وجه اتهامات مباشرة للجزائر الطيار يحذر من خطورة الوضع في مالي ويطالب المغرب بتدخل حاسم

وجه اتهامات مباشرة للجزائر الطيار يحذر من خطورة الوضع في مالي ويطالب المغرب بتدخل حاسم

p style=text-align: right;تشهد مالي حالياً تحولاً دراماتيكياً في طبيعه الصراع, حيث لم تعد المواجهات محصوره في الصحراء الشماليه, بل انتقلت الي قلب العاصمه باماكو التي باتت تعيش تحت تهديد السقوط الفعلي./p p style=text-align: right;وفي هذا السياق, شدد الدكتور محمد الطيار, الخبير في الشؤون الاستراتيجيه والامنيه بمنطقه الساحل والصحراء, في تصريح خص به موقع اخبارنا المغربيه علي ان هذا التصعيد الممنهج, الذي تقوده عناصر جماعه نصره الاسلام والمسلمين بقياده اياد اغ غالي, يكشف عن رغبه واضحه من طرف النظام العسكري الجزائري في تقويض اركان الدوله الماليه وتصفيه قياداتها, وهو ما تجلي في استهداف قاعده كاتي واغتيال وزير الدفاع ساديو كامارا, مما وضع المجلس العسكري الحاكم في اصعب اختبار له منذ توليه السلطه./p p style=text-align: right;وفي ربطه بين الميدان والسياق الجيوسياسي الاوسع, اشار الطيارnbsp; الي ان هذه التطورات الميدانيه ترتبط ارتباطا وثيقا بالتحولات الجيوسياسيه في المنطقه, حيث ان تحريك هذه الجماعات المتطرفه من طرف الجزائر في هذا التوقيت بالذات هو رد فعل استراتيجي علي تقارب باماكو مع الرباط وانضمام مالي للمبادره الاطلسيه المغربيه./p p style=text-align: right;nbsp;ووفق راي الطيار, ينظر الي اياد اغ غالي كاداه لاعاده فرض النفوذ الجزائري علي الملف المالي, حيث تهدف الهجمات الي معاقبه باماكو علي تخليها عن اتفاق الجزائر وسحب اعترافها بالجمهوريه الوهميه, وسعيها لفتح افاق اقتصاديه وامنيه جديده مع المغرب تتجاوز الوصايه التقليديه للجاره الشماليه./p p style=text-align: right;اما بخصوص الادوار المنتظره اقليمياً في ظل هذا الوضع المعقد, فقد ابرز ذات المتحدث انه في ظل هذا الحصار الخانق الذي تعيشه العاصمه الماليه, اصبح دور المغرب يتجاوز الدعم الدبلوماسي التقليدي الي ضروره تقديم مساعده استراتيجيه تشمل التنسيق الاستخباراتي العالي لتفكيك الشبكات المرتبطه بالاجندات الخارجيه, وتوفير جسر انساني وطبي عاجل لتخفيف الضغط عن السكان./p p style=text-align: right;وختم الدكتور محمد الطيار تصريحه لاخبارنا بالتنبيه الي تداعيات اي انهيار محتمل, مشدداً علي ان انقاذ باماكو من السقوط لا يعد فقط دفاعا عن سياده مالي, بل هو صمام امان لمنع تحويل منطقه الساحل الي بؤره فوضي دائمه تخدم مصالح الجزائر التي تسعي لتعطيل مشاريع التنميه والاستقرار العابر للحدود وعلي راسها المبادره الاطلسيه لفك العزله عن دول الساحل, التي اعلن عنها جلاله الملك محمد السادس./p

اقرأ المقال كاملاً المصدر: أخبارنا
شارك: