تصاعدت حده الجدل عقب صدور تصريحات مثيره للجدل عن المدعو “تحفه”, ما استدعي تفاعلا واسعا من قبل فاعلين حقوقيين دعوا الي فتح تحقيق عاجل بشان مضامينها. وافادت معطيات متداوله, بان المعني بالامر نشر محتويات اعتبرها متابعون مسيئه لاعراض مواطنين, وتضمنت اتهامات خطيره طالت احدي المدن, حيث وصفها ب“المقابر” في سياق اثار موجه استنكار وتساؤلات حول خلفيات هذه التصريحات. وفي هذا الاطار, طالبت جمعيات حقوقيه الجهات المختصه باتخاذ الاجراءات القانونيه اللازمه, من خلال استدعاء المعني بالامر للاستماع اليه بخصوص الادعاءات التي روج لها, سواء بصفته شاهدا او لتحمل مسؤوليته القانونيه في حال ثبوت عدم صحتها. وشددت الفعاليات ذاتها علي ان مثل هذه التصريحات من شانها الاضرار بسمعه الافراد وصوره المدن وساكنتها, داعيه الي التصدي لظاهره التشهير ونشر الاخبار غير الموثوقه, لاسيما عبر الفضاء الرقمي. واكدت علي ضروره الالتزام باخلاقيات التعبير وضوابط حريه الراي, مع تجنب الانزلاق نحو الاتهامات المجانيه او المساس بالحياه الخاصه, مطالبه بتفعيل القوانين الجاري بها العمل لحمايه كرامه المواطنين وصون النظام العام. ويبقي تفاعل الجهات المعنيه مع هذه المطالب محل ترقب, في انتظار ما ستسفر عنه الاجراءات المحتمله لتحديد حقيقه الادعاءات وترتيب المسؤوليات القانونيه.
مطالب بفتح تحقيق حول تصريحات “تحفة”
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: الأنباء