سجلت الاوساط القانونيه والرياضيه جدلًا كبيرًا في الايام القليله الماضيه بعد التصريحات المثيره التي اطلقها محامو الاتحاد السنغالي لكره القدم بخصوص عدم قانونيه مطالب المغرب باعاده الميداليات وكاس افريقيا. هذا الجدل زادت حدته بعد احتفال المنتخب السنغالي باللقب يوم السبت الماضي بملعب ستاد دو فرانس. وخلف احتفال المنتخب السنغالي باللقب استياءً كبيرًا داخل الشارع المغربي, الذي طالب وبشكل فوري بمعاقبه الاتحاد السنغالي وسحب الكاس منه, بناءً علي القرار الصادر مسبقًا عن لجنه الاستئناف التابعه للكونفدراليه الافريقيه لكره القدم. كما ان نادي المحامين بالمغرب سبق ان اصدر بلاغًا حذر فيه من احتفال المنتخب السنغالي بمجسم كاس امم افريقيا. واكد المحامي والخبير في القانون الدولي صبري الحو, في تصريح لجريده مدار21, ان ما يقوم به الطرف السنغالي خلال الفتره الاخيره ليس سوي محاوله يائسه لاثاره استشكال وصعوبه في تنفيذ القرار الصادر عن لجنه الاستئناف, موضحًا ان تصريحات المحامين وتشبثهم باحقيه الطرف السنغالي باللقب ليست سوي محاوله لاثاره دفوع من شانها الغاء القرار امام محكمه التحكيم الرياضي الطاس. واضاف الحو بان السنغال تحاول من خلال تصريحات محاميها ان تدفع بان هذا القرار القاضي باعلان المنتخب السنغالي منحسبا مبهما وغامضا, غير انه قرار لجنه الاستئناف في الواقع واضح وصريح ولا يكتنفه غموض. وفي حديثه عن الشق القانوني, اشار صبري الحو الي ان دفوعات الطرف السنغالي باحقيته في اللقب بالرغم من القرار القانوني, هو طرح لا يتماشي مع ما حكمت به لجنه الاستئناف. مشيرًا الي ان القرار يترتب عليه العديد من الاثار القانونيه التي يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار. واوضح الحو ان القرار الصادر عن لجنه الاستئناف ليس غامضًا, لكنه لا يمكنه ان يغطي كل التفاصيل والحيتيات. وقال: عندما اعتبرت لجنه الاستئناف ان السنغال قد انسحبت, فان هذا القرار يترتب عنه مجموعه من النتائج, منها اعلان فوز المغرب واسترجاع الميداليات ومنحها للمغرب, بالاضافه الي الجوائز التي تحولت لصالح الفائز. من جهه اخري, اشار المتحدث الي انه استنادًا الي الاعلان الصادر عن محكمه التحكيم الرياضي, فان الاتحاد السنغالي لكره القدم لم يتقدم بعد باسباب الاستئناف ودفوعاته, وبالتالي لا يمكن معرفه حيثيات الطعن او المسار الذي سيسلكه الملف حتي الان. غير انه نوه الي انه من الناحيه الاجرائيه, فان المغرب سيستفيد من مهله اضافيه لمده عشرين يومًا لتقديم طعن مضاد بالاستئناف اذا ارتاي ذلك, مع امكانيه تقديم استئناف اصلي في حدود عشره ايام من تاريخ توصله بقرار الكاف. وفي ختام حديثه, اشار الحو الي ان المغرب يبقي له حق استئناف قرار الكاف جزئيًا, خاصه فيما يتعلق برفض الحكم بعقوبات اضافيه ضد السنغال, واعتبارها مقصيه بسبب الانسحاب ورفض اللعب. واوضح ان هذا قد ينتج عنه معاقبه الاتحاد السنغالي بعدم المشاركه في منافسات كاس افريقيا لدورتين متتاليتين, مع امكانيه الغاء او تخفيف العقوبه المقرره ضد اللاعبين صيباري وحكيمي وحاملي الكرات.
خبير: احتفالات السنغال وتصريحات دفاعها محاولة يائسة لعرقلة قرار “الكاف”
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: مدار 21