قصة قاصر مغربي اختبأ في حافلة نادي ريال بلد الوليد من سبتة إلى إسبانيا

قصة قاصر مغربي اختبأ في حافلة نادي ريال بلد الوليد من سبتة إلى إسبانيا

لم يكن لاعبو ريال بلد الوليد يتوقعون ان تخفي حافلتهم, بعد عودتها من مباراه في سبته, راكبا غير عادي. وبعد نحو 100 كيلومتر من مغادره الميناء, تحولت اصوات غامضه صادره من اسفل المركبه الي اكتشاف قصه قاصر مغربي يبلغ من العمر 17 سنه, خاطر بحياته في محاوله للوصول الي الضفه الاوروبيه. القصه بدات في سبته, حيث تمكن الشاب من التسلل الي اسفل حافله فريق ريال بلد الوليد التي كانت تستعد لمغادره المدينه عبر مينائها نحو الجزيره الخضراء. وبعد عبور المضيق, واصلت الحافله طريقها في اتجاه بلد الوليد, دون ان يدرك افراد البعثه ان شابا كان متشبثا بالجزء القريب من العجلات الخلفيه طوال الرحله. وبعد ان قطعت الحافله اكثر من 100 كيلومتر, سمع اللاعبون اصواتا وصرخات صادره من اسفلها اثناء توقف في محطه استراحه بين قادس واشبيليه, قبل ان يكتشفوا القاصر وهو في حاله انهاك شديد بعدما ظل متشبثا بالمركبه لمسافه طويله. ولم يكن المشهد عاديا بالنسبه الي لاعبي الفريق. فقد اضطروا الي مساعده الشاب علي الخروج من المكان الضيق الذي اختبا فيه, بعدما وجدوه منهكا وغير قادر تقريبا علي الحركه. وقال نائب رئيس النادي خورخي سانتياغو ان افراد البعثه قدموا له الماء والطعام في انتظار وصول السلطات, مؤكدا ان الجميع عاش لحظه من "الذهول" امام الطريقه التي حاول بها القاصر الوصول الي شبه الجزيره. ولان الشاب لم يكن يتحدث الاسبانيه او الفرنسيه بشكل كاف, استعان اللاعبون بترجمه الهاتف المحمول للتواصل معه. ومن خلال ذلك اوضح انه مغربي الجنسيه, وان عمره 17 سنه, وانه يرغب في نقله الي مركز للقاصرين في الجزيره الخضراء. بعد تدخل سياره اسعاف لفحص حالته الصحيه, تسلمت دوريه من الحرس المدني الشاب, فيما بقيت الحافله متوقفه الي حين انتهاء الاجراءات قبل مواصله رحلتها.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: تيل كيل
شارك: