هبه بريس-عبد اللطيف بركه بعد تصدر نتائج الانتخابات التشريعيه ل23 شتنبر 2026 بحصوله علي 97 مقعدا, انتقل النقاش السياسي في المغرب من سؤال نتائج الاقتراع الي سؤال اكثر حساسيه, من سيقود الحكومه المقبله?. وبموجب الفصل 47 من الدستور, يعين الملك رئيس الحكومه من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات مجلس النواب, وعلي اساس نتائجها, فيما يتولي رئيس الحكومه اقتراح اعضاء حكومته. وفي ظل غياب اي اعلان رسمي بشان الشخصيه التي ستتولي رئاسه الحكومه, برزت مجموعه من الاسماء داخل حزب الاصاله والمعاصره, بعضها يمتلك تجربه حكوميه وسياسيه, وبعضها راكم حضورا قويا في ملفات اقتصاديه او شبابيه او مؤسساتيه. فوزي لقجع ياتي في مقدمه الاسماء التي اثارت اكبر قدر من النقاش خلال الايام الاخيره. فوزي لقجع يجمع بين مسؤوليه حكوميه في قطاع الميزانيه ورئاسه الجامعه الملكيه المغربيه لكره القدم, كما التحق رسميا بحزب الاصاله والمعاصره خلال يوليوز الماضي, واصبح عضواً في مكتبه السياسي. وقد ارتبط اسمه ايضا بالملفات الماليه والاستعدادات المرتبطه بتنظيم كاس العالم 2030. لكن حضور لقجع في النقاش لا يعني ان تكليفه محسوم, اذ سبق ان نفي في تصريح اعلامي التفكير في تولي رئاسه الحكومه, كما ان موقعه داخل الحزب حديث نسبيا مقارنه بشخصيات راكمت تجربه حزبيه وسياسيه اطول, لذلك يبقي اسمه جزءا من النقاش السياسي المفتوح وليس مرشحا معلنا بشكل رسمي. اما عبد اللطيف وهبي, وزير العدل والقيادي في حزب الاصاله والمعاصره, فيمتلك رصيدا سياسيا وحزبيا طويلا, اضافه الي تجربه حكوميه وبرلمانيه متواصله. وقد تمكن وهبي من الفوز مجددا بمقعد برلماني عن دائره تارودانت الشماليه, وهو ما يعزز حضوره داخل المؤسسه التشريعيه والحزب معا. ويبرز كذلك اسم يونس السكوري, وزير الادماج الاقتصادي والمقاوله الصغري والشغل والكفاءات, باعتباره احد الوجوه الشابه داخل الحزب, حيت يجمع السكوري بين التكوين الاداري والاقتصادي والتجربه الحكوميه, كما راكم حضوراً داخل الحزب وخلال الاستحقاقات الانتخابيه الاخيره, كما يقدم هذا المسار اسمه ضمن جيل من القيادات التي يمكن ان تلعب ادوارا متقدمه في المرحله السياسيه المقبله. ومن الجيل نفسه تقريبا, يحضر اسم محمد المهدي بنسعيد, عضو القياده الجماعيه لحزب الاصاله والمعاصره ووزير الشباب والثقافه والتواصل, وقد تمكن بنسعيد من العوده الي البرلمان بعد فوزه في دائره الرباط المحيط, وهي دائره ذات وزن سياسي ورمزي داخل العاصمه, كما ان موقعه في القياده الجماعيه للحزب يجعله واحدا من الاسماء التي لا يمكن فصلها عن النقاش حول مستقبل قياده الحزب والحكومه. وتبقي فاطمه الزهراء المنصوري حاضره بقوه في هذه المعادله, باعتبارها المنسقه الوطنيه للقياده الجماعيه لحزب الاصاله والمعاصره, ووزيره اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسه المدينه, فضلاً عن تجربتها في رئاسه مجلس مدينه مراكش. وقد ارتبط اسمها منذ ما قبل الانتخابات بامكانيه تولي رئاسه الحكومه, وهو ما جعلها من ابرز الشخصيات المطروحه في النقاش السياسي والاعلامي.
رئاسة الحكومة المقبلة 5 أسماء في واجهة النقاش السياسي
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: هبة بريس