هل يكون حسين خرجة رئيسًا للجامعة؟ ما حقيقة الأنباء المتداولة وما علاقة مستقبل فوزي لقجع بالموضوع؟

هل يكون حسين خرجة رئيسًا للجامعة؟ ما حقيقة الأنباء المتداولة وما علاقة مستقبل فوزي لقجع بالموضوع؟

تداولت خلال الساعات الاخيره معطيات تتحدث عن بروز اسم الدولي المغربي السابق حسين خرجه كاحد الاسماء المحتمله لخلافه علي راس الجامعه الملكيه المغربيه لكره القدم, في حال طرات مستقبلاً تغييرات علي قياده الجهاز الكروي الوطني. وارتبط تداول اسم خرجه, بالاساس, بمساره الطويل داخل كره القدم, سواء كلاعب دولي سابق حمل قميص المنتخب المغربي, او من خلال تجربته الاداريه داخل منظومه كره القدم الدوليه, ما جعل اسمه حاضرًا في النقاش حول الاسماء التي يمكن ان تكون مؤهله لقياده الكره المغربيه مستقبلاً. غير ان الحديث عن حسين خرجه باعتباره مرشحًا مؤكدًا لرئاسه الجامعه يبقي سابقًا لاوانه, خصوصًا ان عمليه الترشح تخضع لشروط قانونيه وتنظيميه دقيقه. الترشح لرئاسه الجامعه يتم عبر لائحه وفق المقتضيات المنظمه للعمليه الانتخابيه, لا يتم الترشح لرئاسه الجامعه الملكيه المغربيه لكره القدم بشكل فردي, بل من خلال لائحه متكامله تضم الرئيس المقترح, والنائب الاول, والنائب الثاني, وباقي اعضاء المكتب المديري. كما يتعين ان تتضمن اللائحه تمثيليه نسائيه, من خلال وجود عضوه واحده علي الاقل ضمن تركيبتها. شرط الخبره في التسيير الرياضي ويُعد شرط التجربه في التسيير من ابرز الشروط التي يتعين توفرها في المترشح لرئاسه الجامعه. اذ يجب ان يثبت المترشح تجربته في التسيير كعضو في مكتب جمعيه او شركه رياضيه او عصبه لمده موسمين رياضيين علي الاقل خلال المواسم الخمسه الاخيره. ويمكن الاطلاع علي التفاصيل الكامله لشروط الترشح والمقتضيات المنظمه للعمليه الانتخابيه من خلال. كما تشترط المقتضيات المنظمه للترشح الا تقل اقدميه المترشح في الانخراط ضمن جمعيه او عصبه او شركه رياضيه عن موسمين رياضيين. وهنا تبرز اهميه التدقيق في اي حديث عن ترشح حسين خرجه, اذ ان مساره كلاعب دولي سابق او تجربته في مجال كره القدم الدوليه لا تكفي, لوحدها, للحسم في مدي استيفائه الشروط القانونيه المطلوبه, ما لم تكن تجربته العمليه خلال الفتره المحدده منسجمه مع مقتضيات الترشح. هل يعني ذلك ان حسين خرجه لا يمكنه الترشح? لا يمكن الجزم بذلك في غياب معطيات رسميه كامله حول طبيعه التجارب التي راكمها خلال المواسم الخمسه الاخيره. فالمؤكد ان الترشح لا يرتبط فقط بالمسار الرياضي او الشهره او الخبره كلاعب, بل يخضع لشروط محدده ينبغي اثباتها ضمن ملف الترشيح. وبالتالي, فان الحسم في اهليه حسين خرجه للترشح يتطلب التحقق من طبيعه المسؤوليات التي اضطلع بها خلال الفتره المعنيه, ومدي مطابقتها للشروط المحدده في النظام الاساسي واللوائح الانتخابيه للجامعه. لماذا عاد اسم خرجه الي الواجهه? ياتي تداول اسم حسين خرجه في سياق نقاش اوسع حول مستقبل رئاسه الجامعه الملكيه المغربيه لكره القدم, خاصه مع تداول معطيات تتحدث عن احتمال دخول فوزي لقجع غمار العمل السياسي من بوابه حزب الاصاله والمعاصره, استعدادًا للاستحقاقات الانتخابيه المقبله. ولا يعني ذلك, في حد ذاته, وجود قرار رسمي بمغادره لقجع لرئاسه الجامعه, لكنه فتح الباب امام التكهنات حول الاسماء التي يمكن ان تكون حاضره في اي نقاش مستقبلي بشان قياده كره القدم المغربيه. ويبدو ان اسم حسين خرجه طُرح بالنظر الي تجربته كلاعب دولي, ومعرفته بالكره المغربيه, الي جانب مساره داخل منظومه كره القدم الدوليه. ملف الترشح يخضع لاجراءات محدده الي جانب الشروط المرتبطه بالخبره والتسيير, يتعين علي وكيل اللائحه ايداع ملف الترشيحات لدي الكتابه العامه للجامعه, عبر رساله مضمونه مع الاشعار بالاستلام او مقابل وصل, وذلك قبل عشرين يومًا علي الاقل من تاريخ انعقاد الجمع العام. كما يجب ان تحمل لائحه الترشيحات توقيعات المترشحين المصادق عليها, مع تضمين البيانات المطلوبه المتعلقه بهويه المترشحين والجنس والفئه التي ينتمون اليها. والي حدود اليوم, لا توجد معطيات رسميه تؤكد ترشح حسين خرجه لرئاسه الجامعه الملكيه المغربيه لكره القدم. اما من الناحيه القانونيه, فان امكانيه الترشح لا يمكن حسمها اعتمادًا فقط علي كونه لاعبًا دوليًا سابقًا او علي تجربته داخل منظومه كره القدم الدوليه, بل ترتبط اساسًا بمدي استيفائه الشروط المحدده للترشح, وعلي راسها اثبات تجربه في التسيير داخل جمعيه او شركه رياضيه او عصبه لمده موسمين رياضيين علي الاقل خلال المواسم الخمسه الاخيره. وعليه, فان اسم حسين خرجه يظل, في الوقت الحالي, اسمًا متداولًا ضمن نقاش افتراضي حول مستقبل رئاسه الجامعه, وليس مرشحًا رسميًا معلنًا, في انتظار اي معطيات رسميه قد توضح مستقبل هذا الملف.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: انا الخبر
شارك: