الجديد

الشرق الأوسط / الاثنين، 9 فبراير 2026
روسيا: محاولة اغتيال الجنرال ‌أليكسييف جرت بأوامر من أكرانيا

نقلت وكالة ​أنباء «إنترفاكس» الروسية عن جهاز الأمن الاتحادي القول، اليوم الاثنين، إن محاولة اغتيال ‌الجنرال فلاديمير ‌أليكسييف ‌جرت بأوامر ​من ‌جهاز الأمن الأوكراني. وأضاف الجهاز أن المخابرات البولندية شاركت في تجنيد مُطلِق النار. ولم يقدم جهاز الأمن ‌الاتحادي الروسي بعد أي أدلة يمكن التحقق منها. وقال مسؤولون أمنيون روس، ​أمس الأحد، إن مواطناً روسياً من أصل أوكراني جرى تسليمه إلى موسكو من دبي، للاشتباه في تسببه بإصابة أليكسييف بجروح خطيرة. وأضاف جهاز الأمن الاتحادي الروسي، وفقاً لوكالة «تاس»، أن مُنفّذ محاولة اغتيال الجنرال فلاديمير أليكسييف جنّدته الاستخبارات الأوكرانية، في أغسطس (آب) 2025، وخضع لتدريب في كييف. وتابع: «مُنفذ محاولة اغتيال أليكسييف كان يراقب عسكريين رفيعي المستوى في موسكو، والاستخبارات الأوكرانية وعدته بتقديم 30 ألف دولار لقاء اغتيال الجنرال فلاديمير أليكسييف». كان الجنرال فلاديمير أليكسييف، الذي يشغل منصب نائب رئيس المخابرات العسكرية، قد تعرّض لعدة طلقات نارية في بناية سكنية بموسكو، يوم الجمعة. وذكرت وسائل إعلام روسية أنه خضع لعملية جراحية بعد الإصابة. وأشار جهاز الأمن الاتحادي الروسي إلى أن مواطناً روسيّاً يُدعىليوبومير كوربا اعتقل في دبي، الأحد، للاشتباه في تنفيذه الهجوم

كش 24 / الاثنين، 9 فبراير 2026
الخطر يتربص بمواطنين داخل حديقة عمومية بمراكش

أضحت الحديقة الجديدة المتواجدة بالشارع الفاصل بين حي "المسيرة 3" و "أبواب مراكش" تشكل خطرا حقيقيا على حياة المواطنين، بسبب ترك أسلاك كهربائية عارية ومركبة بطريقة عشوائية داخل صندوق تقني مفتوح وسط الحديقة. وعبر عدد من المواطنين عن قلقهم من هذا الوضع الذي يهدد سلامة مرتادي الحديقة، وخاصة الأطفال الذين يتوجهون لهذا الفضاء للعب والتنزه، مؤكدين أن بروز هذه الأسلاك قد يؤدي إلى فاجعة حقيقية في حال ملامستها، خاصة في ظل غياب أي حواجز وقائية أو علامات تحذيرية. وطالب عدد من المهتمين بالشأن العام المحلي الجهات المختصة بالتدخل الآني والمستعجل لإصلاح هذا العطب وتأمين الصندوق الكهربائي بشكل نهائي قبل وقوع الكارثة

الشرق الأوسط / الاثنين، 9 فبراير 2026
ثلاثة قتلى في غارات روسية ليلية على أوكرانيا

قُتل ثلاثة أشخاص جراء غارات جوية روسية خلال الليلة الماضية على منطقتي خاركيف في شرق أوكرانيا وأوديسا في جنوب البلاد، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، الاثنين. وأفادت دائرة الطوارئ الوطنية، عبر تطبيق «تلغرام»، «شنّ العدوّ هجوماً جوياً بمسيّرات على مناطق سكنية في مدينة بوغودوخيف (بمنطقة خاركيف) الليلة الماضية»، مشيرة إلى سحب جثتي امرأة وطفل يبلغ عشر سنوات. ولفتت الدائرة النظر إلى أن القصف الجوي أسفر أيضا عن ثلاثة جرحى وتدمير مبنى سكني بالكامل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». في أوديسا، قُتل رجل يبلغ (35 عاما) في هجوم ليلي شنته طائرات مسيّرة من طراز شاهد إيرانية الصنع، ما أسفر أيضاً عن إصابة شخصين آخرين، وفق رئيس الإدارة العسكرية في المدينة سيرغي ليساك. كما أفاد بتضرر 21 شقة في مبانٍ سكنية. سيارات محترقة ومدمرة جراء قصف روسي على حي في كراماتورسك غرب أوكرانيا (إ.ب.أ) وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تصريحات صحافية، السبت، إن الولايات المتحدة ترغب في إنهاء الحرب في أوكرانيا التي اندلعت إثر الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، «بحلول بداية الصيف، في يونيو (حزيران)». وأضاف الرئيس الأوكراني أن واشنطن دعت وفدين من روسيا وأوكرانيا إلى الولايات المتحدة لإجراء مزيد من المباحثات. وقد عقد الروس والأوكرانيون والأميركيون جولتين من المفاوضات في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة لمحاولة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. ولممارسة الضغط على أوكرانيا، يشن الجيش الروسي منذ أشهر غارات جوية مكثفة على البنية التحتية للطاقة، مما يتسبب في انقطاعات واسعة النطاق للكهرباء والمياه والتدفئة، في ظل بردٍ قارسٍ تشهده البلاد خلال الشتاء

الشرق الأوسط / الاثنين، 9 فبراير 2026
منفّذ الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا يسعى لإلغاء إدانته

ذكرت وسائل إعلام محلية أن أحد أنصار تفوق العرق الأبيض والذي قتل 51 مصلّياً مسلماً في مسجدين في نيوزيلندا قبل سبع سنوات، قال اليوم (الاثنين) إنه كان غير عقلاني عندما أقرّ بذنبه، وذلك في إطار سعيه لإلغاء إدانته أمام محكمة نيوزيلندية. ويسعى برينتون تارانت، البالغ من العمر 35 عاماً والذي مثل أمام محكمة في ويلينغتون عبر تقنية الفيديو، إلى استئناف اعترافه بالذنب. وأطلق تارانت، وهو مواطن أسترالي، النار على مسجدين في كرايست تشيرش في مارس (آذار) 2019 خلال صلاة الجمعة، في هجوم وصف بأنه الأكثر دموية الذي يستهدف مجموعة من الأشخاص في تاريخ نيوزيلندا. وأصدر بياناً عنصرياً قبل وقت قصير من الهجوم الذي استخدم فيه أسلحة نصف آلية عسكرية وبث عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» بواسطة كاميرا مثبتة على رأسه. أفراد من الجالية المسلمة المحلية يدخلون مسجد النور في كرايست تشيرش بعد إعادة افتتاحه في 23 مارس 2019 (أ.ف.ب) أنكر تارانت في البداية جميع التهم وكان يستعد للمثول أمام المحكمة بعد الهجوم، لكنه أقر بالذنب بعد عام واحد في 51 تهمة قتل و40 تهمة الشروع في القتل وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي. وقال تارانت للمحكمة إن ظروف السجن القاسية أدت إلى تدهور صحته العقلية في أثناء انتظار المحاكمة، وإنه في الأساس غير مؤهل للاعتراف بالذنب، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيوزيلندا هيرالد. وقال تارانت: «لم أكن في حالة ذهنية أو صحية تسمح لي باتخاذ قرارات مدروسة في ذلك الوقت»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وأضاف: «أعتقد أن السؤال هو هل كنت أعرف حقاً ما أريد فعله أو ما هو التصرف الأمثل؟ لا، لم أكن أعرف في الواقع... كنت أتخذ قرارات، لكنها لم تكن قرارات طوعية ولم تكن قرارات عقلانية بسبب ظروف (السجن)». تم حجب أسماء وهويات المحامين الذين يمثلون تارانت بأمر من المحكمة، ولم يتسنَّ الوصول إليهم للحصول على تعليق منهم. وأظهرت وثيقة قضائية أن محكمة الاستئناف ستتحقق مما إذا كان تارانت غير قادر على اتخاذ قرارات عقلانية عندما أقر بذنبه «نتيجة لظروف سجنه، التي يقول إنها كانت تنطوي على تعذيب وغير إنسانية». ويقضي تارانت عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، وهي المرة الأولى التي تفرض فيها محكمة نيوزيلندية عقوبة تقضي بسجن شخص مدى الحياة. ومن المقرر أن تستمر جلسات الاستئناف خمسة أيام، ومن المتوقع أن تنتهي يوم الجمعة. وإذا رفضت محكمة الاستئناف طلب إلغاء الإقرار بالذنب، فستعقد جلسة في وقت لاحق من العام للنظر في الاستئناف على عقوبته. وإذا تم قبول الاستئناف، فسيتم إعادة القضية إلى المحكمة العليا كي يمثل أمامها تارانت لمحاكمته على التهم الموجهة إليه

صوت المغرب / الاثنين، 9 فبراير 2026
“عودة” ملف الصحراء إلى مدريد

بعد نصف قرن علي اتفاقيه مدريد التي انهت رسميا وجود اسبانيا كقوه استعماريه في الصحراء, يبدو ان الملف يعود اليوم الي النقطه القانونيه نفسها: سؤال تصفيه الاستعمار الذي عاشه الاقليم واقفال الوضعيه النهائيه بشكل قانوني. لكن العوده ليست تكرارا للتاريخ, بل اعاده ترتيب لمسرحه. ففي 14 نونبر 1975, كانت الاطراف الموقعه علي الاتفاق الشهير هي كل من المغرب وموريتانيا واسبانيا. اما اليوم, وفي مشاورات الاحد 8 فبراير 2026 في مدريد, فان طاوله النقاش صارت اوسع, وضمّت الجزائر وجبهه البوليساريو اللتان حضرتا كطرفين فاعلين في مسار لم يعد يُدار بمنطق تصفيه استعمار, بل بمنطق نزاع اقليمي. لا يشرح هذا التحول وحده طول النزاع وتعقيداته, لكنه يكشف ما هو اهم, اي كيف ان عقود الحرب والمقترحات والوساطات لم تُنهِ سؤال البدايه, بل اجلته فقط. لذلك تبدو مفارقه محطه مدريد 2026 لافته. فالنزاع الذي شُحن طويلا بخطابات المبادئ المزعومه والخرائط, يعود الان نحو عنوانه الاصلي: انهاء وضع قانوني مُعلَّق وصناعه تسويه نهائيه علي قاعده تُعرِّفها اليوم موازين القوه اكثر مما تُعرِّفها الرغبات. والعاصمه الاسبانيه مدريد هنا, ليست مجرد مكان محايد في هذا الملف; بل هي اسمٌ يتكرر في تاريخ المغرب كلما اصطدمت السياده بميزان القوي الدولي. ففي اواخر القرن التاسع عشر, وتحديدا سنه 1880, راهن المغرب, زمن السلطان الحسن الاول, علي تدويل الضغط الاوروبي بدل ترك بعض القوي تنفرد به. دعا حينها القوي المتنافسه الي مؤتمر في مدريد لتنظيم ملف الحمايات والامتيازات, في محاوله لوضع الاطماع وجها لوجه واستثمار تناقضاتها واللعب علي توازناتها. لكن النتيجه جاءت عكس المقصود. فقد تحوّلت الامتيازات من ممارسات مفروضه بقوه الامر الواقع, الي التزامات دوليه مُقنَّنه, وتحوّل التوازن الي بوابه لتكبيل الدوله بدل حمايتها. كما تميّزت تلك اللحظه, بدخول الولايات المتحده الامريكيه الي هذا النوع من المؤتمرات الدوليه بوصفها طرفا صاعدا, وتعلّم المغرب (مبكرا) ان تدويل قضاياه لا يضمن بالضروره عداله مخرجاتها; بل قد يضمن له فقط قواعد جديده للعبه. بعد 95 عاما, وحين وُقِّعت اتفاقيه مدريد سنه 1975, بدا الامر صفحه اخيره من الاستعمار الاسباني, وفتحا لباب ترتيب اقليمي بين المغرب وموريتانيا. كان المنطق, في حدّه الادني واضحا, بانسحاب القوه المستعمِره واغلاق الفراغ بتسويه تُراعي الروابط التاريخيه والوقائع السياسيه. غير ان النزاع سرعان ما غادر سياقه الاصلي, بعدما دخلت الجزائر والبوليساريو في معادله حوّلت المساله من تصفيه استعمار الي نزاع اقليمي متعدد الطبقات, تحكمه الاعتبارات الجيوسياسيه بقدر ما تحكمه العناوين القانونيه. منذ ذلك التاريخ, ظلّت نقطه البدايه القانونيه, وهي انهاء الاستعمار الاسباني وتسويه الوضع النهائي, مؤجله. كانت الامم المتحده حاضره, والقرارات تتوالي, والبعثات تُجدَّد, لكن المخرج النهائي ظل بعيدا بسبب اغنان الجيران. الجديد النوعي في محطه هذا الاحد 8 فبراير 2026 ليس تعدّد الاطراف التي دُعيت الي مقر السفاره الامريكيه في مدريد فقط, بل المكان الصغير داخل المكان الكبير. في غياب معطيات رسميه, دار الحديث الاعلامي عن مشاورات جرت في مقر السفاره الامريكيه, بما يرمز اليه ذلك من انتقال مركز الثقل من الوساطه الامميه, المستمرّه كاطار للحسم القانوني, الي المظله الامريكيه. تقارير اعلاميه متعدده تحدثت عن لقاءات تجمع وفود المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو بحضور المبعوث الاممي ستيفان دي ميستورا, وفي اطار حضور امريكي وازن. واذا كانت تفاصيل ما دار داخل الغرف المغلقه لا تزال في نطاق التسريبات والتاويلات, فان الاطار العام بات واضحا: واشنطن تدفع نحو مفاوضات تُبني علي قرارات مجلس الامن الاخيره, وفي مقدمتها القرار مجلس الامن الدولي رقم 2797 الصادر في 31 اكتوبر 2025, والذي جعل مقترح الحكم الذاتي تحت السياده المغربيه, سقفا لايه تسويه. هنا تظهر المفارقه التاريخيه. في مدريد القرن التاسع عشر كان المغرب يطلب توازنا فلا يناله, ويخرج مُثقلا بالالتزامات. اما في مدريد 2026, فالمغرب يدخل, وفق السياق الدولي الراهن, بوضع تفاوضي افضل: دعمٌ متزايد لخيار الحكم الذاتي كقاعده تسويه, وتحولٌ واضح في خطاب قوي مؤثره داخل النظام الدولي. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل تُقصي الامم المتحده? وهو ما لا تريده ولا تسمح به الدبلوماسيه المغربيه, بل كيف تُترجم الامم المتحده حين يصير الراعي الفعلي, وهو الطرف الامريكي, هو القادر علي جمع المتخاصمين ودفعهم نحو اجال ونتائج? ما يتردد في الاعلام عن حضور امريكي يقوده مسعد بولس, بوصفه مستشارا للرئيس الامريكي دونالد ترامب, ومبعوثا في هذا الملف, يعكس هذا التحول. الملف بات يُدار بمنطق ضمانات القوه الراعيه للمشاورات, اكثر مما يُدار بمنطق حياد المؤسسه الامميه. وهنا ينبغي الاعتراف بان المغرب استفاد من هذا الانتقال, ليس لان المظله الامريكيه اعدل بالضروره, بل لانها اكثر حسما حين تتوفر الاراده السياسيه, ولانها, في لحظه دوليه دقيقه, صارت تري الاستقرار الاقليمي جزءا من امنها وشبكه مصالحها, ما يجعلها اقل قابليه لترك الملف في الثلاجه. واهم ما يميز المرحله الراهنه هو ان المغرب لم يعد يتعامل مع النزاع بمنطق رد الفعل علي مبادرات الاخرين, بل بوصفه صراعا حول الاطار الذي تجري فيه المشاورات. من يحدد موضوع التفاوض? وما سقفه? وما هو قاموسه? في الماضي, كان الفرقاء يجرّون الملف الي سجالات بلا نهايه; اما اليوم, فيتم الدفع نحو نقاشات تقنيه ومؤسساتيه حول تنزيل الحكم الذاتي, ايا كانت مالاتها, وهو ما يعني انتقالا من خطاب الشعارات الي خطاب الهندسه السياسيه. لقد ظلّت العاصمه الاسبانيه مدريد, طيله قرن ونصف تقريبا, مراه لمكانه المغرب في العالم: مره يُستدعي ليُساوم ويُقيَّد, ومره بلدٌ يفرض ان يكون جزءا من صياغه القواعد. وبين مدريد 1880 ومدريد 1975 ومدريد 2026, الشيء الوحيد الذي يتغيّر هو ميزان القوه. واذا كان النزاع يعود اليوم الي نقطه الانطلاق القانونيه, الصحيحه والمنطقيه, فان قيمه اللحظه الراهنه هي انها قد تكون, لاول مره منذ عقود, نقطه انطلاق سياسيه نحو الاقفال لا نحو التاجيل. الشرط الوحيد لذلك ليس كثره الوسطاء, بل وضوح الاطار, وضمانات التنفيذ, وقدره الاطراف علي مغادره خطاب الاستنزاف الي منطق التسويه التي تحفظ الاستقرار, وتُنهي استعمارا اوربيا قديما, وتضع حدا لنزاع عاش اطول مما يحتمله التاريخ. The post عوده ملف الصحراء الي مدريد appeared first on صوت المغرب.

مملكة بريس / الاثنين، 9 فبراير 2026
تنفيذ أحكام ضد جماعة إنزكان أمام لفتيت محامٍ يطالب الداخلية بالتحقيق في «انتقائية» التنفيذ:

زكرياء عبد الله اثارت طريقه تنفيذ الاحكام القضائيه الصادره ضد جماعه انزكان جدلاً واسعاً بالمدينه, بعد ان وصلت تداعيات الملف الي وزير الداخليه. وفي هذا السياق, وجّه محامٍ بهيئه اكادير شكايه الي وزاره الداخليه, طالب فيها بفتح تحقيق اداري حول ما وصفه ب«اختلالات جسيمه» في تدبير مساطر تنفيذ الاحكام, مع الدعوه الي تفعيل مقتضيات الماده 64 من القانون التنظيمي 113.14 في حق رئيس المجلس الجماعي. وافادت المعطيات بان الشكايه تستند الي اعتماد معايير مزدوجه في تنفيذ الاحكام, حيث يتم تنفيذ بعضها في اجال قصيره, مقابل التاخر في تنفيذ اخري رغم صدورها منذ سنوات وفتح مساطر التنفيذ بشانها. ووفق الرساله ذاتها, فان عدداً من الملفات العالقه يعود الي سنوات 2021 و2023, بمبالغ متفاوته لا تتجاوز في مجموعها مبالغ كبيره, ما يعزز, حسب الشكايه, شبهه «الانتقائيه» في التنفيذ. ولا يزال الملف مفتوحاً في انتظار ما ستسفر عنه تفاعلات وزاره الداخليه مع هذه المعطيات..

يابلادي / الاثنين، 9 فبراير 2026
محمد شوكي رئيس جديد للتجمع الوطني للأحرار خلفا لعزيز أخنوش

كما كان متوقعا، انتُخب محمد شوكي رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلفا لعزيز أخنوش، وذلك في ختام المؤتمر الاستثنائي للحزب الذي انعقد أول أمس في مدينة الجديدة. محمد شوكي، الذي كان سابقا عضوا في حزب الأصالة والمعاصرة ، انضم إلى صفوف التجمع الوطني للأحرار خلال السنوات الأخيرة. وقد كان المرشح الوحيد لتولي هذا المنصب بعد عزيز أخنوش عن انسحابه من رئاسة الحزب في 11 يناير الماضي. يواجه الرئيس الجديد للتجمع الوطني للأحرار تحديا كبيرا يتمثل في قيادة الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. وفي خطابه الافتتاحي، أكد محمد شوكي أن الحزب مستعد لمواجهة هذا التحدي، مشيرا إلى أن قيادة التجمع الوطني للأحرار قد صادقت بالفعل على الترشيحات في أكثر من 90% من الدوائر الانتخابية. يذكر أنه خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 8 شتنبر 2021، تصدر التجمع الوطني للأحرار النتائج، وهو الانتصار الذي دفع الملك محمد السادس إلى تكليف عزيز أخنوش بمهمة تشكيل الحكومة

سي ان ان بالعربية / الاثنين، 9 فبراير 2026
تحدوا درجات الحرارة المنخفضة.. طلاب يبنون كنائس صغيرة من الجليد

تحدى طلاب من جامعة نوتردام في ولاية إنديانا الأمريكية، وجامعة ميشيغان التقنية في ولاية ميشيغان الأمريكية درجات الحرارة المتجمدة لحضور قداس في كنائس بُنيت من الثلج والجليد عبر طلاب من الجامعتين. ووفقًا لما ذكرته جامعة ميشيغان التقنية حضر أكثر من ألفي طالب قداسًا أقيم مؤخرًا في كنيسة نوتردام الجليدية

الصباح / الاثنين، 9 فبراير 2026
محتجون “يفتحون” قبر الرحماني بتندوف

تصدع واضح في جدار الصمت حول جرائم قاده بوليساريو بقلم: الفاضل الرقيبي لم يكن رضوخ السلطات الجزائريه لمطالب المحتجين في مخيمات تندوف بفتح قبر الضحيه الرحماني احمد التومي, الذي توفي في ظروف غامضه, حدثا عابرا او معزولا عن سياقه, بل يعكس هذا التطور تحولا لافتا في طريقه<a class="more-link button" href="

الصباح / الاثنين، 9 فبراير 2026
نفوق مئات رؤوس الماشية بالغرب

لم يعد فلاحو منطقه الغرب تهمهم منازلهم وحقولهم التي غمرتها المياه, اكثر مما تهمهم حياه ماشيتهم, التي بدات تنفق بسبب الفيضانات والجوع, لان مربيها لم يجدوا عشبا ولا باله واحده من التبن. وتفيد المعطيات التي عاينتها الصباح, امس (الاحد), من جماعات عامر السفليه والمكرن واولاد سلامه, باقليم<a class="more-link button" href="

جميع الحقوق محفوظة لموقع رعد الخبر 2025 ©