Le 12
/
الأحد، 11 يناير 2026
”القناة البنفسجية” في مرمى الانتقادات.. هل تم توقيف جواد بادة استجابة لضغوط خارجية؟
عادت حاله من الجدل لتخيم علي اروقه شبكه قنوات بي ان سبورتس القطريه, بعد توارد انباء قويه تفيد بتوقيف المعلق الرياضي المغربي جواد باده عن التعليق علي مباريات حاسمه في نهائيات كاس امم افريقيا (المغرب 2025), وتحديداً مواجهه المنتخب المغربي ونظيره النيجيري. تفاصيل الواقعه. مزحه ام سقطه مهنيه? تداولت مصادر اعلاميه ان قرار الاستبعاد جاء علي خلفيه عباره مازحه وجهها باده خلال تعليقه علي احدي المباريات السابقه للدولي المغربي نصير مزراوي, حيث قارن فيها بين قوه الخصم الحالي وبين المهاجم الجزائري اسلام سليماني او ايكامبي (حسب الروايات المتداوله), وهو ما اعتبرته اطراف محسوبه علي الاعلام الجزائري استنقاصاً واستفزازاً غير مقبول. وعلي الرغم من ان باده يُعرف باسلوبه الحماسي الذي يلقي شعبيه واسعه لدي الجمهور المغربي, الا ان هذه الواقعه فجرت موجه من الاحتجاجات عبر منصات التواصل الاجتماعي, حيث اطلق ناشطون جزائريون حملات تطالب بابعاده, وهو ما يبدو ان اداره القناه قد استجابت له مؤقتاً لتهدئه الاجواء, وفقاً لتقارير غير رسميه. ازدواجيه المعايير. غضب مغربي عارم اثار هذا القرار المحتمل موجه غضب عارمه بين الجماهير المغربيه والاعلاميين الرياضيين, الذين اعتبروا القرار – ان صح – رضوخاً لابتزاز اعلامي. ووجه مغردون اتهامات للقناه بتبني ازدواجيه في المعايير, مستحضرين مواقف سابقه لمعلقين اخرين, وعلي راسهم الجزائري حفيظ دراجي, الذي غالباً ما تتسم تعليقاته وتدويناته بحموله سياسيه وجدل واسع دون ان تتخذ القناه بحقه اجراءات مشابهه. تاريخ من الشد والجذب ليست هذه المره الاولي التي يجد فيها جواد باده نفسه في قلب العاصفه; فقد سبق وان واجه حملات مشابهه خلال بطوله الشان السابقه بالجزائر, حينما تحدث عن غياب المنتخب المغربي (حامل اللقب) واثر ذلك علي المستوي الفني للبطوله. كما خاض في وقت سابق صراعات مع جماهير انديه محليه (كالرجاء الرياضي) بسبب اتهامات بالانحياز, وهي اتهامات كان ينفيها دائماً مؤكداً علي وقوفه علي مسافه واحده من الجميع. صمت رسمي وتكهنات مستمره حتي هذه اللحظه, لم تصدر مجموعه بي ان سبورتس اي بيان رسمي يؤكد او ينفي خبر التوقيف النهائي, كما التزم المعلق جواد باده الصمت عبر حساباته الرسميه, مكتفياً بنشر تدوينات تدعم اسود الاطلس, مما يفتح الباب امام التكهنات حول ما اذا كان الاستبعاد مجرد استراحه محارب لتفادي الصدام, ام بدايه لنهايه مشوار احد ابرز الاصوات المغربيه في القناه القطريه. ادريس لكبيش/ Le12.ma The post appeared first on <a href="