الجديد

سي ان ان بالعربية / الأحد، 11 يناير 2026
كائن فضائي ورديّ اللون أضافه فنان إلى لوحاته يُشعل الإنترنت.. لماذا؟

فنان من كانساس سيتي يُدعى توماه ابتكر شخصية ينجذب إليها الناس بشدة، ولأسباب وجيهة جدًا: كائن فضائي ورديّ اللون. قد يهمك أيضًا..صيحة غرف السكن الجامعي على "تيك توك" قبل وبعد تصميم الديكور

هسبريس / الأحد، 11 يناير 2026
حافة المساطر الإدارية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا ‫‫من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬

سي ان ان بالعربية / الأحد، 11 يناير 2026
"توقف عمّا تفعله واقرأ هذا".. حارس مادورو بشهادة صادمة عن سلاح غامض بعملية أمريكا تعيد نشرها متحدثة البيت الأبيض

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)—أعادت المتحدثة باسمالبيت الأبيض، كارولين لافيت، نشر تدوينة عن شهادة حارس موالي للرئيس الفنزويلي،نيكولاس مادورو، وما قاله بشهادة صادمة عن "سلاح غامض" استخدمته القوات الأمريكية في العملية وماذا شعر به الحرس الفنزويلي بعد استخدامه ضدهم. التدوينة أعادت لافيت نشرها على صفحتها الرسمية بمنصة إكس (تويتر سابقا)، بتعليق قالت فيه: "توقف عما تفعله واقرأ هذا..." مستشهده بتدوينة عن حساب باسمMike Nette، الذي كتب بتدوينته ما يلي: هذه الرواية من حارس أمن فنزويلي موالٍ لنيكولاس مادورو مرعبة للغاية، وهي تُفسر الكثير عن سبب التغير المفاجئ في الأجواء في أمريكا اللاتينية. الحارس الأمني: في يوم العملية، لم نسمع أي شيء قادم. كنا في حالة تأهب، ولكن فجأة توقفت جميع أنظمة الرادار لدينا عن العمل دون أي تفسير. بعد ذلك، رأينا طائرات مسيرة، الكثير من الطائرات المسيرة، تحلق فوق مواقعنا. لم نكن نعرف كيف نتصرف. المحاور: إذن، ماذا حدث بعد ذلك؟ كيف كان الهجوم الرئيسي؟ حارس الأمن: بعد ظهور تلك الطائرات المسيرة، وصلت بعض المروحيات، ولكن كان عددها قليلاً جدًا. أعتقد أنها كانت ثماني مروحيات فقط. نزل من تلك المروحيات جنود، ولكن عددهم قليل جدًا. ربما عشرون رجلاً. لكن هؤلاء الرجال كانوا متقدمين تقنيًا للغاية. لم يكونوا يشبهون أي شيء حاربناه من قبل. المحاور: ثم بدأت المعركة؟ حارس الأمن: نعم، لكنها كانت مجزرة. كنا بالمئات، ولم تكن لدينا أي فرصة. كانوا يطلقون النار بدقة وسرعة مذهلتين... بدا وكأن كل جندي يطلق 300 رصاصة في الدقيقة. لم نستطع فعل أي شيء. المحاور: وماذا عن أسلحتكم؟ ألم تُجدِ نفعًا؟ حارس الأمن: لم تُجدِ نفعًا على الإطلاق. لأن الأمر لم يقتصر على الأسلحة فقط. في لحظة ما، أطلقوا شيئًا ما - لا أعرف كيف أصفه... كان أشبه بموجة صوتية شديدة. فجأة شعرت وكأن رأسي سينفجر من الداخل. بدأنا جميعًا ننزف من أنوفنا. تقيأ بعضنا دمًا. سقطنا على الأرض عاجزين عن الحركة. المحاور: وماذا عن رفاقكم؟ هل تمكنوا من المقاومة؟ حارس الأمن: لا، على الإطلاق. هؤلاء العشرون رجلاً، دون أن يسقط بينهم قتيل واحد، قتلوا المئات منا. لم يكن لدينا أي وسيلة لمجاراة تكنولوجيتهم، ولا أسلحتهم. أقسم أنني لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. لم نتمكن حتى من الوقوف بعد ذلك السلاح الصوتي أو أيًا كان. المحاور: هل تعتقد إذن أن على بقية دول المنطقة التفكير ملياً قبل مواجهة الأمريكيين؟ حارس الأمن: بلا شك. أوجه تحذيراً لكل من يظن أنه قادر على محاربة الولايات المتحدة. إنهم يجهلون تماماً قدراتهم. بعد ما رأيته، لا أريد أن أكون في موقفهم مجدداً. لا يُستهان بهم. المحاور: والآن بعد أن أعلن ترامب أن المكسيك على القائمة، هل تعتقد أن الوضع سيتغير في أمريكا اللاتينية؟ حارس الأمن: بالتأكيد. الجميع يتحدث عن هذا الأمر. لا أحد يريد أن يمر بما مررنا به. الآن يفكر الجميع ملياً. ما حدث هنا سيغير الكثير، ليس فقط في فنزويلا، بل في جميع أنحاء المنطقة

هسبريس / الأحد، 11 يناير 2026
"العرب واكتشاف أمريكا" .. باحث مغربي يفكك "سردية العالم الجديد"

يأتي كتاب “العرب واكتشاف أمريكا” للباحث المغربي عبد السلام الجعماطي في سياق علمي ومعرفي متجدد، يسعى إلى إعادة مساءلة السرديات التقليدية لاكتشاف العالم الجديد، من خلال مقاربة تاريخية نقدية تعيد الاعتبار للمصادر العربية والإسلامية، وتفحص موقعها الحقيقي ضمن تاريخ الاكتشافات الجغرافية السابقة والمعاصرة لرحلة كريستوف كولومبس. ويندرج هذا العمل ضمن الجهود الأكاديمية التي تروم تفكيك مركزية الرواية الأوروبية، وتجاوز الأحادية التفسيرية التي طالما اختزلت اكتشاف أمريكا في المبادرة الأوروبية وحدها، مع إبراز التداخل الحضاري والمعرفي الذي أسهم في تشكل المعرفة الجغرافية بالعالم منذ العصور الوسطى. صدر هذا الكتاب ضمن سلسلة “كتاب المجلة العربية”، في حجم متوسط (96 صفحة)، وهذا يعكس توجه السلسلة نحو تقديم دراسات تركيبية تجمع بين الدقة الأكاديمية وإمكانية التداول الواسع. وتعد هذه السلسلة من المنابر الثقافية التي تسعى إلى نشر أبحاث رصينة في التاريخ والحضارة والفكر، موجهة إلى الباحثين والمهتمين بقضايا التاريخ العربي والإسلامي. ينطلق المؤلف من إشكالية مركزية مفادها: إلى أي حد أسهم العرب والمسلمون، معرفيًّا أو عمليًّا، في التمهيد لاكتشاف العالم الجديد؟ وكيف عكست المدونات العربية، الجغرافية والتاريخية والرحلية، وعيًا مبكرًا بوجود أراضٍ معمورة وراء المحيط الأطلسي؟ وهل يمكن الحديث عن حضور عربي -إسلامي مباشر أو غير مباشر في مسار الاكتشافات، سواء عبر المبادرات الاستكشافية، أو من خلال التراكم العلمي في مجالات الجغرافيا والفلك والملاحة؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة، يعتمد الباحث على قراءة تحليلية نقدية لمتون عربية متنوعة، تشمل مؤلفات الجغرافيين والمؤرخين والرحالة، إلى جانب الاستئناس بالمصادر الأوروبية، بما يسمح ببناء رؤية تركيبية تتجاوز الطرح التقريري أو الدفاعي، وتقوم بدل ذلك على مساءلة النصوص، وفحص السياقات، ومقارنة التمثلات المتبادلة للعالم والآخر. يتوزع الكتاب على خمسة فصول مترابطة تشكل بنية تحليلية متماسكة. يعالج الفصل الأول معرفة المؤرخين والجغرافيين العرب بالعالم الجديد قبل كولومبوس، من خلال تتبع التصورات الكوسموغرافية العربية، والإشارات المتكررة إلى “بحر الظلمات”، وإمكان الاتصال بين أطراف المعمور، سواء في الأدبيات الجغرافية أو في الخرائط الإسلامية الوسيطية. ويبرز المؤلف في هذا السياق أن هذه التصورات لم تكن محض تخمينات أسطورية، بل ارتبطت برؤية علمية للعالم قائمة على فكرة اتصال اليابسة وإمكان العبور البحري. أما الفصل الثاني فيتناول مظاهر الحضور العربي-الإسلامي في اكتشاف العالم الجديد خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، مسلطًا الضوء على أدوار البحارة الأندلسيين والمورسكيين والمسلمين الذين شاركوا، غالبًا في وضعيات هامشية أو قسرية، في الرحلات الاستكشافية الأوروبية. ويكشف المؤلف هنا عن آليات طمس الهوية، وتغيير الأسماء، والصمت الأرشيفي الذي رافق هذا الحضور، خصوصًا في الوثائق الاستعمارية ومحاضر محاكم التفتيش. ويقف الفصل الثالث عند الإرهاصات الأولى لظهور اسم سكان أمريكا في المدونات العربية، كاشفًا عن دينامية التسمية وتحول المصطلحات، بين “الهنود”، و”الهند الغربية”، و”العالم الجديد”، قبل أن يستقر اسم “أمريكا” في زمن متأخر. ويبرز هذا الفصل كيف تفاعلت الكتابة العربية مع الاكتشاف، ليس فقط بوصفه حدثًا جغرافيًّا، بل باعتباره ظاهرة ثقافية ومعرفية أعادت تشكيل تصور العالم. في حين يعالج الفصل الرابع بوادر اهتمام دول الغرب الإسلامي، خاصة المغرب وبلاد السودان الغربي، بمشاريع العبور الأطلسي والاستكشاف، من خلال مبادرات سلطانية موثقة في المصادر التاريخية، مثل رحلات ملوك مالي، أو محاولات السلاطين المرينيين، بما يبرز أن الأطلسي لم يكن فضاء أوروبيًّا خالصًا، بل مجالًا للتنافس والاهتمام المشترك. ويُختتم البناء التحليلي بفصل خامس يناقش النزعة العجائبية في روايات اكتشاف أمريكا، مبرزًا تداخل الواقعي والمتخيل في الكتابات الجغرافية والرحلية، ودور الخيال في سد فراغ المعرفة، دون أن ينفي ذلك وجود معطيات واقعية قابلة للتحقق والمقارنة. يتميز الكتاب بمنهجه النقدي المقارن، وبحرصه على تجاوز الصمت الأرشيفي والانقطاعات المعرفية، كما يقدم إسهامًا مهمًّا في تاريخ الجغرافيا والاكتشافات، وفي دراسات الذاكرة التاريخية العابرة للثقافات. وهو بذلك لا يندرج ضمن خطاب المبالغة أو الادعاء، بل يسعى إلى إعادة إدماج المصادر العربية في النقاش العلمي العالمي حول الكشوفات الجغرافية، على أساس التراكم المعرفي والمقارنة النقدية. وبذلك يشكل كتاب “العرب واكتشاف أمريكا” إضافة نوعية للمكتبة التاريخية العربية، ومرجعًا مهمًّا للباحثين في تاريخ الكشوفات الجغرافية، والتاريخ الأطلسي، والعلاقات الحضارية، وتاريخ المعرفة الجغرافية في العالمين الإسلامي والأوروبي، كما يفتح آفاقًا جديدة لإعادة التفكير في موقع العالم الإسلامي ضمن التاريخ الكوني

اش نيوز / الأحد، 11 يناير 2026
إيقاعات الأطلس تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976

تحتفي العاصمة الرباط برأسالسنة الأمازيغية2976، من خلال تنظيم ليلة إيقاعات الأطلس المتوسط، وهي تظاهرة فنية وثقافية تنظمها جمعية ملتقى الثقافة والفنون والرياضة، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مساء الأربعاء 14 يناير بمسرح محمد الخامس.ويعد هذا الحدث تقليدا سنويا دأبت الجمعية على تنظيمه، احتفاء بالهوية الأمازيغية، وبغية إبراز الغنى والتنوع الذي يميز التراث الثقافي للأطلس المتوسط، من فنون تاموايت وأحيدوس إلى الموسيقى الشعبية الأصيلة.دورة باسم أيقونة الغناء النسويواختار المنظمون أن تحمل دورة هذه السنة اسم الفنانة الراحلة حادة أوعكي، تقديرا لمسارها النضالي في إشعاع الأغنية الأمازيغية، وإسهامها في ترسيخ حضور المرأة داخل المشهد الفني في مرحلة اتسمت بالكثير من التحديات.وسيتميز الحفل بتكريم مجموعة من الأسماء التي بصمت مجالات السياسة والفن، ويتعلق الأمر بوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات يونس السكوري، إلى جانب الفنانة السعدية لاديب، والفنان محمد خويي، انطلاقًا من إيمان الجمعية بالأدوار الريادية التي اضطلع بها المكرمون.الأطلس المتوسط ضيف الرباطويتيح هذا الحدث لجمهور الرباط فرصة استثنائية لاكتشاف جمال الأطلس المتوسط برمزيته الطبيعية والثقافية، من غاباته وأرزِه وشلالاته، عبر عروض فنية تستحضر عمق الموروث الأمازيغي.ويجمع برنامج السهرة بين ثلاثة أجيال فنية، حيث يلتقي الرواد بوعزة العربي، وفنانو جيل الألفية مثل مصطفى الشهبوني، مع الجيل الجديد الذي يمثله بدر أوعبي، في مشهد فني يعكس استمرارية الأغنية الأمازيغية وتواصلها عبر الزمن.رسالة وفاء واعترافوأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. ويعد هذا الحدث تقليدا سنويا دأبت الجمعية على تنظيمه، احتفاء بالهوية الأمازيغية، وبغية إبراز الغنى والتنوع الذي يميز التراث الثقافي للأطلس المتوسط، من فنون تاموايت وأحيدوس إلى الموسيقى الشعبية الأصيلة.دورة باسم أيقونة الغناء النسويواختار المنظمون أن تحمل دورة هذه السنة اسم الفنانة الراحلة حادة أوعكي، تقديرا لمسارها النضالي في إشعاع الأغنية الأمازيغية، وإسهامها في ترسيخ حضور المرأة داخل المشهد الفني في مرحلة اتسمت بالكثير من التحديات.وسيتميز الحفل بتكريم مجموعة من الأسماء التي بصمت مجالات السياسة والفن، ويتعلق الأمر بوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات يونس السكوري، إلى جانب الفنانة السعدية لاديب، والفنان محمد خويي، انطلاقًا من إيمان الجمعية بالأدوار الريادية التي اضطلع بها المكرمون.الأطلس المتوسط ضيف الرباطويتيح هذا الحدث لجمهور الرباط فرصة استثنائية لاكتشاف جمال الأطلس المتوسط برمزيته الطبيعية والثقافية، من غاباته وأرزِه وشلالاته، عبر عروض فنية تستحضر عمق الموروث الأمازيغي.ويجمع برنامج السهرة بين ثلاثة أجيال فنية، حيث يلتقي الرواد بوعزة العربي، وفنانو جيل الألفية مثل مصطفى الشهبوني، مع الجيل الجديد الذي يمثله بدر أوعبي، في مشهد فني يعكس استمرارية الأغنية الأمازيغية وتواصلها عبر الزمن.رسالة وفاء واعترافوأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. دورة باسم أيقونة الغناء النسويواختار المنظمون أن تحمل دورة هذه السنة اسم الفنانة الراحلة حادة أوعكي، تقديرا لمسارها النضالي في إشعاع الأغنية الأمازيغية، وإسهامها في ترسيخ حضور المرأة داخل المشهد الفني في مرحلة اتسمت بالكثير من التحديات.وسيتميز الحفل بتكريم مجموعة من الأسماء التي بصمت مجالات السياسة والفن، ويتعلق الأمر بوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات يونس السكوري، إلى جانب الفنانة السعدية لاديب، والفنان محمد خويي، انطلاقًا من إيمان الجمعية بالأدوار الريادية التي اضطلع بها المكرمون.الأطلس المتوسط ضيف الرباطويتيح هذا الحدث لجمهور الرباط فرصة استثنائية لاكتشاف جمال الأطلس المتوسط برمزيته الطبيعية والثقافية، من غاباته وأرزِه وشلالاته، عبر عروض فنية تستحضر عمق الموروث الأمازيغي.ويجمع برنامج السهرة بين ثلاثة أجيال فنية، حيث يلتقي الرواد بوعزة العربي، وفنانو جيل الألفية مثل مصطفى الشهبوني، مع الجيل الجديد الذي يمثله بدر أوعبي، في مشهد فني يعكس استمرارية الأغنية الأمازيغية وتواصلها عبر الزمن.رسالة وفاء واعترافوأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. واختار المنظمون أن تحمل دورة هذه السنة اسم الفنانة الراحلة حادة أوعكي، تقديرا لمسارها النضالي في إشعاع الأغنية الأمازيغية، وإسهامها في ترسيخ حضور المرأة داخل المشهد الفني في مرحلة اتسمت بالكثير من التحديات.وسيتميز الحفل بتكريم مجموعة من الأسماء التي بصمت مجالات السياسة والفن، ويتعلق الأمر بوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات يونس السكوري، إلى جانب الفنانة السعدية لاديب، والفنان محمد خويي، انطلاقًا من إيمان الجمعية بالأدوار الريادية التي اضطلع بها المكرمون.الأطلس المتوسط ضيف الرباطويتيح هذا الحدث لجمهور الرباط فرصة استثنائية لاكتشاف جمال الأطلس المتوسط برمزيته الطبيعية والثقافية، من غاباته وأرزِه وشلالاته، عبر عروض فنية تستحضر عمق الموروث الأمازيغي.ويجمع برنامج السهرة بين ثلاثة أجيال فنية، حيث يلتقي الرواد بوعزة العربي، وفنانو جيل الألفية مثل مصطفى الشهبوني، مع الجيل الجديد الذي يمثله بدر أوعبي، في مشهد فني يعكس استمرارية الأغنية الأمازيغية وتواصلها عبر الزمن.رسالة وفاء واعترافوأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. وسيتميز الحفل بتكريم مجموعة من الأسماء التي بصمت مجالات السياسة والفن، ويتعلق الأمر بوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات يونس السكوري، إلى جانب الفنانة السعدية لاديب، والفنان محمد خويي، انطلاقًا من إيمان الجمعية بالأدوار الريادية التي اضطلع بها المكرمون.الأطلس المتوسط ضيف الرباطويتيح هذا الحدث لجمهور الرباط فرصة استثنائية لاكتشاف جمال الأطلس المتوسط برمزيته الطبيعية والثقافية، من غاباته وأرزِه وشلالاته، عبر عروض فنية تستحضر عمق الموروث الأمازيغي.ويجمع برنامج السهرة بين ثلاثة أجيال فنية، حيث يلتقي الرواد بوعزة العربي، وفنانو جيل الألفية مثل مصطفى الشهبوني، مع الجيل الجديد الذي يمثله بدر أوعبي، في مشهد فني يعكس استمرارية الأغنية الأمازيغية وتواصلها عبر الزمن.رسالة وفاء واعترافوأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. الأطلس المتوسط ضيف الرباطويتيح هذا الحدث لجمهور الرباط فرصة استثنائية لاكتشاف جمال الأطلس المتوسط برمزيته الطبيعية والثقافية، من غاباته وأرزِه وشلالاته، عبر عروض فنية تستحضر عمق الموروث الأمازيغي.ويجمع برنامج السهرة بين ثلاثة أجيال فنية، حيث يلتقي الرواد بوعزة العربي، وفنانو جيل الألفية مثل مصطفى الشهبوني، مع الجيل الجديد الذي يمثله بدر أوعبي، في مشهد فني يعكس استمرارية الأغنية الأمازيغية وتواصلها عبر الزمن.رسالة وفاء واعترافوأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. ويتيح هذا الحدث لجمهور الرباط فرصة استثنائية لاكتشاف جمال الأطلس المتوسط برمزيته الطبيعية والثقافية، من غاباته وأرزِه وشلالاته، عبر عروض فنية تستحضر عمق الموروث الأمازيغي.ويجمع برنامج السهرة بين ثلاثة أجيال فنية، حيث يلتقي الرواد بوعزة العربي، وفنانو جيل الألفية مثل مصطفى الشهبوني، مع الجيل الجديد الذي يمثله بدر أوعبي، في مشهد فني يعكس استمرارية الأغنية الأمازيغية وتواصلها عبر الزمن.رسالة وفاء واعترافوأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. ويجمع برنامج السهرة بين ثلاثة أجيال فنية، حيث يلتقي الرواد بوعزة العربي، وفنانو جيل الألفية مثل مصطفى الشهبوني، مع الجيل الجديد الذي يمثله بدر أوعبي، في مشهد فني يعكس استمرارية الأغنية الأمازيغية وتواصلها عبر الزمن.رسالة وفاء واعترافوأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. رسالة وفاء واعترافوأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. وأكد محمد السعودي، رئيس الجمعية، أن هذا الاحتفال يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف، وتكريم مسارات أسهمت في خدمة الثقافة والفن، مبرزا أن الحفل سيعرف أيضا مشاركة أسماء فنية وفرق تراثية، من بينها لحسن لخنيفري وأحيدوس أمساس.وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء. وسيحتضن مسرح محمد الخامس هذا الموعد الثقافي البارز يوم الأربعاء 14 يناير الجاري، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء

الجزيرة نت / الأحد، 11 يناير 2026
أميركا تطالب رعاياها بمغادرة فنزويلا ومادورو من سجنه: نحن بخير نحن مقاتلون

اعلن الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو من سجنه في نيويورك بعد اسبوع علي اعتقاله انه بخير, في حين حثت السلطات الاميركيه رعاياها علي مغادره فنزويلا فورا, معتبره ان الوضع الامني هناك غير مستقر.

الشرق الأوسط / الأحد، 11 يناير 2026
ابنة ألبير كامو: والدي شعر بالوحدة بعد القطيعة مع سارتر

بمناسبة الذكرى الـ66 لرحيل ألبير كامو، حاورت «الشرق الأوسط» ابنته كاترين كامو (80 عاماً)، «المؤتمنة الأولى» على أرشيفه. عن علاقتها بوالدها تقول: «كان الشخصَ الوحيد في العائلة الذي كان يبدو سعيداً بوجودي». وحول العزلة التي فرضتها النخبة الباريسية على والدها، خاصة بعد قطيعته مع جان بول سارتر، روت: «أتذكّر حين كنتُ في الثامنة من عمري، دخلتُ غرفة الاستقبال العائلية، حيث كانَ والدي جالساً بمفرده (...) أتذكر أنّني سألته: (بابا، هل أنت حزين؟)، فرفع رأسه وأجابني: (أنا وحيد)». ورفضت انتقادات بعضِ المثقفين العرب، مثل إدوارد سعيد، لوالدها لـ«تغييبه» العربَ في سردياته، وتقول إنَّ سعيد تناسى أنَّه «كتب (بؤس منطقة القبائل)، وهي مجموعة تحقيقات كتبها حين كان يعمل في صحيفة (ألجي روبليكان) حول فقر الجزائريين في الفترة الاستعمارية». وتضيف: «لا تزال هذه النظرية تسبب أضراراً، وهو أمر يؤسفني»

المنتخب / الأحد، 11 يناير 2026
برنامج ونتائج الأدوار النهائية

الدور ثمن النهائيــ السبت 3 يناير 2026السينغال ـ السودان: 3 - 1مالي ـ تونس: 1 - 1 (3 - 2 ض.ت)ــ الأحد 4 يناير 2026المغرب ـ تنزانيا: 1 - 0جنوب إفريقيا ـ الكامرون: 1 - 2ــ الإثنين 5 يناير 2026مصر ـ بنين: 3 - 1نيجيريا ـ موزمبيق: 4 - 0ــ الثلاثاء 6 يناير 2026الجزائر ـ جمهورية الكونغو: 1 - 0كوت ديفوار ـ بوركينا فاسو: 3 - 0< الدور ربع النهائيــ الجمعة 9 يناير 2026مالي ـ السينغال: 0 - 1الكامرون ـ المغرب: 0 - 2ــ السبت 10 يناير 2026الجزائر ـ نيجيريا: 0 - 2المباراة رقم 48: مصر ـ كوت ديفوار: 3 - 2< الدور نصف النهائيــ الأربعاء 14 يناير 2026المباراة رقم 49: بطنجة: ملعب طنجة: س18: السينغال ـ مصرالمباراة رقم 50: بالرباط: ملعب الأمير مولاي عبد الله: س21: نيجيريا ـ المغرب< المركز الثالثــ السبت 17 يناير 2026المباراة رقم 51: س17: الخاسر في المباراة 49 ـ الخاسر في المباراة 50< النهائيــ الأحد 18 يناير 2026المباراة رقم 52: س20: الفائز في المباراة 49 ـ الفائز في المباراة 50

مدار 21 / السبت، 10 يناير 2026
بطل “مقطوع من شجرة” ياسين صواب يغير الوجهة ويتجه إلى الإخراج

يستعد الممثل ياسين صواب للعودة إلى الساحة الفنية، لكن هذه المرة من بوابة الإخراج، بعدما قرر خوض أولى تجاربه السينمائية بتوقيعه على فيلمه القصير الأول، عقب استكمال تكوينه في مجال السمعي البصري. ويأتي هذا التحول بعد ابتعاده الطوعي عن التمثيل لسنوات، رغم النجاح اللافت الذي حققه قبل نحو عشر سنوات من خلال مشاركته في مسلسل “مقطوع من شجرة”. ومن المرتقب أن يلتحق صواب قريبا ببلاطوهات تصوير شريط سينمائي قصير، يعلن من خلاله رسميا بداية مساره كمخرج، سائرا على خطى شقيقه المخرج إدريس صواب، الذي فرض حضوره في الساحة التلفزيونية والسينمائية من خلال مشاركته المستمرة في عدد من الأعمال الفنية، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21” من معطيات. وكان ياسين صواب اختار في وقت سابق الابتعاد عن أضواء التمثيل، مفضلا استكمال دراسته والتكوين في مجال العمل خلف الكاميرا، رغم ما حققه من حضور لافت خلال طفولته عبر مشاركته في بطولة عدد من الأعمال الدرامية. ويواصل ياسين صواب نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يشارك متابعيه على منصة “إنستغرام” بعض تفاصيل حياته اليومية، محافظا على تواصل مستمر مع جمهوره. ورغم مشاركته في مجموعة من الأعمال التلفزيونية، من بينها “ثلاثة د الفرحات”، و”فرصة ثانية”، و”عام في الغربة”، إلا أن الشهرة الواسعة التي حققها ظلت مرتبطة بشكل أساسي بدوره في مسلسل “مقطوع من شجرة”، الذي جسد من خلاله قصة إنسانية مؤثرة لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور. ويُعد مسلسل “مقطوع من شجرة” من أبرز الأعمال الدرامية المغربية التي غاصت في قضايا إنسانية واجتماعية عميقة، من خلال حكاية طفل (ياسين صواب) يجد نفسه وحيدا في مواجهة مجتمع قاسٍ، بعد حرمانه من دفء العائلة والإحساس بالانتماء. ويستحضر المسلسل، الذي عُرض سنة 2015، معاناة الأطفال الذين وُلدوا خارج منظومة الحماية الأسرية، ويقودهم في رحلة شاقة للبحث عن الذات والهوية وسط واقع مليء بالتحديات. وتدور أحداث العمل حول شخصية مهدي، التي أداها ياسين صواب، طفل يُجبر على مغادرة البيت الذي نشأ فيه، ليبدأ مسارا طويلا من التنقل بين المدن والقرى، حيث تتقاطع طريقه مع شخصيات مختلفة، تحمل كل واحدة منها قصتها الخاصة ومعاناتها الإنسانية. ومع كل محطة جديدة في هذه الرحلة، يكتشف مهدي وجها آخر للمجتمع، تتجلى فيه التناقضات الحادة بين القسوة والتعاطف، وبين الاستغلال والإنسانية، في صورة درامية تعكس واقعا اجتماعيا معقدا. ويُذكر أن ياسين صواب هو شقيق المخرج إدريس صواب، الذي أشرف على إنجاز عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، من بينها “اللي تشهاه خاطري”، و”بيني وبينك”، و”عفاك أبابا”، و”عام في الغربة”، و”ثلاثة د الفرحات”، إلى جانب أعمال أخرى. أما شقيقهما الثالث، عبد السلام صواب، فقد اختار مسارا مختلفا، إذ ينشط عبر قناته الخاصة على منصة “يوتيوب”، التي يقدم من خلالها محتوى ترفيهيا موجها للجمهور

24 ساعة / السبت، 10 يناير 2026
جولات إرشادية مجانية في مواقع التراث بالرباط تزامنا مع “كان 2025”

24 ساعه-متابعه نظمت مؤسسه المحافظه علي التراث الثقافي لمدينه الرباط, اليوم السبت, زياره ارشاديه مجانيه لحديقه التجارب النباتيه, وذلك في اطار برنامج ثقافي مفتوح اطلقته المؤسسه لمواكبه فعاليات كاس امم افريقيا 2025 التي تحتضنها المملكه الي غايه 18 يناير الجاري. ويشمل هذا البرنامج, الي جانب فعاليات ثقافيه واعلاميه متنوعه, تنظيم جولات ارشاديه مجانيه بعدد من

جميع الحقوق محفوظة لموقع رعد الخبر 2025 ©