هبه بريس الحسيمه مع اقتراب موعد الاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر, يواصل الدكتور محمد الاعرج, القيادي في حزب الحركه الشعبيه والوزير السابق والباحث في مجال القانون الاداري, تحركاته الميدانيه ضمن الحمله الانتخابيه لتشريعيات 2026, من خلال جولات شملت عدداً من الجماعات والمناطق القرويه التابعه لدائرتي كتامه وتارجيست. وتاتي هذه التحركات في سياق الايام الاخيره من الحمله الانتخابيه, حيث تكثفت اللقاءات والتواصل المباشر مع الساكنه, فيما برز حضور الاعرج في عدد من المحطات التي عرفت تفاعلاً مع حملته وانصاره. ولا يرتبط حضور محمد الاعرج بهذه المناطق بالحمله الانتخابيه الحاليه فقط, اذ سبق ان راكم مساراً سياسياً وبرلمانياً واكاديمياً جعله حاضراً في المشهد المحلي لسنوات. وبين المسؤوليات التي تحملها علي المستوي الوطني ومساره الجامعي, ظل اسمه مرتبطاً بالمجال الجبلي وبعدد من القضايا التي تشغل سكان المنطقه. ويُنظر الي هذا الحضور المتواصل باعتباره احد العناصر التي تفسر طبيعه تواصله الحالي مع الساكنه, خصوصاً في الجماعات القرويه التي تعرف حضوراً سكانياً مهماً. فالاعرج يعود الي مناطق سبق ان عرفها واشتغل علي ملفات مرتبطه بها, وليس الي فضاء انتخابي جديد بالنسبه اليه. ويبرز في خطابه الانتخابي تركيز علي العمل المؤسساتي والترافع, مع تقديم القضايا المحليه في اطار الاختصاصات والامكانات المتاحه للمؤسسات المنتخبه. كما يستند في تواصله الي تجربه برلمانيه وحكوميه, الي جانب خلفيه اكاديميه في القانون والاداره. ومن الملفات التي ارتبطت بالنقاش السياسي حول مناطق الريف وكتامه ملف القنب الهندي, الذي عرف خلال السنوات الماضيه انتقالاً الي اطار قانوني ينظم الاستعمالات المشروعه لهذه النبته. وقد صادق البرلمان سنه 2021 علي القانون رقم 13.21, الذي وضع اطاراً قانونياً لزراعه وانتاج وتحويل وتسويق وتصدير القنب الهندي لاغراض مشروعه, مع احداث الوكاله الوطنيه لتقنين الانشطه المتعلقه بالقنب الهندي. وفي هذا السياق, شارك الفريق الحركي بمجلس المستشارين خلال مناقشه مشروع القانون في تقديم تعديلات علي النص, قبل المصادقه عليه بالاغلبيه. الي جانب مساره السياسي, يمتلك الاعرج مساراً اكاديمياً في مجال القانون العام; اذ تشير المصادر المنشوره الي حصوله علي دكتوراه الدوله في الحقوق من جامعه محمد الخامس بالرباط, واشتغاله استاذاً للتعليم العالي بالجامعات المغربيه, فضلاً عن ارتباطه بابحاث ودراسات في القانون الاداري والمنازعات العموميه. كما سبق له ان تولي حقيبه وزاره الثقافه والاتصال في حكومه سعد الدين العثماني, بعد مسار برلماني وحزبي داخل حزب الحركه الشعبيه. ومع دخول الحمله الانتخابيه مراحلها الاخيره, يحاول محمد الاعرج توظيف هذا الرصيد السياسي والاكاديمي والميداني في التواصل مع الناخبين, من خلال العوده الي عدد من الجماعات والقري التي شكلت علي امتداد سنوات جزءاً من مساره السياسي. وبذلك, تحولت الايام الاخيره من الحمله بالنسبه للقيادي الحركي الي محطه لاعاده ابراز تجربته في العمل المؤسساتي, وربطها بالملفات المحليه وانتظارات سكان المناطق الجبليه, في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.
الحسيمة محمد الأعرج يواصل جولاته الميدانية في كتامة وتارجيست قبيل اقتراع 23 شتنبر
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: هبة بريس