حذرت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية، من احتمال تشكل “حالة جليد خطرة” وشبه شاملة في أنحاء واسعة من ألمانيا ابتداء من غد الاثنين نتيجة هطول أمطار قابلة للتجمد، مع ارتفاع احتمالات بلوغ خطورة الطقس لمستوى “شديد” خاصة في وسط البلاد وحتى شرقها.
وبالموازاة، تستمر اضطرابات حركة النقل في ألمانيا بسبب صعوبة الطقس الشتوي، حيث أفادت الإذاعة العامة في ألمانيا باستمرار القيود على حركة المرور مع العديد من نقاط التعطل على الطرق، كما أعلنت السكك الحديدية إلغاء العديد من رحلات القطارات نتيجة غلق مساراتها بفعل الثلوج والأمطار، كما توقعت إلغاء المزيد من الرحلات ومد فترة القيود على الحركة حتى استقرار الحالة الجوية.
وتشهد ألمانيا تقلبات جوية شتوية مضطربة أثرت على الطرق السريعة داخل المدن والعديد من خطوط السكك الحديدية بفعل تراكم طبقات الجليد على كافة مسارات النقل البرية وأرصفة الطرق
اندلعت مظاهرات ردًا على قطع الإنترنت في إيران، بما في ذلك في لندن، حيث قام محتج بنزع العلم الإيراني من أمام سفارة البلاد ورفع علم ما قبل الثورة.
يحتوي علم ما قبل الثورة على رمز الأسد والشمس في المنتصف. ويحظى هذا العلم بشعبية بين بعض أفراد الجالية الإيرانية في الخارج الذين يعارضون النظام الحالي في البلاد.
فيما أعلنت شرطة العاصمة لندن عن اعتقال شخصين، أحدهما بتهمة التعدي على ممتلكات الغير والاعتداء على موظف طوارئ، والآخر بتهمة التعدي على ممتلكات الغير.
ووفقًا لمنظمة حقوقية أمريكية، فقد لقي عشرات الأشخاص حتفهم، واعتُقل الآلاف خلال الأسبوعين الماضيين من الاحتجاجات.
وفرضت السلطات حجبًا للإنترنت، لكن أحد سكان طهران صرّح لشبكة CNN بأن الاحتجاجات مستمرة
يدعو بعض مستخدمي الإنترنت الصينيين، إلى تنفيذ “عملية خاطفة” على غرار ما جرى في فنزويلا، لاختطاف قادة تايوان، تمهيداً للسيطرة على الجزيرة، لكن محللين وأكاديميين ومسؤولين أمنيين يقولون إن الجيش الصيني رغم تحديثه المتواصل، لا يزال بعيداً عن الجاهزية لتنفيذ مثل هذه العملية.
وبحسب تحليل لوكالة “رويترز”، يشير هؤلاء إلى أنه في تايوان سيواجه الجيش الصيني خصماً استعد طيلة سنوات لمواجهة ما يُعرف بـ”عملية قطع رأس” ربما تستهدف قادته، فضلاً عن امتلاك الجزيرة دفاعات جوية واسعة، وقدرات رصد راداري متقدمة إلى جانب دعم محتمل من الولايات المتحدة وحلفائها.
ورغم أن الصين أمضت سنوات في اقتناء أسلحة متطوّرة، لا تزال هناك تساؤلات بشأن قدرة جيشها على استخدام تلك الأسلحة بفعالية، وكذلك حول هيكل القيادة الذي يتعين عليه تنسيق هذه القدرات المختلفة في ساحة القتال.
وعلى النقيض من ذلك، قال تشن، إن الجيش الصيني “لا يزال يعاني فجوات واضحة في خبرة العمليات المشتركة الحقيقية، وفي قدرات الحرب الكهرومغناطيسية والإلكترونية، وكذلك في الاختبار القتالي الفعلي للمهام عالية المخاطر”.
وقالت “رويترز”، إن وزارة الدفاع الصينية لم ترد على الفور على أسئلة أُرسلت إليها بالفاكس.
تايوان تستعد لمواجهة طموحات بكين
ولم تستبعد بكين “استخدام القوة” للسيطرة على الجزيرة. وتعترض تايوان بشدة على مطالبات بكين بالسيادة، وتقول إن شعب الجزيرة هو الوحيد الذي يمكنه تقرير مستقبله.
وقال كولين كوه، الباحث الأمني المقيم في سنغافورة: “عملياً، ورغم أن الجيش الصيني يحاول في الآونة الأخيرة تسريع دمج قواته، فإن ما يحرزه لا يزال خطوات أولية مقارنة بما راكمه الأميركيون على مدى عقود”.
وكان رئيس تايوان لاي تشينج تي قال الشهر الماضي، إن بلاده عازمة على الدفاع عن سيادتها وتعزيز قدراتها الدفاعية، وذلك بعد أن أطلقت بكين صواريخ باتجاه تايوان في إطار أحدث مناوراتها العسكرية.
ورافقت هذه المناورات، وهي الأوسع نطاقاً حتى الآن حول تايوان، رسائل شديدة اللهجة من المسؤولين الصينيين والجيش.
وقالت مكتب شؤون تايوان في الصين في بيان: “أي قوى خارجية تحاول التدخل في قضية تايوان، أو العبث بالشؤون الداخلية للصين ستُحطم رؤوسها حتما على الجدران الحديدية لجيش التحرير الشعبي الصيني”.
وفي أكتوبر الماضي، كشف لاي عن نظام دفاع جوي متعدد الطبقات أُطلق عليه اسم “القبة تي” أو T-Dome. ومن المفترض أن يكون النظام مشابهاً لـ”القبة الحديدية” Iron Dome الإسرائيلية، مع آلية أكثر كفاءة تربط بين أجهزة الاستشعار ووسائل الإطلاق لرفع معدلات الاعتراض، ويجمع بين أسلحة محلية مثل صواريخ “سكاي بو”، وأنظمة أميركية مثل أنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة HIMARS.
وفي يوليو الماضي، أجرى الجيش التايواني مناورة لحماية المطار الرئيسي في تايبيه من عملية إنزال معادية.
من جانبه، أشار سو تزو يون، الباحث في معهد تايوان للدفاع الوطني والأمن، إلى وجود دفاعات كبيرة حول العاصمة، تشمل صواريخ بعيدة المدى في الجبال القريبة، وأسلحة أقصر مدى عند مدخل نهر تامسوي، إضافة إلى شرطة عسكرية مجهزة بصواريخ “ستينجر” المحمولة على الكتف، مضيفاً: “مجمل ذلك يشكل طوقاً دفاعياً متكاملاً”.
عملية مادورو تلهم بعض الصينيين
وبينما يقول ملحقون عسكريون، إن الصين أجرت محاكاة لعمليات اختطاف محتملة في تايبيه ضمن طيف واسع من الخيارات العسكرية للسيطرة على تايوان، أشار بعض المستخدمين الصينيين على الإنترنت إلى العملية العسركية الأميركية في فنزويلا باعتبارها مصدر إلهام.
وكتب أحد المستخدمين على منصة “ويبو”، الشبيهة بمنصة “إكس”: “الوضع الفنزويلي قدم لنا حلاً لتوحيد تايوان”.
وأضاف: “أولا، استخدام قوات خاصة لاعتقال لاي تشينج تي، ثم ال فوراً عن السيطرة على تايوان، وإصدار بطاقات هوية جديدة.. وتحقيق نصر سريع وحاسم”.
لكن تشن، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في برلمان تايوان، وصف هذه الطروحات بأنها “خيالية”، فيما قال محللون آخرون، إن أي محاولة من هذا النوع ستصطدم سريعاً بواقع عسكري قاسٍ.
وأشار كوه إلى أن الصين أضافت طائرات تحاكي منصات مثل طائرة الحرب الإلكترونية الأميركية EA-18G Growler، وطائرة القيادة والإنذار المبكر E-2D Advanced Hawkeye، إلا أن قدراتها الدقيقة لم تتضح بعد، مضيفاً أن استمرار دور الحزب الشيوعي الحاكم داخل هيكل قيادة الجيش الصيني يثير شكوكاً بشأن فعاليته.
وقال كوه، من كلية راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة إن “وجود هيكل قيادة وسيطرة لامركزي أمر أساسي، لأنه يسمح للقادة الميدانيين بممارسة المبادرة اللازمة للتعامل مع الطبيعة المتغيرة وغير المؤكدة للعمليات العسكرية مع تطور الأحداث”.
ولفتت “رويترز” إلى أنه مع ما قد يُنظر إليه من أوجه قصور متصورة في الجيش الصيني، يواصل قادة تايوان “لا يستبعدون أي احتمال”.
ونقلت عن مسؤول أمني تايواني كبير، طلب عدم كشف هويته لحساسية المسائل العسكرية، قوله: “لا نملك ترف الاستهانة بهم”.
وأضاف المسؤول: “ففي نهاية المطاف، وبعد هذه التجربة المؤلمة والصادمة، ستسعى الصين أيضاً إلى إيجاد كل السبل الممكنة لتجاوز هذه المشكلات”
كشفت صحيفه ديلي ميل البريطانيه, نقلا عن مصادر مطلعه, ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب امر قاده قوات العمليات الخاصه بوضع خطه لغزو غرينلاند, في خطوه قوبلت بمعارضه شديده من كبار القاده العسكريين.
سجل الاتحاد الأوروبي تراجعا ملحوظا في عدد طلبات اللجوء خلال عام 2025 بنسبة بلغت نحو 20% مقارنة بالعام السابق وفق بيانات أولية صادرة عن الجهة الأوروبية المختصة بمتابعة شؤون اللجوء.
وأفاد تقرير للمفوضية الأوروبية بأن إجمالي العدد 780 ألفا و200 طلب لجوء سجلت في كافة الدول الأعضاء الـ27 بالاتحاد الأوروبي، إضافة إلى النرويج وسويسرا، خلال الفترة الممتدة من مطلع يناير وحتى منتصف ديسمبر 2025. ونقلت هذه البيانات بشكل سري إلى دول الاتحاد واطلعت عليها صحيفة فيلت آم زونتاج.
وأوضح التقرير أن هذا الانخفاض يعزا بشكل رئيسي إلى تراجع عدد طلبات اللجوء المقدمة من مواطنين سوريين، بفضل التطورات السياسية التي أعقبت سقوط بشار الأسد أواخر عام 2024، وما رافق ذلك من آمال لدى كثير من السوريين بتحسن الأوضاع داخل البلاد.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع تشديد الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي لقواعد اللجوء والهجرة، ضمن حزمة إصلاحات تهدف إلى تنظيم الإجراءات وتعزيز حماية الحدود الخارجية.
وفي ألمانيا أعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق من الشهر الجاري عن انخفاض كبير في أعداد طالبي اللجوء، حيث تراجع عدد الطلبات الأولية بنسبة 51% ليصل إلى 113 ألفا و236 طلبا في عام 2025 مقارنة بعام 2024. وبلغ إجمالي عدد الطلبات بما فيها طلبات المتابعة نحو 149 ألفا و100 طلب.
وبحسب التقرير جاءت ألمانيا في صدارة الدول من حيث عدد طلبات اللجوء تلتها فرنسا بنحو 148 ألفا و600 طلب، ثم إسبانيا بـ137 ألفا و300 طلب، فإيطاليا بـ125 ألفا و800 طلب.
من جهته وصف مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة ماجنوس برونر عام 2025 بأنه "عام جيد لسياسة الهجرة الأوروبية"، مشيرا إلى إحراز تقدم في إصلاح قانون الهجرة واللجوء وتنفيذ أجزاء أساسية من الحزمة التشريعية، بما في ذلك تسريع الإجراءات وتعزيز حماية الحدود.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن هذه السياسات أسفرت عن نتائج ملموسة، حيث تراجعت عمليات العبور غير القانونية للحدود بأكثر من النصف منذ عام 2023
شن الطيران الاسرائيلي صباح اليوم الاحد غارات علي مناطق متفرقه في مناطق انتشار جيش الاحتلال بقطاع غزه, بعد استشهاد فلسطينيين واصابه اخرين بنيرانه امس السبت.
وصفت واشنطن، الجمعة، اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لها بتأجيج حركة الاحتجاج التي اتسعت رقعتها في إيران بأنها “وهمية”، معتبرة أن هذه التصريحات تهدف إلى صرف الأنظار عن الأزمات الداخلية التي يواجهها النظام الإيراني، وذلك وفق بيان لمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية رداً على تصريحات أدلى بها عراقجي خلال زيارته إلى لبنان.
ويأتي الموقف الأمريكي في وقت صعّدت فيه طهران من لهجتها، إذ وصف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي المتظاهرين المناهضين للحكومة بأنّهم “مثيرو شغب” ويسعون إلى “إرضاء رئيس الولايات المتحدة”.
وكذلك أرسلت إيران رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حمّلت فيها الولايات المتحدة مسؤولية تحويل الاحتجاجات إلى ما وصفته بأنه “أعمال تخريبية عنيفة وتخريب واسع النطاق” في إيران. وفي الأثناء، قال ترامب إن إيران “في ورطة كبيرة”.
واندلعت الاحتجاجات، التي دخلت يومها الثالث عشر، على خلفية الأوضاع الاقتصادية، وتحوّلت إلى الأكبر منذ سنوات، ما أدى إلى دعوات لإنهاء الجمهورية الإسلامية، فيما طالب بعض المحتجين بإعادة النظام الملكي.
وقُتل ما لا يقل عن 48 محتجاً و14 من أفراد قوّات الأمن، وفقاً لجماعات حقوقية. فيما يجري تطبيق حجب للإنترنت في البلاد.
وقال ترامب في البيت الأبيض، الجمعة، “سنضربهم بقوة شديدة في موضع الألم”، مضيفاً أن إدارته تراقب الوضع في إيران بعناية، وأن أي تدخل أمريكي لا يعني “إرسال قوات برية”.
وأضاف: “يبدو لي أن الشعب (الإيراني) بصدد السيطرة على مدن معينة، لم يكن يعتقد أحد أن ذلك ممكن قبل أسابيع قليلة فقط”.
وتصريحات ترامب تكرار لما أدلى به سابقاً يوم الخميس، بشأن الحكومة الإيرانية، حين تعهد بضرب إيران “بقوة شديدة”، إذا “بدأت بقتل المتظاهرين”.
وفي المقابل، بقي خامنئي متحدياً في خطابه المتلفز يوم الجمعة.
وقال الرجل البالغ 86 عاماً: “ليعلم الجميع أن الجمهورية الإسلامية قامت بدماء مئات آلاف الشرفاء، ولن تتراجع في مواجهة من ينكرون ذلك”.
وفي وقت لاحق، وفي تصريحات ألقاها أمام تجمّع من أنصاره وبثّها التلفزيون الرسمي، شدّد خامنئي على موقفه قائلاً إن إيران “لن تتهاون في التعامل مع العناصر التخريبية”.
واتهم سفير إيران لدى الأمم المتحدة الولايات المتحدة بـ “التدخل في الشؤون الداخلية لإيران عبر التهديد والتحريض والتشجيع المتعمد على عدم الاستقرار والعنف”، وذلك في رسالة إلى مجلس الأمن.
ووفقاً لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرّها الولايات المتحدة، فإنّه بالإضافة إلى مقتل 48 متظاهراً منذ بدء الاحتجاجات في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فإنه تم اعتقال أكثر من 2,277 شخصاً.
في حين أفادت منظمة إيران هيومن رايتس، ومقرّها النرويج، الجمعة، بمقتل ما لا يقل عن 51 متظاهراً، بينهم تسعة أطفال.
تحدثت بي بي سي-الخدمة الفارسية مع عائلات 22 منهم وأكدت هوياتهم. وتُمنع بي بي سي ومعظم المؤسسات الإعلامية الدولية الأخرى من تغطية الأحداث داخل إيران.
وفي بيان مشترك، أعرب قادة المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا عن “قلقهم العميق إزاء تقارير تتحدث عن أعمال عنف من قبل قوات الأمن الإيرانية” وأكدوا “إدانتهم بشدة قتل المتظاهرين”.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في البيان: “تقع على عاتق السلطات الإيرانية مسؤولية حماية أرواح شعبها، وعليها ضمان حرية التعبير والحق في التجمع السلمي دون خوف من الانتقام”.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة الدولية منزعجة جداً من الخسائر في الأرواح.
وأضاف: “يحق للشعوب في أي مكان في العالم التظاهر سلمياً، وتقع على عاتق الحكومات مسؤولية حماية هذا الحق وضمان احترامه”.
وفي الأثناء، أصدرت السلطات الأمنية والقضائية الإيرانية سلسلة تحذيرات منسّقة، مما أدى إلى تشديد خطابها وترديد رسالة سابقة مفادها “عدم التساهل” من قبل أعلى هيئة أمنية إيرانية، المجلس الأعلى للأمن القومي.
وقال مجلس الأمن القومي الإيراني – المسؤول عن الأمن الداخلي (ولا ينبغي الخلط بينه وبين المجلس الأعلى) – إن “إجراءات قانونية حاسمة وضرورية ستُتخذ” بحق متظاهرين وصفهم بأنهم “مخربون مسلحون” و”مزعزعون للسلام والأمن”.
وفي بيان مقتضب، حذر من “أي شكل من أشكال الهجوم على المنشآت العسكرية أو منشآت إنفاذ القانون أو المنشآت الحكومية”.
وقالت شعبة الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني إنها لن تتسامح مع ما وصفته بـ “الأعمال الإرهابية”، مؤكدة أنها ستواصل عملياتها “حتى الهزيمة الكاملة لخطة العدو”.
ودعا، الجمعة، رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979، ترامب، إلى “الاستعداد للتدخل لمساعدة الشعب الإيراني”.
وكان بهلوي، الذي يعيش قرب واشنطن العاصمة، قد حث المتظاهرين على النزول إلى الشوارع الخميس والجمعة.
اندلعت الاحتجاجات في أنحاء إيران، فيما تحققت بي بي سي من مقاطع مصورة من 67 موقعاً.
والجمعة، احتشد متظاهرون بعد الصلاة في مدينة زاهدان جنوبي شرق البلاد، وفقاً لمقاطع مصورة تحققت منها بي بي سي تقصّي الحقائق وبي بي سي الخدمة الفارسية. وفي أحد هذه المقاطع، سُمع محتجون يهتفون “الموت للديكتاتور”، في إشارة إلى خامنئي.
وفي مقطع آخر، تجمَّع متظاهرون قرب مسجد، فيما سُمعت عدة دويّات قوية.
وأظهر مقطع آخر تم التحقق منه، الخميس، حريقاً في مكتب نادي الصحفيين الشباب التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون في مدينة أصفهان. ولم يتضح سبب الحريق وما إذا كان أي شخص قد أصيب.
وتُظهر صور وصلت إلى بي بي سي، ليل الخميس، سيارات مقلوبة تشتعل فيها النيران عند دوار كاج في طهران.
وتشهد البلاد انقطاعاً شبه تام للإنترنت منذ مساء الخميس، مع رصد عودة محدودة للخدمة يوم الجمعة، وفقاً لما ذكرته منظمتا مراقبة الإنترنت “كلاود فلير” و”نت بلوكس”. وهذا يعني انخفاضاً في تدفق المعلومات من إيران.
وقال مدير منظمة إيران هيومن رايتس، ومقرها النرويج، محمود أميري مقدّم، إن “نطاق استخدام الحكومة للقوة ضد المتظاهرين يتزايد، وخطر تصاعد العنف وانتشار قتل المتظاهرين بعد قطع الإنترنت أمر جدي للغاية”.
وحذّرت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، من احتمال وقوع “مجزرة” خلال انقطاع الإنترنت.
وقال أحد الأشخاص الذين تمكنوا من إرسال رسالة إلى بي بي سي إنه كان في شيراز، جنوبي إيران، وأفاد بوجود إقبال كثيف من السكان على المتاجر الكبرى لتخزين المواد الغذائية والضروريات الأخرى، تحسّباً لأيام أسوأ قادمة.
أدى انقطاع الإنترنت إلى توقف أجهزة الصرّاف الآلي عن العمل، ولا توجد طريقة للدفع مقابل المشتريات في المتاجر التي لا يمكن استخدام بطاقات الخصم المباشر (Debit Card) فيها بسبب انقطاع الإنترنت.
وقالت مهسا علي مرداني، التي تعمل في منظمة “ويتنس” غير الحكومية لحقوق الإنسان، لبي بي سي في لندن، إنها لم تتمكن من التواصل مع عائلتها منذ مساء الخميس.
وقالت: “إنه أمر مثير للقلق للغاية، عدم القدرة على الوصول إلى المعلومات، وعدم معرفة ما إذا كان أحبّاؤك قد شاركوا (في الاحتجاجات) أو ما إذا كانوا بخير”.
وبدأت الاحتجاجات قبل نحو أسبوعين، حين أبدى تجار في طهران غضبهم إزاء انهيار العملة، قبل أن تمتد إلى الطّلاب وتتحول إلى مظاهرات في الشوارع.
وتعود آخر احتجاجات كبرى إلى عام 2022، عندما اندلعت مظاهرات بعد وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها، بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق بزعم عدم ارتدائها الحجاب بشكل “مناسب”.
وبحسب منظمات حقوق إنسان، فقد قُتل أكثر من 550 شخصاً واعتقل 20 ألفاً على يد قوات الأمن على مدى عدة أشهر.
ساهم في تغطية إضافية للتقرير: ريها كانسارا، وكسرى ناجي، وسروش نغهداري
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، السبت، إن أوروبا تدعم الاحتجاجات الشعبية الإيرانية وتدين "القمع العنيف" للمتظاهرين.
وجاء في منشور لفون دير لاين: "إن خطوات النساء والرجال الإيرانيين المطالبين بالحرية يتردّد صداها في شوارع طهران وفي مدن حول العالم".
وأضافت: "حرية الكلام وحرية التجمّع وحرية السفر وقبل كل شيء العيش بحرية. أوروبا تدعمهم بالكامل".
وأكدت: "نحن ندين بشكل لا لبس فيه القمع العنيف لهذه التظاهرات المشروعة"، معتبرة أن التاريخ سيحاسب المسؤولين عنه.
وانتشرت الاحتجاجات في معظم أنحاء إيران منذ 28 ديسمبر، وبدأت كرد فعل على ارتفاع التضخم، لكنها سرعان ما اتخذت طابعا سياسيا.
واتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات.
وأفادت تقارير بمقتل 50 محتجا و15 من أفراد الأمن وإلقاء القبض على نحو 2300 آخرين
في واقعة غير مسبوقة أثارت صدمة واسعة في مصر، نجح شاب حاصل على بكالوريوس علوم في انتحال شخصية شقيقه التوأم الطبيب، وممارسة مهنة الطب لمدة عامين كاملين دون أن يلاحظ أحد تلك الخدعة.
بدأت الواقعة عندما تقدمت إحدى الممرضات العاملات بالوحدة الصحية بقرية جزيرة نكلا التابعة لمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة ببلاغ رسمي، أفادت فيه باكتشافها أن الشخص الذي يرتدي "البالطو الأبيض" ويوقع على الكشوف الطبية ويعالج الأهالي والأطفال منذ عامين، ليس الطبيب المعين رسميا، بل شقيقه التوأم الحاصل على بكالوريوس علوم فقط، والذي استغل التشابه الكبير بينهما في الشكل الخارجي.
وبالتحريات تبين أن الطبيب الحقيقي "محمد م. ح" حصل على فرصة عمل براتب مغرٍ في إحدى شركات البترول، لكن مديرية الشؤون الصحية رفضت منحه إجازة بدون مرتب، فاتفق الشقيقان على خطة (مؤامرة) محكمة: يتولى الشقيق خريج العلوم "أحمد م. ح" العمل بالوحدة الصحية للحفاظ على الوظيفة الحكومية، بينما يتفرغ الطبيب الأصلي لعمله الجديد، وكان المنتحل يتواصل هاتفياً مع شقيقه عند الحاجة لاستشارته في الحالات الطبية!
وتلقى اللواء محمد عمارة مدير أمن البحيرة إخطارا بالواقعة، فانتقلت قوات الأمن وألقت القبض على الشقيقين. وبمواجهتهما أمام النيابة العامة برئاسة المستشار عادل حمودة، أقرا بالتفاصيل الكاملة للمخطط.
وقرر مدير النيابة حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهم انتحال صفة، مزاولة مهنة الطب بدون ترخيص، والتزوير في أوراق رسمية، واليوم السبت جدد قاضي المعارضات بمحكمة شبراخيت الجزئية الحبس لمدة 15 يوماً إضافية على ذمة التحقيقات.
وعقب الواقعة شكلت مديرية الشؤون الصحية بالبحيرة لجنة فنية وإدارية مكبرة لمراجعة جميع المستندات والتقارير الطبية والتذاكر التي وقعها المنتحل خلال العامين، وحصر الحالات التي كشف عليها، والتأكد من سلامة المرضى وعدم حدوث أضرار صحية، بالإضافة إلى سماع أقوال جميع العاملين بالوحدة لتحديد مدى علمهم أو تقصيرهم.
وأعادت الواقعة إلى الأذهان أحداث الفيلم الكوميدي الشهير "كده رضا" لأحمد حلمي، حيث يستغل توأم التشابه في عمليات احتيالية، لكن هذه المرة لم تكن كوميديا، بل تراجيديا حقيقية استهدفت صحة المواطنين
تلقى عدد كبير من الإسرائيليين، عصر السبت، رسائل نصية قصيرة تضمنت "تهديدا"، مصدرها الظاهر رقم بريطاني.
وتضمنت الرسالة تهديدا باللغة الإنجليزية جاء فيه: "نحن قادمون، انظروا إلى السماء عند منتصف الليل"، في تلميح يُعتقد أنه يحاكي سيناريوهات هجمات صاروخية مشابهة لتلك التي وقعت خلال "حرب الأيام الـ12" مع إيران.
وبحسب القناة "12" الإسرائيلية يأتي انتشار هذه الرسائل بعد أقل من أسبوع على رسائل مشابهة وصلت إلى إسرائيليين، زعمت أنها "الفرصة الأخيرة للنجاة"، وأرفقت بمعلومات شخصية من بينها أرقام هويات.
وبحسب خبراء، فإن هذه الرسائل تُرجّح أن تكون جزءا من عملية حرب نفسية وتضليل إعلامي تقف خلفها جهات إيرانية، في حين قالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل إن الأمر "لا يتجاوز محاولة لبث الذعر".
وتزامن إرسال الرسائل مع مزاعم عن اختراق حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تعود لشخصيات إسرائيلية بارزة، من بينها رئيس ديوان مكتب رئيس الوزراء تساحي برافرمان، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ووزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد.
وأعلنت مجموعة قرصنة إيرانية تُدعى "حنظلة" مسؤوليتها عن تلك الاختراقات، ونشرت مواد قالت إنها استُخرجت من حسابات الشخصيات المستهدفة