الجديد

كش 24 / الأحد، 11 يناير 2026
مستشفى ابن جرير يستقبل مرضاه على كراس مهترئة

تعيش بعض تجهيزات المستشفى الإقليمي ابن جرير حالة من التدهور، ما أثار استياء عدد من المواطنين والمرتفقين الذين يقصدونه لتلقي الخدمات الصحية. وتداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأحد الكراسي المخصصة لاستقبال المرضى، وهو في حالة مزرية بعد أن تمزق غطاؤه الجلدي وظهرت مادته الداخلية، في مشهد لا يليق بمؤسسة استشفائية يُفترض أن تضمن الحد الأدنى من الكرامة والراحة لمرضاها. وعبّر العديد من المواطنين عن غضبهم من هذه الوضعية، مؤكدين أنها تعكس ضعف العناية بمرافق المستشفى وغياب الصيانة الدورية للتجهيزات. وطالب نشطاء على مواقع التواصل الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإصلاح هذه التجهيزات وتجديدها، معتبرين أن تحسين البنية التحتية للمستشفى يشكل خطوة أساسية نحو الارتقاء بالمنظومة الصحية في الإقليم

سي ان ان بالعربية / الأحد، 11 يناير 2026
موسم الإنفلونزا هذا شديد.. خبراء الصحة يشرحون أسباب تفاقم المرض

لا يزال الإنفلونزا يتسبّب بمعاناة في جميع أنحاء الولايات المتحدة مع انتشار سلالة جديدة من الفيروس تُعرف باسم Subclade K. تقرير من ميغ تيريل. قد يهمك أيضًا..الصحة العالمية: سلالة إنفلونزا جديدة تضغط على الأنظمة الصحية في أوروبا

كش 24 / الأحد، 11 يناير 2026
تحذير هام من الاستخدام اليومي لسماعات الرأس

تحوّل استخدام سماعات الرأس إلى عادة يومية لا يستغني عنها كثيرون، في المنزل وخارجه، أثناء التنقل أو ممارسة الرياضة. غير أن هذا الاستخدام المكثف بات يشكّل خطرا متزايدا على صحة السمع، خصوصا عند رفع مستوى الصوت لفترات طويلة دون وعي بالعواقب. فالتعرّض المستمر للأصوات العالية عبر سماعات الرأس قد يؤدي إلى تلف دائم في الأنسجة الدقيقة داخل الأذن، ما يسبب مشكلات صحية مثل فقدان السمع وطنين الأذن، وهي حالات غالبا ما تكون غير قابلة للعلاج وقد تتفاقم مع مرور الوقت. ويحذر مختصون من أن الضرر لا يكون واضحا دائما في مراحله الأولى، ما يدفع كثيرين إلى الاستمرار في العادات الخاطئة دون اكتراث. ورغم انتشار التحذيرات التقنية التي تصدرها الهواتف عند تجاوز مستويات الصوت الآمنة، يتجاهل عدد لا بأس به من المستخدمين هذه التنبيهات بشكل متكرر، فيما يواصل آخرون رفع الصوت حتى بعد مطالبتهم بخفضه، خاصة بين فئة المراهقين. ومع تزايد الوعي بهذه المخاطر، ينبغي التخطيط لاتخاذ خطوات وقائية، بما في ذلك خفض مستوى الصوت وتقليل استخدام سماعات الرأس أو الخضوع لفحوصات سمعية دورية. كما ينصح المختصون باستخدام سماعات إلغاء الضوضاء، التي تتيح الاستماع بوضوح أكبر دون الحاجة إلى رفع الصوت في البيئات الصاخبة

Le 12 / الأحد، 11 يناير 2026
خبراء يكشفون حيلة بسيطة لحماية الصحة النفسية للمراهقين

كشفت دراسه حديثه ان تعويض قله النوم خلال عطله نهايه الاسبوع قد يكون من ابسط الوسائل لحمايه الصحه النفسيه لدي المراهقين والشباب, وتقليل خطر الاصابه بالاكتئاب في مرحله عمريه تُعد من الاكثر هشاشه نفسياً. وبحسب الدراسه, التي اجراها باحثون من جامعه اوريغون بالتعاون مع جامعه ولايه نيويورك الطبيه, ونشر موقع ScienceDaily العلمي تقريرا عنها, فان المراهقين والشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و24 عاماً ويعوضون ساعات النوم التي يفقدونها خلال ايام الدراسه او العمل, تقل لديهم اعراض الاكتئاب بنسبه تصل الي 41% ونُشرت نتائج الدراسه في دوريه Journal of Affective Disorders, في وقت تتزايد فيه التحذيرات من التاثيرات السلبيه لقله النوم علي الصحه النفسيه, خصوصاً لدي فئه المراهقين. ديون النوم ويعاني كثير من المراهقين مما يُعرف بدين النوم نتيجه ضغط الدراسه, والواجبات المدرسيه, والانشطه الاجتماعيه, واستخدام الاجهزه الالكترونيه حتي ساعات متاخره من الليل. كما ان مواعيد بدء الدراسه وقالت الباحثه المشاركه في الدراسه, الدكتوره ميليندا كيسمنت, استاذه علم النفس ومديره مختبر النوم في جامعه اوريغون, ان التوصيات الطبيه تنصح المراهقين بالحصول علي ما بين 8 و10 ساعات من النوم يومياً, الا ان تحقيق ذلك بشكل منتظم غير واقعي بالنسبه لكثيرين. واضافت ان السماح للمراهقين بالنوم لساعات اطول في عطله نهايه الاسبوع قد يكون عاملاً وقائياً يخفف من التاثيرات النفسيه السلبيه لقله النوم خلال ايام الاسبوع. واعتمد الباحثون علي بيانات المسح الوطني للصحه والتغذيه في الولايات المتحده خلال الفتره بين عامي 2021 و2023. وطلب من المشاركين تحديد اوقات النوم والاستيقاظ خلال ايام الاسبوع وعطله نهايه الاسبوع, اضافه الي الاجابه عن اسئله تتعلق بحالتهم النفسيه. وتم تعريف تعويض النوم من خلال مقارنه متوسط ساعات النوم في عطله نهايه الاسبوع مع متوسط النوم خلال ايام الاسبوع. كما اعتُبر المشاركون يعانون من اعراض اكتئاب اذا ابلغوا عن شعور دائم بالحزن او الاكتئاب. ويشير الباحثون الي ان مرحله المراهقه تشهد تغيرات بيولوجيه في الساعه الداخليه للجسم, تجعل النوم المبكر اكثر صعوبه. وهو ما يفسر شعور كثير من المراهقين بالارهاق المزمن خلال ايام الدراسه. ورغم ان الدراسه لا تشجع علي اضطراب نمط النوم بشكل دائم, فانها تؤكد ان تعويض النوم عند الحاجه قد يكون افضل من الحرمان المستمر, خصوصاً في ظل ارتفاع معدلات الاكتئاب بين الشباب. ويخلص الباحثون الي ان النوم ليس مجرد حاجه جسديه, بل عنصر اساسي في دعم التوازن النفسي, داعين الاسر والمؤسسات التعليميه الي التعامل مع نوم المراهقين باعتباره قضيه صحه عامه لا تقل اهميه عن التغذيه او النشاط البدني. The post appeared first on <a href="

سي ان ان بالعربية / الأحد، 11 يناير 2026
إيران.. روايات مروعة لمتظاهرين عن تكدس جثث بمستشفيات وسط المظاهرات

-- أفاد العديد ممن شاركوا فيالاحتجاجات بإيرانخلال الأيام الماضية لشبكةCNNعن حشود غفيرة وأعمال عنف وحشية فيشوارع طهران، حيث ذكرت إحدى النساء أنها رأت جثثاً متراكمة فوق بعضها البعض في أحد المستشفيات. ووصفت امرأة في منتصف الستينيات من عمرها ورجل يبلغ من العمر سبعين عاماً مشاهدتهما لأشخاص من مختلف الأعمار في شوارع العاصمة الإيرانية يومي الخميس والجمعة. إلا أن قوات الأمن، التي كانت تحمل بنادق عسكرية، قتلت ليلة الجمعة "العديد من الأشخاص"، بحسب ما أفادا به شريطة عدم الكشف عن هويتهما لأسباب أمنية. وقد امتدت الاحتجاجات، التي بدأت في 28 ديسمبر/كانون الأول كمظاهرات في أسواق طهران احتجاجاً على التضخم الجامح، إلى أكثر من 100 مدينة، لتشكل بذلك أكبر تحدٍّ يواجه النظام الإيراني منذ سنوات. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، السبت، أن الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني، وذلك بعد أن جدد الرئيس دونالد ترامب تهديده، الجمعة، بمهاجمة إيران إذا قتلت قوات الأمن متظاهرين. وفي سياق متصل، وفي ظل انقطاع الإنترنت المستمر، صرّح متظاهرون في حي آخر من أحياء طهران لشبكةCNNبأنهم ساعدوا رجلاً في منتصف الستينيات من عمره، كان قد أصيب بجروح بالغة جراء حملة القمع. وأوضحوا أن نحو 40 رصاصة اخترقت ساقيه، وأن ذراعه مكسورة. وحاولوا نقل الرجل إلى عدة مستشفيات لتلقي العلاج، لكنهم وصفوا الوضع بأنه "فوضوي للغاية". وفي سياق متصل، قال متظاهرون آخرون لشبكةCNNإن أعداد الناس في الشوارع فاقت كل ما شهدوه من قبل، واصفين المشاهد بأنها "جميلة ومفعمة بالأمل بشكل لا يُصدق". وغيّر خطابٌ متلفزٌ ألقاه المرشد الأعلى للبلاد، علي خامنئي، مساء الجمعة، هذا الجو. وبعد ذلك بوقتٍ قصير، تحوّلت حملة القمع إلى عنفٍ شديد، بحسب ما أفاد به المتظاهرون. وقال أحد المتظاهرين لشبكةCNN: "للأسف، قد نضطر إلى تقبّل حقيقة أن هذا النظام لن يتنحّى مهزوماً دون تدخّلٍ من الخارج"

الجزيرة نت / الأحد، 11 يناير 2026
عاجل | الصحة الفلسطينية: استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مدينة الخليل ليلة أمس السبت واحتجاز جثمانه

عاجل | الصحه الفلسطينيه: استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مدينه الخليل ليله امس السبت واحتجاز جثمانه التفاصيل بعد قليل.

هسبريس / الأحد، 11 يناير 2026
تفكيك آليات الدعاية السوداء .. "الذباب الإلكتروني" يتناسل في الفضاء الرقمي

لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد أدوات للتعبير الفردي أو فضاءات لتبادل الآراء، بل تحولت في السياق المعاصر إلى بنية مركزية لإنتاج الوعي الجمعي وإعادة توجيهه. داخل هذا التحول العميق لم يعد الصراع محصورا في الفاعلين السياسيين المرئيين أو في أدوات القوة الصلبة، بل ظهر نمط جديد من الفاعلين غير المنظورين، لا يحضرون بأسمائهم ولا بهوياتهم الصريحة، لكن أثرهم في المجال العمومي يتجاوز في كثير من الأحيان أثر الفاعلين التقليديين. نحن هنا أمام ممارسة ممنهجة تندرج ضمن منظومات الدعاية العدوانية والدعاية السوداء (Black Propaganda)، وتشكل أحد أوجه ما تعرف بالحرب الإدراكية (Cognitive Warfare). في هذا السياق يبرز ما يعرف بالذباب الإلكتروني بوصفه التعبير التنفيذي العملي عن هذه الدعاية في الفضاء الرقمي، ويقصد به شبكات من الحسابات التي تشتغل بشكل منسق وممنهج، سواء كانت حسابات وهمية، أو حسابات آلية، أو حسابات حقيقية موجهة، وهي الشبكات التي توصف في الأدبيات المعاصرة بمزارع الترول (Troll Farms)، حين تكون مدارة من فرق بشرية منظمة، أو بسلوك غير أصيل منسق حين تجمع بين العنصر البشري والآلي. كما تعتمد هذه الشبكات في كثير من الأحيان على تقنيات الأستروتيرفينغ (Astroturfing)، أي تصنيع دعم شعبي زائف يوحي بوجود سخط جماعي عفوي، بينما هو في الواقع نتاج عمل منظم وموجه. لا تكمن خطورة الذباب الإلكتروني في مضمون رسائله فقط، بل في طريقة اشتغاله القائمة على الكثافة، والتزامن، والتكرار، واستهداف النقاشات ذات الحساسية العالية؛ فهو لا يسعى إلى بناء خطاب متماسك أو الدفاع عن أطروحة محددة، بل يعمل على إغراق الفضاء العمومي بالضجيج، وتشويه مسارات النقاش، وخلق انطباع زائف بوجود رأي عام غاضب أو ساخط بشكل شامل، مع إخفاء المصدر الحقيقي للخطاب وانتحال هوية داخلية محلية. ولا يمكن اختزال هذه الممارسات في تعليقات مسيئة أو حسابات مزعجة، لأن جوهر الظاهرة لا يكمن في مضمون الخطاب وحده، بل في البنية التي ينتج داخلها. نحن أمام نشاط رقمي منظم، يقوم على التكرار الكثيف، والانتشار المتزامن، والاستهداف الدقيق لفضاءات بعينها في لحظات محسوبة، بما يحول النقاش العمومي من فضاء لتبادل الحجج إلى مجال مشبع بالضجيج والانفعال. في هذا السياق لا يعود الهدف هو الإقناع أو الدفاع عن موقف محدد، بل فرض مناخ نفسي عام قوامه الإحباط، وانعدام الثقة، والشعور بالعجز الجماعي. تكمن الخطورة الكبرى لهذا النمط من الدعاية في طابعه التمويهي، فالخطاب لا يقدم نفسه كخطاب خارجي معاد، بل كصوت داخلي ساخط، يتكلم بلسان المواطن العادي، ويستعير لغته اليومية، ويستحضر قضاياه الواقعية. هذا الانتحال الرمزي للهوية الوطنية (Impersonation) ليس تفصيلا تقنيا، بل عنصرا حاسما في الفعالية الدعائية، لأنه يسمح بتقويض الثقة من الداخل، لا عبر المواجهة المباشرة، بل عبر التشكيك الذاتي المستمر، وتحويل المجتمع إلى خصم لنفسه. في هذا المستوى بالذات يتضح معنى الحرب الإدراكية بوصفها مفهوما يتجاوز التضليل الإعلامي أو نشر الأخبار الكاذبة، فالحرب الإدراكية لا تستهدف المعلومة في حد ذاتها، بل تستهدف الكيفية التي يعالج بها الفرد والمجتمع هذه المعلومة. إنها حرب على آليات الفهم، وعلى القدرة على التمييز، وعلى شروط التفكير الهادئ واتخاذ الموقف. لا تسعى هذه الحرب إلى إقناع المتلقي بسردية واحدة، بل إلى إعادة تشكيل بيئة الإدراك نفسها، بحيث يصبح الالتباس هو القاعدة، ويغدو الشك الدائم حالة ذهنية عامة، وتضعف القدرة على بناء معنى مشترك أو ثقة متبادلة. يتم داخل هذا الإطار تضخيم الأحداث الجزئية، وتعميم الفشل، وربط الأخطاء الفردية بصورة كلية قاتمة، بما ينتج سردية ضمنية مفادها أن الانهيار هو الوضع الطبيعي، وأن أي حديث عن البناء أو الإصلاح ليس سوى تزييف أو سذاجة أو تواطؤ. ولا يتعلق الأمر هنا بتوجيه الرأي العام نحو خيار سياسي محدد، بل بإضعاف قدرته على التماسك، وعلى التفكير المشترك، وعلى الإحساس بإمكانية الفعل الجماعي. ولا يمكن فهم فعالية هذا النمط من الدعاية دون الانتباه إلى العلاقة البنيوية التي تربطه بمنطق المنصات الرقمية نفسها. فالخوارزميات (Algorithms) لا تكافئ الاتزان ولا العمق، بل تكافئ الإثارة والانفعال. وكلما كان الخطاب أكثر حدية وتطرفا زادت قابليته للانتشار. في هذا الإطار يتحول الانفعال إلى رأسمال رمزي، ويصبح السباب وسيلة للوصول، ويغدو الضجيج بديلا عن الحجة. هنا لا يعود الفاعل التخريبي مجرد عنصر دخيل، بل جزءا من منظومة أوسع تعيد تشكيل النقاش العمومي على أساس الانفعال لا التفكير. النتيجة المباشرة لهذا المسار هي ما يمكن تسميته التسميم البطيء للمجال الرمزي. تتآكل المعايير الأخلاقية للنقاش، ويتم تطبيع العنف اللفظي، ويصبح الشك في كل شيء هو الوضع الافتراضي. ومع مرور الزمن تتراجع القدرة الجماعية على التمييز بين النقد والمزايدة، بين المعارضة والهدم، بين الغضب المشروع والتأجيج المتعمد. وهنا تتحقق أخطر نتائج الدعاية العدوانية: ليس إقناع الناس بفكرة بعينها، بل إنهاكهم إدراكيا، ودفعهم إما إلى اللامبالاة العامة، أو إلى العداء الأعمى غير المؤطر. إن مواجهة هذا النمط من الاستهداف لا يمكن أن تختزل في الحلول التقنية وحدها، ولا في حذف الحسابات أو سن القوانين فقط، رغم أهمية هذه الإجراءات. المعركة الحقيقية هي معركة وعي؛ أول مستوياتها هو إعادة الاعتبار للتفكير النقدي بوصفه ممارسة اجتماعية عامة، لا امتيازا نخبويا. فالنقد الحقيقي يسائل الواقع بهدف الفهم والتصحيح، أما الخطاب العدمي فلا يسائل إلا ليهدم، ولا يفتح أفقا إلا ليغلقه. كما أن الانجرار إلى الردود الانفعالية يمثل في كثير من الحالات شكلا من أشكال التعاون غير الواعي مع الدعاية العدوانية. فالتفاعل الغاضب يمنح هذا الخطاب ما يحتاجه: الانتشار، والتضخيم، والشرعية الخوارزمية. في المقابل يشكل الصمت الواعي، أو الرد المحدود المحكوم بالحجة، خيارا إستراتيجيا في مواجهة غير متكافئة، حيث لا يقاس الانتصار بعلو الصوت، بل بسلامة الإدراك. في المحصلة نحن أمام تحول عميق في طبيعة الصراع المعاصر، حيث لم تعد السيطرة تمر عبر الأرض أو المؤسسات فقط، بل عبر العقول. وفي هذا النوع من الصراعات لا تكون الهزيمة في خسارة نقاش عابر، بل في فقدان القدرة على التفكير الهادئ، وعلى الثقة المتبادلة، وعلى رؤية الواقع في تعقيده، لا في صورته المشوهة أو الكاريكاتورية. هنا بالضبط يصبح الوعي، لا الضجيج، هو خط الدفاع الأول. وفي هذا الإطار تتأكد أهمية الوعي الجماعي حين تقترن لحظات النقاش الرقمي بنجاحات وطنية كبرى، كما هو الحال في التنظيم التاريخي بكل المقاييس لكأس إفريقيا لكرة القدم ببلدنا؛ فمثل هذه الاستحقاقات لا تكتسب معناها فقط من مستواها التنظيمي أو رمزية حضورها القاري، بل من قدرتها على إبراز تماسك داخلي فعلي، يتجلى في التفاف المجتمع حول منجز جامع، وفي تعامله الهادئ مع ما يثار على هامش الفضاء الرقمي. هنا لا تملك الدعاية السوداء سوى حضور عابر، لأن البناء الرمزي للنجاح يكون أقوى من أي محاولة تشويش، ويؤكد أن الوعي المستقر هو الذي يحسم في نهاية المطاف شكل إدراك الحدث ومعناه داخل المجال العمومي

Le 12 / الأحد، 11 يناير 2026
للحفاظ على الكلى.. 8 خيارات فطور يجب تجنّبها

وبعض أطعمة الفطور الشائعة تضع ضغطا إضافيا على الكلى، خاصة لدى من يعانون ضعفا في وظائفها أو أمراضا سابقة. وفيما يلي قائمة موجزة ومعدّلة تسهّل قراءتها ونصائح عملية لتفادي الأذى، وفقا لما نشرته “تايمز اوف إنديا”. تحتوي علىصوديوموفوسفور عالٍ ومواد حافظة (نترات/نتريت) مرتبطة بإجهاد الكلى. للحد من الضرر اختر بروتينات طازجة قليلة الدهن أو بيضًا مسلوقًا بدلاً منها. فيما تعتبر حبوب الفطور غنية بالسكّر وفارغة من العناصر الغذائية، إذ ترفع مخاطر السمنة ومقاومة الإنسولين، وهما عاملان يزيدان خطر أمراض الكلى. وينصح خبراء الصحة باستبدالها بشوفان كامل الحبة أو موسلي غير مُحَلّى. كما يعتبر الكثيرٌ من الزبادي المنكّه خيارا غير صحي، إذ تحتوي على سكّرمضافوفوسفات صناعي قد يخلّ بتوازن المعادن ويجهد الكلى. والأفضل تناول زبادي عادي غير محلى مع فواكه طازجة أو بذور. 4. المعجنات والمخبوزات المحلّاة إلى ذلك تعد المعجنات مليئة بالسكريات المكررة والدهون غير الصحية؛ حيث تسبب ارتفاعا سريعا في سكر الدم وتزيد الحمل على الكلى. ومن البدائل الأفضل، مخبوزات من دقيق الحبوب الكاملة أو شوفان مخبوز منزليا بتحلية قليلة. 5. سندويشات الفطور الجاهزة وغالبا ما تحتوي ساندويشات الفطور الجاهزة على نسب عالية من الصوديوم والمواد الحافظة واللحوم المصنعة. والأفضل أن تحضّر ساندويشا منزليا بخبز حبوب كاملة وخضار وبروتين خفيف لتقليل الضغط على الكلى. 6. النودلز سريعة التحضير في حين تسبب النودلز سريعة التحضير المرتفعة الصوديوم والـMSG، جفافا ورفع ضغط الدم مما يضر بالكلى. وإن أردت نودلز، حضّرها بمرق قليل الصوديوم وخضار طازجة وبروتين خفيف. 7. عصائر الفاكهة المعلبة كما أن معظم العصائر المعلبة تحتوي على سكريات مضافة وتفتقر للألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة، مما يسرّع مشاكل الوزن والتمثيل الغذائي ويجهد الكلى. والخيار الأفضل: فاكهة كاملة أو عصير طازج قليل السكر. 8. الفطائر والوافل المغمورة بالشربات أما الفطائر والوافل فهي مصنوعة من دقيق مكرر ومغطاة بشراب غني بالسكّر (شراب الذرة عالي الفركتوز)، ما يزيد من خطر ارتفاع سكر الدم والسمنة وإجهاد الكلى. والبدائل تشمل حبوب كاملة أو فطائر شوفان مع قليل من الفاكهة الطازجة وزبادي عادي

الشرق الأوسط / الأحد، 11 يناير 2026
الحسم العسكري في حلب يمهّد للدبلوماسية

حسمتِ الحكومة السورية الأوضاعَ لمصلحتها في حلب، كبرى مدن شمال البلاد، مرغمة القوات الكردية على إخلاء حيي الأشرفية والشيخ مقصود. وفي وقت رجّح محللون أن تفتح هذه التطورات الباب أمام المسار الدبلوماسي، أعلنت واشنطن أنَّها مستعدة لـ«تيسير الحوار» بين الأكراد ودمشق. وأشارت وزارة الدفاع السورية، أمس، إلى أنَّها قرَّرت وقفَ جميع العمليات داخل الشيخ مقصود، بعد الاتفاق على ترحيل مقاتلي «قسد» منه. وبالفعل، ذكرت مصادر أمنية لـ«رويترز» أنَّ عشرات المقاتلين الأكراد، الطرف المهيمن على «قسد»، غادروا حلب، بالتزامن مع الجيش أنَّه لا يزال يعمل على طرد مجموعة متبقية من المقاتلين من المنطقة. ومساء أمس، قال الجيش السوري إنَّ «قسد» استهدفت مدينة حلب بعشر مسيّرات إيرانية الصنع، فيما قالت «قسد» إنَّ مسيّرة تركية استهدفت مواقعهم في ريف الرقة. في المقابل، قال الموفد الأميركي إلى سوريا توم براك، بعد لقائه الرئيس أحمد الشرع: «ندعو جميع الأطراف إلى التزام أكبر قدر من ضبط النفس، ووقف الأعمال القتالية فوراً، واستئناف الحوار»، عارضاً «تيسير» هذا الحوار بين دمشق و«قسد». وقالت مصادرُ قريبة من وزارة الدفاع السورية لـ«الشرق الأوسط» إنَّ دمشق وضعت ضمن أولوياتها فرض سيطرتها على كامل حلب وتأمين محيطها، مشيرة إلى أنَّ خطتها العسكرية والأمنية تسير بانضباط شديد، بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية. أمَّا المحلل السياسي عباس شريفة فرجّح لـ«الشرق الأوسط» أنَّه بعد سيطرة الحكومة على حلب «سيتمّ منح فرصة للدبلوماسية» بعد توصيل رسالة إلى «قسد» بأنَّ التصعيد ليس في صالحها

جميع الحقوق محفوظة لموقع رعد الخبر 2025 ©