نبهت المديره العامه لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في مؤتمر صحافي عقدته, يوم الاربعاء 15 ابريل 2026, الي ان علي الدول ان تستعد لمرحله عصيبه اذا بقيت اسعار النفط مرتفعه بسبب الحرب في الشرق الاوسط. وقالت غورغييفا علينا ان نستعد لمرحله عصيبه اذا استمرت الحرب وبقيت اسعار النفط مرتفعه, مؤكده ان كل البلدان معنيه, حتي لو لم يكن و قع الصدمه متماثلا بينها. ورات غورغييفا خلال الاجتماعات السنويه لصندوق النقد وللبنك الدولي في واشنطن بمشاركه وفود من غالبيه دول العالم ان علي البلدان ان تتخذ الاجراءات اللازمه لخفض الانشطه الاكثر استهلاكا للطاقه. واضافت ينبغي ان تفعل ذلك من الان, لا ان تنتظر اسابيع عده. ودعت المديره العامه للصندوق الدول الي تفادي الاقدام علي نفقات كبيره في وقت تسجل المديونيه العالميه اعلي مستوي لها منذ الحرب العالميه الثانيه. وافاد تقرير فيسكال مونيتور عن سياسات الموازنه الذي نشره صندوق النقد الدولي ان نسبه المديونيه العالميه بلغت 94 في المئه من الناتج المحلي الاجمالي العالمي خلال العام المنصرم, وقد تصل الي مئه في المئه بحلول سنه 2029 اذا لم تبذل اي جهود. وانتقدت غورغييفا بعض الاجراءت التي قد يعتمدها عدد من الدول, من بينها الضوابط علي الصادرات او التخفيضات الضريبيه السيئه التصميم. واضافت النوايا طيبه, لكن حمايه المواطنين عبر هذا النوع من الاجراءات لن تؤدي الا الي اطاله امد الصعوبات المرتبطه بارتفاع الاسعار. ورات ان علي المصارف المركزيه في الوقت نفسه ان تتوخي الحذر وتراقب كيفيه تطور الاوضاع قبل اتخاذ ايه قرارات بشان اسعار الفائده الرئيسيه, لا سيما اذا ظلت توقعات التضخم قائمه. الا ان الاولويه في الوقت الراهن تبقي للوضع المالي للبلدان, بينما كان لدي صندوق النقد الدولي اصلا نحو 40 برنامجا نشطا قبل اندلاع الحرب. وتلقي الصندوق الي الان نحو 12 طلبا لبرامج مساعده جديده, بعضها من افريقيا جنوب الصحراء, بحسب غورغييفا. وقالت هذه البلدان تحتاج الي اهتمامنا, وتشكل محورا مهما في مناقشاتنا هذا الاسبوع حول كيفيه توفير المساعده لها علي افضل وجه في عالم حافل بالصدمات المتكرره وحال انعدام الوضوح.
غورغييفا تدعو الدول إلى “الاستعداد لمرحلة عصيبة” إذا بقيت أسعار النفط مرتفعة
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: صوت المغرب