اعلن نبيل بنعبد الله, الامين العام لحزب التقدم والاشتراكيه, ان حزبه لم يحسم بعد موقعه السياسي خلال المرحله المقبله, سواء من داخل الاغلبيه او المعارضه, مشيرا الي استمرار النقاش الداخلي وانتظار نهايه الجوله الاولي من المشاورات قبل اتخاذ قرار نهائي. وقال بنعبد الله, في تصريح صحفي عقب لقائه فاطمه الزهراء المنصوري, رئيسه الحكومه المعينه المكلفه بتشكيل الحكومه, ان داخل الحزب نقاشا متواصلا منذ اعلان نتائج الانتخابات, مضيفا ان الاراء "تلتقي احيانا وتتضارب احيانا اخري", وان موقف الحزب لم ينضج بعد بشكل نهائي. واوضح ان القرار يرتبط ايضا بما ستؤول اليه مواقف باقي الاحزاب, مشيرا الي ان "التقدم والاشتراكيه" سيواصل نقاشاته الداخليه, بالتوازي مع انتظار انتهاء الجوله الاولي من الاتصالات, قبل احتمال اجراء مشاورات اضافيه وحسم الخيارات المطروحه. واشار بنعبد الله الي ان اللقاء مع المنصوري شكل مناسبه للاطلاع علي عدد من التوجهات التي تعتمدها رئيسه الحكومه المعينه وقياده حزب الاصاله والمعاصره, الي جانب طرح قضايا يعتبرها حزب التقدم والاشتراكيه اساسيه في المرحله المقبله. وفي هذا السياق, شدد علي ضروره تقويه الفضاء الديمقراطي وتعزيز الحريات والحقوق, الي جانب تخليق الحياه العامه, معتبرا ان هذا الملف يثير "تساؤلات كبيره وعريضه داخل المجتمع". كما اعتبر الامين العام لحزب التقدم والاشتراكيه ان تعيين فاطمه الزهراء المنصوري علي راس الحكومه يحمل رمزيه سياسيه كبيره, بالنظر الي انها اول امراه تتولي رئاسه الحكومه في تاريخ المغرب.
بنعبد الله يترك باب انضمام حزبه إلى الحكومة مفتوحا منتظرا نهاية المشاورات قبل حسم موقعه
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: تيل كيل