شهدت الممارسه البرلمانيه في الاقاليم الجنوبيه, طيله العقود الماضيه, ديناميات معقده تراوحت بين السعي نحو تكريس تمثيليه ديمقراطيه حقيقيه, وبين بروز ظواهر اثرت سلبا علي جوده النخب الصاعده ومخرجات العمل التشريعي. ان تفكيك المشهد السياسي في الصحراء يستوجب مقاربه موضوعيه مبنيه علي رصد الاختلالات البنيويه التي تعيق فرز الكفاءات, وفي المقابل, تثمين النماذج المضيئه التي
النخب البرلمانية بالصحراء بين مطرقة “الآليات غير الديمقراطية” وسندان “الصورة النمطية”
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: العمق المغربي