اتهم ناصر الزفزافي, في رساله عممها شقيقه طارق الزفزافي تزامنا مع الذكري التاسعه لاعتقاله, جهات لم يسمها بالتغاضي عن التهديدات التي تتعرض لها والدته مي زليخه, معتبرا ان حملات التشهير والتهديد بالقتل التي تستهدفها تعكس حجم الازعاج الذي يسببه استمرار الدفاع عن قضيته. وجاء في الرساله المنسوبه لناصر الزفزافي من سجن طنجه 2 ان والدته تواجه تهديدات صريحه بالقتل, في ظل ما وصفه بغياب اي حمايه قانونيه او تدخل من النيابه العامه رغم الشكايات التي تقدمت بها الاسره, معتبرا ان ذلك يطرح تساؤلات حول دور الجهات المختصه في التعامل مع هذه الوقائع. واكد الزفزافي, وفق الرساله ذاتها, ان عائلته “لا تخشي الموت ولا السجون”, مستحضرا ما اعتبرها تضحيات قدمتها الاسره دفاعا عن مبادئها, وموجها التحيه الي المتضامنين معه داخل المغرب وخارجه. وتاتي هذه الرساله بعد ايام من الفيديو الذي ظهر فيه طارق الزفزافي الي جانب والدته مي زليخه, حيث اطلقت الاخيره صرخه مؤثره بسبب استمرار اعتقال ابنها, قائله: “الله ياخذ فيكم الحق... عيدوا غير انتوما”, في مشهد اثار تفاعلا واسعا علي مواقع التواصل الاجتماعي. ويصادف هذا اليوم الذكري التاسعه لاعتقال ناصر الزفزافي, الذي اوقف يوم 29 ماي 2017 بالحسيمه علي خلفيه احداث حراك الريف, قبل ان يُدان ب20 سنه سجنا نافذا ضمن الملف المعروف اعلاميا ب”حراك الريف”, وهي الاحكام التي جري تاييدها في مختلف مراحل التقاضي, بينما ظل الزفزافي وباقي معتقلي الحراك يؤكدون ان تحركاتهم كانت ذات مطالب اجتماعيه وتنمويه وسلميه.
الزفزافي من سجن طنجة 2: والدتي تتعرض للتهديد بالقتل
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: بديل