استبعد وزير الخارجيه الفرنسي جان نويل بارو, اليوم الخميس 7 ماي الجاري, امكانيه رفع العقوبات الدوليه المفروضه علي ايران, في ظل استمرار اغلاق مضيق هرمز, معتبرا ان اي تخفيف للعقوبات يبقي مرتبطا بتطورات الملف النووي وحركه الملاحه البحريه بالمنطقه. وقال بارو, في تصريح لاذاعه RTL الفرنسيه, ان النظام الايراني يطالب الولايات المتحده بتخفيف العقوبات مقابل تقديم تنازلات بشان برنامجه النووي, مضيفا ان رفع اي عقوبات غير وارد طالما بقي مضيق هرمز مغلقا. وياتي الموقف الفرنسي في سياق التوترات المتصاعده المرتبطه بالبرنامج النووي الايراني, الي جانب المخاوف الدوليه من تداعيات تعطيل الملاحه في مضيق هرمز, الذي يعد احد اهم الممرات البحريه لنقل النفط والغاز في العالم. وتقود الدول الغربيه, وعلي راسها الولايات المتحده وفرنسا, ضغوطا متواصله علي طهران من اجل الحد من انشطتها النوويه وضمان حريه الملاحه البحريه, في وقت تتمسك فيه ايران برفع العقوبات الاقتصاديه المفروضه عليها كشرط اساسي لاي تفاهمات جديده. ويثير اغلاق او تهديد الملاحه في مضيق هرمز مخاوف متزايده بشان استقرار اسواق الطاقه العالميه, بالنظر الي الاهميه الاستراتيجيه للممر البحري الذي تعبر منه نسبه كبيره من صادرات النفط القادمه من منطقه الخليج.
باريس: لا تخفيف للعقوبات على إيران ما دام هرمز مغلقا
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: بديل