Le 12
/
الأحد، 11 يناير 2026
خبراء يكشفون حيلة بسيطة لحماية الصحة النفسية للمراهقين
كشفت دراسه حديثه ان تعويض قله النوم خلال عطله نهايه الاسبوع قد يكون من ابسط الوسائل لحمايه الصحه النفسيه لدي المراهقين والشباب, وتقليل خطر الاصابه بالاكتئاب في مرحله عمريه تُعد من الاكثر هشاشه نفسياً. وبحسب الدراسه, التي اجراها باحثون من جامعه اوريغون بالتعاون مع جامعه ولايه نيويورك الطبيه, ونشر موقع ScienceDaily العلمي تقريرا عنها, فان المراهقين والشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و24 عاماً ويعوضون ساعات النوم التي يفقدونها خلال ايام الدراسه او العمل, تقل لديهم اعراض الاكتئاب بنسبه تصل الي 41% ونُشرت نتائج الدراسه في دوريه Journal of Affective Disorders, في وقت تتزايد فيه التحذيرات من التاثيرات السلبيه لقله النوم علي الصحه النفسيه, خصوصاً لدي فئه المراهقين. ديون النوم ويعاني كثير من المراهقين مما يُعرف بدين النوم نتيجه ضغط الدراسه, والواجبات المدرسيه, والانشطه الاجتماعيه, واستخدام الاجهزه الالكترونيه حتي ساعات متاخره من الليل. كما ان مواعيد بدء الدراسه وقالت الباحثه المشاركه في الدراسه, الدكتوره ميليندا كيسمنت, استاذه علم النفس ومديره مختبر النوم في جامعه اوريغون, ان التوصيات الطبيه تنصح المراهقين بالحصول علي ما بين 8 و10 ساعات من النوم يومياً, الا ان تحقيق ذلك بشكل منتظم غير واقعي بالنسبه لكثيرين. واضافت ان السماح للمراهقين بالنوم لساعات اطول في عطله نهايه الاسبوع قد يكون عاملاً وقائياً يخفف من التاثيرات النفسيه السلبيه لقله النوم خلال ايام الاسبوع. واعتمد الباحثون علي بيانات المسح الوطني للصحه والتغذيه في الولايات المتحده خلال الفتره بين عامي 2021 و2023. وطلب من المشاركين تحديد اوقات النوم والاستيقاظ خلال ايام الاسبوع وعطله نهايه الاسبوع, اضافه الي الاجابه عن اسئله تتعلق بحالتهم النفسيه. وتم تعريف تعويض النوم من خلال مقارنه متوسط ساعات النوم في عطله نهايه الاسبوع مع متوسط النوم خلال ايام الاسبوع. كما اعتُبر المشاركون يعانون من اعراض اكتئاب اذا ابلغوا عن شعور دائم بالحزن او الاكتئاب. ويشير الباحثون الي ان مرحله المراهقه تشهد تغيرات بيولوجيه في الساعه الداخليه للجسم, تجعل النوم المبكر اكثر صعوبه. وهو ما يفسر شعور كثير من المراهقين بالارهاق المزمن خلال ايام الدراسه. ورغم ان الدراسه لا تشجع علي اضطراب نمط النوم بشكل دائم, فانها تؤكد ان تعويض النوم عند الحاجه قد يكون افضل من الحرمان المستمر, خصوصاً في ظل ارتفاع معدلات الاكتئاب بين الشباب. ويخلص الباحثون الي ان النوم ليس مجرد حاجه جسديه, بل عنصر اساسي في دعم التوازن النفسي, داعين الاسر والمؤسسات التعليميه الي التعامل مع نوم المراهقين باعتباره قضيه صحه عامه لا تقل اهميه عن التغذيه او النشاط البدني. The post appeared first on <a href="