شواطئ البيضاء والمحمدية تخفض الحرارة  والفوضى تستنفر السلطة

شواطئ البيضاء والمحمدية تخفض الحرارة والفوضى تستنفر السلطة

شهدت الشواطئ الممتده علي طول الشريط الساحلي بالدار البيضاء خلال عطله عيد الاضحي توافدا مكثفا للمصطافين, في ظل موجه الحراره التي تعرفها عده مناطق بالمملكه. وعرفت مختلف الشواطئ, سواء بمدينه الدار البيضاء او المحمديه, وكذا بدار بوعزه وسيدي رحال, اقبالا كبيرا من المواطنين الراغبين في الاستجمام. وسجلت الشواطئ الكبري بالدار البيضاء, خاصه عين الذئاب ومدام شوال, وشاطئ المركز بالمحمديه, اقبالا لافتا, حيث فضل العديد من المواطنين قضاء عطله العيد بالقرب من البحر في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحراره. وامام هذا الاقبال كثفت السلطات المحليه حملاتها لتحرير الملك العمومي البحري ومحاربه الاستغلال غير القانوني للشواطئ من طرف مستغلي المظلات المعروفه بالباراسولات. واطلقت السلطات بناء علي تعليمات من ولايه جهه الدار البيضاء سطات حملات بمختلف الشواطئ, وذلك لوضع حد للفوضي التي يثيرها اصحاب الباراسولات, والحراس العشوائيون, مشدده علي ان حملاتها ستتواصل مع بدايه العطله الصيفيه. وقال مولاي احمد افيلال, نائب رئيسه المجلس الجماعي للدار البيضاء, ان مختلف المصالح المعنيه وبتنسيق مع السلطات المحليه تضع نصب اعينها الاهتمام براحه المصطافين, من خلال توفير الاجواء الضروريه ومنع الفوضي والاستغلال غير القانوني للملك البحري العمومي. وسجل افيلال, ضمن تصريحه لجريده هسبريس الالكترونيه, ان السلطات تشتغل هذه الايام وعلي طول العطله الصيفيه علي تكثيف عمليات المراقبه بالشواطئ من اجل ضمان ولوج المواطنين الي الفضاءات الساحليه في ظروف مناسبه, مشددا علي ان الحملات الميدانيه متواصله لمحاربه احتلال الشواطئ بالمظلات والكراسي التي يتم فرضها علي المصطافين مقابل مبالغ ماليه دون سند قانوني. واكد المسؤول الجماعي ذاته, ضمن تصريحه, ان الجماعه تعمل علي توفير فضاءات مفتوحه تضمن حق جميع المواطنين في الاستفاده من الشواطئ العموميه. من جهته اوضح محمد السحايمي, رئيس جمعيه زهور للبيئه والتنميه المستدامه بمدينه المحمديه, ان الحملات التي تشنها السلطات خلال الموسم الصيفي تشكل خطوه ايجابيه طالما طالب بها المواطنون والجمعيات المدنيه, مبرزا ان بعض الشواطئ كانت تعرف خلال السنوات الماضيه استحواذا شبه كامل من طرف مستغلي المظلات والكراسي. واوضح السحايمي, في تصريح لهسبريس, ان الرهان اليوم لا يقتصر علي تحرير الملك العمومي فقط, بل يتطلب استدامه المراقبه طيله الموسم الصيفي حتي لا تعود المظاهر نفسها بعد انتهاء الحملات, مشددا علي ضروره تعزيز النظافه والخدمات الاساسيه بالشواطئ تزامنا مع الارتفاع المرتقب في اعداد الزوار. وساهم تزامن عطله العيد مع موجه الحر الحاليه بشكل مباشر في رفع الاقبال علي الشواطئ, وسط توقعات باستمرار الحركيه خلال الايام المقبله, خاصه مع بدايه الموسم الصيفي وارتفاع الطلب علي الوجهات الساحليه بمختلف جهات المملكه.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: هسبريس
شارك: