تنبيه: هذه مجرد خواطر من قبيل «ايّاك اعني واسمعي يا جاره»; ليست بناءً برهانيًا ولا دراسهً محكمه, بل اشارات سريعه الي ما يعيشه كل من اعتاد لغه المواربه او وجد نفسه يشتري السلم بالمجامله, او تشرّب خطابًا ملتوياً حتي صار جزءًا من وجدانه. لذلك تُترك كما هي: مباشره, بلا تزويق, وبلا ادّعاء اكتمال. في زمن
تطهير اللغة… حين يصبح الوضوح شرطا للصحة العامة
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: العمق المغربي