البيضاء دموع الأسر تغرق محطة أولاد زيان بحثًا عن أبنائها المتجهين إلى الشمال

البيضاء دموع الأسر تغرق محطة أولاد زيان بحثًا عن أبنائها المتجهين إلى الشمال

هبه بريس ياسين عثماني تحولت المحطه الطرقيه اولاد زيان بمدينه الدار البيضاء الي فضاء تختلط فيه مشاعر الخوف والحزن, بعدما توافدت عشرات الاسر بحثاً عن ابنائها وبناتها الذين غادروا في اتجاه مدن الشمال, املاً في الوصول الي سبته المحتله, دون ان يترك كثير منهم اي اثر او وسيله تواصل مع عائلاتهم. وبحسب ما عاينته الجريده بعين المكان, فقد سادت اجواء من البكاء والعويل بين الاباء والامهات الذين ظلوا يتنقلون بين ارصفه المحطه, يسالون المسافرين وسائقي الحافلات وكل من قد يملك معلومه عن ابنائهم, في ظل انقطاع الاتصال معهم منذ مغادرتهم منازلهم. واكد عدد من افراد العائلات ان ابناءهم غادروا بشكل مفاجئ نحو مدن الشمال, دون اخبار ذويهم بوجهتهم او خططهم, قبل ان تنقطع اخبارهم بالكامل, ما زاد من حاله القلق والخوف التي تعيشها الاسر منذ ايام. وروت بعض العائلات ان من بين المفقودين فتيات وقاصرون لا تتجاوز اعمارهم 16 سنه, مؤكدين انهم لا يملكون اي معلومات عن اماكن وجودهم او اوضاعهم الحاليه, خاصه مع تزايد محاولات الهجره غير النظاميه نحو سبته المحتله خلال الايام الاخيره. وطالبت الاسر السلطات وكل من يتوفر علي معلومات بالمساعده في الوصول الي ابنائهم والاطمئنان علي سلامتهم, معبره عن املها في عودتهم سالمين الي منازلهم, بعد ان تحولت رحله البحث عن مستقبل افضل الي مصدر قلق ومعاناه تعيشها عشرات العائلات.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: هبة بريس
شارك: