ياسين فنان يراهن على قصة الأمل والفرصة الثانية في فيلمه الجديد

ياسين فنان يراهن على قصة الأمل والفرصة الثانية في فيلمه الجديد

يستعد المخرج ياسين فنان لدخول بلاطو تصوير فيلم جديد خلال الاسابيع المقبله, مصوبا كاميراته تجاه موضوع اجتماعي جديد, من خلال عمل يلامس قضايا انسانيه مرتبطه بالطموح والاراده وتحدي الظروف, مسلطا الضوء علي تجارب شخصيات تخوض رحله استثنائيه بحثا عن فرصه لتغيير مسار حياتها وتحقيق احلام ظلت مؤجله لسنوات. وسيتناول الفيلم, بحسب مصدر من طاقم العمل, قصه مجموعه من الاشخاص الذين ينتمون الي فئات عمريه وخلفيات اجتماعيه مختلفه, تجمعهم رغبه مشتركه في تغيير واقعهم وفتح صفحه جديده في حياتهم. وبين ضغوط العمل والمسؤوليات الاسريه والتحديات اليوميه, يخوض كل واحد منهم رحله خاصه بحثا عن فرصه قد تعيد تشكيل مستقبله وتمنحه املا جديدا. ويسلط العمل الضوء علي قضايا الاصرار والطموح وتجاوز الاخفاقات, من خلال شخصيات اختارت مواجهه مخاوفها وماضيها بدل الاستسلام له, الي جانب التضحيات التي يقتضيها السعي نحو تحقيق الاهداف. ويرصد الشريط العلاقات الانسانيه التي تنشا بين اشخاص توحدهم الرغبه في اثبات الذات, في قالب اجتماعي انساني, الي جانب ابراز فكره ان الاحلام لا ترتبط بسن معينه, وان الفرص الحقيقيه قد تاتي في اللحظات التي يعتقد فيها الجميع انها اصبحت بعيده المنال. وكان فيلم النمله اخر اعمال المخرج ياسين فنان السينمائيه, والذي سلط من خلاله الضوء علي واقع المربيات الافريقيات, اذ رصد مسار تنقلهن من مكان الي اخر, لاسيما وانهن يظلن في هجره مستمره. ونقل العمل قصص ثلاث طبقات اجتماعيه لاشخاص يعيشون حيوات مختلفه, لكن يتقاطعون في بعض الاحداث, اذ ينتمي وزوجته الي طبقه برجوازيه, ليشكلان قوه ضاغطه علي الافريقيه فيليسيتي, التي تهاجر الي المغرب بغايه تحسين وضعيتها. ويعكس عنوان الفيلم في عمقه قصه الصرصار والنمله التي تكافح وتعمل كثيرا لتجني قوتها اليومي بخلاف الصرصار, حيث ان العمل يُصور ايضا حكايه الاشخاص الذين يعملون بجهد دون كلل في مقابل اشخاص اخرين يتصفون بالكسل والخمول ويبحثون عن الاشياء الجاهزه. وشارك في فيلم النمله كل من الممثله ناديه كونده, وهشام السلاوي وماجدولين الادريسي, ومنصور بدري, ومنصف قبري, والممثله الفرنسيه السنغاليه مارين, وغيرهم من الممثلين الاخرين. وفي التلفزيون, صور المخرج ياسين فنان قبل فتره فيلم بوناني, الذي يتناول قصه عائله مفككه تعيش في منزل متواضع ومتهالك فوق سطح احد المباني القديمه في الدار البيضاء, وفي ليله راس السنه, تنطلق العائله في مغامره مليئه بالتحديات, بحثا عن فرصه جديده وامل بحياه افضل, ليجدوا انفسهم في مواجهه مصير غير متوقع يغير مجري حياتهم. وفيلم بوناني من كتابه السيناريست مريم الادريسي كتابه, ويعود انتاجه الي الحسين حنين, فيما يشارك في بطولته كل من سلوي زرهان, واحلام الزعيمي, وزهور السليماني, وايوب كريطع, ونبيل المنصوري.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: مدار 21
شارك: