توسيع الكتلة الناخبة في المغرب  رهانات المشاركة وحدود الثقة السياسية

توسيع الكتلة الناخبة في المغرب رهانات المشاركة وحدود الثقة السياسية

انطلقت عمليه اعاده فتح التسجيل في اللوائح الانتخابيه بدءا من اليوم الجمعه 15 ماي الجاري, وتستمر الي غايه 13 يونيو القادم. وقد اهابت وزاره الداخليه, في بلاغ لها, بكافه المواطنات والمواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابيه العامه, المستوفين للشروط المطلوبه قانونا, والبالغين من العمر 18 سنه شمسيه علي الاقل, او الذين سيستكملون هذا السن في 23 شتنبر المقبل, ان يبادروا الي تقديم طلبات تسجيلهم في اللوائح الانتخابيه. وكان الامين العام لحزب التقدم والاشتراكيه, نبيل بن عبد الله, اعلن انه وفقا لاجتماع مع وزاره الداخليه, فان عدد المسجلين في اللوائح الانتخابيه هو 16 مليونا و8000 شخص, ما يعني ان 12 مليون مغربي, غالبيتهم من الشباب, خارج اللوائح الانتخابيه. خطوه ايجابيه عبد العزيز القراقي, باحث في العلوم السياسيه, وصف عمليه اعاده فتح التسجيل في اللوائح الانتخابيه بانها خطوه ايجابيه; كونها تاتي في سياق اساسي يتسم بالاستعداد للاستحقاق الانتخابي المقبل, مبرزا ان هذه المده يمكن ان تشكل فرصه اساسيه لمن تعذر عليه التسجيل في الفتره السابقه. وقال القراقي, في تصريح لهسبريس, ان اعاده التسجيل في اللوائح تاتي كذلك في ظل تقييم الولايه التشريعيه الحاليه, موردا ان فتح التسجيل مجددا قد يدفع كثيرا من الاشخاص الي المبادره, ما قد يعزز نسبه المشاركه في الانتخابات المقبله. وشدد الباحث في العلوم السياسيه علي دور الفاعلين السياسيين في تحسيس المواطنين باهميه التسجيل في اللوائح الانتخابيه, خاصه وان العمليه باتت تتسم بالسلاسه بعيدا عن كل تعقيد, مشيدا في الان ذاته برقمنه الانتخابات. وذكر القراقي ان عدد المسجلين في لوائح الانتخابات سيرتفع لا محاله, متوقعا تزايد نسبه الشباب, معتبرا ان هذه الخطوه تمثل مساعده للمواطنين في التمتع بحقوقهم وستصب في صالح الشباب الذين استكملوا 18 سنه بعد انتهاء مرحله التسجيل الماضيه, وستعزز بالتالي الرقم النهائي للكتله الناخبه. رغبه في تعزيز الاقبال من جانبه, يري المحلل السياسي محمد شقير ان قرار اعاده فتح التسجيل في اللوائح الانتخابيه يعكس رغبه السلطات في تعزيز الاقبال علي الانتخابات التشريعيه المقبله, مؤكدا ان هذا الاستحقاق يكتسي طابعا خصوصيا لكونه سيفرز حكومه المونديال, وسيمهد لمجموعه من الاوراش الكبري التي تندرج في اطار تنظيم المغرب نهائيات كاس العالم 2030 بمعيه كل من اسبانيا والبرتغال. واردف شقير, في تصريح لهسبريس, ان هذا الاجراء يترجم الرغبه السياسيه بالرفع من اعداد الناخبين, مبرزا ان هذه العمليه واكبتها حملات عده تحث الشباب علي التسجيل في لوائح الناخبين. واشار المحلل السياسي ذاته الي ان القرار سيزيد من عدد المسجلين, غير ان ذلك يبقي محدودا, معتبرا ان ما سيدفع الشباب الي التفاعل مع هذا الاستحقاق, هو شعورهم بقدره الانتخابات علي احداث التغيير في حياتهم, موردا ان ما يعيشه الشباب من مشاكل كالبطاله يرسخ لديهم قناعه مفادها ان الانتخابات تبقي شكليه, خاصه في ظل عدم التغيير في منهجيه الاحزاب الاساسيه. ووصف

اقرأ المقال كاملاً المصدر: هسبريس
شارك: