معطيات مهمة حول لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، باستئناف “عملية الحرية”

معطيات مهمة حول لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، باستئناف “عملية الحرية”

لوّح الرئيس الامريكي دونالد ترامب, الاثنين, باستئناف “عمليه الحريه” لضمان الملاحه في مضيق هرمز, محذرا من ان اتفاق وقف اطلاق النار مع ايران “في غرفه الانعاش”; فيما توعدت طهران بانها “ستلقن درسا” وترد اذا تعرضت لاعتداء. الشيء الوحيد الذي طالبنا به هو الحقوق المشروعه لايران”. وتعمل بريطانيا وفرنسا علي تشكيل تحالف دولي لتامين المضيق, بعد التوصل الي تسويه للنزاع. وبعدما اخفق الطرفان في الاتفاق خلالها, استمرت المساعي بينهما عبر وسطاء. وسعيا الي تشديد الضغط الاقتصادي علي ايران, فرضت الولايات المتحده, الاثنين, عقوبات علي 12 فردا وكيانا علي ارتباط بطهران لاتهامها ب”تسهيل” بيع وشحن النفط الايراني الي الصين; وذلك قبل ايام من زياره ترامب الي بكين. وردت ايران علي الهجمات الامريكيه الاسرائيليه باطلاق صواريخ ومسيرات نحو الدوله العبريه ودول الخليج. ونقلت الصحيفه, عن مصدر لم تسمه, ان الولايات المتحده رحبت سرا بالهجمات الاماراتيه وبايه مشاركه من دوله خليجيه اخري ترغب في الانضمام الي القتال. واضاف: “حتي لو اُعيد فتح مضيق هرمز اليوم, فسيستغرق الامر اشهرا كي يستعيد السوق توازنه, واذا تاخر فتحه بضعه اسابيع اضافيه, فان العوده الي الوضع الطبيعي ستمتد حتي العام 2027′′. (انني) ساشعر بالملل او ساتعرض لبعض الضغوط”. وذكرت الصحيفه, في تقريرها, ان هجمات الامارات استهدفت مصفاه نفطيه في جزيره لاوان الايرانيه, وتزامنت “تقريبا” مع اعلان ترامب “وقف اطلاق النار” بعد حمله قصف جوي استمرت خمسه اسابيع. وبعيد ذلك, قال محمد باقر قاليباف, رئيس مجلس الشوري الايراني, علي “اكس” ان “قواتنا المسلحه مستعده للرد وتلقين درس في مواجهه اي اعتداء”. والاثنين, افادت صحيفه “وول ستريت جورنال” بان الامارات شنت عمليات عسكريه علي ايران في مطلع الشهر, كاشفه بذلك عن مشاركه غير معروفه سابقا للدوله الخليجيه في الحرب. واثارت مواقف ترامب الرافضه للرد الايراني علي المقترح الامريكي ارتفاعا في اسعار النفط, وسط تراجع الامال في تسويه وشيكه لنزاع اقليمي ذي تداعيات دوليه. وقال الناصر, خلال اتصال مع مستثمرين, ان “الصدمه في مجال امدادات الطاقه التي بدات في الربع الاول هي الاكبر التي عرفها العالم علي الاطلاق”. وقال ترامب, متحدثا لشبكه “فوكس نيوز”, انه يدرس استئناف “عمليه الحريه” التي اطلقتها الولايات المتحده الاسبوع الماضي بهدف توجيه السفن عبر مضيق هرمز, قبل ان تعلقها في اليوم التالي, مشيرا الي انه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد بهذا الصدد. وكلما ماطلوا, دفع المكلفون الامريكيون الثمن”. وحذر امين الناصر, رئيس شركه ارامكو السعوديه, الاثنين, من ان الحرب تسببت في “اكبر صدمه في مجال الطاقه”. وكان التلفزيون الرسمي الايراني افاد بان رد ايران ركز علي انهاء الحرب “علي جميع الجبهات, خصوصا في لبنان, وعلي ضمان امن الملاحه البحريه”. اضاف قاليباف, الذي تراس وفد بلاده المفاوض مع واشنطن في اسلام اباد الشهر الماضي: “استراتيجيه سيئه وقرارات سيئه تفضي دائما الي نتائج سيئه, والعالم كله ادرك ذلك”, متابعا: “نحن مستعدون لكل احتمال, سيفاجاون”. وتتحكم ايران في هذا الممر الحيوي لنقل النفط والغاز والاسمده, وانشات اليه دفع لفرض رسوم علي السفن التي تحاول المرور عبره. ويشكل الوضع في مياه الخليج ومضيق هرمز نقطه تجاذب رئيسيه بين الولايات المتحده وايران, لما له من انعكاس علي حركه الشحن البحري واسعار موارد الطاقه عالميا. لكن طهران حذرت من ان اي انتشار عسكري سيؤدي الي رد حاسم وفوري. واضاف ان المطالب الايرانيه شملت “انهاء الحرب في المنطقه”, في اشاره الي لبنان ايضا حيث تتواجه اسرائيل مع حزب الله المدعوم من طهران, وانهاء الحصار الامريكي للموانئ الايرانيه والافراج عن اصول ايرانيه مجمده. وتشتبه الولايات المتحده واسرائيل ودول اخري في ان ايران تسعي الي امتلاك سلاح نووي عبر تخصيب اليورانيوم; وهو ما تنفيه طهران, مؤكده سلميه نشاطها وحقها في الطاقه النوويه المدنيه. ونقلت صحيفه “وول ستريت جورنال” الامريكيه, الاحد, ان طهران اقترحت اعاده فتح تدريجيه للمضيق مقابل رفع الحصار البحري. ازمه غذائيه وبعد اكثر من اربعين يوما علي اندلاع الحرب, توصلت اطراف النزاع الي وقف لاطلاق النار بدا تنفيذه في الثامن من ابريل, في اطار وساطه قادتها باكستان مهدت لمحادثات مباشره بين واشنطن وطهران في اسلام اباد. وبعدما ارسلت ايران, الاحد, عبر باكستان, ردها علي اقتراح امريكي لانهاء الحرب, تمسكت الاثنين بموقفها. وشدد علي انه “لا توجد ضغوط”, مؤكدا ان الرد الايراني “غير مقبول اطلاقا”. وكتب: “ايه مقاربه اخري لن تفضي الي ايه نتيجه اطلاقا, مجرد فشل بعد فشل. وقال خورخي موريرا دا سيلفا, رئيس فريق العمل التابع للامم المتحده والمعني بتامين سلامه مرور الاسمده, الاثنين, لفرانس برس: “امامنا اسابيع قليله لتجنب ما يُرجح ان يكون ازمه انسانيه ضخمه”, محذرا من “ازمه تُجبر 45 مليون شخص اضافي علي مواجهه المجاعه”. وفي تصريحات للصحافيين في البيت الابيض, قال ترامب ان “وقف اطلاق النار بات علي جهاز انعاش هائل, اشبه بدخول الطبيب الي الغرفه وقوله ان عزيزك تتبقي له فرصه نجاه تقدر بواحد في المائه”. واعلنت لندن ان وزيري دفاع البلدين سيتراسان, الثلاثاء, اجتماعا, عبر الفيديو, مع نحو اربعين وزير دفاع من دول مستعده للمساهمه. وفي وقت لاحق, اكد عبر “اكس” ان “لا بديل” من القبول بالمقترح من 14 نقطه الذي قدمته ايران في وقت سابق ورفضه ترامب. كما ابدت استعدادها ل”تخفيف” نسبه من اليورانيوم المخصب وارسال الباقي الي “دوله ثالثه”. وتعهد تحقيق “نصر كامل” في الحرب التي اطلقتها واشنطن واسرائيل في 28, معتبرا ان ايران تعتقد “انني ساتعب من هذا. وقال اسماعيل بقائي, المتحدث باسم وزاره الخارجيه: “لم نطلب ايه تنازلات. وردت واشنطن بمحاصره موانئ ايران. بوادر ازمه غذائيه كذلك يواجه العالم نقصا في الاسمده التي ياتي قسم كبير منها من موانئ الخليج; ما يهدد الامدادات الغذائيه لعشرات الملايين عبر العالم. وشهدت الساعات التي سبقت الاعلان عن تسليم ايران ردها تصعيدا في مياه الخليج, حيث حصلت مواجهات بين القوات الايرانيه والامريكيه واستهدفت سفنا ودولا خليجيه.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: مملكة بريس
شارك: