برزت خلال الساعات الاخيره معطيات متداوله تفيد بوجود مجموعات علي تطبيق واتساب تدار بواسطه ارقام تحمل المفتاح الدولي الجزائري, يجري عبرها تداول رسائل تدعو شبابا وقاصرين الي المشاركه في محاولات المؤدي الي مدينه المحتله. تزامن مع تصاعد محاولات العبور وياتي تداول هذه المعطيات في اعقاب الاحداث التي عرفتها مدينه سبته المحتله, حيث اثار ظهور هذه المجموعات تساؤلات حول هويه القائمين عليها, وخلفيات نشاطها, لاسيما مع تزايد محاولات الهجره غير النظاميه خلال الفتره الاخيره. وتشير المتابعات الي ان هذه المجموعات تتبادل مواعيد التجمعات وبعض التعليمات المتعلقه بالتحركات الميدانيه, مع اعتماد ارقام جزائريه في اداره عدد من الحسابات المشرفه عليها. استغلال وسائل التواصل الاجتماعي كما تعتمد هذه الحسابات علي نشر مقاطع مصوره ورسائل تحفيزيه تستهدف فئات من الشباب, وهو ما يعتبره مختصون توظيفا لوسائل التواصل الاجتماعي في استقطاب اشخاص ودفعهم الي المشاركه في محاولات عبور غير نظاميه. ويري متابعون ان استمرار هذه الانشطه الرقميه قد يزيد من الضغوط علي المناطق الحدوديه, ويخلق تحديات اضافيه امام الاجهزه المكلفه بتامينها. مراقبه رقميه وميدانيه ويؤكد خبراء في المجالين الامني والرقمي ان استمرار تداول هذه الدعوات بعد احداث سبته يعكس محاوله للحفاظ علي التعبئه عبر الفضاء الالكتروني, مستفيدين من سرعه انتشار الرسائل داخل تطبيقات التراسل. وفي المقابل, تواصل السلطات المغربيه تشديد اجراءات المراقبه علي المستويين الميداني والرقمي, الي جانب توعيه الاسر والشباب بخطوره الانخراط في دعوات مجهوله
مجموعات واتساب بأرقام جزائرية تروج لدعوات العبور نحو مليلية
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: اش نيوز