أسعار المحروقات: ارتفاعات في الأفق وغضب في أوساط المهنيين والمستهلكين

أسعار المحروقات: ارتفاعات في الأفق وغضب في أوساط المهنيين والمستهلكين

pيضع المستهلك المغربي يده علي قلبه في انتظار الزيادات المرتقبه في اسعار الغازوال والبنزين الممتاز, والتي ينتظر ان تنزل علي رؤوس المغاربه بحلول ليله الواحد والثلاثين من هذا الشهر. مصادر مطلعه لم تستبعد زيادات مهمه قد ترفع سعر الغازوال الي ما يقارب 15 درهماً, وهو سعر سيعود باذهان المغاربه الي معاناه كورونا, ويدفعهم للتساؤل عن المخزون الذي تحدثت عنه الوزاره والذي كان منتظراً ان يغطي علي الاقل شهرين من الاستهلاك, كما سيعود بهم لطرح اسئلتهم المرتبطه بسرعه انعكاس ارتفاعات السوق الدوليه علي اسعار محطات التوزيع الوطنيه في مقابل تاخر كبير في ملاحظه اثار الانخفاضات, حيث يشرع مسؤولو شركات التوزيع حينها في الحديث عن عقود اجله للتزويد قد تمتد لاربعه اشهر وربما اكثرhellip;/p pبالمقابل يشتكي مهنيو احد الالوان التجاريه المعروفه بالسوق الوطنيه, عن مشاكل مرتبطه بالتموين واخلالات كبيره بالعلاقه التعاقديه الصارمه التي تربطهم بالشركه الي جانب ما وصفوه بمحسوبيه وزبونيه في توفير الطلبيات ما يجعل هذه الاخيره تتاخر لاكثر من اسبوع احياناً, علماً ان العقود الاذعانيه كما وصفها المعنيون تحدد مده الوفاء بالطلبيه في حدود 48 ساعه علي ابعد تقدير. المتضررون احتجوا كذلك علي الوضع التفضيلي الذي تعيشه المحطات المملوكه للشركات والتي تعيش بذخاً تموينياً مقابل عجز مكلف بمحطاتهم هم, ما دفع اغلبهم للدخول في صراعات مع مسؤولي الشركه, يستعدون علي اثرها للجوء للقضاء لانصافهم علماً ان اغلبهم وجد نفسه في مواجهه مع اشخاص واحياناً مع مؤسسات تربطه بها عقود ملزمه, ما تسبب لهم في اضرار مهمهhellip; فهل ستتدخل وزيره الانتقال الطاقي ومن معها في وزارتها لايجاد حلول لمثل هذا الوضع المتوتر في قطاع حيوي وهام بل ويحرك قطاعات كثيره ام ستترك الامر للايام المقبله ما قد يدفع بالامور نحو الانفجار?/p divnbsp;/div

اقرأ المقال كاملاً المصدر: أخبارنا
شارك: