مع اقتراب نهايه شهر رمضان, يعود الجدل حول الساعه الاضافيه ليشغل الراي العام المغربي. فبالنسبه للعديد من الاسر والموظفين والتلاميذ, ليست مجرد ساعه تتقدم او تتاخر, بل هي عامل يؤثر علي نمط الحياه اليوميه ويزيد من الارهاق النفسي والجسدي. ساعه البؤس. بين التعب اليومي وضغط الحياه المغاربه يريدون توقيتاً يتماشي مع ايقاع حياتهم الطبيعي, لا ساعه تزيد من المعاناه بعد شهر من التوازن الروحي والاجتماعي. ما يسميه البعض بساعه البؤس اعاد في السنوات الماضيه اختلال الروتين اليومي, واظهر تاثيراته السلبيه علي النوم, والتركيز في العمل والدراسه, وعلي الحياه الاسريه بصفه عامه. ولفت المراقبون الي ان العمل بالساعه الاضافيه مستمر منذ نحو 8 سنوات, ولا يزال يشكل عبئاً يومياً علي المواطنين, مما يزيد من الحاجه الي اعاده النظر في هذا القرار. حمله مدنيه لاعاده النقاش في هذا السياق, اطلقت الحمله الوطنيه من اجل العوده الي مبادره تهدف الي فتح نقاش عمومي جاد حول التوقيت, مع وصول عدد التوقيعات علي العريضه الالكترونيه الي نحو 8300 توقيع حتي يوم الخميس. الهدف, حسب بلاغ الحمله, هو الدفع نحو نقاش مسؤول حول اعتماد التوقيت الاضافي بشكل دائم, والدعوه الي العوده الي الساعه القانونيه (غرينتش) باعتبارها التوقيت الطبيعي الذي يتلاءم مع ايقاع المجتمع المغربي. اثار التوقيت الاضافي علي الصحه والحياه اليوميه البلاغ اكّد ان هذه المبادره تاتي استجابه لانشغالات واسعه من المواطنين, خاصه المتعلقه ب: تاثير التوقيت الاضافي علي الايقاع البيولوجي وجوده النوم. انعكاساته علي الاداء الدراسي والمهني. الاثر علي الحياه الاسريه والتوازن الاجتماعي. كما شددت الحمله علي ضروره اجراء تقييم علمي وموضوعي هذا الخيار الزمني علي المجتمع والاقتصاد وجوده الحياه, داعيه الباحثين والاطباء والمختصين في التربيه والفاعلين المدنيين الي المشاركه في نقاش متوازن يسهم في ايجاد حلول تراعي المصلحه العامه. عريضه مفتوحه وتفاعل شعبي مستمر العريضه الالكترونيه لا تزال مفتوحه امام المواطنين الراغبين في التوقيع والمساهمه في النقاش, مع تاكيدها ان استمرار العمل بالساعه الاضافيه الذي بدا منذ 8 سنوات يشكل عبئاً يومياً علي المغاربه ويؤثر سلباً علي صحتهم واداءهم الاكاديمي والمهني.
الساعة الاضافية المغاربة يرفعون صوتهم للعودة إلى التوقيت الطبيعي
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: انا الخبر