بعيدا عن معركه الصور ورمزيتها في صناعه المعني العام علي هامش زياره العاهل الاسباني فيلليبي السادس للمدن المغربيه المحتله سبته ومليليه, واختيار تاريخ الزياره 13 اكتوبر (الممجد للزمن الاستعماري التوسعي لمملكه قشتاله في الذاكره الاسبانيه), فانه ليس من يمتلك قوه الزمن (السياسي) من يحدد مصير الامور, بل يحددها من يمتلك قوه الارض (جغرافيا). ببساطه لان
حين نسي الملك فيليبي السادس في خطبة سبتة أن للبيت أهلا ورب
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: العمق المغربي