لم نعد نسمع في الازقه ذلك الصخب الطفولي العذب, ولا تلك الاصوات المتهلله التي كانت تنبعث من السطوح والطرقات, معلنه اقتراب العيد وامتلاء القلوب بالفرح. ولم يعد الاطفال يركضون خلف العربات في الحواري, جذلين مزهوين, يتباهون بما اوتيت اضحياتهم من قوه وحسن, وكان لكل بيت رايته الصغيره المرفوعه في وجه البهجه. لقد افرغ السماسره والمحتكرون
عيد بأي حال عدت يا عيد
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: العمق المغربي