اتحاد تواركة وأمل تيزنيت يضمنان الحضور في القسم الأول

اتحاد تواركة وأمل تيزنيت يضمنان الحضور في القسم الأول

ضمن فريق اتحاد تواركه رسمياً بقاءه في القسم الاول من البطوله الاحترافيه انوي, عقب فوزه علي فريق شباب المسيره بنتيجه (3-0), لحساب اياب مباريات السد. وفي المقابل لم يتمكن فريق اولمبيك الدشيره من ضمان البقاء في الدور الاول بعد ان اكتفي بالتعادل الايجابي بنتيجه (1-1) امام فريق تيزنيت الذي استفاد من نتيجه الذهاب التي انتهت بالتعادل السلبي صفر لمثله, ليتاكد رسميا هبوط كل من فريق اولمبيك الدشيره وشباب المسيره الي دوري الدرجه الثانيه. وبدات مباراه اتحاد تواركه وشباب المسيره بحذر واضح من الطرفين, قبل ان يبادر الضيوف بالتهديد; حيث كادوا في الدقيقه 8 ان يصدموا اصحاب الارض بهدف مباغت, بعدما انسل مهاجم المسيره من خلف الدفاع وارتقي لتمريره عرضيه براسيه مرت بمحاذاه القائم. وفرضت هذه المحاوله الخطيره علي فريق اتحاد تواركه التكشير عن انهابه والدخول بقوه في اطوار اللقاء, غير ان شباب المسيره صعّب المهمه وواصل اعتماد الهجمات المرتده الخاطفه. وفي الدقيقه 34, كاد اتحاد تواركه ان يفتتح التسجيل بعدما انسل اللاعب ياسين بامو وتسدد كره تجاوزت الحارس وكانت في طريقها نحو الشباك, قبل ان يبعدها الدفاع ببطوله من علي خط المرمي, لتستمر الدقائق الاخيره من الشوط الاول دون اي جديد يذكر. ومع انطلاقه الشوط الثاني, بدات الامور تزداد تعقيداً بالنسبه لفريق اتحاد تواركه الذي كثّف محاولاته لخطف هدف يضمن به حسم النتيجه, غير ان شباب المسيره نجح في امتصاص ضغط اصحاب الارض, بعدما حدّ من خطورتهم وحرمهم من اللعب باريحيه في خط وسط الميدان. وشهدت ربع الساعه الاخيره من المباراه حركيه كبيره علي صعيد الخط الهجومي, اذ حاول الفريقان حسم الامور في الوقت الاصلي من عمر اللقاء وتجنب الاحتكام الي ركلات الترجيح, وكاد اتحاد تواركه ان يخطف هدفاً مباغتاً في الدقيقه 77 من ضربه ثابته مرت امام اعين المدافعين قبل ان تحاذي القائم الايسر للحارس. وفي الدقيقه 86 تمكن اتحاد تواركه من كسر بياض النتيجه بهدف ثمين للاعب وليد غيلوف, بعد عمليه هجوميه جميله قادها امين الدحماني من الجهه اليسري, قبل ان يخترق مربع العمليات ويمرر كره بينيه لغيلوف الذي سددها بقوه في سقف المرمي. واطلق عمر العرجون رصاصه الرحمه علي امال فريق شباب المسيره بعد ان تمكن من تسجيل ثاني الاهداف في الدقيقه 89, بتسديده قويه من قلب مربع العمليات, وفي الوقت الذي كانت تسير فيه المباراه للنهايه تمكن اتحاد التواركه من تسجيل هدف ثالث ضمن لهم ضمان البقاء في قسم الاضواء. وفي المقابل, خيّم التعادل السلبي علي الشوط الاول من مواجهه اولمبيك الدشيره وامل تيزنيت, في نصف اول لم يرتقِ لتطلعات الجماهير وغابت عنه النديه والفرص الحقيقيه. وعلي النقيض عرف الشوط الثاني حركيه كبيره اسفرت عن هدف اول لفريق اولمبيك الدشيره في الدقيقه 58, بعد ضربه ركنيه لعبت في العمق قبل ان يتابعها اللاعب يونس خافي الذي اسكنها الشباك. وبعد تلقيه الهدف, كثّف فريق امل تيزنيت محاولاته لهز الشباك, لينجح في الدقيقه 66 في اقتناص هدف التعادل, بعدما ارتقي احد مهاجميه لتمريره عرضيه متقنه حولها زكريا الصالحي براسيه محكمه الي داخل الشباك, ليتمكن امل تيزنيت من ضمان التاهل رسميا لدوري الدرجه الاولي.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: مدار 21
شارك: