كشفت نتائج التشريح الطبي, الذي خضعت له جثه عبد الرحيم فقير, المقتول علي يد عناصر من الشرطه الايطاليه, ان الضحيه البالغ من العمر 42 عاما, توفي بسبب الاختناق الناتج عن انسداد مجري الهواء بكتله من الدم, نتيجه تعرض رئتيه للنزيف بسبب قوه الضغط الممارس علي جسده. واستنادا الي التقرير الطبي الذي نشرته جرائد ايطاليه, من ضمنها وكاله نوفا للانباء, وصحيفه ال جيورنالي, فان نتائج التشريح تشير الي وجود دم في الرئتين وضغط علي الصدر, وهما عنصران يحتاجان الي سياق وتحليل معمق لمعرفه اسبابهما. الاعلام الايطالي يوجه اتهاماته للشرطه كما رجحت وسائل اعلام ايطاليه اخري ان يكون الضغط المستمر علي صدر الضحيه لمده خمس دقائق اثناء تثبيته ارضا, هو السبب في النزيف الذي ادي الي اختناقه. من جانبه, تشبث محامي عائله, فابيو انسيلمو, بان نتائج التشريح تتحدث بوضوح عن اختناق وضعي بسبب عنف, مع علامات نزف في الظهر ورئتين ممتلئتين بالدم, معتبرا ان هذا الامر غير قانوني ولا مبرر له. الزوجه تتحدث عن سلامه جسده وممارسته للرياضه من جانبها, نفت زوجه المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير, ان يكون زوحها يعاني من امراض خطيره, وصرحت خلال مقابله مع قناه الانتفاضه, بان زوجها لم يكن مريضا, ولم يكن يعاني من السرطان, ولا من اضطرابات نفسيه او اي امراض اخري, مؤكده انه كان رجلا سليما, يعمل ويمارس الرياضه ويعيش حياه طبيعيه. وزير الداخليه الايطالي ومحاميه يدافع عن الشرطه من جهته, دافع وزير الداخليه الايطالي, ماتيو بيانتيدوزي, عن اداء رجال الشرطه, مشيرا الي ان مقاطع الفيديو المتداوله تظهر التزامهم بالصواب, مضيفا انهم تعاملوا بدقه وباللطف المطلوب في مثل هذه الحالات. ودافع محامي وزاره الداخليه عن رجال الشرطه, موضحا ان التشريح لم يظهر اي علامات علي استخدام عنف مفرط, لافتا الي ان غياب الكسور في الاضلاع هو مؤشر علي ان التثبيت تم وفق الاجراءات المعمول بها. محاولات للتاثير علي القضاء الايطالي واعتبرت مصادر متتبعه ان خرجات وزير الداخليه ومحاميه جاءت في الوقت الذي يواصل فيه القضاء الايطالي تحقيقاته, وهو ما يعتبر محاوله للتاثير علي القضاء الذي فتح تحقيقا في جريمه القتل غير العمد, في قضيه اصبحت محل اهتمام واسع في المغرب وايطاليا, خاصه مع وجود مقاطع فيديو تظهر تفاصيل التدخل الامني, والتي تثير تساؤلات جديه حول مدي التزام رجال الشرطه الايطاليه بالبروتوكولات الخاصه بتوقيف المشتبه فيهم. وبينت مجموعه من الفحوصات الطبيه الاوليه, قبل اجراء التشريح, عن وجود دم في رئتي الضحيه, وهو ما يتوافق مع فرضيه الوفاه اختناقا, غير ان الاطباء الشرعيين ما زالوا بحاجه الي تحديد ما اذا كان النزيف الرئوي هو السبب المباشر للوفاه ام عاملا مساهما فيها. اذ من المقرر ان تقدم الفرق الطبيه تقريرها النهائي خلال 90 يوما منذ اخضاع الجثه للتشريح. المقاله نشرت في موقع
التشريح الطبي يورط الشرطة الإيطالية في قتل مهاجر مغربي
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: اش نيوز