الوداد على صفيح ساخن قبل انتخاب رئيسه الجديد

الوداد على صفيح ساخن قبل انتخاب رئيسه الجديد

يدخل نادي الوداد الرياضي واحده من اكثر المراحل حساسيه في تاريخه الحديث, مع اقتراب موعد انعقاد الجمع العام العادي والانتخابي المقرر يوم 21 يوليوز, وسط اجواء يطبعها الترقب والاحتقان, بعد موسم لم يرق الي تطلعات الجماهير والمنخرطين, الذين يراهنون علي هذه المحطه لاعاده ترتيب البيت الداخلي ووضع اسس مرحله جديده تعيد الفريق الي واجهه المنافسه علي الالقاب. وتاتي هذه المحطه في اعقاب موسم رياضي صعب انهاه الفريق في المركز الخامس ضمن منافسات البطوله الاحترافيه, وهي حصيله اعتبرها كثير من المتابعين بعيده عن مكانه الوداد وتاريخه, الامر الذي فتح باب الانتقادات علي مصراعيه, واعاد الي الواجهه مطالب باعاده تقييم المرحله السابقه وتصحيح الاختلالات التي اثرت علي المسار الرياضي والاداري للنادي. ويكتسب الجمع العام المرتقب اهميه استثنائيه, لكونه لن يقتصر علي المصادقه علي التقريرين الادبي والمالي, بل سيحسم ايضا في انتخاب رئيس جديد واعضاء المكتب المديري, عقب اعلان هشام ايت منا استقالته من رئاسه النادي, في خطوه انهت مرحله شهدت الكثير من الجدل علي مستوي النتائج والتدبير. ووفقا لمعطيات متداوله داخل محيط النادي, فان حاله من الترقب تسود اوساط المنخرطين, الذين ينتظرون الاطلاع علي التقريرين الادبي والمالي قبل موعد الجمع العام, باعتبارهما الوثيقتين اللتين ستحددان حصيله الموسم الرياضي 2025-2026, سواء من الجانب المالي او الاداري, كما ستشكلان ارضيه للنقاش خلال اشغال الجمع العام. واثار تاخر توصل المنخرطين بالوثيقتين استياء داخل برلمان النادي, اذ اعتبر عدد منهم ان ضيق الفتره الفاصله بين تسلم التقريرين وموعد انعقاد الجمع العام قد يحول دون دراسه مختلف المعطيات الوارده فيهما بالشكل المطلوب, واعداد الملاحظات والتوصيات التي من شانها اغناء النقاش قبل المصادقه علي الحصيله وانتخاب قياده جديده. ويري عدد من المنخرطين ان احترام المساطر القانونيه والتنظيميه يقتضي تمكين جميع اعضاء الجمع العام من الوثائق المرتبطه بالنقاط المدرجه في جدول الاعمال داخل اجال معقوله, بما يضمن مناقشه الملفات المطروحه علي اسس واضحه, ويكرس مبادئ الحكامه والشفافيه في تدبير شؤون النادي. وتتجه الانظار بشكل خاص نحو التقرير المالي, في ظل تداول معطيات وارقام مختلفه داخل محيط الوداد خلال الاسابيع الماضيه, غير ان المنخرطين يؤكدون ان اي تقييم للمرحله السابقه ينبغي ان يستند الي المعطيات الرسميه التي سيتضمنها التقرير, بعيدا عن التاويلات او الارقام غير المؤكده, وذلك من اجل تكوين صوره دقيقه عن الوضعيه الماليه التي سيجدها الرئيس المقبل. وياتي هذا النقاش في وقت اعلن فيه نادي الوداد الرياضي رسميا عن تنظيم الجمع العام العادي والانتخابي الخاص بالموسم الرياضي 2025-2026, يوم الثلاثاء 21 يوليوز, باحد فنادق مدينه الدار البيضاء, ابتداء من الساعه الرابعه بعد الزوال, حيث يرتقب ان يشهد حضورا مهما للمنخرطين بالنظر الي طبيعه المرحله التي يمر منها الفريق. وفي موازاه الاستعدادات للجمع العام, يواصل عدد من المرشحين لرئاسه النادي لقاءاتهم مع المنخرطين, من اجل عرض تصوراتهم وبرامجهم الخاصه باداره المرحله المقبله, في محاوله لكسب ثقتهم قبل موعد الاقتراع, وسط اجماع علي ان الرئيس الجديد سيكون امام تحديات كبيره, في مقدمتها اعاده الاستقرار الي النادي, وتعزيز موارده الماليه, واعاده بناء فريق قادر علي استعاده مكانته محليا وقاريا. وتنتظر الجماهير الوداديه ان يشكل الجمع العام المقبل بدايه لمرحله جديده تقوم علي الوضوح في التدبير, وترميم جسور الثقه بين مكونات النادي, ووضع مشروع رياضي واداري قادر علي اعاده الوداد الي سكه النتائج الايجابيه, بعدما فرضت حصيله الموسم المنصرم مراجعه شامله لطريقه التسيير, وجعلت من الاستحقاق الانتخابي محطه مفصليه ستحدد ملامح مستقبل احد اكثر الانديه تتويجا في كره القدم المغربيه.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: الجريدة 24
شارك: