المغرب وأمريكا يحتفلان بمرور 15 سنة من الشراكة في مجالات الأمن وإدارة السجون والعدالة

المغرب وأمريكا يحتفلان بمرور 15 سنة من الشراكة في مجالات الأمن وإدارة السجون والعدالة

احتفل مكتب الشؤون الدوليه لمكافحه المخدرات وانفاذ القانون, التابع لوزاره الخارجيه الامريكيه, يوم الاربعاء 15 ابريل 2026 بمقر المفوضيه الامريكيه بطنجه, بمرور 15 عاما علي الشراكه مع المغرب في مجالات انفاذ القانون واداره السجون واصلاح العداله. وقد جمعت الندوه, المنظمه في اطار احياء ذكري Freedom250 التي تصادف مرور 250 عاما علي استقلال الولايات المتحده, ممثلين عن المديريه العامه للامن الوطني, والمندوبيه العامه لاداره السجون واعاده الادماج, ووزاره العدل المغربيه, والرابطه الدوليه للقاضيات, ومكتب الشؤون الدوليه لمكافحه المخدرات وانفاذ القانون بالمغرب. وسلطت الندوه الضوء علي انجازات المكتب بالمغرب, كما احتفت بالتعاون المستمر بين الولايات المتحده والمغرب في مجالات انفاذ القانون واداره السجون واصلاح قطاع العداله. وقالت كريستين روبرتس, مديره المكتب في سفاره الولايات المتحده بالرباط, ان هذه الشراكه الممتده علي مدي 15 عاما تعكس التزامنا المشترك بالعداله والامن والتميز المهني. وقالت المسؤوله الامريكيه انه بالتعاون مع المغرب, انشانا برامج لا تحمي المواطنين فحسب, بل تعزز ايضا اسس الحكامه الديمقراطيه وسياده القانون. من جانبها, ابرزت رئيسه قطب التعاون الدولي بالمديريه العامه للامن الوطني, مريه الخضر, ان هذه الشراكه تعكس متانه العلاقات المغربيه-الامريكيه في مجالات الامن والتعاون القضائي. واوضحت ان المديريه العامه للامن الوطني, ادراكا منها لتطور التهديدات الامنيه, عملت خلال السنوات الاخيره علي تعزيز تعاونها الثنائي ومتعدد الاطراف, لاسيما في مجالات مكافحه الارهاب والجريمه المنظمه والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات والهجره غير النظاميه, فضلا عن محاربه تزوير الوثائق والهويه. كما نوهت بالدور الذي يضطلع به مكتب الشؤون الدوليه لمكافحه المخدرات وانفاذ القانون بالرباط باعتباره شريكا استراتيجيا, من خلال تقديم الدعم التقني وتنظيم برامج تكوينيه لفائده مصالح الامن, لاسيما من خلال المشاركه في دورات تدريبيه متخصصه وتنظيم مبادرات مشتركه لتعزيز القدرات. من جهتها, اكدت رئيسه الجمعيه الدوليه للنساء القاضيات, القاضيه مينه سك راتي, ان الدعم المتواصل الذي يقدمه مكتب INL بالمغرب ساهم في تعزيز قدرات عضوات الجمعيه, ومكنهن من المشاركه في مؤتمرات دوليه, معتبره ان هذه اللقاءات تشكل فضاءات لتبادل الخبرات وتقاسم افضل الممارسات علي الصعيد الدولي. واضافت ان هذه الشراكه, التي انطلقت منذ عام 2015, تساهم في تطوير الكفاءات الفرديه وتعزيز البناء المؤسساتي, فضلا عن اتاحه فرص الانفتاح علي تجارب مقارنه وانظمه قانونيه متنوعه. بدوره, ابرز مدير مركز تكوين الاطر بالمندوبيه العامه لاداره السجون واعاده الادماج, عبد الرحيم الرحوتي, ان هذا التعاون يعد من بين اقوي وانجح الشراكات في مجال اداره السجون, حيث مكن من تحقيق تقدم ملحوظ في تحديث المنظومه السجنيه بالمغرب. يذكر انه منذ سنه 2011, يعمل مكتب الشؤون الدوليه لمكافحه المخدرات وانفاذ القانون والمغرب معا علي تعزيز الامن والسلامه العامه لكل من المواطنين الامريكيين والمغاربه في كلا البلدين. وقد حقق هذا التعاون عددا من المنجزات في مجال الامن, كما مكن من تقديم دعم ملموس للقدرات التقنيه والتكوين في مجال السجون وتحديث منظومه العداله, خاصه في ما يتعلق باعاده الادماج وعداله الاحداث.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: صوت المغرب
شارك: