يشهد المغرب خلال الفتره الاخيره ديناميه سياحيه لافته, تعززت بشكل واضح رغم التوترات الجيوسياسيه التي تعرفها بعض مناطق العالم, خاصه في الشرق الاوسط, حيث باتت المملكه تُرسخ موقعها كواحده من ابرز الوجهات الامنه والجاذبه للسياح, خصوصا القادمين من اوروبا. وتؤكد معطيات مهنيه في القطاع ان الوجهه المغربيه, وعلي راسها مدينه مراكش, تعرف اقبالا متزايدا من السياح الاجانب, مع توقعات تقارب نسبه الاشغال الفندقي 90% خلال المواسم المقبله, ما يعكس استمرار الزخم الذي يشهده القطاع السياحي الوطني. كما تمتد هذه الديناميه الي مدن تاريخيه اخري مثل فاس, التي اصبحت تستقطب اعدادا مهمه من السياح الاوروبيين, رغم تسجيل تراجع طفيف في بعض الاسواق الاسيويه. ويستفيد المغرب من تصنيفه كوجهه مستقره وامنه, وهو ما يعزز ثقه الفاعلين السياحيين الدوليين, حيث تشير تقارير مهنيه الي ان السوق السياحيه العالميه تعرف بعض التباطؤ, في حين يواصل الطلب علي المغرب ارتفاعه بشكل ملحوظ, ما يجعله استثناء ايجابيا في المشهد السياحي الدولي. وفي هذا السياق, تعمل شركات الطيران علي مواكبه هذا الطلب المتزايد عبر تعزيز العرض الجوي نحو مختلف المدن المغربيه. فقد اعادت بعض الشركات توجيه جزء مهم من قدراتها نحو المطارات المغربيه, مع فتح خطوط جديده وتوسيع الربط الجوي بين المغرب وعدد من المدن الاوروبيه, في خطوه تعكس جاذبيه الوجهه المغربيه وتنامي الاقبال عليها. كما لم يقتصر هذا النمو علي مراكش وحدها, بل شمل ايضا مدنا اخري, حيث سجلت طنجه والرباط ارتفاعا ملحوظا في عدد الوافدين, بينما عرفت ورزازات انتعاشا واضحا مدعوما بتحسين البنيه التحتيه وتطوير العرض السياحي, ما ساهم في تعزيز توزيع التدفقات السياحيه علي مختلف جهات المملكه. ويري مهنيون في القطاع ان سر هذا الاقبال المتزايد يعود الي مجموعه من العوامل, ابرزها القرب الجغرافي, وتنافسيه الاسعار, وتنوع العرض السياحي بين الشاطئي والثقافي والطبيعي, اضافه الي عنصر الامان الذي يشكل عاملا حاسما في قرارات السفر لدي العديد من السياح. وبينما يواصل المغرب ترسيخ موقعه كوجهه سياحيه مفضله, يتوقع متابعون للقطاع ان يعرف ربيع وصيف 2026 مزيدا من الانتعاش, مدفوعا بتوسيع الربط الجوي وارتفاع الطلب الاوروبي, خاصه من السوق الفرنسيه التي تُعد من ابرز الاسواق المصدّره للسياح نحو المملكه.
المغرب وجهة آمنة تواصل استقطاب السياح
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: كش 24