل مخاوف المنافسة المتنامية في مجال الذكاء الاصطناعي. فقد هوى سهم «كراود سترايك» بنسبة 9.8 في المائة، لتتسع خسائره منذ بداية العام إلى 25.3 في المائة، متأثراً بإطلاق أداة جديدة من «أنثروبيك» تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية واقتراح تحديثات دقيقة. كما انخفض سهم «آب لوفين» بنسبة 9.1 في المائة، لترتفع خسائره السنوية إلى 43.5 في المائة، في ظل مخاوف من إعادة تشكيل قطاعات البرمجيات بفعل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى نتائج أعمال «إنفيديا»، وسط قلق متزايد من أن إنفاق شركات كبرى، مثل «ألفابت» و«أمازون»، بكثافة على رقائقها قد لا يُترجم سريعاً إلى مكاسب إنتاجية وأرباح تعوّض هذه الاستثمارات. وفي قطاع الطيران، تراجعت أسهم شركات كبرى بعد إلغاء آلاف الرحلات في شمال شرق الولايات المتحدة بسبب العواصف؛ إذ خسر سهم «يونايتد إيرلاينز» نحو 5.2 في المائة، وتراجع سهم «أميركان إيرلاينز» بنسبة 4.9 في المائة، في حين انخفض سهم «دلتا إيرلاينز» بنسبة 3.7 في المائة. كما هبط سهم «نوفو نورديسك» المتداول في الولايات المتحدة بنسبة 16.4 في المائة، بعدما أظهرت نتائج تجربة عقارها «كاغريسيما» فقدان المرضى نسبة أقل من الوزن مقارنة بعقار منافس من «إيلي ليلي»، التي ارتفع سهمها بنحو 4.9 في المائة. من جانبه، صرّح عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأن قرار خفض سعر الفائدة في اجتماع مارس (آذار) المقبل لا يزال غير محسوم، في تحول لافت عن موقفه السابق، مشيراً إلى أن التوازن بين دعم النمو وكبح التضخم ما زال حساساً

صوت المغرب / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
الأخ الأكبر في المساجد

بينما يُقال لنا كل صباح ان الدوله تفعل كلّ ما تستطيع, وانها تُدبّر الممكن داخل عالم يضيق ويغلي ويتحوّل الي قدر ضغط, يبدو ان ما تستطيعه الدوله جملهٌ مطّاطه, تتمدّد او تنكمش بحسب موضوع المراقبه. فاذا كان الحديث عن الغلاء مثلا, فسنسمع ان الشبكات معقّده, والوسطاء كُثر, وان الشناقه يتناسلون في العتمه, وان السوق واسع مثل البحر, وان ضبطه يحتاج وقتا ووسائل وخرائط ومختبرات واذا كان الحديث عن المال العام, فسنسمع ان الاختلاس يلبس بدله انيقه, وان التبذير يختبئ في الفواتير, وان الغش في الصفقات العموميه لا يُري بالعين المجرّده, وان البنيات التي تجرفها اولي قطرات المطر هي اخطاء تقنيه لا تُقرا الا بخبره نادره. ثم فجاه, وبلا مقدّمات, يخرج لنا جهاز صغير من اجهزه الدوله ليقول: لا تقلقوا. نحن نري كل شيء. ليس في الاسواق ولا في الاوراش, بل في مكان اكثر هدوءا واقل ضجيجا: المسجد. وثيقه المجلس العلمي الجهوي لجهه الدار البيضاء–سطات, المؤرخه في العشرين من فبراير (مصادفه تاريخيه عجيبه), تبدو كانها تقريرٌ امنيّ خرج من روايه ديستوبيه, كمثل 1984 لطيّب الذكر جورج اورويل, ثم ضلّ طريقه نحو المنابر. لا يتعلّق الامر بنقاش فقهي ولا معرفي ولا مساءله هادئه, بل احصاء بالمعني الحرفي للكلمه: عدٌّ, وترتيبٌ, وتسجيلٌ, وتوزيعٌ للمخالفات كما تُوزّع مخالفات السير. مع فارق بسيط, حيث يمكن ان تُخطئ الرادارات في رصد مخالفات السير, اما هنا فالرادار يلتقط حتي ما لا يخطر ببال جورج اورويل, ويترك “الاخ الاكبر” يغار في قبره, لانه لم يفكر يوما ان الدوله تستطيع ان تعرف عدد المرّات التي وُضعت فيها اليد اليمني علي اليسري في الصلاه, ثم تكتب ذلك في لائحه رسميه وتضعه في خانه مخالفه. تخيّلوا معي مدينه تسير فيها المصالح احيانا بلا مخططات, وتُنجَز فيها المشاريع احيانا بلا محاسبه, وكثيرا ما تختنق فيها القنوات بالازبال, نجح المجلس العلمي الجهوي في ان يعثر علي الف وثلاثمائه وثلاث عشره صلاه بالقبض, كما لو انه شحنهٌ مهرّبه عُثر عليها في معبر حدودي. تصوّروا ان عين المجلس رصدت 28 مسجدا في مدينه الدار البيضاء وحدها لم يُقرا فيها الحزب الراتب, وكاننا امام كاميرات حراريه تلتقط الحروف وهي تتبخر في الهواء. وهناك ايضا 27 اذانا وُصف بانه ملحّن مطرب (الله علي حسّك الفني يا مُخبر المساجد). الدوله التي تتعب وهي تقنعنا انها لا تستطيع ضبط اسعار البيض, باتت قادره علي ضبط نسبه الطرب وهو يتسرّب الي مقام الاذان, وعلي قياس درجه الميلان الموسيقي في الصوت, وتحديد اللحظه التي خرج فيها المؤذن من الاستقامه الي النغمه. تصوّروا كيف ان هذا الجهاز اللاقط رصد 27 حاله هندام غير لائق, كاننا امام شرطه للاقمشه, تقف علي باب المسجد, لا لتمنع الغش من دخول الصفقات العموميه, بل لتمنع لونا او قَصّه او اتساعا غير مباح من المرور الي الصف الاول. لكم ان تتصوّروا كم اتعب صاحب التقرير نفسه من اجل ان يخبرنا ان 22 حاله لم يُرفع فيها الدعاء عقب الصلاه المفروضه. و18 مره لم تُحترم فيها المده الفاصله بين الاذان والاقامه (تحيّه لحكّام الفار), و16 حاله لعدم ارتداء الجلباب, ومثلها لعدم ارتداء السلهام, وتسع حالات لغياب غطاء الراس. حتي الغطاء, يا ساده, صار له دفتر حضور وغياب. وحتي الراس صار له سجلّ. لكن لحسن الحظ لم تكن هناك سوي حاله واحده لامام لم يستعمل العصا. هذه الاداه المهمه والحيويه والعزيزه علي قلب الدوله ضروريه, ولا يمكن ان يتقدّمنا من لا يحمل العصا (قالت الام للنار: احرقي العصا!). اذا كانت الدوله تستطيع ان تُخرج لنا جردا بهذا التفصيل, فكيف لا تستطيع ان تُخرج لنا جردا مماثلا لغيابات الموظفين غير المبرره في الادارات? ولماذا لا نعرف بدقه عدد السيارات العموميه التي تتجوّل مساء في مهمات عائليه? ولماذا لا تُحصي لنا بالمعني الحرفي والمباشر الايدي التي تمتد الي المال العام? ولماذا لا نملك قائمه بعدد الطرب الذي يحدث في الصفقات العموميه حين تتحول الارقام الي الحان, وتتحول جوده الاسمنت الي مقام حزين, ودفاتر التحملات الي قصيده قابله للتاويل? ولماذا لا تملك الدوله رادارا يلتقط حركات وسكنات الشناقه كما يلتقط اليدين في الصلاه? ما حاجتنا بعد اليوم الي كل هذه الترسانه المكوّنه من مجلس اعلي للحسابات, ومفتشيات عامه في الوزارات, ونيابات عامه, وهيئات لمحاربه الرشوه, ومجالس للمنافسه, واجهزه للتقنين, ولجان برلمانيه, وتقارير, وبلاغات? كل هذا الضجيج المؤسسي, ثم نكتشف ان الرصد الحقيقي يحدث في مكان اخر, وباداه اخري, وبشهيّه لا نراها حين يتعلق الامر بحقوق الناس. لذلك لا باس, ومن باب ترشيد النفقات, ان نفكر في حل عملي. لنُعفِ هذه الاجهزه كلها من العناء, ولنُحِل محلّها المجلس العلمي الجهوي للدار البيضاء. هذه المؤسسه تستطيع خلال ايام وبدون معلّم ان تحصي لنا عدد الغيابات غير المبرره, وحالات الاستعمال غير المشروع لوسائل الدوله, وان تُحصي تواطؤات تمرير الصفقات, وعدد التوظيفات بالمحسوبيه والزبونيه, وتستطيع ان ترصد خطوات الكولسه وهي تمشي علي اطراف اصابعها في الانتخابات, وان تكتب لنا تقريرا عن التلاعب بالاصوات كما كتبت تقريرا عن التسليمتين اللتين تؤديان الي الخروج من الصلاه لقد اكتشفنا ان الدوله لا تعجز حين لا تستطيع, بل تعجز حين لا تريد ان تري. وحين تريد, لا تحتاج الي ميزانيات ضخمه ولا الي لجان ولا الي خرائط ولا الي خطابات; يكفيها ان تُرسل عينا واحده كي تلتقط ارتجافه صوت في الاذان, او غياب غطاء فوق راس, او تاخرا بدقائق بين الاذان والاقامه. حين نُدقّق في الصوره اكثر, سنكتشف ان كل ما ينقصنا هو ان يُنقَل هذا الشغف المذهل بالتفاصيل من هامش الحياه العامه الي قلبها. يومها سنعرف, لا عدد الايدي فوق الايدي في الصلاه, بل حجم غياب الضمير حيث ينبغي ان يكون حاضرا. The post الاخ الاكبر في المساجد appeared first on صوت المغرب.

الشرق الأوسط / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
4 قتلى في تحطم مروحية عسكرية بوسط إيران

تحطمت مروحية تابعة لسلاح الجو الإيراني، اليوم (الثلاثاء)، في محافظة أصفهان وسط البلاد، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وفق ما أفادت وسائل حكومية. وقال التلفزيون الرسمي في وقت سابق: «للأسف، قتل الطيار ومساعده في الحادث»، من دون تحديد سبب التحطم

الشرق الأوسط / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
اختبار بسيط قد يتنبأ بأعراض «ألزهايمر» قبل سنوات

يمكن لفحص دم بسيط أن يتنبأ ليس فقط بخطر إصابة الشخص بمرض «ألزهايمر»، بل أيضاً بالعام الذي ستبدأ فيه الأعراض. ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، سعى باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس إلى معرفة ما إذا كانت مستويات بروتين معيّن في الدم يمكن استخدامها بوصفها «ساعة بيولوجية» للتنبؤ بموعد ظهور علامات المرض. ويُعرف هذا البروتين باسم «p-tau217»، وهو يُكوّن «تشابكات» في الدماغ تعطّل التواصل بين الخلايا العصبية. وفي الدماغ السليم يساعد هذا البروتين على تثبيت بنية الخلايا العصبية. في بعض الحالات يمكن استخدام فحوص تصوير الدماغ لاكتشاف هذه التشابكات عند تشخيص مرض «ألزهايمر». وقد أشارت دراسات أولية إلى أن الطريقة نفسها يمكن استخدامها لتحديد جدول تطوّر المرض. ولأن هذه الفحوص التصويرية غالباً ما تكون معقّدة ومكلفة، أراد فريق البحث استكشاف ما إذا كان فحص دم يمكنه مراقبة البروتينات نفسها وإعطاء نتائج مماثلة. حلّلت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «Nature Medicine»، بيانات أكثر من 600 شخص من كبار السن المشاركين في مشروعين طويلَي الأمد لأبحاث «ألزهايمر». ومن خلال مقارنة عينات الدم بالأداء الإدراكي للمشاركين على مدى عدة سنوات، وجد الفريق أن مستويات بروتين «p-tau217» ترتفع بنمط «متسق بصورة لافتة» قبل وقت طويل من بدء فقدان الذاكرة، وفق بيان صحافي. ثم طوّر الفريق نموذجاً يستخدم عمر المريض ومستويات البروتين لتقدير موعد ظهور الأعراض، بهامش خطأ يتراوح بين ثلاث وأربع سنوات. وقال الباحث الرئيسي، اختصاصي طب الأعصاب، كيلن بيترسن: «نُظهر أن فحص دم واحداً يقيس بروتين (p-tau217) يمكن أن يقدّم تقديراً تقريبياً لموعد احتمال ظهور أعراض مرض ألزهايمر لدى الفرد». وأشار إلى أن الباحثين وجدوا أن كبار السن تتطور لديهم الأعراض بسرعة أكبر بكثير، بعد أن تصبح مستويات «p-tau217» غير طبيعية. وأضاف: «على سبيل المثال، الأشخاص الذين ظهرت لديهم مستويات غير طبيعية من (p-tau217) لأول مرة في سن الستين لم تظهر عليهم أعراض ألزهايمر إلا بعد نحو 20 عاماً، في حين الذين ظهرت لديهم مستويات غير طبيعية لأول مرة في سن الثمانين ظهرت عليهم الأعراض بعد نحو 10 سنوات فقط». وخلص الباحث إلى أن ذلك يشير إلى أن العمر والتغيرات المرتبطة بالمرض في الدماغ يمكن أن تؤثر في سرعة ظهور أعراض «ألزهايمر». قالت نائبة رئيس قسم الارتباط العلمي في جمعية ألزهايمر ومقرّها شيكاغو، ريبيكا إم. إديلماير: «قد يغيّر هذا الطريقة التي يصمّم بها الباحثون التجارب السريرية، وفي نهاية المطاف الطريقة التي يحدّد بها الأطباء الأشخاص الأكثر عرضة للتدهور المعرفي المرتبط بمرض ألزهايمر قبل سنوات من بدء التدهور». وأضافت إديلماير، التي لم تشارك في الدراسة: «فحص الدم يكون عموماً أقل كلفة بكثير وأسهل إجراءً من تصوير الدماغ أو اختبار السائل الشوكي. وفي المستقبل قد يساعد الأطباء والباحثين على تحديد الأشخاص الذين قد يستفيدون من العلاجات المبكرة». وكانت للدراسة بعض القيود والتحفّظات. وقال بيترسن: «لم نتمكن من إجراء تنبؤات إلا للأفراد الذين تقع مستويات (p-tau217) لديهم ضمن نطاق معيّن، وإن كان نطاقاً واسعاً نسبياً». وأضاف: «طُوّرت النماذج باستخدام مجموعات بحثية تتمتع بصحة جيدة نسبياً ومستوى تعليمي مرتفع ولم تكن متنوّعة، لذا قد لا تنطبق النتائج جيداً على عموم السكان». ورغم أن الباحثين أشاروا في هذه الدراسة إلى اختبارات دم تُجرى في المنزل، فإنهم حذّروا من أن يسعى الناس إلى إجراء هذه الفحوص بأنفسهم. وقالت اختصاصية الأعصاب في جامعة واشنطن، المشاركة في إعداد الدراسة، الدكتورة سوزان شندلر، في البيان الصحافي: «في هذه المرحلة، لا نوصي بأن يخضع أي شخص سليم إدراكياً لأي اختبار لمؤشرات حيوية لمرض ألزهايمر». وأقرّ بيترسن بأن هذه النتائج لا تزال تجريبية وقابلة لمزيد من التحسين. وأضاف: «التقدير الحالي ليس دقيقاً بما يكفي بعد للاستخدام السريري أو لاتخاذ قرارات طبية شخصية، لكننا نتوقع أنه سيكون من الممكن تطوير نماذج أكثر دقة». وأضافت شندلر أن الفريق يأمل مستقبلاً في تحسين الاختبار عبر دراسة بروتينات أخرى مرتبطة بمرض «ألزهايمر» لتقليص هامش الخطأ، كما أن هناك حاجة إلى مشاركين أكثر تنوعاً لتأكيد النتائج. تُجرى حالياً تجربتان سريريتان كبريان بهدف تحديد ما إذا كان الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من هذا البروتين يمكن أن يستفيدوا من العلاج بأحد دواءين لمرض «ألزهايمر» قبل ظهور الأعراض. ويُعدّ «ليكانيماب» و«دونانيماب» الدواءين الوحيدين المعتمدين المصمَّمين لخفض مستويات اللويحات في الدماغ المرتبطة بمرض ألزهايمر. ويأمل الباحثون أن يؤدي علاج المرضى في وقت أبكر إلى تعزيز فاعلية هذين الدواءين. وقال بيترسن: «هناك العديد من المؤشرات الحيوية الأخرى في الدم والتصوير، بالإضافة إلى الاختبارات الإدراكية التي يمكن دمجها مع بروتين البلازما (p-tau217) لتحسين دقة التنبؤ بموعد ظهور الأعراض. ونأمل أن يقود هذا العمل إلى نماذج أفضل تكون مفيدة للأفراد»

الشرق الأوسط / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
نيوزيلندا تدعم استبعاد أندرو من ترتيب ولاية العرش البريطاني

لمّحت نيوزيلندا إلى أنها ستدعم أي تحركات من جانب المملكة المتحدة لاستبعاد أندرو ماونتباتن ودنسور من ترتيب ولاية العرش، في توجه مماثل لما أبدته أستراليا. وقال متحدث باسم رئيس وزراء نيوزيلندا، كريستوفر لوكسون، إن ويلينغتون ستدعم مثل هذه الخطوة إذا اقترحتها الحكومة في لندن، حسبما ذكرت إذاعة نيوزيلندا. ويخضع أندرو، الشقيق الأصغر لملك بريطانيا تشارلز الثالث، للتحقيقات في المملكة المتحدة لصلته بالفضيحة المتعلقة برجل الأعمال المدان بارتكاب جرائم جنسيةجيفري إبستين، وقد تم احتجازه لفترة وجيزة الأسبوع الماضي. ويتهم الأمير السابق بارتكاب مخالفات أثناء توليه منصباً عاماً، حيث يتردد أنه نقل معلومات إلى إبستين خلال توليه منصب مبعوث تجاري. وقال لوكسون للصحافيين إن حكومته تواصلت مع مكتب مجلس الوزراء البريطاني خلال الأيام الماضية. وأضاف: «لا يوجد أحد فوق القانون»، موضحاً أن نيوزيلندا أوضحت موقفها قبل أن تعلن أستراليا موقفها علناً. وكانت الحكومة الأسترالية قد قالت في وقت سابق، في خطاب لرئيس الوزراء البريطاني كير ستامر، إنها ستدعم أي استبعاد محتمل لأندرو. ويشار إلى أن أستراليا ونيوزيلندا من بين 15 دولة بالكومنولث تتطلب موافقتها لتغيير قانون الخلافة

سي ان ان بالعربية / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
زيلينسكي في الذكرى الرابعة للاجتياح الروسي: شعبنا اختار "المقاومة"

- أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشجاعة الأوكرانيين في مقطع فيديو نُشر الثلاثاء بمناسبة الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل. وقال زيلينسكي: "لم يرفع شعبنا الراية البيضاء- بل دافعوا عن الراية الزرقاء والصفراء". ويتضمن الفيديو لقطات من ساحة المعركة ويصور معاناة المدنيين الأوكرانيين، حيث قال زيلينسكي: "لن ينسى الأوكرانيون ذلك. فليشاهد هذا الفيديو كل من لا يشعر بألم الضمير، وكل من لا يزال يمد يده للشر الروسي ولا يزال يشتري نفط بوتين". أدرج زيلينسكي دعوة إلى زيارة كييف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً: "فقط من خلال المجيء إلى أوكرانيا، ورؤية حياتنا ونضالنا بأم العين، والشعور بشعبنا وعظمة هذا الألم - عندها فقط يمكن للمرء أن يفهم ما تدور حوله هذه الحرب حقًا". كما تضمن الفيديو عدة رسائل موجهة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي وصفه زيلينسكي بأنه "لم يحقق أهدافه". وأردف: "لم يكسر الأوكرانيين. لم ينتصر في هذه الحرب. لقد حافظنا على أوكرانيا، وسنبذل كل ما في وسعنا لضمان السلام والعدالة". ووصلت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى كييف يالثلاثاء، ونشرت مقطع فيديو لوصولها على وسائل التواصل الاجتماعي جاء فيه: "أزور كييف للمرة العاشرة منذ بداية الحرب. لأؤكد مجدداً أن أوروبا تقف بثبات إلى جانب أوكرانيا، مالياً وعسكرياً، وخلال هذا الشتاء القارس... لن نتراجع حتى يعود السلام"

سي ان ان بالعربية / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
مشهد مهيب وسط العواصف.. أمواج عاتية تضرب منازل بأكملها بولاية أمريكية

يُظهر فيديو التقطته طائرة بدون طيار أمواجًا هائلة تضرب المنازل في سيتوات بولاية ماساتشوستس الأمريكية، حيث جلبت عاصفة شتوية الثلوج والفيضانات على طول المدينة الساحلية. قد يهمك أيضًا..الثلوج تتساقط بكثافة على مدينة نيويورك.. شاهد كيف اكتست باللون الأبيض

مدار 21 / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
أجواء باردة نسبيا اليوم الثلاثاء

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الثلاثاء، أن تبقى الأجواء باردة نسبيا خلال الصباح والليل، مع تكون صقيع محلي بكل من المرتفعات الهضاب العليا والجنوب الشرقي للبلاد. وستظهر بعض السحب المنخفضة، والتي يتوقع أن تكون كثيفة نوعا ما ومرفوقة بكتل ضبابية أو قطرات مطرية جد خفيفة محليا فوق كل من سواحل المحيط الأطلسي الشمالية والوسطى وكذا الواجهة المتوسطية. كما يرتقب تسجيل هبات رياح محليا معتدلة بالأقاليم الجنوبية، مع تطاير الغبار محليا. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ستتراوح ما بين 02- و05 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 04 و09 درجات بالهضاب العليا الشرقية والريف، وما بين 13 و 19 درجة محليا بالأقاليم الجنوبية والسواحل الوسطى، ومنطقة سوس، وستكون ما بين 09 و14 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة. أما درجات الحرارة خلال النهار فستكون في ارتفاع بالقرب من السواحل الشمالية للمحيط الأطلسي، وستشهد بعض الانخفاض الطفيف أو ستبقى دون تغير يذكر بباقي المناطق. وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وهائجا بسواحل المحيط الأطلسي، وسيكون محليا هادئا إلى قليل الهيجان ما بين طرفاية والعيون

الشرق الأوسط / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
ترمب يلقي خطاب «حالة الاتحاد» اليوم وسط ضغوط داخلية وخارجية

يُلقي ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخطاب التقليدي لحالة الاتحاد أمام الكونغرس، اليوم (الثلاثاء)، في لحظة حرجة لرئاسته، في ظل تراجع معدلات ​شعبيته وتزايد المخاوف بشأن إيران ومعاناة الأميركيين من ارتفاع تكاليف المعيشة بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني). وسيتيح الخطاب الذي سيبثه التلفزيون، وهو الثاني له منذ عودته للبيت الأبيض قبل 13 شهراً، فرصة لترمب لإقناع الناخبين بإبقاء الجمهوريين في السلطة، لكنه يأتي في وقت يواجه فيه ‌رياحاً سياسية معاكسة ‌في الداخل والخارج. وسيأتي هذا الظهور ​بعد ‌أيام ⁠عصيبة ​مرت بها ⁠إدارته، بما في ذلك نتيجة لقرار المحكمة العليا بإبطال الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها، وبيانات جديدة تُظهر أن الاقتصاد تباطأ أكثر من المتوقع في حين تسارعت وتيرة التضخم. ويأتي كذلك وسط التوترات المرتبطة بالسياسة الصارمة التي تتبعها إدارته تجاه الهجرة، في حين يكافح ترمب لطي صفحة ⁠الصخب المحيط بإفراج الحكومة عن ملفات تتعلق ‌بالراحل جيفري إبستين المدان بجرائم ‌جنسية. ويبدو أن ترمب، الذي يقول ​صراحة إنه يرغب في ‌الحصول على جائزة نوبل للسلام وأنشأ «مجلس السلام» الخاص به، يقترب شيئاً فشيئاً من صراع عسكري مع إيران بشأن برنامجها النووي، بعدما نقل سفناً حربية إلى الشرق الأوسط، ووضع خططاً يمكن أن تصل لحد لتغيير الحكومة، وفقاً لمسؤولين ‌أميركيين. ويمكن أن يوفر خطاب اليوم فرصة لترمب لطرح مسألة التدخل العسكري في إيران ⁠لأول ⁠مرة بوصفها قضية عامة. وقال مسؤولان في البيت الأبيض -تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما- إن ترمب سيناقش خططه بشأن إيران، لكنهما لم يقدما تفاصيل. وذكرا أنه سيتباهى أيضاً بسجله في التوسط باتفاقات سلام. وسيأتي خطابه بالتزامن مع الذكرى الرابعة لغزو روسيا لأوكرانيا، في تذكير بأنه لم يحل بعد الحرب التي قال قبل ذلك إن بمقدوره أن ينهيها «في غضون 24 ساعة». ومن المتوقع أن يتطرق الرئيس إلى ​قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم ​الجمركية، وسيقول إن المحكمة أخطأت، وسيوضح القوانين البديلة التي يمكنه استخدامها لإعادة فرض معظم الرسوم

سي ان ان بالعربية / الثلاثاء، 24 فبراير 2026
مصور يوثق مشاهد حالمة لطيور الفلامنجو في بحيرة قارون بمصر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --بألوانها الزاهية وجسمها الرشيق، وسيقانها النحيلة،لطالما أسرت طيور الفلامنجو أنظار كل من يشاهدها. في مصر، وتحديدا ببحيرة قارون بمحافظة الفيوم، وثقت عدسة المصور المصري، أحمد عماد، مشاهد خلابة لطيور الفلامنجو، التي تُعرف باسم طيور النحام الوردي. وقال عماد لموقع CNN بالعربية إن وجود طيور مهاجرة كالفلامنجو يكشف وجهًا آخر لمصر، غني بالطبيعة والحركة بعيدّا عن الصحراء والآثار. وأضاف المصور المصري أن فكرة هذه السلسلة استُوحيت من هجرة طيور الفلامنجو التي تقطع آلاف الكيلومترات لتبلغ ملاذًا آمنًا، قائلًا: "شعرت أن بحيرة قارون ليست مجرّد محطة، بل هي لحظة سلام مؤقّت في خضم رحلة طويلة تعج بالمخاطر". وصف عماد تجربة توثيق طيور الفلامنجو بأنها كانت مزيجًا من مشاعر الصبر والدهشة، خاصة فيما يتعلق بكيفية تحليق تلك الطيور رغم ضخامتها. وأشار المصور المصري إلى أن "المشهد كان شاعريا للغاية، أي اللون الوردي المتباين مع زرقة مياه البحر، وانعكاس الطيور على سطحها، كل ذلك كان يُنتج عنه إحساسًا عميقًا بالسكينة، ممزوجًا بأصوات الطبيعة". كما أوضح أن الحركة الجماعية المنسجمة لطائر الفلامنجو، تُوحي بلوحة فنية تتبدل كل ثانية. أثناء التوثيق، حرص عماد على إبراز الإيقاع الجماعي لأسراب الطيور إلى جانب التباين اللوني المتمثل باللون الوردي في مواجهة الألوان الترابية للبحيرة. وأضاف: "حاولت الموازنة بين اللقطات الواسعة التي تظهر المشهد كاملًا، واللقطات الأقرب التي تبرز تفاصيل الرقاب المنحنية أو لحظة الطيران". مع ذلك لم يخل توثيق هذه السلسلة من التحديات، خاصة ضرورة الحفاظ على مسافة آمنة دون إزعاج طيور الفلامنجو التي تُعد شديدة الحساسية لأي حركة مفاجئة. يستذكر عماد أنه سار أكثر من 3 كيلومترات حاملًا معه معدات تصوير يتجاوز وزنها 6 كيلوغرامات بهدف التقاط صورة واحدة. وقال المصور المصري: "قد تنتظر ساعات طويلة لتحصل على لقطة مثالية تدوم لثوان معدودة"، ما اضطره إلى التخييم على شاطئ البحيرة ليتمكّن من تصوير الطيور وسط درجات حرارة منخفضة. لقيت السلسلة تفاعلا من قبل متابعي المصور المصري، إذ ذكر كثيرون أنها المرة الأولى التي يعلمون فيها بوجود طيور الفلامنجو في مصر. وأوضح عماد: "هدفي ليس تقديم صورة جميلة فحسب، بل تسليط الضوء على الحياة البرية النابضة بالحياة في مصر"

جميع الحقوق محفوظة لموقع رعد الخبر 2025 ©