صدمه الباب المدرسي: حين يقف المعلم وحيداً في مواجهه العاصفه مع اشراقه كل صباح, تفتح المؤسسات التربويه ابوابها لاستقبال كتل بشريه من الناشئه والشباب, حاملين حقائبهم المدرسيه, وما تختزنه ارواحهم من تساؤلات ومخاوف وطاقتهم الكامنه. لكن ما لا يلحظه العابرون هو ان المعلم لم يعد اليوم يواجه عقولاً قابله للتشكيل المعرفي فحسب, بل صار يواجه
حين تفرغ البيوت تئن المدارس تأملات في أزمة الأخلاق وتصدع الدور الأسري
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: العمق المغربي