زكرياء عبد الله تتزايد المطالب الموجهه الي السلطات المختصه بعماله مراكش من اجل التدخل العاجل لايجاد حلول لازمه التزود بالماء الصالح للشرب التي تعاني منها الجماعه الترابيه واحه سيدي ابراهيم, في ظل تكرار الانقطاعات وضعف الصبيب الذي يؤثر علي الاف الاسر بالمنطقه. وفي هذا السياق, اثارت النائبه البرلمانيه عزيزه بوجريده الموضوع من خلال سؤال كتابي, كشفت فيه ان ما يقارب 3000 اسره تواجه صعوبات متواصله في الحصول علي الماء الصالح للشرب, بسبب تهالك شبكه التوزيع التي يعود تاريخ انجازها الي سنه 1994, وعدم قدرتها علي مواكبه النمو العمراني والسكاني المتسارع الذي شهدته الجماعه خلال العقود الاخيره. واوضحت ان عدداً من السكان يشتكون بشكل يومي من ضعف تدفق المياه والانقطاعات المتكرره التي قد تستمر لساعات طويله, ما ينعكس سلباً علي ظروف عيشهم ويؤثر علي احتياجاتهم الاساسيه المرتبطه بالنظافه والصحه, خصوصاً بالنسبه للاسر المقيمه بالطوابق العليا. كما اشارت الي ان عدداً من الفاعلين والمهتمين بالشان المحلي يقترحون اعتماد حلول تقنيه مستعجله, من بينها اعاده تاهيل شبكه التوزيع وتعويض القنوات المتقادمه, وتعزيز قدرات الضخ, فضلاً عن انشاء خزان مائي مرتفع من شانه تحسين ضغط المياه وضمان توزيع اكثر استقراراً بمختلف احياء الجماعه.
انقطاعات متكررة للماء تضع 3000 أسرة بواحة سيدي إبراهيم في مواجهة العطش
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: مملكة بريس