اكدت جمعيه مولاي عبد السلام بن مشيش للتنميه والتضامن, ان الموسم الروحي والديني السنوي لضريح القطب الرباني, الذي يقام في فاتح يوليوز من كل سنه, نظم في اجواء ايمانيه وروحانيه متميزه, بحضور ممثل الحجابه الملكيه, وعامل اقليم العرائش, الي جانب عشرات الالاف من المريدين والزوار القادمين من مختلف جهات المملكه ومن خارجها, حيث سادت اجواء الذكر والدعاء وتلاوه القران الكريم واحياء التراث الروحي المغربي الاصيل. كما عرفت الساحه المجاوره للضريح, شانها شان المواسم المغربيه العريقه, فقرات من التراث الشعبي الجبلي, وعلي راسها العيطه الجبليه, وهي موروث ثقافي اصيل ارتبط بذاكره المنطقه منذ قرون, ولا يمت بصله الي قدسيه الضريح او الي الشعائر الدينيه التي تقام داخله, حسب بلاغ للجمعيه. حادث فردي وعابر لا يعكس قيم الموسم واوضحت جمعيه في بلاغها الصادر اثر تداول مقطع فيديو علي نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي, صور بمحيط الضريح بجبل العلم, جماعه تازروت, اقليم العرائش, ظهرت فيه سيده بلباس غير محتشم ترقص في الفضاء الخارجي, وما رافقه من تعليقات وتاويلات استهدفت التصوف المغربي ورموزه, (اوضحت) ان الفيديو المتداول يوثق حادثا فرديا وعابرا لا يعبر اطلاقا عن قيم الموسم, ولا عن اخلاق المريدين والزوار, ولا عن رساله التصوف المغربي, ولا يجوز باي حال من الاحوال تعميمه او اتخاذه ذريعه للاساءه الي مؤسسه روحيه عريقه تمتد جذورها في تاريخ المغرب والامه الاسلاميه. وجاء في البلاغ, الذي توصل اش نيوز بنسخه منه, لقد تلقينا, خلال الساعات الماضيه, عشرات الاتصالات من شيوخ الزوايا واعلام التصوف وعلماء ومريدين من المغرب, ومن دول عربيه واسلاميه, خاصه من مصر وليبيا وتونس وغيرها, يستفسرون عن حقيقه هذا الفيديو بعد الانتشار الواسع الذي عرفه, وهو ما يعكس المكانه الروحيه العالميه التي يحظي بها مقام مولانا عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه. التصوف المغربي مدرسه للتربيه علي المحبه واضاف بلاغ جمعيه مولاي عبد السلام بن مشيش, ان ما يدعو الي الاستغراب هو السرعه الهائله التي انتشر بها هذا المقطع, والطريقه التي استخدم بها في بعض المنصات والصفحات لتوجيه اساءات وتعميمات مست التصوف المغربي, والشرفاء, وارض الشرفاء قبيله بني عروس, دون تثبت او انصاف. ودعت الجمعيه الي التحلي بالحكمه والتثبت, وعدم الانجرار وراء الاحكام المتسرعه او استغلال الوقائع الفرديه للاساءه الي الاشخاص او المؤسسات, معتبره ان كان وسيظل مدرسه للتربيه علي المحبه والسلام والاعتدال والتسامح, واسهم عبر القرون في ترسيخ الوحده الدينيه والوطنيه للمملكه المغربيه, وفي نشر الاسلام الوسطي داخل المغرب وخارجه, ومشيره الي ان الزوايا والطرق الصوفيه بالمملكه تحظي برعايه امير المؤمنين الملك محمد السادس, باعتبارها جزءا اصيلا من الهويه الدينيه المغربيه القائمه علي الوسطيه والاعتدال واماره المؤمنين. تعزيز ثقافه الحوار والاحترام والتعايش ودعت جمعيه مولاي عبد السلام بن مشيش, وسائل الاعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الي تحري الدقه, وعدم اختزال موسم روحي عظيم, شارك فيه عشرات الالاف من المؤمنين, في مشهد فردي عابر لا يمثل حقيقه المناسبه ولا رسالتها, كما طالبت الباحثين والمثقفين والعلماء وشيوخ الزوايا والهيئات المدنيه الي مزيد من التعريف بالتراث الصوفي المغربي, وصيانه رموزه من التشويه, وتعزيز ثقافه الحوار والاحترام والتعايش, باعتبارها من القيم التي قام عليها هذا الوطن. المقاله نشرت في موقع
جمعية مولاي عبد السلام بن مشيش توضح بشأن فيديو مسيء
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: اش نيوز