نبه المجلس الوطني لحقوق الانسان الي النتائج الوخيمه للغلاء علي الاسر المغربيه, وتاثيره السلبي علي الاستفاده من الحقوق الاقتصاديه والاجتماعيه; حيث يؤثر علي الحق في الولوج للعلاج, ويسبب الهدر المدرسي, كما انه يفرغ الدعم الاجتماعي المباشر, الذي يعاني –اصلا- من عده اختلالات, من اهدافه المسطره. وقال المجلس في تقريره السنوي برسم 2024, ان سياسات الاستهداف ربطت الحصول علي الدعم المباشر بشروط تساهم في انتشال الفئات المستفيده من الهشاشه في الامد المنظور, لكن عدم مراجعه قيمه الدعم المقدم مع تراجع القدره الشرائيه للمستفيدين, بسبب التضخم, قد يؤدي الي توجيه هذا الدعم الي الاستهلاك الاني, وافراغه بالتالي من بعده الاهم المتعلق بدعم الافراد للاستثمار في التعلم او في البحث عن فرص عمل تخرجهم من حاله الاتكال علي هذه البرامج الي وضعيه افضل. وابرز المجلس ان قيمه الدعم التي تبدا من مبلغ 500 درهم حددت قبل سنه 2021, الا انه ومنذ تلك السنه بلغت معدلات التضخم مستويات مرتفعه جدا لم يعرفها المغرب منذ عقود, ما يعني ان القيمه الحقيقيه الاصليه للدعم المباشر لم تعد هي نفسها. ولم تخضع المبالغ المقدمه للاسر لايه مراجعه من اجل اخذ اثار التضخم عليها بعين الاعتبار, بما يسمح بالحفاظ علي التوازن المطلوب بين التكلفه التي تتحملها الميزانيه العامه للدوله والمساهمه التي يؤديها المستفيدون. عدم ملاءمه الدعم المباشر مع مستويات التضخم, ينضاف, حسب التقرير, الي مشاكل اخري متصله بهذا الدعم, خاصه عمليه استهداف المستفيدين التي قد تؤدي الي اعاده انتاج الثغرات والاختلالات التي طبعت البرامج السابقه, كما يؤشر علي ذلك عدد شكايات الاقصاء, اضافه الي التعامل التقني للمؤشر مع الوضعيه الاجتماعيه للافراد وممتلكاتهم, وعدم الاخذ بعين الاعتبار كلفه المعيشه في المجالات الترابيه المختلفه ولفت ذات
مع دخول شهر رمضان, عاد قطاع الصحه بجهه فاس مكناس الي واجهه النقاش العمومي, لكن هذه المره من بوابه الغضب الشعبي والاحتجاجات المتصاعده. فخلال الايام الاولي من الشهر الفضيل, توالت الشكايات القادمه من مختلف مدن واقاليم الجهه, وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عشرات الشهادات التي توثق معاناه المرضي مع مستشفيات ومراكز صحيه تعاني اختلالات عميقه, تتراوح بين نقص الاطر الطبيه والتجهيزات, وتعطل الاجهزه الحيويه, وغياب الادويه, وصولاً الي شبه شلل في بعض المؤسسات الصحيه. الواقع الذي كشفه شهر رمضان هذه السنه يطرح تساؤلات ثقيله حول مستقبل المنظومه الصحيه في الجهه, بل ويعيد الي الواجهه سؤال الحكامه والتدبير داخل قطاع يفترض انه يمثل احد اهم اعمده العداله الاجتماعيه. احتجاجات متصاعده في اقليم تاونات في اقليم تاونات, خرجت الساكنه في اكثر من مناسبه للاحتجاج امام المستشفي الاقليمي بتاونات, بعد ان ضاقت ذرعاً بما وصفته بالتدهور الخطير للخدمات الصحيه. مواطنون تحدثوا عن نقص حاد في الاطباء والتجهيزات, وعن حالات مرضي ينتظرون ساعات طويله دون تلقي العلاج, في حين يضطر اخرون الي التنقل لمسافات طويله نحو مدن اخري بحثاً عن ابسط الخدمات الطبيه. وقد زاد الغضب الشعبي بعد تداول قصه سيده وضعت مولودها امام باب المستشفي, في واقعه صادمه اعادت النقاش حول كرامه المرضي وحقهم في العلاج داخل المؤسسات العموميه. هذه الحادثه لم تكن سوي شراره كشفت حجم الاحتقان الذي يتراكم منذ سنوات داخل القطاع الصحي في الاقليم. مراكز صحيه مؤهله... لكنها بلا اطباء المفارقه الكبري التي يتحدث عنها المواطنون هي ان عدداً كبيراً من المراكز الصحيه في الجهه خضع فعلاً لعمليات اعاده تاهيل وتجهيز في السنوات الاخيره. غير ان هذه المشاريع, التي رُوج لها باعتبارها خطوه نحو تحديث العرض الصحي, لم تحقق النتائج المنتظره. ففي عدد من المناطق القرويه التابعه لاقليم تاونات و تازه, يشكو السكان من ان المراكز الصحيه التي اعيد تاهيلها اصبحت شبه مهجوره بسبب غياب الاطباء او نقص الطاقم التمريضي. المباني موجوده, والتجهيزات في بعض الاحيان متوفره, لكن الخدمه الصحيه غائبه. وهو ما يجعل تلك المراكز مجرد بنايات فارغه لا تقدم شيئاً لسكان القري الذين يضطرون الي قطع عشرات الكيلومترات للوصول الي مستشفي اقليمي. حي المرجه بفاس... مركز صحي عاجز امام مئات المرتفقين وسط العاصمه العلميه فاس, لا يبدو الوضع افضل حالاً. ففي حي المرجه الشعبي, اشتكي سكان المنطقه من ضعف الخدمات داخل المركز الصحي الذي يقصده يومياً مئات المرتفقين. الساكنه تتحدث عن اكتظاظ كبير ونقص واضح في الموارد البشريه, ما يجعل المركز عاجزاً عن تلبيه حاجيات السكان. ويؤكد المواطنون ان المرضي غالباً ما يعودون ادراجهم دون الاستفاده من العلاج بسبب غياب الاطباء او محدوديه الخدمات المتوفره. ويقول فاعلون محليون ان هذا المركز ليس الحاله الوحيده داخل المدينه, بل ان عدداً من المراكز الصحيه الحضريه في فاس تعاني الاختلالات نفسها, رغم انها خضعت لبرامج تاهيل واعاده تجهيز. تازه تصرخ... ومستشفي ابن باجه في قلب الازمه في مدينه تازه, تتزايد الشكايات حول الوضع داخل المستشفي الاقليمي ابن باجه, الذي يعتبر المؤسسه الصحيه الرئيسيه في الاقليم. مواطنون يؤكدون ان المستشفي يعاني نقصاً حاداً في الاطر الطبيه والتجهيزات, اضافه الي ضغط كبير علي مختلف المصالح الطبيه. ويشتكي المرضي من صعوبه الحصول علي مواعيد للفحوصات او العمليات الجراحيه, فيما يضطر البعض الي الانتظار اسابيع او اشهر قبل تلقي العلاج. الوضع داخل هذا المستشفي يعكس, بحسب متابعين, ازمه اعمق تعيشها المستشفيات الاقليميه في الجهه, والتي اصبحت عاجزه عن اداء دورها في تخفيف الضغط عن المستشفيات الجامعيه. صفرو تعاني ايضاً الازمه الصحيه لا تتوقف عند هذه المدن فقط. ففي اقليم صفرو ايضاً, تتحدث الساكنه عن معاناه متواصله مع الخدمات الصحيه داخل المستشفي الاقليمي والمراكز الصحيه التابعه له. شكايات المواطنين تتعلق بنقص الاطباء, وغياب بعض التخصصات الطبيه, اضافه الي ضعف الخدمات الاستشفائيه. ويؤكد بعض المرضي انهم يضطرون للتنقل الي فاس من اجل اجراء فحوصات بسيطه او تلقي علاجات يفترض ان تكون متوفره في المستشفي الاقليمي. هذا الوضع يجعل من سكان الاقليم ضحايا منظومه صحيه غير متوازنه, حيث تتركز الخدمات المتخصصه في المدن الكبري بينما تعاني المناطق الاخري نقصاً واضحاً في الامكانات. المستشفي الجامعي الحسن الثاني... الملاذ الاخير في ظل هذه الاختلالات, اصبحت المستشفيات الاقليميه تعتمد بشكل شبه كلي علي تحويل المرضي الي المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس. هذا المستشفي الجامعي, الذي يفترض ان يقدم خدمات طبيه متخصصه, تحول عملياً الي الملاذ الاخير للمرضي القادمين من مختلف اقاليم الجهه. لكن هذا الوضع خلق ضغطاً هائلاً علي مختلف المصالح الطبيه, خصوصاً قسم المستعجلات الذي يشهد اكتظاظاً غير مسبوق. اطباء وممرضون داخل المستشفي يتحدثون عن ضغط مهني ونفسي كبير, نتيجه تدفق المرضي من مختلف المدن, في وقت تبقي فيه الامكانات البشريه والتقنيه محدوده. اعطاب الاجهزه الطبيه... ازمه اخري داخل المستشفيات من بين المشاكل التي تثير استياء الاطر الطبيه ايضاً الاعطاب المتكرره في الاجهزه الطبيه داخل عدد من المستشفيات. فقد تحدث مرتفقون عن تاجيل عمليات جراحيه في المستشفي الاقليمي بفاس بسبب اعطاب داخل المركب الجراحي, حيث يتم ارجاع المرضي يومياً رغم حصولهم علي مواعيد مسبقه. كما اشار عاملون في القطاع الصحي الي ان اقسام الاشعه والتصوير الطبي تعاني بدورها اعطاباً متكرره في الاجهزه, ما يعرقل تشخيص الحالات المرضيه ويؤخر علاج المرضي. هذه الاعطاب التقنيه لا تؤثر فقط علي المرضي, بل تسبب ايضاً حاله من الاحباط لدي الاطباء الذين يجدون انفسهم عاجزين عن اداء مهامهم في ظل نقص الوسائل. ازمه تدبير ام فشل جهوي? امام هذا الواقع, يطرح سؤال كبير: هل ما يحدث في قطاع الصحه بجهه فاس مكناس هو مجرد ازمه موارد ام فشل في التدبير? عدد من الفاعلين المحليين يرون ان المشكله لا تتعلق فقط بنقص الامكانات, بل ايضاً بضعف الحكامه الجهويه و الاقليميه و غياب روح المواطنه داخل المؤسسات الصحيه. ويتحدث هؤلاء عن غياب روح المسؤوليه لدي بعض المسؤولين الذي يسجل غيابهم عن مؤسساتهم, وعن اداره صحيه عاجزه عن ايجاد حلول للازمات المتكرره داخل المستشفيات. كما يشيرون الي ان بعض المديرين الاقليميين للمؤسسات الصحيه اصبحوا, بحسب تعبيرهم, “خارج الخدمه”, في ظل تزايد الاحتجاجات والشكايات دون ان تظهر حلول حقيقيه علي ارض الواقع,و انهم لا يتفقدون المستشفيات و لا يلبون الخصاص او اصلاح الاعطاب داخل المركبات الجراحيه و قسم الراديو و مصلحه التحاليل الطبيه. خطر علي مشروع الاصلاح الصحي ما يحدث اليوم في الجهه يطرح تحدياً حقيقياً امام مشروع اصلاح المنظومه الصحيه الذي تراهن عليه الدوله, خصوصاً مع اقتراب تنزيل نظام المجموعات الصحيه الترابيه. فنجاح هذا المشروع يتطلب مؤسسات صحيه قويه ومجهزه, واداره فعاله قادره علي تدبير الموارد البشريه والتقنيه بكفاءه. لكن الواقع الحالي في عدد من مستشفيات الجهه يطرح مخاوف جديه من ان يواجه هذا المشروع عراقيل كبيره اذا لم يتم اصلاح الاعطاب البنيويه التي تعاني منها المنظومه الصحيه. هل تتدخل وزاره الصحه قبل الانفجار? مع تصاعد الغضب الشعبي وتزايد الشكايات, تتجه الانظار اليوم نحو وزاره الصحه والحمايه الاجتماعيه, التي يُنتظر منها التدخل العاجل لتشخيص الاختلالات التي يعيشها القطاع الصحي في الجهه,و انها ستجد تقصير ممنهج و اعطاب بالجمله و المريض يؤدي الفاتوره لمنظمه فشل المسؤولين عن تنزيلها رغم الملايير من المال العام الذي يخصص لهذه المستشفيات و المراكز الصحيه. فالمواطن الذي يقصد المستشفي بحثاً عن العلاج لا يجب ان يواجه ابواباً مغلقه او اجهزه معطله او مواعيد مؤجله الي اجل غير معلوم. قطاع الصحه في جهه فاس مكناس يقف اليوم عند مفترق طرق:اما اصلاح حقيقي يعيد الثقه للمواطنين,او استمرار الاعطاب التي قد تحول الازمه الصحيه الي احتقان اجتماعي قابل للانفجار.
الامساك من اكثر مشكلات الجهاز الهضمي شيوعاً ولحسن الحظ, يمكن تعزيز صحه الامعاء ودعم انتظام حركه الامعاء بطريقه بسيطه وفعاله: تناول المكسرات يومياً.
دقت دراسه حديثه اجريت بالمستشفي الجامعي محمد السادس بوجده ناقوس الخطر حول تفشي فقر الدم بين الحالات الخاضعه للاستشفاء, فبعيدا عن كونه مجرد نقص عابر في مخزون الحديد, اثبتت النتائج ان هذا المرض يمثل "الوجه الاخر" لعبء الامراض المزمنه وتداعيات التقدم في السن, مؤكده علي حتميه التعامل معه كانذار سريري مبكر يتجاوز التفسيرات الغذائيه البسيطه, ليتحول الي اداه حيويه لتشخيص اعقد التحديات الصحيه التي تواجه نزلاء المؤسسات الاستشفائيه. ونشرت الدراسه تحت عنوان: "انتشار فقر الدم والعوامل المرتبطه به والملف الوبائي بين البالغين في مستشفي احاله جامعي بشرق المغرب" (Prevalence, Associated Factors, and Epidemiological Profile of Anemia Among Adults in a University Referral Hospital, Eastern Morocco). واعد البحث فريق اكاديمي يضم كلا من نوال وهبي (Nawal Ouahbi), وخالد سراج اندلسي (Khalid Serraj Andaloussi), وحبيبه بن ناصر علوي (Habiba Benneser Alaoui), وجميعهم باحثون في مختبر امراض الدم المناعيه والعلاج الخلوي بكليه الطب والصيدله التابعه لجامعه محمد الاول بوجده. ونشرت هذه الدراسه في 2 مارس 2026 عبر مجله Epidemiologia, وهي احدي المجلات العلميه المحكمه الصادره عن منصه النشر العالميه MDPI. الدراسه هي الاولي من نوعها في المغرب التي تبحث انتشار فقر الدم في اقسام طبيه وجراحيه غير متخصصه اصلا في امراض الدم (مثل العيون, الانف والاذن والحنجره, وجراحه الحروق), مما كشف عن حالات "خفيه" كانت تغفل عاده في البيئات المزدحمه. واظهرت الدراسه, التي شملت 446 مريضا, (بين فبراير 2024 وابريل 2025), ان معدل انتشار فقر الدم بلغ 30.3 في المائه, وعلي الرغم من الاعتقاد السائد الذي يربط فقر الدم بالنساء اكثر, فان النتائج لم تظهر فرقا جوهريا بين الجنسين داخل المستشفي, اذ بلغت النسبه 31.9 في المائه لدي الرجال و28.4 في المائه لدي النساء. ومع ذلك, برز العمر كعامل حاسم, حيث سجلت الفئه العمريه التي تزيد عن 60 عاما اعلي معدلات الاصابه بنسبه وصلت الي 38.1 في المائه. ولم يعد فقر الدم, وفق الدراسه, مجرد نقص في التغذيه, بل اصبح "مراه" تعكس عبء الامراض الاخري, اذ وجدت الدراسه ارتباطا وثيقا بين فقر الدم ووجود تاريخ مرضي من الامراض المزمنه, حيث بلغت نسبه الاصابه بين مرضي ارتفاع ضغط الدم 43.6 في المائه, وبين مرضي السكري 38.6 في المائه, بينما وصلت الي ذروتها لدي مرضي القصور الكلوي المزمن بنسبه 80 في المائه. وتباينت معدلات انتشار فقر الدم حسب الاقسام الطبيه داخل المستشفي, اذ سجلت اعلي النسب في قسم امراض الرئه بنسبه 41.2 في المائه, يليه وحده الحروق والجراحه التقويميه بنسبه 40.7 في المائه, ثم قسم جراحه الصدر بنسبه 38.5 في المائه. وكشفت التحاليل المخبريه ان فقر الدم سوي الكريات وسوي الصباغ (Normocytic Normochromic) هو النمط الاكثر شيوعا بنسبه 56.3 في المائه. ويختلف هذا النوع عن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد التقليدي, الذي يرتبط غالبا باليات الامراض المزمنه والالتهابات التي تعيق انتاج خلايا الدم الحمراء او تقصر عمرها. اما من حيث الشده, فقد كانت معظم الحالات خفيفه (62.2 في المائه) او متوسطه (30.4 في المائه), في حين مثلت الحالات الشديده نسبه محدوده بلغت 7.4 في المائه. وتكمن خطوره فقر الدم, حتي في حالاته الخفيفه, في كونه يزيد من معدلات المراضه والوفيات, ويطيل مده الاقامه في المستشفي, ويرفع خطر الاصابه بالعدوي والمضاعفات الجراحيه, ورغم هذه المخاطر, تشير المصادر الي ان فقر الدم غالبا ما يغفل او لا يشخص بدقه في البيئات الاستشفائيه المزدحمه. لا يمكن فصل المعطيات الطبيه عن الواقع الاجتماعي, اذ تشير الدراسه الي ان 49.8 في المائه من المرضي المشمولين هم من فئه الاميين, وان الغالبيه العظمي (71.5 في المائه) كانوا عاطلين عن العمل وقت اجراء الدراسه, 19.1 في المائه منهم يفتقرون لاي تغطيه صحيه, مما يزيد من تعقيد مسار العلاج والمتابعه. الدراسه لم تقتصر علي مدينه وجده فقط, بل شملت مرضي من جميع اقاليم الجهه الشرقيه, حيث مثل مرضي مدينه وجده 43.7 في المائه, يليهم مرضي بركان (15.2 في المائه) والناظور (13.2 في المائه), مما يعطي للدراسه صبغه جهويه تعكس الحاله الصحيه لشرق المملكه. وخلصت الدراسه الي ضروره اعتماد فحص منهجي وشامل لفقر الدم عند دخول المرضي الي المستشفي, خاصه لدي كبار السن وذوي الامراض المزمنه. وشدد الباحثون علي اهميه تعزيز التنسيق بين الاقسام الطبيه واطباء القطاع العام لضمان متابعه المرضي بعد خروجهم من المستشفي, اضافه الي تطبيق مبادئ "اداره دم المريض" (Patient Blood Management) بهدف تحسين النتائج الصحيه وتقليل التكاليف العلاجيه داخل النظام الصحي.
pتتجه التقنيات العسكريه الخاصه بالطائرات بدون طيار نحو مرحله جديده تعتمد علي الطائرات الصغيره للغايه القادره علي التسلل وجمع المعلومات دون اكتشاف. وتشير تقارير حديثه الي ان قوي عسكريه كبري مثل الولايات المتحده والمملكه المتحده بدات التركيز علي تطوير طائرات دقيقه الحجم توفر معلومات استخباراتيه مباشره للقوات الميدانيه مع تقليل التكاليف والمخاطر المرتبطه بالطائرات الكبيره.br /br /وخلال السنوات الاولي من حرب مكافحه الارهاب, اعتمدت الولايات المتحده علي طائرات بدون طيار كبيره مثل MQ-1 Predator وMQ-9 Reaper لتنفيذ ضربات دقيقه ضد اهداف معاديه. ومع مرور الوقت ظهرت الحاجه الي طائرات اصغر واكثر قدره علي العمل في البيئات المعقده, خصوصًا في المناطق الحضريه او خلال العمليات الاستخباراتيه الحساسه, بحسب ما ذكره موقع SlashGear.br /br /وفي هذا الاطار, ظهر جيل جديد يُعرف احيانًا باسم الطائرات النانويه, وهي طائرات استطلاع صغيره للغايه. ومن ابرز الامثله علي ذلك طائره Black Hornet Nano التي طورتها شركه Teledyne FLIR, والتي لا يتجاوز حجمها راحه اليد, ويمكن نشرها خلال اقل من 20 ثانيه, كما تستطيع الطيران لاكثر من 30 دقيقه وتغطيه مدي يصل الي نحو 1.9 ميل, مع امكانيه التقاط صور وفيديو نهاري وليلي اضافه الي صور حراريه.br /br /وقد استخدمت هذه الطائرات بالفعل في بعض النزاعات الحديثه مثل الحرب بين روسيا واوكرانيا, حيث ساعدت القوات علي الارض في الحصول علي معلومات ميدانيه دقيقه وفوريه دون تعريض الجنود لخطر مباشر اثناء الاستطلاع.br /br /كما تتميز الطائرات النانويه بقدرتها علي العمل ضمن اسراب متعاونه مع تقليل الضوضاء بشكل كبير, ما يجعلها شبه صامته. ويساعد هذا الامر علي تقليل فرص اكتشافها, خاصه مع امكانيه تزويدها بمواد تمتص اشارات الرادار, وهو ما يمنحها مستوي من التخفي يسمح لها بالعمل داخل مناطق القتال الحساسه.br /br /ولا تقتصر مهام هذه الطائرات علي الاستطلاع فقط, اذ يمكن استخدامها ايضًا لتنفيذ هجمات دقيقه محدوده تستهدف بنيه العدو التحتيه مثل خطوط الاتصالات او الكابلات, ما قد يؤثر في قدره الخصم علي التنسيق والسيطره اثناء العمليات العسكريه.br /br /ومع استمرار التطوير التقني, يتوقع الخبراء ان تصبح هذه الطائرات اصغر واكثر تطورًا, لتؤدي دورًا متزايدًا في الحروب المستقبليه. ورغم التحديات المتعلقه باداره اعداد كبيره منها في ساحه المعركه, فان انخفاض تكلفتها وقدرتها علي تنفيذ مهام دقيقه يجعلها استثمارًا استراتيجيًا مهمًا في الجيوش الحديثه, في مؤشر علي تحول واضح نحو حروب تعتمد علي التكنولوجيا الصغيره والخفيه بدل الانظمه الضخمه المكلفه./p
تاونات شهد محيط المستشفي الاقليمي بتاونات واقعه ولاده سيده داخل سياره خاصه قبل وصولها الي مصلحه الولاده, وهو الحدث الذي اثار تفاعلاً واسعاً علي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الايام الماضيه. وفي توضيح للواقعه, افادت المندوبيه الاقليميه لوزاره الصحه والحمايه الاجتماعيه بتاونات, في بلاغ رسمي, ان السيده وصلت الي المستشفي وهي في مرحله متقدمه جداً من المخاض, ما ادي الي وضع مولودها داخل السياره قبل الولوج الي مصلحه الولاده. واوضح البلاغ ان الطاقم الصحي تدخل فور وصول السيده الي المؤسسه الاستشفائيه, حيث تم تقديم الاسعافات والرعايه اللازمه للام ومولودها, بما في ذلك قطع الحبل السري في ظروف صحيه معقمه وفق البروتوكولات الطبيه المعمول بها, مع وضع المولود في غطاء طبي معقم لضمان سلامته. واضافت المندوبيه ان الام ومولودها خضعا للمراقبه الطبيه داخل المستشفي لمده 48 ساعه, قبل مغادرتهما المؤسسه الصحيه في حاله صحيه جيده. وكانت الواقعه التي حدثت يوم الجمعه الماضي امام المستشفي الاقليمي بتاونات قد اثارت جدلاً علي منصات التواصل الاجتماعي, حيث اعتبر بعض النشطاء ان الحادث يعكس تقصيراً في تقديم المساعده للسيده اثناء الوضع. وياتي هذا النقاش في سياق مطالب سابقه لعدد من الفاعلين المدنيين والسياسيين باقليم تاونات بضروره تحسين الخدمات الصحيه وتعزيز الموارد البشريه والتجهيزات بالمؤسسات الصحيه, وهو ما دفع الي تنظيم وقفه احتجاجيه امام المستشفي الاقليمي خلال شهر غشت الماضي للمطالبه بتدخل الجهات المسؤوله جهوياً ومركزياً للنهوض بالقطاع الصحي بالاقليم.
pيؤكد خبراء الصحه ان السرطان قد يتطور في كثير من الاحيان دون اعراض واضحه, ما يجعله يوصف بالقاتل الصامت. فبعض انواع السرطان تنمو داخل الجسم لفترات طويله دون ان تسبب الماً او علامات تحذيريه ملحوظه, وهو ما قد يؤدي الي اكتشاف المرض في مراحل متقدمه عندما تصبح خيارات العلاج اكثر تعقيدًا, وفقًا لما اورده موقع Healthsite.br /br /ويشير المختصون الي ان انتظار ظهور اعراض واضحه مثل السعال المستمر او ظهور كتله في الجسم قد يشكل مخاطره, لان هذه العلامات قد تظهر بعد ان يكون المرض قد تطور بالفعل. ولهذا السبب يُعد الفحص الدوري اداه اساسيه لاكتشاف التغيرات المبكره او الخلايا غير الطبيعيه قبل ان تتحول الي اورام سرطانيه.br /br /وتشمل الفحوصات المعتمده للكشف المبكر عن السرطان عددًا من الاختبارات الطبيه, مثل تصوير الثدي (الماموجرام) للكشف عن سرطان الثدي, ومسحه عنق الرحم واختبار فيروس الورم الحليمي البشري, اضافه الي تنظير القولون للكشف عن سرطان القولون, والتصوير المقطعي منخفض الجرعه للكشف المبكر عن سرطان الرئه, الي جانب اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA) لصحه البروستاتا. وتؤكد منظمه الصحه العالميه ان الفحص المبكر يعد من اكثر الوسائل فعاليه في تقليل الوفيات المرتبطه بالسرطان.br /br /ورغم اهميه هذه الفحوصات, يتجنب كثير من الاشخاص اجراءها بسبب الخوف من التشخيص او العلاج, بينما يعتقد البعض ان هذه الاختبارات ضروريه فقط في سن متقدمه. غير ان هذه المفاهيم قد تؤدي الي تاخير اكتشاف المرض, في حين يتيح الفحص المبكر فرصه للكشف عن المشكله قبل انتشارها داخل الجسم.br /br /كما يساهم التشخيص المبكر في تحسين فرص نجاح العلاج بشكل كبير, اذ تكون الاورام في مراحلها الاولي اصغر حجمًا واكثر قابليه للعلاج. وفي هذه الحاله قد يكون العلاج اقل تعقيدًا واقل حده, ما يقلل المضاعفات ويساعد المرضي علي الحفاظ علي جوده حياتهم, اضافه الي ارتفاع معدلات البقاء علي قيد الحياه مقارنه بالمراحل المتقدمه من المرض.br /br /ومن بين العلامات التي ينبغي الانتباه اليها وطلب تقييم طبي عند ظهورها, وجود كتل او تورمات غير عاديه في الجسم, او سعال مستمر لاكثر من ثلاثه اسابيع, او تغيرات واضحه في عادات الامعاء, او فقدان وزن غير مبرر, اضافه الي الشعور بارهاق شديد او الم غير مفسر. ويؤكد الخبراء ان الانتباه المبكر لهذه الاعراض واجراء الفحوصات المناسبه قد يلعب دورًا مهمًا في تحسين فرص العلاج والتعافي./p
pيعد تورم الجفون المصحوب بالحكه والدموع والاحمرار من الاعراض الشائعه لدي المصابين بحساسيه العين, خاصه في مواسم انتشار حبوب اللقاح او الغبار. ويحدث ذلك نتيجه تفاعل مناعي سريع عندما تلامس جزيئات دقيقه محموله في الهواء سطح العين, حيث تذوب هذه الجزيئات في طبقه الدموع وتتفاعل مع خلايا مناعيه في الملتحمه, ما يؤدي الي افراز ماده الهيستامين المسؤوله عن التورم والاحتقان وزياده الافرازات, وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health.br /br /ويبدا التفاعل التحسسي عندما تدخل حبوب اللقاح او الغبار او وبر الحيوانات او جراثيم العفن الي العين, فيتعرف عليها الجهاز المناعي كماده غريبه. وترتبط هذه المواد باجسام مضاده موجوده علي خلايا متخصصه داخل العين, فتُطلق مواد كيميائيه التهابيه اهمها الهيستامين, ما يؤدي الي توسع الاوعيه الدمويه الدقيقه وزياده نفاذيتها, وهو ما يفسر الانتفاخ والاحمرار والشعور بالحرقان. ويعرف هذا النوع من الالتهاب باسم التهاب الملتحمه التحسسي, وهو يختلف عن الالتهابات الفيروسيه او البكتيريه لانه غير معدٍ وغالبًا ما يصيب العينين معًا.br /br /وتشمل الاعراض المصاحبه لتورم الجفون حكه واضحه وزياده افراز الدموع والاحساس بوجود رمل داخل العين, اضافه الي حساسيه تجاه الضوء في بعض الحالات. كما قد يعاني بعض المرضي من اعراض اخري مثل سيلان الانف والعطس والسعال والصداع, لان المسبب التحسسي يؤثر علي العينين والانف في الوقت نفسه. وقد تتاثر الرؤيه مؤقتًا بسبب زياده الدموع او تهيج سطح العين.br /br /وللتخفيف من التورم بسرعه, ينصح الاطباء بغسل الوجه والعينين بالماء لازاله الجزيئات العالقه بالرموش والجلد المحيط, كما يمكن استخدام الكمادات البارده علي الجفون المغلقه لتقليل الانتفاخ عبر تضييق الاوعيه الدمويه. ومن المهم ايضًا تجنب فرك العينين لان الاحتكاك يزيد افراز المواد الالتهابيه ويضاعف شده الاعراض.br /br /كما يمكن استخدام قطرات العين التي تحتوي علي مضادات الهيستامين لتقليل الحكه والاحمرار, بينما قد تساعد مضادات الهيستامين الفمويه او بخاخات الانف المحتويه علي الكورتيكوستيرويد في تخفيف الاعراض المصاحبه, خاصه لدي المصابين بالحساسيه الموسميه. وفي الحالات المزمنه او الشديده قد يلجا الاطباء الي العلاج المناعي الذي يهدف الي تقليل استجابه الجسم للمثيرات التحسسيه.br /br /ويؤكد المختصون ان الوقايه تبقي خطوه اساسيه في السيطره علي حساسيه العين, اذ يفضل تقليل الخروج في الايام التي ترتفع فيها مستويات الغبار او حبوب اللقاح, واستخدام اجهزه تنقيه الهواء داخل المنزل وتنظيف الاسطح بانتظام. كما ينبغي طلب استشاره طبيه عاجله في حال ظهور الم داخل العين او استمرار تشوش الرؤيه او الاحمرار الشديد, للتاكد من عدم وجود سبب اخر يحتاج الي علاج متخصص./p
pيساعد اختيار الاطعمه والمشروبات الصحيه خلال شهر رمضان علي تقليل المشكلات الهضميه التي قد تظهر بعد ساعات الصيام الطويله, ويعد اللبن الرايب من ابرز الخيارات التي ينصح بها خبراء التغذيه بفضل قيمته الغذائيه وسهوله هضمه. ويؤكد مختصون ان هذا المشروب يمكن ان يكون اضافه مفيده سواء عند الافطار او السحور, لما يوفره من عناصر غذائيه تدعم صحه الجسم.br /br /ويتميز اللبن الرايب باحتوائه علي البروبيوتيك, وهي بكتيريا نافعه تساعد علي الحفاظ علي توازن البكتيريا داخل الامعاء. ويساهم هذا التوازن في تحسين عمليه الهضم وتقليل الانتفاخ واضطرابات المعده التي قد تحدث بعد تناول وجبه افطار دسمه, كما ان الاطعمه المخمره عمومًا تدعم صحه الجهاز الهضمي وتعزز المناعه.br /br /ومن ناحيه اخري, يحتاج الجسم بعد ساعات الصيام الي مشروبات خفيفه وسهله الامتصاص تساعد علي تهدئه المعده دون اجهادها. وهنا يبرز دور اللبن الرايب, اذ يمكن ان يساهم في تقليل الشعور بالحموضه التي قد تنتج عن تناول الاطعمه المقليه او الحاره, كما يساعد تناول كوب منه بعد الافطار علي تهيئه المعده لاستكمال الوجبه بشكل متوازن.br /br /اما خلال وجبه السحور, فيكتسب اللبن الرايب اهميه اضافيه بفضل محتواه من الماء, ما يساعد علي دعم ترطيب الجسم خلال ساعات الصيام. كما يحتوي علي البروتين والكالسيوم, وهما عنصران يساعدان علي الاحساس بالشبع لفتره اطول, ما يقلل الشعور بالجوع خلال النهار ويساعد علي الحفاظ علي مستوي طاقه اكثر استقرارًا.br /br /كما تشير توصيات منظمه الصحه العالميه الي اهميه ادراج منتجات الالبان ضمن النظام الغذائي المتوازن, لما تحتويه من عناصر غذائيه اساسيه مثل الكالسيوم وفيتامين B12. ويرتبط تناول اللبن الرايب ايضًا بتحسين امتصاص بعض العناصر الغذائيه من الطعام, خاصه عند تناوله الي جانب اطباق تحتوي علي البقوليات او الحبوب الكامله.br /br /والي جانب فوائده الهضميه, قد يساهم اللبن الرايب في دعم جهاز المناعه بفضل ما يحتويه من بكتيريا نافعه وبعض الفيتامينات. وينصح الخبراء باختيار اللبن الرايب الطبيعي غير المحلي لتجنب استهلاك كميات اضافيه من السكر, مع تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن يتضمن الخضراوات والبروتينات الصحيه وشرب كميات كافيه من الماء./p
pكشفت دراسه بريطانيه حديثه ان بعض ادويه انقاص الوزن التي تعتمد علي هرمون GLP-1 قد تسهم في تقليل المضاعفات الخطيره لدي المرضي الذين يتعرضون لنوبه قلبيه. وتشير النتائج الي ان هذه الادويه قد تساعد في الحد من تلف الانسجه الذي قد يصيب نسبه كبيره من المرضي بعد حدوث النوبه.br /br /ووفق ما نقلته صحيفه الغارديان, فان هذه الادويه قد تقلل خطر حدوث تلف في انسجه القلب لدي المرضي, وهي مشكله قد تصيب ما يصل الي نصف الاشخاص الذين يتعرضون لنوبه قلبيه سنويًا في المملكه المتحده, ويقدر عددهم بنحو 100 الف شخص كل عام.br /br /ومن المعروف ان ادويه GLP-1 تُستخدم اساسًا للمساعده في انقاص الوزن وتقليل خطر الاصابه بالنوبات القلبيه او السكتات الدماغيه. الا ان الدراسه الجديده تشير الي امكانيه اعاده استخدامها لعلاج مضاعفات شائعه تحدث بعد النوبه القلبيه نفسها.br /br /وفي هذا السياق, اوضحت الدكتوره سفيتلانا ماستيتسكايا, الباحثه الرئيسيه في الدراسه, ان النتائج الاوليه كانت مشجعه, وقد تمهد الطريق مستقبلاً امام اعطاء هذه الادويه لمرضي النوبات القلبيه اثناء تلقيهم العلاج الطارئ. واشارت الي انه في نحو نصف الحالات تبقي الاوعيه الدمويه الصغيره داخل القلب ضيقه حتي بعد فتح الشريان الرئيسي, ما يؤدي الي مشكله تُعرف باسم ظاهره عدم تدفق الدم.br /br /وتُعد هذه الظاهره من المضاعفات الخطيره, اذ تمنع وصول الدم الي اجزاء من انسجه القلب, ما يزيد خطر وفاه المريض او عودته الي المستشفي خلال عام بسبب فشل القلب. وتشير الدراسه الي ان ادويه GLP-1 قد تساعد في تحسين تدفق الدم داخل الاوعيه الدمويه الدقيقه وتقليل احتمالات حدوث هذه المشكله.br /br /ومع ذلك, يؤكد الباحثون ان النتائج الحاليه تستند الي تجارب اُجريت علي نماذج حيوانيه, ما يعني ان الامر يتطلب المزيد من الدراسات والتجارب السريريه علي البشر قبل اعتماد هذا النوع من العلاج بشكل رسمي. وقد مولت مؤسسه القلب البريطانيه هذا البحث الذي شارك فيه علماء من جامعه كوليدج لندن, ونُشرت نتائجه في مجله Nature Communications العلميه./p
جميع الحقوق محفوظة لموقع رعد الخبر 2025 ©