عتمة كهربائية تشلّ الجزائر والشارع يرد بسخرية سوداء على تبريرات النظام

عتمة كهربائية تشلّ الجزائر والشارع يرد بسخرية سوداء على تبريرات النظام

p data-path-to-node=0اجتاحت عتمه كهربائيه شامله, ليله 14 يوليوز 2026, ربوع الجزائر, لتكشف عن فجوه عميقه بين تبريرات المسؤولين الرسميه وواقع المواطنين المرير. الانقطاع التاريخي شلّ اركان 16 ولايه بالشرق بشكل كامل وامتد جزئياً الي الوسط والغرب لست ساعات متواصله في اجواء لاهبه بلغت فيها درجات الحراره مستويات قياسيه./p p data-path-to-node=0وبينما ارجعت السلطات وشركه سونلغاز الازمه الي عطل فني مفاجئ بمنطقه سيدي عقبه في ولايه بسكره تزامناً مع ذروه استهلاك تاريخيه, كشفت تقارير اعلاميه مستقله ان الازمه تعود بالاساس الي شبح الافلاس التقني وعجز فادح في قطع الغيار الاساسيه بسبب سياسه خنق الاستيراد والبيروقراطيه الحكوميه المعقده, فضلاً عن تجميد الاستثمارات الحقيقيه في البنيه التحتيه الطاقيه واهمال الطاقات المتجدده رغم زياده الطلب ونمو السكان./p p data-path-to-node=1وفي محاوله لتطويق الغضب الشعبي العارم, تسابق المسؤولون لتقديم تبريرات اثارت دهشه وصدمه الشارع; حيث اختار وزير الداخليه لغه العتاب وتحميل المواطنين المسؤوليه مباشره بدعوي اسرافهم في استهلاك الطاقه لانها رخيصه, بينما ادعي وزير الطاقه ان الجزائر تمتلك افضل منظومه كهربائيه في افريقيا, ووصف الوزير الاول الواقعه برمتها بانها مجرد تمرين مصغر اثبت كفاءه البلاد, في حين اعتبرت صحف مواليه ان الشلل مجرد اجراء روتيني وطبيعي لحمايه الشبكه./p p data-path-to-node=2هذه المبررات المعتاده لامتصاص الغضب لم تجد طريقها لتصديق الشارع, بل قوبلت بموجه عارمه من السخريه السوداء والتهكم اللاذع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتداول الجزائريون صوراً لعائلات تفترش الارصفه والحدائق العامه هرباً من لاهب البيوت, معلقين بمراره ان الارصفه تحولت فجاه الي فنادق 5 نجوم تحت مسمي شيراتون الهواء الطلق. ولم تسلم وعود النظام السابقه بتصدير الطاقه الي اوروبا من قذائف السخريه, حيث علق مدونون بالعاميه: كنا معولين نصدروا التريسيتي لاوروبا, صدقنا نكحلوا عينينا بالريقلاج تاع التليفون, بينما تحولت الشموع التي نفدت سريعاً من المحلات الي رمز لالرومانسيه الاجباريه, وتوقع نشطاء بتهكم ان يتم قريباً القاء اللائمه في بيان رسمي علي الرطوبه المتواطئه او المؤامره الكونيه لتبرير هذا الفشل الذريع./p

اقرأ المقال كاملاً المصدر: أخبارنا
شارك: