بعد أسابيع من تدشينه مستشفى آيت أورير يواجه انتقادات بسبب محدودية التجهيزات وتحويل المرضى إلى مراكش:

بعد أسابيع من تدشينه مستشفى آيت أورير يواجه انتقادات بسبب محدودية التجهيزات وتحويل المرضى إلى مراكش:

زكرياء عبد الله اعادت حادثه سير تعرضت لها فنانه تشكيليه بمنطقه ايت اورير الي الواجهه النقاش حول مدي جاهزيه مستشفي القرب بالمدينه للتكفل بالحالات الاستعجاليه والحرجه, بعدما استدعت حالتها الصحيه نقلها علي وجه السرعه الي احد المستشفيات بمدينه مراكش لتلقي العلاجات الضروريه. وتاتي هذه الواقعه رغم حداثه المؤسسه الصحيه التي اشرف رئيس الحكومه عزيز اخنوش علي تدشينها مطلع شهر ابريل الماضي, بطاقه استيعابيه تصل الي 45 سريراً, وبغلاف مالي اجمالي ناهز 85 مليون درهم. غير ان معطيات متداوله تشير الي ان الاعتمادات المخصصه لتجهيز المستشفي لم تتجاوز 25 مليون درهم, وهو ما يعتبره عدد من المتابعين غير كاف لتوفير مختلف التجهيزات الطبيه والتقنيه الضروريه لضمان التكفل الامثل بالحالات المستعجله والخطيره. وبحسب مصادر محليه, فقد كشفت الحادثه عن استمرار مجموعه من الاكراهات المرتبطه بضعف التجهيزات ونقص بعض التخصصات والخدمات الحيويه, الامر الذي يفرض في عدد من الحالات اللجوء الي تحويل المرضي نحو المؤسسات الاستشفائيه بمراكش, خاصه عندما يتعلق الامر باصابات خطيره او حالات تستوجب تدخلاً طبياً عاجلاً. ويري مهتمون بالشان الصحي ان المؤسسه, رغم اهميتها في تعزيز العرض الصحي بالمنطقه, ما تزال بحاجه الي دعم اضافي علي مستوي الموارد البشريه والتجهيزات الطبيه المتخصصه, حتي تتمكن من اداء الادوار المنوطه بها والاستجابه لانتظارات الساكنه. وقد خلفت الواقعه استياءً وسط عدد من المواطنين والفعاليات المحليه, الذين اعتبروا ان تكرار عمليات تحويل المرضي نحو مراكش يضاعف من معاناه الاسر ويطرح تساؤلات حول فعاليه الخدمات الاستعجاليه المتوفره محلياً. وطالبت فعاليات جمعويه وسكان ايت اورير الجهات الوصيه بالتدخل العاجل لتعزيز قدرات المستشفي, من خلال توفير الاطر الطبيه المتخصصه, وتجهيزه بالمعدات الضروريه, واحداث خدمات استعجاليه متكامله قادره علي التكفل الفوري بالحالات الحرجه, بما يضمن حق المواطنين في العلاج ويخفف من اعباء التنقل نحو المدن المجاوره. ورغم ان المصابه استفادت من الرعايه الطبيه اللازمه بمراكش وتجاوزت مرحله الخطر, فان الحادثه تبقي مؤشراً علي التحديات التي ما تزال تواجه المنظومه الصحيه باقليم الحوز.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: مملكة بريس
شارك: