أنهى المحامون بالمغرب إضرابهم وعادوا إلى ردهات المحاكم، بعد قرار تجميد إحالة مشروع قانون المهنة على البرلمان وإخضاعه لمراجعة في إطار لجنة مشتركة على مستوى رئاسة الحكومة، في خطوة اعتبرها مهنيون “انتصاراً أولياً” في مواجهة وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي ظل متشبثاً بصيغة المشروع وأثار توتراً مع هيئات المحامين خلال الأسابيع الماضية. وأعلنت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، في بلاغ صادر صباح الخميس، أن رئيس الحكومة قرر عدم إحالة المشروع على البرلمان في صيغته الحالية، في انتظار انتهاء أشغال لجنة مشتركة تُشكل تحت إشرافه وتضم ممثلين عن رئاسة الحكومة ومكتب الجمعية، بهدف فتح نقاش “مسؤول وجاد وتشاركي” حول مضامين النص. وجاء هذا التطور عقب لقاء جمع، صباح الأربعاء، رئيس الحكومة برئيس الجمعية بدعوة من الأول، حيث تم التداول في مختلف المعطيات المرتبطة بمسار المشروع. ووصفت الجمعية اللقاء بأنه اتسم بـ”نقاش مسؤول وصريح”. ويأتي القرار في سياق توتر بين وزارة العدل وجمعية هيئات المحامين، إذ كان الوزير عبد اللطيف وهبي متمسكاً بإحالة مشروع القانون على البرلمان، في وقت أعلنت فيه الهيئات المهنية مقاطعة عدد من الأنشطة المرتبطة بالوزارة، ما عكس حالة من القطيعة بين الطرفين. وأشادت الجمعية بمبادرة رئيس الحكومة، معتبرة أنها تعكس إرادة لإعادة بناء الثقة وضمان استمرار مهنة المحاماة في أداء أدوارها المجتمعية، مع الحفاظ على ثوابتها، وفي مقدمتها الاستقلال والحصانة والمكتسبات المهنية. وقررت الجمعية التفاعل إيجاباً مع المبادرة الحكومية بالعودة إلى الحوار داخل اللجنة المشتركة، التي يُرتقب أن تعقد أول اجتماع لها يوم الجمعة 13 فبراير 2026، داعيةً كافة المحامين والمحاميات إلى استئناف تقديم خدماتهم ابتداء من يوم الاثنين 16 فبراير الجاري، منهيةً بذلك مرحلة من التصعيد المهني حول مشروع القانون. موقع إسباني ينشر تفاصيل مقترح الحكم الذاتي الموسع.. يتكون من 40 صفحة ويتضمن 42 بنداً تفصيلياً انهيار قناطر وتضرر 168 مقطع طرقي خلال التساقطات الأخيرة.. 44 منها لا تزال في حالة انقطاع المغاربة ثاني أكبر مستفيد من تأشيرات "شنغن" الفرنسية خلال 2025 المغرب يصدر 5 ملايين دولار من الليمون.. وموريتانيا تتصدر قائمة المستوردين بركة: سد واد المخازن مر بلحظة حرجة وتحسن الطقس الأسبوع المقبل يخرجنا من المرحلة الصعبة المغاربة ثاني أكبر مستفيد من تأشيرات "شنغن" الفرنسية خلال 2025 بركة: حجم الثلوج غير مسبوق بالمغرب وواردات الأمطار تغطي ثلاث سنوات من "الماء الشروب" بلدية "القصر الكبير": مؤشرات عودة السكان إلى المدينة تشهد منحى إيجابيا
قرر محامو المغرب استئناف عملهم ابتداء من يوم الاثنين 16 فبراير الجاري، بعد لقاءٍ جمع رئيس جمعيتهم وأعضاء مكتبها برئيس الحكومة عزيز أخنوش بدعوة من هذا الأخير يوم الأربعاء 11 فبراير. وجاء ذلك ضمن بلاغ صادر عن رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب توصلت “بديل” بنسخة منه، أكد فيه أن هذا القرار اتُّخذ عقب اجتماع مفتوح للمكتب خُصص لتدارس مستجدات مشروع قانون المهنة ومخرجات اللقاء مع رئيس الحكومة. وأوضح البلاغ أن اللقاء أسفر عن الاتفاق على إحداث لجنة مشتركة تحت إشراف رئاسة الحكومة وبمشاركة مكتب الجمعية لفتح نقاش مسؤول وتشاركي حول مشروع القانون، مع تسجيل قرار عدم إحالته على البرلمان إلى حين انتهاء أشغال اللجنة. وثمّن المكتب ما وصفه بروح الانفتاح وإعادة بناء الثقة، داعيا مكونات الجسم المهني إلى مواصلة التعبئة دفاعا عن استقلال المهنة وحصانتها، قبل أن يعلن رسميا العودة إلى تقديم الخدمات المهنية في التاريخ المحدد
تعززت رفوف المكتبة المغربية والعربية، حديثا، بإصدار جماعي جديد لثلة من الباحثين المغاربة حول إرساء نظام تدبير الجودة؛ لا سيما بالنسبة للمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن انتقالها “نحو مأسسة وتجويد الأداء”. وفق معطيات توصلت بها هسبريس من مؤلفيه، فإن الإصدار العلمي الجديد يحمل عنوان “إرساء نظام تدبير الجودة طبقا للمواصفة الدولية إيزو 9001/2015.. دليل عملي للمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني”، ومنشور عن “مؤسسة مقاربات للنشر والصناعات الثقافية”؛ فيما يعد ثمرة مجهود جماعي مشترك بين كل من الدكتور أحمد مزهار، والدكتور محمد أمين لمباركي، والدكتور إبراهيم زعدود. ويأتي هذا الكتاب في سياق يتسم بتزايد الحاجة إلى “الحكامة” و”النجاعة” في التدبير، خاصة داخل منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التي تسعى إلى تطوير أدائها. شرح مؤلفو هذا الإصدار الجديد فكرة أن “الحصول على شهادة الآيزو (ISO) لم يعد ضمن خانة الترف البروتوكولي؛ بل أصبح ضرورة ملحة لضمان الاستمرارية والمصداقية”. وفق ما بسطه لجريدة هسبريس أحد أعضاء فريق التأليف، وهو الأستاذ أحمد مزهار، يتميّز الكتاب بكونه “دليلا إجرائيا” يبتعد عن “التنظير الجاف” ليقدم حلولا تطبيقية. ويسعى الكتاب ضمن مرتكزاته إلى “تبسيط معايير الـ ISO: تحويل البنود التقنية المعقدة للمواصفة الدولية (نسخة 2015) إلى لغة تدبيرية مفهومة وقابلة للتطبيق المباشر داخل المؤسسات التعليمية والمنظمات غير الربحية والمؤسسات الصغرى والمتوسطة”. كما يستهدف “هندسة العمليات” (Process Approach): من خلال تقديم منهجية دقيقة لتحويل الأنشطة التقليدية إلى “عمليات” مترابطة؛ مما يسهل مراقبة الأداء، وتحديد المسؤوليات، وقياس النتائج بدقة. وعن “إدارة المخاطر والفرص”، يروم المؤلَّف ذاته تمكين المؤسسات من تبني “التفكير المبني على المخاطر”؛ وهو جوهر النسخة الجديدة للمواصفة، لضمان استباق الأزمات واستغلال الفرص المتاحة في بيئة العمل. كما توقفت مَحاوره عند “ملاءمة الجودة مع المجتمع المدني”، بمعالجة إشكالية “توطين” مفاهيم الجودة (التي نشأت في الأصل في القطاع الصناعي) لتتناسب مع قيم وأهداف العمل الجمعوي والتنموي “دون المساس بجوهرها”. وأخيرا، يتطرق المؤلفون إلى “التحسين المستمر كفلسفة عمل”، محددين “آليات عملية للتقييم الذاتي والتدقيق الداخلي؛ مما يضمن ألا تكون “الجودة” مجرد شهادة تُعلّق، بل سيرورة مستدامة تهدف للتطوير الدائم والرضا التام للمستفيدين. وفي تصديرهم للكتاب، حسب ما طالعته جريدة هسبريس الإلكترونية، أبرز الباحثون أن “الانخراط في نظام تدبير الجودة لم يعد خيارا ثانويا؛ بل أضحى ضرورة لضمان الحكامة الجيدة داخل الجمعيات والمنظمات، مما يعزز من منسوب الثقة لدى الشركاء والمموِّلين والمستفيدين على حد سواء”. ومن بين ما يميّز هذا العمل الجماعي أنه جاء جامعا بين الخبرة الأكاديمية والممارسة الميدانية للمؤلفين؛ مما يجعله مرجعا أساسيا للمؤسسات التعليمية والشركاء وكذا للباحثين في علوم التدبير. كما يعد مستنَدا مهما بالنسبة لعموم الفاعلين في “القطاع الثالث” الراغبين في الارتقاء بمؤسساتهم نحو معايير التميز الدولية ولكل من يطمح للانتقال بمنظمته من العشوائية إلى المؤسساتية، ومن مجرد الأداء إلى الإتقان والجودة
سمير الحيفوفيلم تمر تصريحات "خوسي مانويل آلباريس"، وزير خارجية إسبانيا، المثمنة لعلاقات بلاده مع المملكة المغربية وقد وصفها بالتاريخية والأقوى في العالم، مرور الكرام على خصوم المغرب وخصوم حكومة "بيدرو سانشيز"، ليعيدوا اجترار نفس الأسطوانة المشروخة عبر الزج من جديد بقضية "بيغاسوس".وإذ تبرم المتربصون بوشائج المغرب مع جارته الشمالية، من تصريحات رئيس الدبلوماسية الإسبانية، اقترفت "The Objective" من جديد مسخا تحريريا، موردة ادعاءات متبَّلة بمصطلحات تقنية لتحاول اتهام المغرب عنوة بالتجسس على هاتف "بيدرو سانشيز" ببرمجية "بيغاسوس"، التي أنشأتها شركة "NSO" الإسرائيلية.وكلما احتفى المغرب وإسبانيا بوشائجهما، تألم الخصوم، ليحاولوا جر الرأي العام الإسباني إلى مستنقعهم الموحل بالضغائن، أملا في دس السم في علاقات المملكة مع جارتها الشمالية، كرمى لمن يمول من الخفاء ونكاية في مشروع ثنائي يمضي قدما، ويقض مضاجع المرضى في داخل إسبانيا من الموالين للانفصاليين والمتحركين بأموال العسكر الجزائري.وبكل الرداءة وبعيدا عن الحصافة الصحفية، جاء مقال "The Objective"، مغرقا في استعمال لغة تقنية معقدة، سعيا لخلق انطباع بأن ما ابتدعته يقين وما تفتريه حقيقة، وذلك حتى وهي تبني ما نفثته من سموم بناء على ما وصفتها بمعلومات استقتها من "مصادر قريبة من التحقيق".لكن ما الذي تجاهله المقال عمدا لغاية أصبحت معروفة، لقد تجاهل أن "NSO"، الشركة الإسرائيلية المالكة لبرمجية "بيغاسوس" قد نفت رسميا في أكثر من مناسبة بيعها للمغرب أ أو تعاملها معه وبالتالي فندت كل الادعاءات حول تمكينه منها، وهو معطي رئيسي ضرب عنه المقال صفحا، رغم أنه ينسف الاتهامات نسفا، ما دامت الغاية خبيثة.كذلك تجاهلت "The Objective"، بشكل سافر خلاصات التحقيقات البرلمانية الأوروبية والقضائية التي طالت قضية "بيغاسوس"، ولم تستطع البتة اتهام المغرب، ليس لشيء غير لأنه بريء براءة الذئب من دم يوسف، ولأنها لم تقف علي أي دليل تقني دامغ على تورطه فيما يدعيه خصومه.ثم الأهم في قضية اتهام المغرب بالتجسس على هاتف "بيدرو سانشيز" ومسؤولين آخرين منهم وزير الدفاع، هو موقف الحكومة الإسبانية نفسها، وقد كان رئيس الحكومة في الجارة الشمالية أكثر حكمة وهو يعيد الأمور لنصابها وينفي تورط المغرب نسب إليه، غير أن "The Objective"، وكعادة الصحافة الفراء اختارت الكذب سبيلا لها بحثا عن الإثارة.وكما تعمد نفس المصدر تضخيم "المقال" بالاعتماد على مصطلحات مثل تقنية "Zero Click" و"StingRay"، فإن اللافت هو اعترافه الضمني بأن القضائي الإسباني لم يحدد الجهة المنفذة تقنيا وهو ما يقوض كل الاتهامات الجزافية التي يصرفها خصوم المغرب في حقه.وإذ لا يهم ما نشرته "The Objective"، من أراجيف فإن توقيت النشر يفرض لنفسه الأهمية كلها، لماذا؟ لأنه أعقب تثمين إسبانيا لعلاقتها مع جارها الجنوبي، فكانت محاولة إحياء قضية "بيغاسوس" القنطرة القصيرة التي حاول منها خصوم المغرب العبور إلى منطق القطيعة الذي لا يسر الأعداء
ثمة أسباب عديدة قد تدفعك إلى القول: «لستُ بحاجة إلى أصدقاء»، أو إلى التساؤل ببساطة: «لماذا ليس لديّ أصدقاء؟». أحد التفسيرات المحتملة هو شعورك بأن الصداقة لا تضيف قيمة كبيرة إلى حياتك. وتفسير آخر قد يكون أنك تحظى بالفعل بدعم اجتماعي كافٍ من عائلتك، فلا ترى حاجة إلى تكوين دائرة واسعة من الأصدقاء أو المعارف، بحسب موقع «فيري ويل هيلث». ومهما تكن أسبابك، فقد يكون من المفيد أن تتعرّف إلى مصدر هذا الشعور بعدم الحاجة إلى أصدقاء (أو إلى أسباب عدم وجود أصدقاء لديك)، وأن تدرك مدى شيوع هذه التجربة، إلى جانب الاطلاع على بعض فوائد تكوين الصداقات. إذا كنت تشعر بأنك لا تملك أصدقاء في حياتك، فهناك عدة عوامل قد تفسّر هذا الشعور، من بينها: تفضيل العزلة:يفضّل بعض الأشخاص قضاء الوقت بمفردهم على الوجود بصحبة الآخرين، ولا سيما مَن يميلون إلى الانطواء. الخوف من خيبة الأمل:كغيرها من العلاقات الاجتماعية، تنطوي الصداقة على توقعات متبادلة وعلى قدر من الأخذ والعطاء. فإذا كنت تخشى عدم قدرتك على تلبية هذه التوقعات، أو تعتقد أن الآخرين قد يخيّبون ظنك، فقد تتجنب الصداقات لتقليل احتمالات الإحباط أو خذلان الآخرين. القرب من العائلة:قد تشعر بأن أفراد عائلتك يقومون مقام الأصدقاء في حياتك. فإذا كانوا يوفّرون لك التواصل والدعم اللذين تحتاج إليهما، فقد لا ترى ضرورة للبحث عن صداقات خارج هذا الإطار. الخوف من التعرّض للأذى مجدداً:إذا مررت بتجربة مؤلمة مع صديق في الماضي، فقد تنشأ لديك صعوبات في الثقة بالآخرين. ونتيجة لذلك، قد تتردد في بدء صداقات جديدة. الانشغال الشديد:يتطلب بناء الصداقات والحفاظ عليها وقتاً وجهداً. وإذا كنت منشغلاً بالتزامات أخرى، مثل العائلة أو العمل أو الدراسة، فقد تشعر بأنك لا تملك الوقت أو الطاقة الكافيين لتخصيصهما للأصدقاء. ومن الأسباب الرئيسية التي قد تجعل بعض الناس يمتلكون عدداً قليلاً من الصداقات اعتمادُ الكثيرين على شريك الحياة أو أفراد الأسرة بوصفهم المصدر الأساسي للدعم. وتشير الدراسات الاستقصائية إلى أن الناس باتوا يعتمدون على الأصدقاء كمصدر رئيسي للدعم بدرجة أقل مما كان عليه الحال في الماضي. فعلى سبيل المثال، في عام 1990، أفاد 26 في المائة من البالغين بأنهم سيلجأون أولاً إلى صديق مقرّب عند مواجهة مشكلة شخصية، بينما في عام 2021، قال 16 في المائة فقط إنهم سيتحدثون إلى صديق قبل أي شخص آخر. لماذا يُبلّغ العديد من الشباب عن قلة أصدقائهم أو انعدامهم؟ على الرغم من أن الأسباب الدقيقة لا تزال غير واضحة تماماً، فإن تزايد استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي قد يؤدي دوراً رئيسياً في ذلك. فقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة يميلون إلى الشعور بمستويات أعلى من الاكتئاب والوحدة. كما أسهمت جائحة «كوفيد-19» في تغيير واقع الصداقة لدى كثير من البالغين في الولايات المتحدة. فقد أفاد نحو 60 في المائة من الشابات بفقدان التواصل مع بعض الصديقات خلال الجائحة، بينما ذكرت 16 في المائة أنهن فقدن التواصل مع معظم أو جميع صديقاتهن. وتشير استطلاعات الرأي كذلك إلى أن الشباب قد يواجهون صعوبة في بناء علاقات اجتماعية وثيقة؛ إذ لا يملك 28 في المائة من الرجال دون سن الثلاثين أي علاقات شخصية قريبة. إذا كنت تردد في نفسك: «ليس لدي أصدقاء»، فقد تتساءل عما إذا كان هذا الأمر طبيعياً. ورغم أن الدراسات تؤكد أهمية الصداقة للصحة النفسية، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن تكون محاطاً بالآخرين أو أن تمتلك قائمة طويلة من الأصدقاء المقرّبين كي تكون سعيداً أو تتمتع بصحة جيدة. يتوقف تأثير قلة الأصدقاء في صحتك النفسية على نظرتك الشخصية إلى الأمر ومشاعرك حياله. وبعبارة أخرى، ثمة فرق كبير بين أن تقول: «لست بحاجة إلى أصدقاء»، وأن تشعر: «ليس لدي أصدقاء». إذا كنت سعيداً وراضياً من دون أصدقاء، فقد لا يكون لذلك أثر سلبي عليك. بل إن للوحدة جوانب إيجابية أيضاً؛ إذ ربطت بعض الدراسات بين العزلة وقضاء الوقت منفرداً وبين آثار مفيدة، مثل: - تحسين التركيز والذاكرة - رفع مستوى الإنتاجية - إتاحة مزيد من الوقت للنمو الشخصي كما تشير أبحاث إلى أن قضاء الوقت بمفردك قد يسهم في تحسين العلاقات القائمة. فقد أظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص ذوي الذكاء العالي، كلما زاد الوقت الذي يقضونه مع الأصدقاء، انخفض مستوى رضاهم. ومن ثم، قد يتيح لك القيام ببعض الأمور بمفردك شعوراً أكبر بالرضا والسعادة تجاه علاقاتك بالآخرين في حياتك
كشفت أبحاث جديدة أن سكان جنوب الجزيرة العربية في العصور القديمة كانوا يتناولون أحد أبرز المفترسات البحرية - أسماك القرش. ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، تركّز الدراسة، التي نُشرت أخيراً في مجلة «Antiquity»، على مقبرة في وادي نفون، وهو موقع أثري في سلطنة عُمان يعود تاريخه إلى الألفية الخامسة قبل الميلاد. وجاء في بيان صحافي صدر في يناير (كانون الثاني) عن المعهد الأثري التابع لأكاديمية العلوم التشيكية (ARUP) في براغ أن المقبرة الميغاليثية توفّر «أدلة مفصّلة حتى الآن عن النظام الغذائي وحركة مجتمعات العصر الحجري الحديث في المنطقة». عمل علماء الآثار في الموقع منذ عام 2020، في ظل مناخ قاحل لم يحفظ سوى القليل جداً من البقايا العضوية. وبناءً على ذلك، جمعوا عينات من الأسنان وأخضعوها للتحليل في جمهورية التشيك. قال عالم الأنثروبولوجيا ييري شنيبرغر إن الفريق استخدم تحليل النظائر المستقرة لإعادة بناء النظام الغذائي للسكان القدماء - وهو ما أشار، بحسب البيان، إلى احتمال تناول لحم القرش. وأضاف: «استناداً إلى النتائج الأولية لتحليل النظائر المستقرة المستخدم لإعادة بناء النظام الغذائي، نرجّح أن السكان الذين درسناهم ربما اعتمدوا على لحم القرش بوصفه أحد مصادرهم الرئيسية للغذاء والتغذية». وقالت ألجبِيتا دانييليسوفا، عالمة الآثار في «ARUP» وقائدة البعثة، إن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها. وقالت دانييليسوفا: «للمرة الأولى على الإطلاق، تمكنَّا من توثيق صيد متخصّص لمفترسات بحرية استناداً إلى بيانات من العلوم الطبيعية، مباشرة من خلال تحليل المجتمع المحلي المدفون». وأضافت: «ارتباط هذه الجماعة المدفونة بأسماك القرش مثير للاهتمام للغاية، ويمثّل اكتشافاً جديداً - ليس فقط لمرحلة ما قبل التاريخ في الجزيرة العربية، بل لجميع ثقافات العصر الحجري الحديث في المناطق القاحلة». وقالت: «نحن نعلم أن هذه لم تكن مجرد بروتينات عادية، بل بروتينات من قمة السلسلة الغذائية». ويعتقد مسؤولون أن للدراسة تداعيات دولية، فيما لا تزال الأبحاث حول الموقع - والأسنان التي عُثر عليها فيه - مستمرة. وقال الباحثون إن النتائج حتى الآن تُعد دليلاً على «استراتيجية معيشية شديدة المرونة والتكيّف - تجمع بين الصيد وجمع الثمار والرعي والاستغلال المنهجي للموارد البحرية». وأضاف البيان أن «النتائج تُظهر، على نطاق عالمي، كيف تكيَّف البشر مع مجموعة واسعة من الظروف البيئية والمناخية». وتابع: «كما تؤكد أن وادي نفون كان يعمل لأكثر من ثلاثة قرون كموقع طقوسي مركزي وحَّد مجموعات مختلفة في أنحاء المنطقة»
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم
يمكن أن يساعد تناول مكملات الزنك في الحفاظ على مستويات صحية منه لدعم جهاز المناعة، وتسريع التئام الجروح، وتعزيز النمو والتطور الصحي. ومع ذلك، فإن تناول الزنك على معدة فارغة قد يؤثر في عوامل مثل الامتصاص والآثار الهضمية عند استخدام هذه المكملات لسد الفجوات الغذائية. ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز التأثيرات المحتملة لتناول مكملات الزنك على معدة فارغة، بين تعزيز الامتصاص وزيادة مخاطر الاضطرابات الهضمية والتداخلات الدوائية. يتأثر امتصاص الزنك بمستويات حمض المعدة وبوجود عناصر غذائية أخرى. ويُمتص على نحو أفضل عند تناوله على معدة فارغة، ويفضل أن يكون ذلك قبل الطعام بساعة تقريباً أو بعده بساعتين. ويُمتص الزنك بنسبة تتراوح بين 60 و70 في المائة عند تناوله مع سائل على معدة فارغة، في حين تتراوح نسبة امتصاصه من نظام غذائي عادي ومتنوع بين 16 و50 في المائة. كما يمكن لمكونات غذائية مختلفة أن تؤثر بشكل ملحوظ في كمية الزنك التي يمتصها الجسم وتدخل إلى الدورة الدموية. وقد ينخفض امتصاص الزنك بسبب الأطعمة الغنية بمركبات طبيعية تُعرف بالفايتيت، مثل الحبوب الكاملة والبقوليات، وكذلك بسبب معادن مثلالكالسيومأو الحديد التي ترتبط بالزنك في الجهاز الهضمي وتمنع امتصاصه. كما يمكن للأنظمة الغذائية الغنية بالألياف وبعض البروتينات، مثل الكازين، أن تقلل من امتصاص الزنك. تُعداضطرابات الجهاز الهضمي، مثل اضطراب المعدة والغثيان، من الآثار القصيرة الأمد الشائعة لتناول الزنك. ورغم أن هذه المشكلات غالباً ما تُعتبر غير خطيرة، فإنها قد تؤثر في القدرة على تحمّل المكمل والاستمرار في استخدامه. يزداد خطر المشكلات الهضمية عند تناول الزنك على معدة فارغة. ففي غياب الطعام، يكون لأي مادة مهيِّجة، مثل الزنك، تماس مباشر مع بطانة المعدة، مما قد يسبب تهيج الأنسجة الحساسة ويؤدي إلى أعراض مثل: تقلصات أو آلام البطن. وعند الصيام، يكون الأس الهيدروجيني للمعدة منخفضاً للغاية، مما يخلق بيئة شديدة الحموضة. أما الطعام فيحفّز عملية هضم تمتص جزءاً من حموضة المعدة وتخففها. ويسهم هذا التأثير المُعادِل في تقليل احتمال حدوث آثار هضمية سلبية. يساعد تناول الزنك على معدة فارغة في تحسين امتصاصه. غير أنه عند تناوله بجرعات تتجاوز الحد الأعلى الموصى به للبالغين، وهو 40 مليغراماً يومياً، قد يزيد هذا الأسلوب من احتمال التعرض لآثار جانبية وخطر سمّية الزنك نتيجة ارتفاع معدل الامتصاص. كما أن الإفراط طويل الأمد في تناول الزنك، والذي قد يتفاقم عند تناوله على معدة فارغة، يمكن أن يتداخل مع امتصاص عناصر غذائية أخرى. فقد يؤدي إلى خفض مستويات النحاس والحديد، مما قد يسبب حالات نقص ومشكلات صحية مرتبطة بها. كذلك قد يزيد الإفراط في الزنك من خطر تراجع كفاءة الجهاز المناعي وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL). قد يكون تناول الزنك على معدة فارغة خياراً مناسباً للأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة. ورغم أن مقدم الرعاية الصحية يظل المرجع الأفضل بشأن التداخلات الدوائية، فإن تناول الزنك على معدة فارغة قد يساعد في تحقيق الفوائد التالية: ينبغي تناول الزنك قبل المضاد الحيوي بساعتين على الأقل أو بعده بأربع إلى ست ساعات. إذ قد تقلل مكملات الزنك الفموية من امتصاص بعض المضادات الحيوية وتأثيرها، بما في ذلك سيفاليكسين، والتتراسيكلينات، والكينولونات. قد يساعد تناوله على معدة فارغة في الحد من تأثير بعض الأدوية التي تخفض مستوياته، مثل الكورتيكوستيرويدات، والإستروجينات، وبعض أدوية الصرع، وليزينوبريل (دواء لخفض ضغط الدم)، ومثبطات مضخة البروتون. قد يعطل الزنك أو يقلل من تأثير بعض الأدوية، مثل سيسبلاتين (دواء للعلاج الكيميائي)، ودولوتغرافير (دواء لفيروس نقص المناعة البشرية)، وبنسيلامين (يُستخدم في علاج داء ويلسون وبعض اضطرابات المناعة الذاتية). أسباب تدفع لتناول الزنك على معدة فارغة إذا كنت تتناول الزنك على معدة فارغة من دون آثار جانبية، فقد يتيح ذلك تحقيق أقصى استفادة من الامتصاص والوصول إلى أهدافك الغذائية. إذا كنت تستخدم الزنك لفترة قصيرة لأغراض محددة، مثل تخفيف أعراض نزلات البرد، فقد يساعد تناوله على معدة فارغة في تحقيق هذا الهدف بشكل أسرع. ومع ذلك، تبقى القدرة على التحمل عاملاً أساسياً، لأن تحقيق هذا الهدف يتطلب الالتزام. يقلل تناول الزنك على معدة فارغة من خطر التداخل مع الأدوية أو المكملات الأخرى. وينبغي استشارة مقدم الرعاية الصحية بشأن كيفية تفاعل أدويتك مع الزنك، وأفضل طريقة لتناوله دون التأثير في امتصاصه أو في فاعلية أدويتك
-- أعلنتلجنة نوبل النرويجية، الأربعاء، أن الحائزة علىجائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، تعرضت للضرب و"سوء المعاملة التي تهدد حياتها" على يد السلطات الإيرانية أثناء اعتقالها واحتجازها، وذلك استنادًا إلى "تقارير موثوقة" وصفها رئيسها، يورغن واتني فريدنيس، لشبكةCNNبأنها "أمور مروعة". وقال فريدنيس إن محمدي تعرضت لإساءة معاملة جسدية بالغة في إيران، وفقًا لتقارير موثوقة من داخل البلاد، وأوضح أن اللجنة "مصدومة" من الروايات التي تلقتها بشأن اعتقال محمدي واحتجازها مؤخرًا. ووفقًا لتلك التقارير، فقد تعرضت محمدي، أثناء اعتقالها في ديسمبر/ كانون الأول، للضرب المبرح بالعصي الخشبية والهراوات، وسُحبت على الأرض من شعرها، مما أدى إلى إصابات خلّفت جروحًا مفتوحة في رأسها. وأضاف أنها تعرضت أيضًا للركل المتكرر في منطقة الحوض والأعضاء التناسلية، مما تسبب لها في ألم شديد وجعلها غير قادرة على الجلوس أو القيام بأي نشاط طبيعي. وأضاف فريدنيس أن "التقارير مروعة حقًا. هذا يُعد معاملة قاسية ولا إنسانية، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان". لافتا إلى أن الاستجوابات القاسية والترهيب استمرا خلال فترة احتجازها، وأنها حُرمت من الرعاية الطبية الكافية والمستمرة. وأعرب فريدنيس عن قلقه البالغ نظرًا لمرض القلب المعروف الذي تعاني منه محمدي، بالإضافة إلى حالات صحية أخرى، محذرًا من عدم تلبية احتياجاتها الصحية بالشكل الأمثل. وقال: "نخشى بشدة ألا تتمكن من العيش لفترة أطول"، مشيرًا إلى خطورة حالتها الصحية وتصاعد سوء المعاملة في الأسابيع الأخيرة. وربط قضيتها بما وصفه بعمليات القتل الجماعي غير القانونية والقمع الأوسع نطاقًا في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة في إيران، واصفًا معاملتها بأنها مثال آخر على حملة القمع التي يشنها النظام. وفي معرض حديثه عن الإجراءات التي يمكن للجنة نوبل اتخاذها، قال فريدنيس إنها تناشد السلطات الإيرانية مباشرةً احترام القانون الدولي ووقف انتهاكاته. كما دعا المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط على طهران. وأضاف: "هذه دعوةٌ لكلٍّ من النظام في إيران والمجتمع الدولي للضغط عليهما لضمان سلامة السيدة محمدي". وحثّ الحكومات التي تتواصل مع إيران على جعل إطلاق سراحها الفوري وغير المشروط جزءًا من مناقشاتها. وأقرّ فريدنيس بأن منح جائزة نوبل للسلام لأفراد يواجهون الاضطهاد قد ينطوي على مخاطر، وربما يزيد الضغط عليهم. ومع ذلك، أشار إلى أن محمدي قد خاطرت كثيرًا لسنوات قبل حصولها على الجائزة، وظلت ثابتة في الدفاع عن "المرأة، والحياة، والحرية"، فضلًا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان الأساسية في إيران. وأثناء اعتقالها في ديسمبر، قامت قوات الأمن بضرب الناشطة مراراً وتكراراً وسحبها من شعرها، مما أدى إلى تمزيق أجزاء من فروة رأسها، واستمرت في ضربها في مركبة النقل، حسبما ذكرت لجنة نوبل في بيان صدر في وقت سابق، الأربعاء. وتواصلت شبكةCNNمع وزارة الخارجية الإيرانية وبعثتها لدى الأمم المتحدة في نيويورك للتعليق. ومحمدي، إحدى أبرز ناشطات حقوق الإنسان في إيران، حائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2023، وقد أمضت معظم العقدين الماضيين سجينةً في سجن إيفين سيئ السمعة في طهران. وفي ديسمبر/ كانون الأول 2024، علّقت السلطات الإيرانية عقوبتها للسماح لها بالتعافي من عملية جراحية، لكنها اعتُقلت مجدداً بعد عام، ولا تزال رهن الاحتجاز منذ ذلك الحين. وبحسب محاميها، فقد حُكم على محمدي، السبت، بالسجن لأكثر من سبع سنوات إضافية. وصدر الحكم الجديد وسط حملة قمع واسعة النطاق ضد المعارضة في إيران، عقب احتجاجات حاشدة ضد النظام في يناير/ كانون الثاني، والتي أغرقت البلاد في أزمة. وأنهت محمدي إضرابها عن الطعام، الأحد، بعد أن بدأته مطلع فبراير/شباط احتجاجًا على "اعتقالها غير القانوني، وظروف السجن المزرية، ومنعها من التواصل مع عائلتها ومحاميها"، وفقًا لمؤسستها، التي استشهدت بتقارير تشير إلى أن حالتها الصحية "مقلقة للغاية". وفي اتصال هاتفي قصير مع محاميها، مصطفى نيلي، قالت محمدي، الأحد، إنها نُقلت إلى المستشفى الأسبوع الماضي، لكنها أُعيدت إلى مركز الاحتجاز في مشهد قبل استكمال علاجها. وتعاني محمدي من تاريخ مرضي يشمل نوبات قلبية، وآلامًا في الصدر، وارتفاعًا في ضغط الدم، بالإضافة إلى مشاكل في فقرات العمود الفقري وأمراض أخرى، وفقًا للمؤسسة التي تديرها عائلتها
عاد المدرب الفرنسي هيرفي رونار إلى الحديث عن تجربته مع المنتخب الوطني المغربي، مستحضراً مرحلة يعتبرها من أبرز محطات مساره التدريبي، ومؤكداً أنه كان له دور مباشر في بروز عدد من الأسماء التي أصبحت اليوم من ركائز “أسود الأطلس”، وفي مقدمتها أشرف حكيمي ويوسف النصيري. وجاءت تصريحات رونار، في حوار مع مجلة “جون أفريك”، حيث استعاد تفاصيل فترة إشرافه على العارضة التقنية للمنتخب المغربي، مشيداً في الوقت ذاته بالتحول الذي عرفته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة. وأوضح رونار أنه حين تولى تدريب المنتخب المغربي كان قد خرج لتوه من تجربة صعبة مع نادي ليل الفرنسي، مضيفاً أن التحدي الذي وجده في المغرب منحه فرصة لإعادة ترتيب أوراقه المهنية. وأكد أن تجربته مع “أسود الأطلس” تبقى إيجابية في مجملها، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من تلك المرحلة تستحق التقدير والاحتفاظ بها ضمن أبرز إنجازاته التدريبية. المدرب الفرنسي لم يُخفِ اعتزازه بالمساهمة في إعادة المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام عقدين، عندما قاده إلى التأهل لنسخة روسيا 2018، في إنجاز اعتُبر آنذاك خطوة مفصلية في مسار الكرة المغربية الحديثة. واعتبر رونار أن ذلك التأهل لم يكن مجرد نتيجة رياضية، بل كان بداية مسار تصاعدي أعاد الثقة إلى المجموعة الوطنية ورسخ ثقافة التنافس على أعلى المستويات. كما شدد على أنه ساهم في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب الذين تحولوا لاحقاً إلى نجوم بارزين على الساحة الدولية، مشيراً بشكل خاص إلى أشرف حكيمي ويوسف النصيري. ويرى رونار أن تلك المرحلة شكلت نقطة انطلاق حقيقية لهذين اللاعبين، وغيرهما من العناصر التي أصبحت اليوم تمثل العمود الفقري للمنتخب المغربي، سواء في الاستحقاقات القارية أو العالمية. وتوقف المدرب الحالي للمنتخب السعودي عند الدور الذي لعبته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إرساء دعائم مشروع كروي متكامل، مشيداً بالعمل الذي قام به رئيسها فوزي لقجع منذ انتخابه سنة 2014. وأبرز أن تطوير البنيات التحتية، وتحديث مراكز التكوين، وخلق بيئة احترافية مستقرة، كانت عوامل حاسمة في الارتقاء بمستوى المنتخب، وفي توفير الظروف الملائمة لعمل الطاقم التقني واللاعبين على حد سواء. وتأتي تصريحات رونار في سياق يشهد فيه المنتخب المغربي إشعاعاً غير مسبوق، منذ الإنجاز التاريخي المحقق في كأس العالم 2022 بقطر، عندما بلغ “أسود الأطلس” الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز. ويرى متتبعون أن ما يعيشه المنتخب حالياً هو امتداد لمسار طويل من البناء، تعاقب عليه أكثر من جهاز فني، وكان لرونار نصيب فيه من خلال إعادة المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية. وأكد المدرب الفرنسي أن المغرب أصبح اليوم ضمن قائمة المنتخبات المصنفة بين العشرة إلى خمسة عشر الأفضل عالمياً، معتبراً أن هذا التطور لم يأتِ بمحض الصدفة، بل نتيجة عمل مؤسساتي متواصل ورؤية واضحة المعالم. وأضاف أنه يشعر بالفخر لكونه كان جزءاً من هذا المشروع في مرحلة من مراحله، ومشاركاً في وضع لبنة من لبنات النجاح الذي تحقق لاحقاً. ورغم مرور سنوات على مغادرته العارضة التقنية لـ“أسود الأطلس”، فإن رونار ما زال يحظى بتقدير شريحة من الجماهير المغربية، التي ترى في فترته محطة إعادة التأسيس وبداية استعادة الهيبة قارياً ودولياً
جميع الحقوق محفوظة لموقع رعد الخبر 2025 ©