معرض الفرس بالجديدة يكرّم فائزين في "السرج" و"لمكحلة" و"الخرقة"

معرض الفرس بالجديدة يكرّم فائزين في "السرج" و"لمكحلة" و"الخرقة"

اُسدل الستار, اليوم الخميس, ضمن فعاليات اليوم الثالث من الدوره السابعه عشره لمعرض الفرس بالجديده, علي النسخه الثالثه من جائزه افضل الصناع التقليديين في مجال المنتجات المرتبطه بفنون الفروسيه التقليديه (التبوريده), بتتويج الفائزين في الاصناف الثلاثه للمسابقه, وهي السرج التقليدي المغربي الاصيل, ولمكحله التقليديه, والخرقه (الجلابه) الوزانيه والبزيويه والسايسيه. وجري حسم اسماء سته فائزين, بعد منافسه قويه بين عشرات الصناع التقليديين, الذين تمكنوا من الحصول علي شارات الجوده والعلامات الجماعيه للتصديق في مجال منتجات الصناعه التقليديه المرتبطه بفنون التبوريده, من قبل كتابه الدوله المكلفه بالصناعه التقليديه, التي تنظم الجائزه بشراكه وتعاون مع مؤسسه دار الصانع, والجمعيه الملكيه لتشجيع الفرس, والجمعيه الوطنيه لفنون الفروسيه التقليديه (التبوريده), فضلاً عن جمعيه معرض الفرس للجديده. واشرف علي حفل التتويج عدد من المسؤولين, بينهم: حسن الشويخ, الكاتب العام لقطاع الصناعه التقليديه, والحبيب مرزاق, مندوب معرض الفرس للجديده, وطارق صديق, المدير العام لمؤسسه دار الصانع, الي جانب عمر الصقلي, مدير الشركه الملكيه لتشجيع الفرس (SOREC), ومسؤولين اخرين. حرفيون يكرّمون توّجت الجائزه في صنف السرج المغربي التقليدي والاصيل احمد المفيدي, الذي حل في المركز الاول, ومنير ايوب الذي نال المركز الثاني, وكلاهما صانعان للسروج التقليديه بمدينه فاس. اما في صنف لمكحله التقليديه فنال جائزه المركز الاول ياسين الرحيل من مدينه شيشاوه, فيما حل حسن امزيل في المركز الثاني, وهو من مدينه الخميسات. وفي صنف الخرقه الوزانيه والبزيويه والسايسيه حلت نبيله الهمامي في المركز الاول, وهي تقطن ببزو في اقليم ازيلال, متبوعهً بامينه سايسي حسني من اقليم الجديده. منافسه تتطوّر اشار طارق صديق, المدير العام لمؤسسه دار الصانع, في تصريح لهسبريس, الي ان الشركاء في قطاع الصناعه التقليديه تمكنوا, هذه السنه, من منح 171 شاره او علامه جوده في مجالات القطاع المرتبطه بفنون التبوريده للصناع, وزاد موضحاً: هؤلاء شاركوا معنا في هذه المسابقه التي اختارت سته منهم, بعد تميّزهم باحسن المنتجات. من جانبه اعتبر حسن الشويخ, الكاتب العام لقطاع الصناعه التقليديه, ان الوصول الي النسخه الثالثه من المسابقه يمثل دليلاً علي النجاح الذي شهدته النسختان السابقتان, وذلك بفضل تضافر جهود الجهات الوصيه علي الجائزه, ومجهودات الصناع في الابتكار واعداد تحف فنيه تساعدنا علي تقييمها ومنحها المكانه المستحقه. بدوره ثمّن عمر الصقلي, المدير العام للشركه الملكيه لتشجيع الفرس, التطور الذي عرفته المنافسه عبر ثلاث سنوات, بعد ان كانت فكره, مشيراً الي اتساع قائمه الحرف/الفئات المشموله بالجائزه وزياده اعداد الصناع التقليديين المقبلين عليها. وفي الصدد ذاته اشاد الحبيب المرزاق, مندوب معرض الفرس للجديده, بمجهودات مختلف الفاعلين لانجاح المنافسه, وبالمهام والادوار المهمه التي يضطلع بها الحرفيون والصناع التقليديون, مؤكداً محوريه القطاع بالنسبه للمغرب. تكريم وتكليف احمد المفيدي, الصانع التقليدي الفاسي الذي فاز بالمركز الاول في صنف السرج التقليدي المغربي والاصيل, قال لهسبريس ان نيل الجائزه ثمره جهودنا وجهود الصناع العاملين معنا, والتزامنا التام بالمعايير المحدده من القطاع الوصي. ويتطلّب انجاز سرجٍ تقليدي واحد مساراً طويلاً قد يستغرق سته اشهر, وذلك بعدد عاملين يصل, في بعض الحالات, الي 15 صانعهً وصانعاً تقليدياً. وذكّر المُفيدي بان اعداد السرج التقليدي يمر بعده مراحل, في مقدمتها التخطيط وتصميم النقوش والزخارف المطلوبه, ثم تفكيك الاجزاء وتركيبها علي القماش والصفاح, لتتم اثر ذلك احاله القطع علي الصانعات المطرزات لتطريز النقوش, مضيفاً انه بعد التطريز تعود القطع الي الورشه لتجميعها وتصنيع السرج النهائي. من جهتها عبّرت نبيله الهمامي, الفائزه بالمركز الاول في صنف الخرقه البزيويه, عن سعادتها بالفوز الذي يمثل تحقيق هدف عظيم في حياتي, مورده: هذا تشريف وتشجيع كبير لي. وشددت الهمامي, في تصريح لهسبريس, علي ان الجلابه البزيويه, نسبه الي منطقه بزو في اقليم ازيلال, حيث تُصنع, غنيه عن التعريف, مردفه: لله الحمد والشكر. انها جلابه راقيه وانيقه. بدوره اعتبر الحسن امزيل, الفائز بالمركز الثاني في صنف لمكحله التقليديه, ان الجائزه التي حصل عليها تعد تكريماً وتكليفاً في ان واحد, مبرزاً ان التكليف في هذا السياق يتعلق بمواصله انتاج الاجود, ونقل الحرفه الي الابناء والاحفاد, حتي لا تنتهي بموت ابنائها. واكد امزيل, في تصريح لهسبريس, ان صناعه لمكحله التقليديه تمر بعده مراحل, تشمل اعداد الخشب والماسوره (الجعبه), وصولاً الي النقش علي الفضه او المعدن, مبرزاً ان هذه المراحل تستغرق عند نقش الفضه يدوياً مده تصل الي 15 يوماً علي الاقل, بينما تكتمل في فتره اقل عند استخدام معادن اخري.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: هسبريس
شارك: