بينما تقترب محطه الانتخابات التشريعيه لسنه 2026, تحول سوق اضاحي العيد بالمغرب الي مسرح مكشوف لتبادل التهم وتصفيه الحسابات السياسويه داخل الاغلبيه الحكوميه نفسها. ان ما يعيشه المواطن اليوم ليس نتاج تقلبات مناخيه عفويه, بل هو النتيجه المباشره لسياسه التدبير الريعي والهروب الي الامام; حيث تصطدم الارقام والخطابات الورديه للحصيله الحكوميه بواقع الغلاء الساحق الذي
أزمة الأضاحي وحصيلة التضليل: كيف حولت أحزاب الأغلبية الدعم العمومي إلى رافعة للحملة الانتخابية؟
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: العمق المغربي