الجديد

Le 12 / الأحد، 11 يناير 2026
​”القناة البنفسجية” في مرمى الانتقادات.. هل تم توقيف جواد بادة استجابة لضغوط خارجية؟

عادت حاله من الجدل لتخيم علي اروقه شبكه قنوات بي ان سبورتس القطريه, بعد توارد انباء قويه تفيد بتوقيف المعلق الرياضي المغربي جواد باده عن التعليق علي مباريات حاسمه في نهائيات كاس امم افريقيا (المغرب 2025), وتحديداً مواجهه المنتخب المغربي ونظيره النيجيري. تفاصيل الواقعه. مزحه ام سقطه مهنيه? تداولت مصادر اعلاميه ان قرار الاستبعاد جاء علي خلفيه عباره مازحه وجهها باده خلال تعليقه علي احدي المباريات السابقه للدولي المغربي نصير مزراوي, حيث قارن فيها بين قوه الخصم الحالي وبين المهاجم الجزائري اسلام سليماني او ايكامبي (حسب الروايات المتداوله), وهو ما اعتبرته اطراف محسوبه علي الاعلام الجزائري استنقاصاً واستفزازاً غير مقبول. وعلي الرغم من ان باده يُعرف باسلوبه الحماسي الذي يلقي شعبيه واسعه لدي الجمهور المغربي, الا ان هذه الواقعه فجرت موجه من الاحتجاجات عبر منصات التواصل الاجتماعي, حيث اطلق ناشطون جزائريون حملات تطالب بابعاده, وهو ما يبدو ان اداره القناه قد استجابت له مؤقتاً لتهدئه الاجواء, وفقاً لتقارير غير رسميه. ازدواجيه المعايير. غضب مغربي عارم اثار هذا القرار المحتمل موجه غضب عارمه بين الجماهير المغربيه والاعلاميين الرياضيين, الذين اعتبروا القرار – ان صح – رضوخاً لابتزاز اعلامي. ووجه مغردون اتهامات للقناه بتبني ازدواجيه في المعايير, مستحضرين مواقف سابقه لمعلقين اخرين, وعلي راسهم الجزائري حفيظ دراجي, الذي غالباً ما تتسم تعليقاته وتدويناته بحموله سياسيه وجدل واسع دون ان تتخذ القناه بحقه اجراءات مشابهه. تاريخ من الشد والجذب ليست هذه المره الاولي التي يجد فيها جواد باده نفسه في قلب العاصفه; فقد سبق وان واجه حملات مشابهه خلال بطوله الشان السابقه بالجزائر, حينما تحدث عن غياب المنتخب المغربي (حامل اللقب) واثر ذلك علي المستوي الفني للبطوله. كما خاض في وقت سابق صراعات مع جماهير انديه محليه (كالرجاء الرياضي) بسبب اتهامات بالانحياز, وهي اتهامات كان ينفيها دائماً مؤكداً علي وقوفه علي مسافه واحده من الجميع. صمت رسمي وتكهنات مستمره حتي هذه اللحظه, لم تصدر مجموعه بي ان سبورتس اي بيان رسمي يؤكد او ينفي خبر التوقيف النهائي, كما التزم المعلق جواد باده الصمت عبر حساباته الرسميه, مكتفياً بنشر تدوينات تدعم اسود الاطلس, مما يفتح الباب امام التكهنات حول ما اذا كان الاستبعاد مجرد استراحه محارب لتفادي الصدام, ام بدايه لنهايه مشوار احد ابرز الاصوات المغربيه في القناه القطريه. ادريس لكبيش/ Le12.ma The post appeared first on <a href="

أكادير 24 / السبت، 10 يناير 2026
من أكادير إلى نهائي القارة… هل يعيد المغرب والسنغال كتابة نفس السيناريو؟

بقلم : أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية بين الحلم والواقع، تتقاطع مسارات الكرة الإفريقية لتعيد كتابة مشاهد مألوفة بروح جديدة. فمع تأهل المنتخب المغربي ونظيره السنغالي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم التي يحتضنها المغرب حاليًا، يبرز احتمال مواجهة نهائية قد تحمل في طياتها أكثر من مجرد تنافس رياضي، بل استحضار لسيناريو قريب العهد عاشته مدينة أكادير قبل أسابيع قليلة.ففي كل سنة، دأب الطلبة الأفارقة بالمغرب، خصوصًا الذين يتابعون دراستهم بمعاهد وجامعة أكادير، على تنظيم بطولة كأس إفريقيا للأمم للطلبة الأفارقة، وهي تظاهرة رياضية أصبحت موعدًا قارًا يعكس روح الوحدة والتعايش بين شباب القارة. وخلال هذه السنة، بلغت البطولة محطتها العشرين، في نسخة مميزة من حيث التنظيم والمستوى التقني والمشاركة الواسعة لممثلي مختلف الدول الإفريقية.وبعد مسار تنافسي حافل بالإقصاءات والمباريات القوية، أسفرت النسخة العشرون عن نهائي جمع، مرة أخرى، المنتخب المغربي للطلبة بنظيره السنغالي. مواجهة عكست عمق التنافس الكروي بين البلدين، وانتهت بتتويج المنتخب المغربي باللقب، فيما حل المنتخب السنغالي في المركز الثاني، وسط أجواء رياضية أخوية جسدت المعنى الحقيقي للرياضة الجامعية.هذا الحدث الطلابي، رغم طابعه غير الاحترافي، يكتسي دلالة رمزية كبيرة، إذ يؤكد أن كرة القدم ليست حكرًا على الملاعب الكبرى، بل تنبض أيضًا في الفضاءات الجامعية، وتشكل جسرًا للتواصل بين شباب إفريقيا، ومختبرًا حقيقيًا لاكتشاف المواهب وصقل الروح التنافسية.واليوم، ومع اقتراب كأس إفريقيا للأمم من مراحلها الحاسمة، يعود هذا السيناريو إلى الواجهة. فهل يعيد القدر ترتيب أوراقه ليجمع المغرب والسنغال في نهائي جديد، لكن هذه المرة على أكبر مسرح كروي في القارة؟ وهل تتكرر النتيجة ذاتها كما حدث في أكادير؟أسئلة تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، لكن المؤكد أن كرة القدم الإفريقية، سواء في صفوف الطلبة أو المنتخبات الأولى، تواصل كتابة قصصها الجميلة، حيث تمتزج المنافسة بالأخوة، والطموح بالذاكرة، ويظل الأمل قائمًا في أن يكون الختام على قدر انتظارات الجماهير… ولمَ لا، بنهاية تشبه بداية أكادير

انباء اكسبريس / السبت، 10 يناير 2026
موجز لأهم أخبار اليوم السبت 10-01-2026

أهم أخبار اليوم السبت: 10-01-2026 اضغط على روابط العناوين للإطلاع: 1-إيران.. على صفيح ساخن 2-أكادير.. تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 بخمس منصات فنية وسهرات كبرى 3-الجيش السوري.. يعلن بسط سيطرته على الشيخ مقصود وقسد تنفي الانسحاب الكامل 4-أسود المغرب.. يكتبون المجد الإفريقي ويهدون الوطن فوزًا للشرف والعزة 5-رهان الخوادم العملاقة.. هل يتحول المغرب إلى قوة رقمية إفريقية أم مجرد محطة عبور للبيانات 6-حزب جديد في سبتة باسم “العدالة والتنمية”.. يثير الانتباه في المشهد السياسي المحلي 7-الأندلس.. بوتقة تسامــح وتلاقــح ثقافي فــريـد في تاريخ الشعوب 8-أوروبا تصطف خلف الدنمارك.. مُحذِّرةً أمريكا: غرينلاند ليست للبيع 9-نيجيريا.. تطيح بالجزائر وتقصيها من كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب 10-بلاغ طبي: جلالة الملك يعاني من ألم أسفل الظهر مع تشنج عضلي دون مؤشرات مقلقة 11-عفو ملكي.. يشمل 1386 مستفيداً بينهم مدانون في قضايا التطرف والإرهاب 12-مصر.. تتخطى كوت ديفوار وتبلغ نصف نهائي أمم إفريقيا 2025

أكادير 24 / السبت، 10 يناير 2026
وحدة المحامين ورهان كسب الرأي العام: مدخل أساسي لتجاوز أزمة مشروع قانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة

لم تعد الأزمة المرتبطة بمشروع قانون مهنة المحاماة مجرد خلاف تقني حول مضامين تشريعية أو صيغ تنظيمية، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لمكانة الدفاع داخل منظومة العدالة، وللقدرة الجماعية للمحامين على حماية استقلال مهنتهم باعتبارها ضمانة أساسية لحقوق المواطنين. ففي لحظات من هذا النوع، يصبح نجاح أي فعل مهني رهينًا، في المقام الأول، بمدى وحدة الجسم المهني وتماسكه حول اختيارات واضحة ومشتركة. إن تعدد الهيئات وتنوع الآراء داخل مهنة المحاماة يظل مصدر غنى وقوة، لكنه في زمن الأزمات قد يتحول إلى نقطة ضعف إن لم يُحسن تدبيره ضمن إطار وحدوي جامع. ولذلك، فإن الرهان الأساسي اليوم لا يكمن فقط في حجم الخطوات النضالية أو أشكالها، بقدر ما يكمن في وضوح الرسالة ووحدة الموقف. فكلما كان صوت المحامين موحدًا، كلما تعززت مصداقية مطالبهم، وانتقلت من دائرة الدفاع الفئوي الضيق إلى فضاء الدفاع عن مصلحة عامة تتعلق بجودة العدالة واستقلالها. وفي هذا السياق، يبرز تحدٍّ لا يقل أهمية، يتمثل في ضرورة كسب تفهم الفرق البرلمانية والرأي العام الوطني لطبيعة هذه الأزمة. فمشروع القانون يوجد اليوم في قلب المسطرة التشريعية، حيث يصبح البرلمان فضاءً حاسمًا لتصحيح الاختلالات وإعادة الاعتبار للتوازنات الضرورية. غير أن نجاح هذا المسار يظل مشروطًا بقدرة المحامين على إقناع الفاعل البرلماني بأن الأمر لا يتعلق بمقاومة الإصلاح، بل بالسهر على ألا يتحول الإصلاح إلى أداة لإضعاف أحد أعمدة العدالة. إن إضعاف المحاماة أو المساس باستقلاليتها لا يمكن فصله عن مآلاته المباشرة على حق المواطن في الدفاع، وعلى شروط المحاكمة العادلة كما يقرها الدستور والمواثيق الدولية. فالمحامي المستقل هو الضامن لعدالة متوازنة، وهو الحلقة التي تحمي المواطن، خاصة في لحظات الهشاشة القانونية، من تغول السلطة أو اختلال ميزان القوة داخل المسار القضائي. ومن ثم، فإن أي تشريع ينتقص من استقلال الدفاع، مهما كانت مبرراته، ينعكس حتمًا على ثقة المواطن في العدالة وعلى شعوره بالأمان القانوني. ومن هنا، تكتسي معركة التوضيح والتواصل مع الرأي العام أهمية قصوى. فنجاح المحامين لا يتوقف فقط على قدرتهم على الاحتجاج، بل على قدرتهم على شرح موقفهم بلغة هادئة ومسؤولة، تُبرز أن الدفاع عن استقلال المهنة هو دفاع عن حق المجتمع في عدالة منصفة، لا عن امتيازات مهنية. وكلما استوعب الرأي العام هذا المعطى، تحولت مطالب المحامين إلى مطلب مجتمعي واسع، يصعب تجاوزه أو التقليل من شأنه. إن تجاوز هذه الأزمة يمر، في جوهره، عبر معادلة دقيقة: وحدة داخلية صلبة، وانفتاح خارجي ذكي على البرلمان والرأي العام. فبهذين الشرطين فقط يمكن لمهنة المحاماة أن تحصن مكتسباتها، وأن تساهم، من موقعها الدستوري والوظيفي، في بناء عدالة قوية، مستقلة، وقادرة على حماية حقوق المواطنين وصون دولة القانون. الاستاذ خالد الغريص محام بهيئة اكادير كلميم و العيون

الشرق الأوسط / السبت، 10 يناير 2026
فيروز الأم الصابرة في وداع ابنها الأصغر هلي

المشهد نفسه، ولكن الحرقة مضاعفة... عادت السيدة فيروز إلى كنيسة «رقاد السيدة» في المحيدثة بمنطقة بكفيا، بعد 6 أشهر فقط من وداع ابنها زياد الرحباني، لنراها في الموقف الأليم نفسه مع مطلع العام الجديد، وهي تودِّع هذه المرة ولدها الأصغر والأقرب إليها، هلي. وصلت بصحبة نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، كما المرة السابقة. جلست في الزاوية نفسها، وإلى جانبها ابنتها ريما، لتقبُّل التعازي. الوجه الحزين الرصين هو ذاته، والتماسك عينه، والدمعة التي تحاول ألا تدعها تتسرَّب وتفضحها قبل أن تجرح خدَّها. الأقرباء حولها، والمحبُّون في عزائها. توالت الوجوه: زوجة رئيس الجمهورية السيدة الأولى نعمت عون، زوجة رئيس مجلس الوزراء سحر بعاصيري سلام، فنانون من بينهم مادونا والمصمم الشهير إيلي صعب، وزراء، نواب، سفراء، ومتيَّمون. السيدة الأولى نعمت عون تعزِّي فيروز (خاص الشرق الأوسط) المجد كلُّه يصبح رماداً منثوراً في حضرة قلب أم جريحة، لم تملك في نهاية المطاف لابنها سوى أن تهديه إكليل ورد يُزيِّن نعشه، كُتب عليه: «إلى ابني حبيبي». أيُّ عجز أمام الموت! أيُّ قدر يحرم أُمّاً أولادها ويفجعها بأصغرهم في تسعينها. مع غياب زياد العام الماضي، فقدت عبقرياً، ولكن الأمر قد يكون أكثر صعوبة هذه المرة. هلي، المُقعد منذ طفولته الأولى، عاش ولا سند له غيرها. كان رفيقاً دائماً، لم يتركها، لم يختلف معها، لم يغادرها، لم يخالفها. كان في حضنها، وقلبها، وبيتها، واهتمامها، وعطفها. هذا الفراق قاسٍ، ويترك فراغاً مهولاً لشخص كان حاضراً أبداً في حياة السيدة، وإن غاب عن الإعلام، وكان الأقل شهرة وظهوراً. هو الحاضر المقيم في حياة فيروز الذي ربما كانت تخشى أن تمضي قبله، ولا تتخيَّل أنه هو مَن سيغادرها، ويترك وراءه هذا الخواء الرهيب. فيروز تقبَّلت التعازي بصمت، قبل أن تنتقل للصلاة على روح ابنها هلي، وإلقاء النظرة الأخيرة عليه، وتغادر مع ريما إلى وحدتها الجديدة، لتكتشف بألم لا يهدأ أنَّ هلي الصامت، المُقعد، كان يملأ البيت، ويشغل جانباً كبيراً من حياتها، وأنَّ الفراغ بات مدوِّياً، والحزن بلا قاع. خلال صلاة الوداع... فيروز وريما الرحباني وشقيقة فيروز هدى حداد (خاص الشرق الأوسط) شاء القدر أن تُصاب السيدة التي أسعدت العرب أجمعين بأفجع ما يمكن أن يحرق قلب امرأة، ألا وهو الثكل بأولادها، وأن تدفنهم قبل رحيلها: من ليال التي توفيت عام 1988 بعد عامين من رحيل والدها عاصي الرحباني، إلى زياد العام الماضي 2025، إلى هلي مع إطلالة 2026. ريما التي انتُقدت كثيراً واختلف معها كثيرون، هي اليوم وحيدة مع والدتها في واجهة المشهد. الأخت المكلومة تحمل مع أمها فيروز آلامها وأحزانها، ودَّعت معها إخوتها، وتنظر في عينيها خلال العزاء وهي تكفكف دموعها، نظرة عجز وأسى ولوعة. لبنان حزين، وحزين جداً، لهذا الألم الكبير الذي لا مردَّ له، وهو يقع ثقيلاً على كاهلي فيروز الصغيرين وجسدها النحيل، وهي تحمله وتسير به بكِبَر وكبرياء رغم المرارة. المرأة التي منحت اللبنانيين صباحاتهم الرومانسية، ولوَّنت أيامهم بصوتها العذب، وأغرقتهم في أحلام اليقظة، لا يملكون لها اليوم سوى كلمات التضامن والحبِّ. ليت هذا يفي شيئاً من الفرح الكبير الذي أغدقَته عليهم

المنتخب / السبت، 10 يناير 2026
تقييم أداء وسط الأسود أمام الكاميرون

نائل العيناوي: 8/10كان من نجوم المباراة وأحد اللاعبين الذين قدموا مستوى جيدا في وسط الملعب، حيث بدأ به وليد الركراكي في الارتكاز، و كانت شخصيته حاضرة ولمس العديد من الكرة وشارك في البناء بسخاء، إلى جانب أيضا استعادة عدة كرات، صعد للأمام بعد دخول أمرابط، لكنه بقي محافظا على حضوره الجيد طيلة المباراة التي كان فيها متألقا.اسماعيل الصيباري: 8/10قدم هو الآخر مستوى جيدا، ولعب بحماس كبير، بدليل أنه استعاد عدة كرات وكان حاضرا على المستوى التكتيكي، تحرك أيضا في الهجوم وبحث عن الحلول، من خلال تمريراته الذكية، وقد توج حضوره الجيد بتسجيله هدف جيد ومهم بطريقة رائعة.بلال خنوس: 7/10جدّد فيه وليد الركراكي الثقة ولعب في الوسط من أجل إعطاء دفعة في هذا المركز، ورغم أنه لم يظهر كثيرا في فترات من المباراة، لكنه كان من جنود الخفاء من خلال العمل التكتيكي الذي قام به بمساندته الدفاع وعودته لسدّ الوسط، قام بمجهود بدني كبير وركض كثيرا في كل مساحات الملعب قبل تغييره في الشوط الثاني

الشرق الأوسط / السبت، 10 يناير 2026
هل يؤثِّر الطقس فعلاً في تفاقم آلام المفاصل؟

من الشائع إلقاء اللوم على تقلّبات الطقس في تفاقم آلام المفاصل، ويعتقد كثير من الأطباء أن بعض الأشخاص يشعرون بآلام أشدّ خلال الأيام الباردة أو الممطرة. ومع ذلك، لا تزال البحوث العلمية حول طبيعة هذه العلاقة غير حاسمة. يمكن أن يؤثّر الضغط الجوي في المفاصل، إلى جانب عوامل أخرى، مثل: الرطوبة، وكميات الهطول المطري، ودرجات الحرارة. وهذا ما يجعل من الصعب على العلماء تحديد العامل المناخي الدقيق الذي يدفع بعض الأشخاص إلى الإبلاغ عن زيادة الألم عندما يكون الطقس بارداً أو ممطراً أو رطباً، وذلك حسب موقع «ويب ميد». على مرّ السنوات، أجرى العلماء دراسات كثيرة حول العلاقة بين آلام المفاصل والطقس، ولكنهم لم يتمكّنوا حتى الآن من الجزم بطبيعة هذه العلاقة بشكل قاطع. ويعود جزء من الإشكالية إلى منهجية بعض الدراسات؛ إذ اعتمد كثير منها على استطلاعات رأي شملت أعداداً محدودة من المشاركين، وهي ليست وسيلة دقيقة لقياس الارتباطات الطبية. مع ذلك، توجد نظريات عدة تفسّر هذه الظاهرة. وتشير إحداها إلى أن الأشخاص المصابين بآلام المفاصل، ولا سيما التهاب المفاصل، قد يكونون أكثر حساسية لتغيّرات الضغط الجوي. وقد يعود ذلك إلى أن تآكل الغضروف الذي يبطّن العظام داخل المفصل يجعل الأعصاب في العظام المكشوفة أكثر تأثراً بتغيّر الضغط. كذلك، قد تؤدي تغيّرات الضغط الجوي إلى تمدّد أو انكماش الأوتار والعضلات والأنسجة الندبية، مما قد يُسبب ألماً إضافياً في المفاصل المصابة بالتهاب. كما أن انخفاض درجات الحرارة قد يزيد من لزوجة السائل داخل المفاصل، وهو ما يجعلها أكثر تيبّساً وأقل مرونة. وقد يشعر بعض الأشخاص بألم أشدّ عندما يمنعهم الطقس من الحركة المعتادة؛ إذ يميل الناس إلى البقاء في منازلهم وتقليل نشاطهم البدني خلال الطقس البارد والممطر، مما قد يؤدي إلى تيبّس المفاصل غير النشطة وزيادة الشعور بالألم. حاولت دراسات عدة تحديد نوع تغيّرات الطقس المرتبطة بآلام المفاصل، إلا أن نتائجها جاءت متباينة. ففي دراسة استقصائية شملت مائتي شخص مصابين بالفصال العظمي في الركبة، وجد الباحثون أن كل انخفاض بمقدار 10 درجات في الحرارة، إلى جانب انخفاض الضغط الجوي، ارتبط بزيادة في آلام المفاصل. في المقابل، أظهرت دراسة هولندية حديثة شملت 222 مصاباً بالفصال العظمي في الورك، أنه على مدار عامين، تفاقمت الآلام وتيبّس المفاصل مع ارتفاع الضغط الجوي والرطوبة. من جهة أخرى، قام فريق من الباحثين بمراجعة السجلات الطبية لأكثر من 11 مليون زيارة طبية، وربطها بتقارير الطقس المحلية، دون العثور على أي علاقة بين تغيّرات الطقس وآلام المفاصل. كما لم تجد دراستان أستراليتان حديثتان -إحداهما عن آلام الركبة والأخرى عن آلام أسفل الظهر- أي ارتباط يُذكر بتغيّرات الطقس. ورغم أن الأدلة العلمية لا تزال غير قاطعة، فإن نوبات الألم المصاحبة لتغيّر الطقس تُعدّ تجربة حقيقية لكثير من المصابين بآلام المفاصل. وقد تكون أجسام بعض الأشخاص أكثر حساسية للتغيّرات المناخية. ويشير كثيرون إلى أنهم يشعرون براحة أكبر في المناخات الدافئة، فإنه لا يوجد دليل علمي يؤكد أن ذلك يخفف الألم بشكل مؤكّد. لستَ بحاجة إلى الانتقال للعيش في مناخ مختلف؛ إذ توجد إجراءات بسيطة عدة يمكن اتباعها في المنزل للتخفيف من آلام المفاصل، من أبرزها: الحفاظ على دفء الجسم عند انخفاض درجات الحرارة: من خلال الاستحمام بالماء الدافئ، وارتداء ملابس متعددة الطبقات (بما في ذلك القفازات والجوارب الدافئة)، واستخدام بطانية كهربائية ليلاً أو رفع درجة حرارة المنزل. استشارة الطبيب بشأن استخدام مسكّنات الألم:مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. الحفاظ على وزن صحي والبقاء نشيطاً بدنياً:من خلال ممارسة تمارين لطيفة على المفاصل مثل اليوغا والسباحة، مما يُسهم في تقوية العضلات والعظام. وعند ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، يُفضّل القيام بتمارين تمدّد خفيفة مسبقاً. تجنّب إجهاد المفاصل دون داعٍ:طلب المساعدة عند رفع الأغراض الثقيلة. الاهتمام بالصحة العامة:يحصل ذلك عبر اتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على قسط كافٍ من النوم

الشرق الأوسط / السبت، 10 يناير 2026
فيروز تشارك في جنازة ابنها هلي بعد 6 أشهر من رحيل زياد الرحباني

ظهرت الفنانة اللبنانية الشهيرة فيروز، اليوم (السبت)، وهي تشارك في جنازة ابنها هلي الرحباني، بعد أشهر قليلة على وفاة نجلها الأكبر، الموسيقي زياد الرحباني، في مشهد نادر أعاد تسليط الضوء على الألم الإنساني العميق الذي تعيشه أيقونة الغناء العربي بعيداً عن الأضواء. ووصلت فيروز برفقة ابنتها ريما، مع نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بو صعب، إلى قاعة كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة - بكفيا لتقبل التعازي، حيث بدأ توافد الشخصيات والوفود لتقديم واجب العزاء، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية. مشاهد من وداع السيدة#فيروزلنجلها الراحل «هلي الرحباني»pic.twitter.com/r75IQzMMVm — فيروز Fairouz (@Fairouzna)January 10, 2026 حضور فيروز، الذي جاء بهدوء يليق بتاريخها وبحجم الفقد، حمل دلالات مؤثرة، إذ بدت الأم قبل الفنانة، تواجه خسارة مزدوجة تركت أثرها الواضح على محبيها وجمهورها في العالم العربي. لم تكن المشاركة استعراضاً إعلامياً، بل فعل وفاء ووداع، اتسم بالسكينة والصمت، كما اعتاد الجمهور منها طوال مسيرتها. وقد أثارت هذه المشاركة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن تعاطفهم مع فيروز، مستذكرين مسيرتها الطويلة التي منحت خلالها الناس الفرح والأمل. تجدر الإشارة إلى أن فيروز لطالما فضّلت الخصوصية، خصوصاً في لحظات الألم. وعُرف عن هلي أنه كان من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبقي دائماً إلى جانب فيروز ومعها، وفي رعايتها. قبل سنوات قليلة نشرت ريما الرحباني صورةً لها ولوالدتها وهلي وزياد في أثناء وجودهم بالكنيسة في أحد الأعياد. صورة هلي مع زياد وفيروز من «فيسبوك» ريما الرحباني وبدا واضحاً الشبه الكبير بين الشقيقين في الملامح والتقارب في السن، ويبدو أن الموت اختارهما في وقت متقارب. وقبلهما، كانت فيروز قد خسرت باكراً ابنتها ليال. هكذا ودّعت فيروز 3 من أبنائها في حياتها، إضافة إلى زوجها عاصي

المنتخب / السبت، 10 يناير 2026
تقييم أداء دفاع الأسود أمام الكامرون

ياسين بونو: 7/10لم تكن لديه الكثير من الاختبارات في المباراة، رغم بعض الفرص التي تدخل فيها خاصة من التسديد من بعيد، حيث كان ناجحا فيه، غير ذلك فقد كان في تركيزه الكبير وبشخصيته القوية داخل مربع العمليات ويعطي الأمان زملائه، ليحافظ على نظافة مرماه مجددا. أشرف حكيمي: 7/10لم يجد أشرف حكيمي الكثير من المساحات أمامه في جهته اليمنى عطفا على الكثافة العددية، رغم أنه قام بعدة هجمات وتسربات خاصة في الشوط الأول، بالمقابل كان أكثر دفاعيا في الشوط الثاني وغطّى منطقته جيدا. نصير مزراوي: 8/10كعادته كان واقعيا في جهته اليسرى ولعب بطريقته المعهودة من خلال السلاسة في الأداء والاختيارات الناجحة، حيث كانت كل تمريراته سواء القصيرة أو الطويلة ناجحة،كان أيضا جيدا على المستوى الدفاعي، ولم يترك الفرصة لمهاجمي الخصم، خاصة زميله في مانشستر يونايتد مبومو الذي لم يفعل أي شيء أمامه، مزراوي كان من نجوم المباراة. نايف أكرد: 7/10خاض المباراة باندفاع كبير ورغم أن الخطر لم يكن كثيرا على مرمى الحارس بونو، إلا أن اكرد كانت أمامه ثنائيات قوية ونجح فيها، إضافة إلى مراقبته الجيدة لمهاجمي الخصم، لم تكن مهمته أيضا سهلة في الشوط الثاني حيث كان عليه أن يكون أكثر حذر وحضور. أدم ماسينا: 6،5/10كان عليه أن يعطي الإقناع خاصة بعد الارتباك الذي ظهر عليه في المباراة السابقة أمام زامبيا، إذ على غرار اكرد نجح في النزالات الثنائية ولو أنه كان في بعض الكرات يثير القلق بتدخلاته ويفتقد فيها للتركيز خاصة الاعتماد على يده في مربع العمليات

الدار / السبت، 10 يناير 2026
أخنوش: بوصلة العمل الحكومي مؤمنة بالأولويات التي لم تكن أبدا شعارا للاستهلاك

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، أن بلوغ معدل 380 مليار درهم كحجم للاستثمارات العمومية خلال السنة المالية الجارية، “لا يمثل بالنسبة لنا مجرد أرقام تقنية أو إحصائيات جامدة، بل هو قرار حكومي ثابت، يؤكد أن بوصلة العمل الحكومي كانت وستظل مؤمنة بالأولويات التي لم تكن أبدا شعارا للاستهلاك”.وأوضح أخنوش اليوم السبت بالرباط، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، أنه إذا كانت السنوات السابقة من العمل الحكومي مليئة بالانتصارات الإصلاحية الكبرى، فإن سنة 2026، ستشكل فرصة حقيقية لتوطيد هذه الجهود عبر العمل على مواصلة الإقلاع الاقتصادي وتحقيق الانتقال الاجتماعي المنتظر.وسجل رئيس حزب الأحرار تمكن بلادنا من تجاوز مختلف الصدمات الظرفية التي عرفها العالم، حيث عرفت مؤشرات النمو تحسنا مهما، إذ يُرتقب أن تبلغ في المتوسط نحو 5% خلال سنتي 2025 و2026، والتي تعود أساسا للأداء الاستثنائي الذي حققته مجموعة من القطاعات الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بالأنشطة غير الفلاحية التي سجلت نموا متوسطا بلغ 4,8% خلال الفترة 2021-2024. وكذا استعادة القطاع الفلاحي لقيمته المضافة العالية، التي بلغت 6,3% خلال سنة 2025، ليدخل بذلك الاقتصاد الوطني مسارا جديدا من الانتعاش والاستدامة.وأفاد أخنوش بأن اليقظة الحكومية والتدابير الاستعجالية المتخذة، دفعت نسب التضخم إلى التراجع التدريجي، حيث استقرت في 0,9% خلال سنة 2024، وبلغت 0,8% خلال الفترة الممتدة ما بين يناير ونونبر من سنة 2025. وذلك بعدما سجلت هذه النسبة 6,6% سنة 2022 و6,1% سنة 2023.وتابع قائلا إن هذا السياق الإيجابي، وفر إطارا آمنا لحماية القدرة الشرائية للأسر، مدعوما بمخصصات المقاصة التي ناهزت 132 مليار درهم خلال الفترة 2021-2025، التي ساهمت في ضبط السوق الوطني وتثبيت أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية

جميع الحقوق محفوظة لموقع رعد الخبر 2025 ©