زكرياء عبد الله تناولت جريده “المستجد 24” في مقال لها موضوع اشغال مرتبطه بانجاز طريق سككي بواحه سيدي ابراهيم, مشيره الي ما وُصف في مضمون المقال ب“معطيات مثاره” حول استغلال مواد طبيعيه من رمال وحجاره من واد تانسيفت بدون ترخيص من طرف شركه مكلفه بتنفيذ المشروع, وهو ما اثار نقاشًا اعلاميًا ومحليًا حول مسار تزويد الورش بالمواد المستعمله في الاشغال. وخلال استقصاء صحفي وربط اتصالات لجريده مملكه بريس, توصلت الي معطيات تقنيه تفيد بان الاشغال مرتبطه بورش الخط الفائق السرعه بواحه سيدي ابراهيم, تنجز اشغال تحويل مؤقت لمجري وادي تانسيفت, بهدف تهيئه الظروف المناسبه لانجاز اساسات القنطره المزمع تشييدها ضمن هذا المشروع السككي الاستراتيجي. وتتمثل اهداف هذه العمليه في التحكم في صبيب المياه السطحيه خلال مرحله بناء الاساسات, بما يضمن سلامه الاشغال واستقرار المنشات الهندسيه, اضافه الي تهيئه ارضيات مناسبه لمرور وتشغيل الاليات الثقيله المستعمله في الحفر والبناء. كما تشمل الاشغال تحويلًا مؤقتًا لمجري المياه العادمه, قصد تمكين فرق العمل من انجاز القنطره في ظروف صحيه وتقنيه ملائمه, تراعي متطلبات السلامه وجوده الانجاز. وحسب المعطيات التقنيه للمشروع, فان عمليه التحويل المؤقت ستنجز علي مرحلتين, حيث يسمح كل تحويل بانجاز اساسات نصف القنطره ووضع دعاماتها الهيكليه, سواء في الجزء العلوي او السفلي من الورش. وتُنجز هذه الاشغال في مقدمه وسافله موقع القنطره, وفق تصميم هندسي ياخذ بعين الاعتبار طبيعه الموقع والتدفقات المائيه بالمنطقه. واكدت مصادر تقنيه ان المشروع, بعد انتهاء مختلف مراحله, سيعرف اعاده مجري الوادي الي حالته الطبيعيه وفق الدراسات الهيدرولوجيه المعتمده, بما يضمن الحفاظ علي التوازن البيئي المحلي. ويُعد هذا الورش جزءًا من مشاريع الخط الفائق السرعه الهادفه الي تعزيز البنيه التحتيه السككيه وتحديث منظومه النقل علي المستوي الوطني, في حين تبقي المعطيات المتداوله اعلاميًا حول مصادر المواد المستعمله موضوع متابعه ونقاش في انتظار ما قد يصدر من توضيحات رسميه من الجهات المعنيه.
أشغال تحويل مؤقت لمجرى الوادي بواحة سيدي إبراهيم لإنجاز قنطرة الخط الفائق السرعة
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: مملكة بريس