استئناف بلا اوهام... السنغال تلجا ل محكمه التحكيم الرياضي والمال محسوم في خطوه تبدو اقرب الي اجراء شكلي منها الي معركه قانونيه حقيقيه, تقدّم رسميًا باستئناف امام محكمه التحكيم الرياضي (الطاس), طعنًا في لكره القدم الذي منح الفوز للمنتخب المغربي بنتيجه 3-0, واعتبر السنغال منهزمه بالforfeit. القراءه الواقعيه للملف تكشف ان جميع الاطراف المعنيه تدرك مال هذه القضيه; من الاتحاد السنغالي نفسه, الي الجانب المغربي, وصولًا الي الاتحاد الافريقي لكره القدم. بل ان من صاغ طلب الاستئناف علي الارجح يعلم مسبقًا ان الحظوظ القانونيه شبه منعدمه, في ظل وضوح النصوص والاجراءات المنظمه لمثل هذه الحالات. مناوره للتاجيل... لا اكثر بعيدًا عن اي رهان رياضي حقيقي, يبدو ان الهدف من هذا التحرك هو كسب الوقت واطاله امد الجدل, في محاوله للتشويش علي فرحه مستحقه, تمامًا كما حدث في محطات سابقه. انها مناوره اجرائيه لا تغيّر من جوهر القرار, بقدر ما تؤجل فقط لحظه تثبيته رسميًا. المغرب خارج دائره القلق في المقابل, يتعامل المغرب مع الوضع بهدوء وثقه. لا استعجال, ولا توتر, لان منطق الانجاز المتراكم فرض ايقاعًا مختلفًا. بين انجازات تاريخيه في كاس العالم للكبار, وتالق لافت في الفئات السنيه, اصبح الاحتفال بالنصر عاده متكرره, لا حدثًا استثنائيًا. الحسم مساله وقت الرهان اليوم ليس علي تغيير نتيجه, بل علي توقيت اعلانها بشكل نهائي. وما بين اجراءات محكمه التحكيم الرياضي التي قد تمتد زمنيًا, يبقي المؤكد ان الحقيقه القانونيه لا تتبدل بالمماطله. في النهايه, لا احد يؤجل فرحه المغاربه... بل يتم فقط تاجيل لحظه اعلان خساره جديده امام اعين العالم. اما المغرب, فمشغول بالفعل بما هو ابعد: البحث عن انجاز عالمي قادم, لان مسيره الكبار لا تنتظر من يقفون في طوابير الاستئناف.
لماذا استأنفت السنغال رغم وضوح الخسارة؟… قراءة في خلفيات اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: انا الخبر