اكد الدكتور محمد اعريوه, الكاتب العام للمنظمه الديمقراطيه للصحه, ان بعض الاعراض التي تظهر علي الاشخاص المصابين بمرض الزهايمر تشكل مؤشرات اوليه تستدعي الانتباه والتوجه الي الطبيب المختص, مشددا علي ان ملاحظتها لا تعني بالضروره تاكيد الاصابه بالمرض, باعتبار ان التشخيص يظل مرتبطا بمجموعه من المعطيات والفحوصات الطبيه. واوضح اعريوه, في تصريحه لموقع كش24, ان الاختصاصيين في امراض الدماغ والاعصاب يرصدون, لدي بعض الاشخاص الذين يبلغون 65 سنه فما فوق, مجموعه من التغيرات التي قد تؤثر علي قدرته علي التاقلم مع محيطهم الاجتماعي وممارسه حياتهم اليوميه بشكل طبيعي. واضاف المتحدث ذاته ان هذه المؤشرات يمكن اعتبارها بمثابه ناقوس خطر يستدعي انتباه الاسره والمحيطين بالشخص المعني, والعمل علي عرضه علي طبيب مختص من اجل تقييم حالته الصحيه وضمان التتبع الطبي اللازم, مؤكدا ان ظهور بعض الاعراض لا يكفي وحده للجزم بالاصابه بالزهايمر. واشار الكاتب العام للمنظمه الديمقراطيه للصحه الي ان تشخيص هذا المرض يظل مساله طبيه تتطلب تقييما متخصصا, في ظل استمرار التحديات المرتبطه بتحديد المؤشرات التشخيصيه الدقيقه التي يمكن الاعتماد عليها بشكل حاسم. وفي السياق ذاته, شدد اعريوه علي اهميه ايلاء مرض الزهايمر مزيدا من الاهتمام في المغرب, بالنظر الي تزايد عدد الاشخاص الذين يبلغون 65 سنه فما فوق, وما يرافق ذلك من ظهور حالات تستدعي المتابعه من طرف الاطباء المختصين. واعتبر ان هذه الوضعيه تفرض تعزيز تدخل وزاره الصحه والحمايه الاجتماعيه, من خلال التفكير في وضع برامج للتكفل بالمرضي وتاهيلهم, بما يضمن مواكبتهم صحيا واجتماعيا, ويساعد اسرهم علي التعامل مع التحديات اليوميه المرتبطه بالمرض. وبخصوص العلاج, اوضح اعريوه ان الزهايمر لا يتوفر, حسب تصريحه, علي علاج نهائي قادر علي استئصال المرض بشكل كامل, مشيرا الي ان التكفل بالمرضي يرتكز ايضا علي تدبير الاعراض ومواجهه المضاعفات الصحيه التي قد تنتج عن تدهور حالتهم. ولفت المتحدث الي ان بعض المرضي قد يعانون من الانطواء والتراجع عن ممارسه الانشطه اليوميه, فضلا عن الامتناع عن الاكل والشرب, وهو ما قد يعرضهم لسوء التغذيه والجفاف, ويؤدي الي مضاعفات صحيه اضافيه. واضاف مصرحنا ان التدخل الطبي قد يشمل, بحسب الحاله الصحيه لكل مريض, توفير المكملات الغذائيه والفيتامينات, الي جانب اتخاذ التدابير اللازمه للحفاظ علي الترطيب والتغذيه ومراقبه الحاله العامه للمريض, تفاديا للمضاعفات التي قد تنتج عن نقص السوائل. وختم اعريوه بالتاكيد علي ضروره تعزيز الوعي المجتمعي بمرض الزهايمر, وتشجيع الاسر علي الانتباه الي التغيرات التي تطرا علي سلوك ذويها وقدراتهم اليوميه, مع الحرص علي استشاره الاطباء المختصين وعدم اعتبار الاعراض الاوليه تشخيصا نهائيا للمرض.
اعريوة لكشـ24: تزايد حالات الزهايمر بالمغرب يفرض تعزيز التكفل الصحي والاجتماعي
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: كش 24