تسببت اشغال مفتوحه للتهيئه منذ حوالي اربع سنوات, في استمرار اغلاق الشارع الرئيسي الرابط بين الشطر الاول والشطر الثاني من تجزئه ابواب جليز بمراكش, وسط علامات استفهام كبري غياب اي تدخل حازم من الجهات المسؤوله. وتحول هذا الشارع الحيوي, الذي كان من المفترض ان يشكل شريان الحياه والربط الانسيابي داخل التجزئه, الي نقطه سوداء معزوله, ما يفرض علي الاف المركبات والدراجات الناريه والراجلين استعمال شارع فرعي ضيق, مما جعله يعيش حاله من الاكتظاظ الخانق خصوصا في اوقات الذروه. وبسبب هذا الضغط المروري بالشارع الفرعي, يتم تسجيل حوادث سير بشكل شبه يومي. وتتنوع هذه الحوادث بين اصطدامات بين السيارات, وحوادث دهس للدراجات العاديه والناريه, مما يهدد سلامه وارواح الراجلين والاطفال من قاطني التجزئه. واللافت, وفق المصادر, ان هذا الاغلاق مستمر دون وجود اشغال فعليه تبرر قطع هذا المحور الطرقي طيله هذه السنوات الاربع, مما يوضح فرضيه وجود تماطل واضح من المقاوله المعنيه وتقصير في التتبع من طرف الجهات المعنيه. ودعت فعاليات محليه بالمنطقه, والي جهه مراكش اسفي, رئيسه المجلس الجماعي للمدينه, الي فتح تحقيق عاجل للوقوف علي الاسباب الحقيقيه وراء استمرار اغلاق هذا الشارع طيله هذه المده, والعمل علي اعاده فتحه لتجاوز تداعيات اشغال متوقفه في ملابسات غير مفهومه.
لأزيد من 4 سنوات”أشغال وهمية” تغلق شارعا رئيسيا بـ”أبواب جليز”
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: كش 24