أسبوع السينمائيين يرحب بسعيد حميش

أسبوع السينمائيين يرحب بسعيد حميش

في خطوه جديده تعكس الحضور المتنامي للسينما المغربيه في المحافل الدوليه, جري انتقاء فيلم وثائقي جديد للمخرج المغربي سعيد حميش بعنوان “البحث عن الطائر الرمادي ذي الخطوط الخضراء” ضمن اللائحه الرسميه لتظاهره اسبوع السينمائيين, وذلك برسم الدوره التاسعه والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي, المرتقب تنظيمها ابتداء من 13 ماي المقبل. واعلن منظمو هذه التظاهره, التي تعد من ابرز الفضاءات الموازيه للمهرجان, عن برنامج غني ومتنوع يضم 19 فيلما طويلا و9 افلام قصيره, من بينها عمل المخرج السوداني ابراهيم عمر, الي جانب الفيلم المغربي الذي يوقعه حميش, في تاكيد جديد علي انفتاح هذه المنصه السينمائيه علي تجارب من الجنوب ورهاناتها الجماليه والموضوعاتيه. وتحمل مشاركه “البحث عن الطائر الرمادي ذي الخطوط الخضراء” دلالات فنيه خاصه, بالنظر الي طبيعه التظاهره التي ظلت منذ تاسيسها سنه 1969 فضاء موازيا يحتفي بالاعمال الجريئه والتجريبيه التي لا تنخرط بالضروره في شروط المسابقه الرسميه ل”كان”, بل تسعي الي توسيع حدود التعبير السينمائي واكتشاف اصوات جديده في المشهد العالمي. وقد عرفت هذه التظاهره, التي كانت تحمل اسم “نصف شهر المخرجين” قبل ان تتحول حديثا الي “اسبوع السينمائيين”, اقبالا واسعا من الجمهور, خاصه الفرنسي, كما اسهمت عبر تاريخها في ظهور اسماء بارزه في السينما العالميه. وينضاف هذا التتويج الجديد الي مسار سعيد حميش الذي راكم تجربه متعدده الابعاد كمخرج وكاتب سيناريو ومنتج فرنسي مغربي, ونسج علاقات تعاون مع اسماء وازنه في الساحه السينمائيه, من قبيل فوزي بنسعيدي ونبيل عيوش وليلي بوزيد, ما جعله يطور لغه سينمائيه خاصه تمزج بين الحس الواقعي والنزوع التاملي. كما يندرج هذا الحضور ضمن امتداد ديناميه سابقه في مسار حميش, الذي سبق ان شارك بفيلمه الروائي الطويل الثاني “البحر البعيد” في برنامج اسبوع النقاد خلال دوره سنه 2024 من مهرجان “كان”, والذي استعاد من خلاله سيره مهاجر مغربي في مدينه مرسيليا خلال تسعينات القرن الماضي, في معالجه سينمائيه تلامس اسئله الهويه والمنفي والانتماء. ويعزز هذا الاختيار موقع السينما المغربيه داخل الخريطه الدوليه, ويؤكد قدره جيل جديد من المخرجين علي اقتحام منصات كبري باعمال تحمل رؤي فنيه متفرده, تراهن علي التجريب وتوسيع افق الحكايه البصريه, بعيدا عن القوالب الجاهزه.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: هسبريس
شارك: