هكذا أصبح النصاب “هشام جيراندو” أضحوكة العادي والبادي

هكذا أصبح النصاب “هشام جيراندو” أضحوكة العادي والبادي

سمير الحيفوفي يبدو ان النصاب هشام جيراندو لم يعد يسقط فقط في فخ الاخبار الزائفه, بل اصبح اضحوكه للعادي والبادي وهو يهرول ليكون غرا ساذجا في المقالب الجاهزه الواحد تلو الاخر, وليتحول معها الهارب الي كندا من مدع لامتلاك الملفات الخطيره الي ماده دسمه للسخريه, يتندَّر بها الجميع في مواقع التواصل الاجتماعي. وبعد واقعه عمي علي وحالوبّو, التي كشف من خلالها هشام جيراندو عورته ولهفته لتلقف الاكاذيب ولوكها مثل حقائق دامغه, جاء الدور علي ثلاثه شبان من مدينه مارتيل وجدوا انفسهم متهمين بالاتجار في المخدرات فقط لان احد اصدقائهم قرر اختبار سرعه ابتلاع الطعوم لدي النصاب, فكان ان انبهر من غبائه وتهوره. وانفضح مره اخري ان هشام جيراندو يستحق لقب المروج المعتمد للافتراءات العابره للقارات, بعدما انبري لنشر تدوينه اتهم فيها مجموعه من شباب مارتيل بالاتجار في المخدرات, قبل ان يتضح ان القصه برمتها لا تتجاوز مقلب من مقالب راس الدرب, وبان في ذلك ما يكتب فصل الختام في عمر خديم اللئام. واذ في الاعاده افاده, ففي التفاصيل ما يثير الذهول من هول غباء النصاب, وقد كان عدد من الشباب يجلسون بشكل عادي داخل احد المقاهي بالمدينه الشماليه, قبل ان يقرر احد اصدقائهم ادخال بعض البهارات الرقميه علي الجلسه, مدعيا علي سبيل المزاح انه سيرسل صورهم الي جيراندو مرفقه باتهامات جاهزه بالترويج للمخدرات القويه. ارسل الصديق رساله الي هشام جيراندو ثم حذفها بعد لحظات, لكن ذلك كان كافيا ليشتغل رادار الاثاره عند النصاب, الذي لم يكلف نفسه عناء التحقق او السؤال او حتي استعمال الحد الادني من المنطق, فسارع الي نشر الاتهامات وكانه حصل علي سبق امني عالمي. وكعادته معتمدا علي مقاربه النسخ واللصق والتهويل, قرر هشام جيراندو فضح نفسه بنفسه, ليقول لمتابعيه انه يتعامل مع اي رساله تصله وكانها وثيقه سريه مسربه من وكاله استخبارات دوليه, وبانه ليس علي شيء غير انه وفيّ لاسلوبه في مهاجمه كل ما يتعلق بالمغرب, وبنفس الحماس الزائد. وتاتي واقعه شباب مارتيل اسابيع فقط بعد واقعه عمي علي وحالوبو, ليبرهن ان الغباء سمه يتفرد بها, اذ سبق واتصل به احد النشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي, مدعيا توفره علي معطيات بخصوص عمليه سريه لتهريب المخدرات بشاطئ سيدي قنقوش بمدينه طنجه, وبان من يشرفان علي العمليه شخصان يدعيان عمي علي وحالوبّو. ولم يشذ النصاب عن عادته, وتكراره لسقطاته, فحينها بلع الطعم وادعي انه يمتلك معلومات سريه ودقيقه, فكان ان فضحه المتصل به فيما بعد عبر فيديو, ليطلق العنان لمتصيدي اخطاء النصاب, لكن هل اتعظ الاخير? لا, فهو بغبائه لا يزال يعد بالكثير من الشو, لا لشيء سوي لقدرته الفريده علي السقوط ضحيه للمقالب.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: الجريدة 24
شارك: