اصيب سبعه اشخاص في منطقه القدس بعد اطلاق ايران دفعه جديده من الصواريخ, ليل اليوم الاحد, وفق ما افاد به جهاز الاطفاء الوطني. وقال الجهاز ان رجال الاطفاء في منطقه القدس يستجيبون حاليا لموقع متضرر علي طريق سريع في منطقه القدس. واضاف: وفقا للسلطات الطبيه, تم اجلاء سبعه مصابين بدرجات متفاوته من الخطوره من الموقع حتي الان لتلقي العلاج الطبي. وجاء ذلك عقب سلسله من الانفجارات المدويه التي سمعها صحافيو وكاله فرانس برس فوق المدينه, بعدما اعلن الجيش الاسرائيلي انه رصد صواريخ اُطلقت من ايران. واوردت خدمه الاسعاف ان التدخل يعمل علي معالجه رجل يبلغ 50 عاما تقريبا في حاله متوسطه الخطوره, و5 افراد اصاباتهم بسيطه. وفي بيان منفصل, قالت الشرطه الاسرائيليه انها تجري عمليات بحث في منطقه القدس بعد تقارير عن سقوط شظايا اعتراض في مواقع عده. وبثت القناتان الاسرائيليتان 11 و12 صورا تظهر شرطيين وفرق الانقاذ منتشرين في المناطق التي يمكن رؤيه اضرار فيها, واحده في وسط البلاد والاخري في منطقه القدس. وفي منطقه القدس, اظهرت الصور طريقا مليئا بالحطام, بما في ذلك صخور. اما في وسط البلاد فيمكن رؤيه سيارات متضرره. وتمنع الرقابه العسكريه وسائل الاعلام من كشف المواقع الدقيقه للاماكن المتضرره.
قال الرئيس الاسرائيلي اسحق هرتسوغ, اليوم الاحد, انه يامل ان تُسفر المواجهه مع ايران عن بدء عصر جديد للشرق الاوسط باسره, بما في ذلك ايران. وقال هرتسوغ اثناء تفقده لموقع في تل ابيب, سقط فيه صاروخ ايراني امس السبت, هذه محاوله تاريخيه لتغيير المسار في الشرق الاوسط نحو مستقبل مختلف, مستقبل من السلام. واضاف الرئيس العبري: سنتغلب علي هذه التحديات, ونامل ان نجلب عصرا جديدا للشرق الاوسط وايران, بتعبيره.
ابدي قاده المانيا وفرنسا وبريطانيا في بيان مشترك صدر الاحد فاتح مارس, استعدادهم لاتخاذ خطوات دفاعيه متكافئه, بهدف تدمير مصدر قدره ايران علي اطلاق صواريخ ومسيرات. واورد البيان ان قاده (الدول الثلاث) قلقون حيال الهجمات الصاروخيه غير المتكافئه والعشوائيه التي تشنها ايران علي دول المنطقه, ردا علي الضربات الاميركيه والاسرائيليه التي تستهدفها. ودعت الدول الثلاث
اعلنت القياده المركزيه الامريكيه (سنتكوم) اليوم الاحد عن نجاحها في تدمير المقر الرئيسي لقياده الحرس الثوري الايراني بالكامل. وتاتي هذه الخطوه في اعقاب سلسله من الضربات الجويه العنيفه التي نفذتها القوات الامريكيه والاسرائيليه خلال الساعات الماضيه, مستهدفه شل القدرات العسكريه الايرانيه واضعاف بنيتها القياديه. وفي بيان حازم نُشر عبر منصه اكس, اكدت القياده المركزيه ان
اكد بيان مشترك صادر عن كل من برلين استعداد الدول الاوروبيه الثلاث لاتخاذ خطوات دفاعيه حازمه قد تصل الي تدمير القدرات العسكريه الايرانيه, وذلك في ظل التصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده المنطقه. واوضح البيان ان الدول الثلاث تتابع عن كثب, وتعمل علي تنسيق مواقفها الامنيه والعسكريه مع الحلفاء, بهدف منع اتساع رقعه الصراع وضمان امن واستقرار المنطقه. وشددت العواصم الاوروبيه علي ان تحركاتها تاتي في اطار الدفاع عن الامن الاقليمي والدولي, مؤكده التزامها بالتعاون المشترك لمواجهه اي تهديدات قد تؤدي الي زعزعه الاستقرار, مع ابقاء جميع الخيارات مفتوحه وفق تطورات الوضع. ويعكس هذا الموقف الاوروبي المشترك تصاعد القلق الدولي ازاء التوترات الحاليه, وسعي القوي الكبري الي احتواء الازمه ومنع انزلاقها نحو مواجهه اوسع ذات تداعيات خطيره علي المنطقه والعالم.
pدعاnbsp;الرئيس الامريكي دونالد ترامب اليوم الاحد, الايرانيين الي اغتنام هذه اللحظه واستعاده بلادهم, وذلك بعد يوم واحد من الاعلان رسميا عن مقتل المرشد الايراني ايه الله علي خامنئي./p pوحث في مقطع فيديو نشره عبر حسابه في تروث سوشال, الحرس الثوري والجيش الايراني والشرطه علي القاء السلاح والحصول علي حصانه او مواجهه الموت المحتوم, معتبرا ان النظام الايراني المسلح بصواريخ بعيده المدي واسلحه نوويه سيشكل تهديدا خطيراً لكل امريكي.nbsp;/p pوتوعد ترامب بالانتقام لقتلي الجيش الامريكي مرجحا سقوط المزيد من القتلي والاصابات, محذرا في ذات الوقت من ازدياد عددهم./p pواكد ان العمليات القتاليه في ايران ستستمر حتي تحقيق جميع الاهداف./p
ادانت الامانه العامه لجامعه الدول العربيه باشد العبارات الاعتداءات والهجمات الايرانيه علي عدد من الدول العربيه, معتبره ان هذه الاعتداءت تمثل انتهاكا صارخا لسياده دول تنادي بالسلام وعملت من اجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب. واعربت الامانه العامه للجامعه, في بيان لها, عن التضامن الكامل مع الدول العربيه في مواجهه تلك الاعتداءات, وتاييدها لايه اجراءات تتخذها من اجل الدفاع عن نفسها وتامين شعوبها. وافادت انها تتحسب من الخطوره الهائله التي ينطوي عليها الموقف الحالي في المنطقه, وتناشد كافه الاطراف الفاعله في المجتمع الدولي العمل من اجل خفض التصعيد في اسرع وقت, وتجنيب المنطقه ويلات اتساع دائره عدم الاستقرار والعنف, والعوده الي الحوار.
قال الرئيس دونالد ترامب انه يتوقع ان يستمر الهجوم الذي بداته الولايات المتحده واسرائيل علي ايران, امس السبت, اربعه اسابيع او اقل; وذلك بحسب ما نقلت عنه صحيفه ديلي مايل اليوم الاحد. وصرح ترامب للصحيفه البريطانيه, في واحده من سلسله مقابلات صحافيه اجراها اليوم الاحد, قائلا: توصّلنا الي انه (الهجوم سيمتد) اربعه اسابيع او في حدود ذلك. واضاف الرئيس الامريكي انه, رغم قوه الهجوم, تبقي ايران بلدا كبيرا, (لذا) سيتطلب الامر اربعه اسابيع, او اقل.
(CNN)-- قدّم الرئيس الامريكي, دونالد ترامب, الاحد, تفاصيل جديده حول مبرراته للعمليه العسكريه التي شنّها نهايه هذا الاسبوع ضد ايران, حيث صرّح لشبكه NBC News في مقابله هاتفيه ان سبب اصداره اوامر الضربات كان "بسيطًا للغايه".وقال الرئيس: "لم يكونوا مستعدين لوقف ابحاثهم النوويه. لم يكونوا مستعدين للتصريح بانهم لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا".تُعدّ تصريحات ترامب هذه اكثر التبريرات وضوحًا التي قدّمها منذ اعلانه عن العمليه في وقت مبكر من صباح السبت, لكنها تبدو متناقضه مع التصريحات العلنيه.
اعلنت دوله العربيه المتحده رسمياً اغلاق سفارتها في العاصمه الايرانيه, وقررت سحب سفيرها وكافه اعضاء بعثتها الدبلوماسيه من الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه. وجاء هذا القرار الحاسم في اعقاب الاعتداءات الصاروخيه الايرانيه السافره التي استهدفت اراضي الدوله مؤخراً, والتي وصفتها وزاره الخارجيه بانها هجمات عدوانيه طالت مواقع مدنيه حيويه, بما في ذلك المناطق السكنيه والمطارات والموانئ والمنشات الخدميه, مما ادي الي تعريض حياه المدنيين العزل لخطر مباشر. واكدت وزاره الخارجيه في بيانها ان هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول, وتعد انتهاكاً صارخاً للسياده الوطنيه الاماراتيه, فضلاً عن كونها مخالفه واضحه لمبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحده الذي ينص علي احترام سياده الدول وحرمه اراضيها. واوضحت الوزاره ان هذا القرار يجسد موقف الدوله الثابت والحازم في رفض اي اعتداء يمس امنها وسيادتها الوطنيه تحت اي ظرف من الظروف. كما اشارت الوزاره الي ان استمرار النهج العدواني والاستفزازي من جانب طهران يقوض كافه فرص التهدئه والحوار, ويدفع المنطقه باكملها نحو مسارات بالغه الخطوره تهدد الامن والاستقرار علي المستويين الاقليمي والدولي. وحذر البيان من ان هذه التصرفات لا تكتفي بتهديد الامن العسكري فحسب, بل تمتد اثارها لتهدد امن الطاقه العالمي وتؤثر سلباً علي استقرار الاقتصاد الدولي, نظراً لحيويه المنطقه في خريطه التجاره والخدمات العالميه. جريده Le12.ma