“التربية الوطنية” تطلق حربا رقمية ضد الغش

“التربية الوطنية” تطلق حربا رقمية ضد الغش

اطلقت وزاره التربيه الوطنيه مرحله متقدمه من الاستعدادات الميدانيه الخاصه بامتحانات الباكالوريا, عبر تنظيم حصه تكوينيه نهائيه عن بعد داخل مراكز الامتحان الحقيقيه. الخطوه تروم اختبار جاهزيه مختلف المتدخلين وتعزيز قدراتهم علي تدبير هذا الاستحقاق الوطني في افضل الظروف. ووجهت الوزاره هذه العمليه التكوينيه الي لجان المراقبه الجهويه والاقليميه, حيث تم التركيز علي محاكاه الاجواء الواقعيه للامتحانات وتمكين الاطر المشرفه من التدرب علي مختلف الاجراءات التنظيميه والتقنيه المعتمده داخل المراكز. وراهنت الوزاره علي التكنولوجيا في تعزيز نزاهه الامتحانات, من خلال تدريب الاطر التربويه والاداريه علي استخدام نظام الكتروني جديد مخصص لرصد وتتبع حالات الغش, بما يسمح بالكشف المبكر عن اي مؤشرات مشبوهه والتعامل معها بشكل فوري. وشددت المصالح المختصه علي ضروره التحكم الكامل في الجوانب التقنيه المرتبطه بتشغيل هذه المنظومه الرقميه, لضمان فعاليتها اثناء فتره الامتحانات وتعزيز الحمايه داخل قاعات الاختبار. كما عززت الوزاره التنسيق بين مختلف المتدخلين ميدانيا, داعيه المنسقين والفرق التقنيه الي رفع مستوي الجاهزيه اللوجستيكيه والتقنيه وتوفير الدعم اللازم لمراكز الامتحان, بما يضمن التدخل السريع عند الحاجه. ولفتت الي ان هذه التدابير تاتي في سياق مواجهه التحديات المتزايده المرتبطه بالغش التكنولوجي, الذي اصبح يعتمد علي وسائل رقميه متطوره تتطلب اليات مراقبه حديثه وكفاءات مؤهله للتصدي لها. واكدت الوزاره ان تاهيل الموارد البشريه يظل احد المرتكزات الاساسيه لانجاح الامتحانات, الي جانب اعتماد الحلول الرقميه المتطوره التي من شانها تعزيز المراقبه وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين. وتهدف هذه الخطوه الاستباقيه الي تحصين امتحانات الباكالوريا من مختلف اشكال الغش, والحفاظ علي مصداقيه الشهادات الوطنيه, وترسيخ مبادئ الاستحقاق والنزاهه داخل المنظومه التعليميه المغربيه.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: الجريدة 24
شارك: