مطالب بإنقاذ الموسم الدراسي لتلاميذ البكالوريا بجماعة أكفاي

مطالب بإنقاذ الموسم الدراسي لتلاميذ البكالوريا بجماعة أكفاي

تعيش عشرات الاسر بجماعه اكفاي, التابعه لدائره الاودايه بعماله مراكش, حاله من القلق بسبب الوضعيه التي وجد فيها تلاميذ وتلميذات السنه الختاميه من سلك البكالوريا انفسهم, عقب قرار مفاجئ بتحويل الدراسه الي ثانويه ايت ايمور, في ظل غياب نقل مدرسي مباشر وامن, وتعثر مشروع بناء الثانويه التاهيليه باكفاي منذ اكثر من سنتين. وتطالب امهات واباء التلاميذ الجهات المسؤوله بالتدخل العاجل لتوفير اقسام متنقله ومفككه داخل تراب جماعه اكفاي كحل مؤقت, بما يضمن استمرار الدراسه بالقرب من مقرات سكن ابنائهم, الي حين اخراج مشروع الثانويه التاهيليه المحليه الي حيز التنفيذ. وبحسب افادات متضررين في اتصال بكش24, فقد فوجئ التلاميذ, خلال فتره التسجيل, بقرار نقل تلاميذ السنه النهائيه من اعداديه ابن خلدون باكفاي الي ثانويه ايت ايمور, دون ان يتم اخبارهم واوليائهم في وقت مبكر يسمح لهم بالاستعداد لهذا التغيير او البحث عن بدائل مناسبه. وتري الاسر ان هذا التدبير المفاجئ وضع عددا من التلاميذ في وضعيه صعبه, اذ اصبحوا مطالبين بالتنقل الي مؤسسه بعيده عن مقر سكناهم, في وقت لم يتم فيه توفير وسيله نقل مدرسيه مباشره تضمن وصولهم الامن والمنتظم الي المؤسسه. وتزداد حده الاشكال, وفق المعطيات التي قدمها المتضررون, بسبب طبيعه الموقع الذي توجد به المؤسسه المستقبله, والذي وصفوه بانه منطقه معزوله تفتقر الي شروط الامن الكافيه, الي جانب استمرار بعض الاشغال داخل المؤسسه, وغياب فضاءات ملائمه لراحه التلاميذ بين الحصص, الامر الذي يثير مخاوف خاصه لدي اسر التلميذات. وتؤكد الاسر ان مشكل النقل لا يتعلق بمجرد صعوبه لوجستيه, وانما اصبح, بحسبها, عاملا يهدد بشكل مباشر استمراريه التمدرس, خصوصا بالنسبه للتلاميذ القادمين من مناطق متفرقه بجماعه اكفاي, في ظل صعوبه الاعتماد علي وسائل النقل العمومي والمسالك التي تعتبرها الاسر غير امنه. وانتقد المتضررون, غياب حلول انتقاليه فعاله, مشيرين الي ان مقترح توفير اقسام متنقله كان من شانه, تخفيف الازمه وتمكين تلاميذ البكالوريا من متابعه دراستهم داخل جماعتهم, الي حين استكمال بناء المؤسسه التعليميه المرتقبه. كما تطالب الاسر بتوفير حافلات للنقل المدرسي بشكل فوري, علي ان تكون مخصصه لنقل التلاميذ من مناطق سكناهم باكفاي الي المؤسسه التعليميه بايت ايمور, مع ضمان شروط السلامه والامن, الي جانب تعزيز الحمايه داخل محيط المؤسسه. وتشير الاسر كذلك الي انها تلقت, في وقت سابق, وعودا بايجاد حلول مؤقته من قبيل نقل اقسام متنقله الي المنطقه, غير انها تقول ان هذه الوعود لم تجد طريقها الي التنفيذ, ما جعل التلاميذ واولياءهم امام وضعيه صعبه مع بدايه الموسم الدراسي. وامام هذه الوضعيه, تناشد امهات واباء تلاميذ البكالوريا باكفاي المسؤولين محليا واقليميا التدخل بشكل عاجل, محذرين من ان استمرار ازمه النقل وغياب حلول قريبه من السكن, الي جانب تعثر مشروع الثانويه, قد يدفع عددا من التلاميذ الي الانقطاع عن الدراسه, وهو ما يهدد مستقبل فئه توجد علي بعد خطوه واحده من اجتياز امتحانات البكالوريا.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: كش 24
شارك: