رفع التمثيل بين المغرب وإسرائيل يثير رفض مبادرات مغربية مؤيدة لفلسطين

رفع التمثيل بين المغرب وإسرائيل يثير رفض مبادرات مغربية مؤيدة لفلسطين

اعلنت كل من المبادره المغربيه للدعم والنصره ومجموعه العمل الوطنيه من اجل فلسطين رفضهما لما تم الاعلان عنه بشان التوجه نحو رفع مستوي التمثيل الدبلوماسي بين المغرب واسرائيل, والانتقال من مكاتب الاتصال الي مستوي السفارات, مع تعيين سفراء بين البلدين. وياتي ذلك بعد اعلان اسرائيلي, في 16 شتنبر الجاري, عن اتفاق يهم الارتقاء بالعلاقات الدبلوماسيه مع المغرب وفتح سفارتين وتعيين سفيرين لدي البلدين. وقالت المبادره المغربيه للدعم والنصره ان هذا التطور لا يحظي بقبولها, معتبره ان توقيته يثير مخاوف في ظل استمرار الحرب في غزه والضفه الغربيه, ومجدده موقفها الرافض للتطبيع. ودعت المبادره مختلف الفعاليات المجتمعيه الي مواصله التحرك الداعم للقضيه الفلسطينيه والقدس, والعمل ضد ما تعتبره اشكالاً للتطبيع والتوسع في العلاقات مع اسرائيل. من جهتها, اعلنت مجموعه العمل الوطنيه من اجل فلسطين رفضها لما وصفته بالتوجه نحو الانتقال بالعلاقات المغربيه الاسرائيليه الي مستوي السفارات, مطالبه بقطع العلاقات بين الطرفين. وانتقدت المجموعه توقيت الخطوه, معتبره ان الاولويه, وفق موقفها, ينبغي ان تنصب علي وقف الحرب وايصال المساعدات الانسانيه وحمايه المدنيين, بدل توسيع نطاق العلاقات الدبلوماسيه. كما جددت المجموعه دعوتها للاحزاب والنقابات والهيئات الحقوقيه والمدنيه الي تنسيق مواقفها الرافضه للتطبيع, مؤكده استمرار دعمها للقضيه الفلسطينيه. وفي ما يتعلق بقضيه الصحراء, شددت المجموعه علي ان الوحده الترابيه للمغرب, حسب موقفها, لا ينبغي ان تكون موضوعاً للمقايضه, وربطت موقفها من العلاقات مع اسرائيل بمواقفها من الاحتلال والاستيطان والتهجير والقضيه الفلسطينيه. وتاتي هذه المواقف في سياق استمرار النقاش داخل المغرب بشان طبيعه العلاقات مع اسرائيل, في وقت تتجه فيه العلاقات الدبلوماسيه بين البلدين, وفق الاعلان الاسرائيلي الاخير, نحو مستوي جديد من التمثيل الرسمي.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: مملكة بريس
شارك: